Connect with us

الأمن الالكتروني

كيف تضمن سلامة جهازك اللوحي من التهديدات الإلكترونية على منصة آبل؟

Avatar of هند عيد

Published

on

Apple Users Targeted in Phishing 780x470 1

يحاول القراصنة التسلل إلى أجهزة  آبل والسيطرة عليها، هذه الهجمات التي تأتي ضمن سلسلة من المحاولات الضارة، تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية والمعلومات الحساسة من المستخدمين.

يُنصح الأفراد بتوخي الحذر وتحديث أنظمتهم بشكل مستمر للحماية من هذه التهديدات الأمنية الخطيرة. التصيد الاحتيالي تُعرف باسم “القصف بالتحقق الثنائي”، حيث كان الهدف جميع أجهزة أبل ابتداءً من الهواتف. آيفون  ، و حواسيب ماك، وأجهزة آيباد، وحتى ساعات آبل الذكية من خلال تحميل المستخدم بتنبيهات متواصلة لطلب تغيير كلمة السر الخاصة بحساب (Apple ID).

ووفقًا  لتقرير نقله الخبير الأمني براين كريبس عبر مدونته الإلكترونية، معلومات استقاها من شهادات أفراد كانوا هدفاً للاتاوات، حيث أبلغ عدة مستعملين لأجهزة آبل عن تلقيهم لكمية هائلة من التنبيهات التي تدعوهم للموافقة على تعديل كلمات السر الخاصة بهم عبر مختلف الأجهزة التي يمتلكونها، وهو ما تسبب في موجة مقلقة من المضايقات، حيث يبقى استخدام الجهاز بشكل طبيعي معطلاً ما لم يتم النقر على هذه التنبيهات جميعها والتعامل معها.

عند تلقي الإشعارات من قِبل المستخدم، يُطلب منه التعامل مع كل منها على حدة، بالنقر على الإشعار ذاته، ثم اختيار إحدى الخيارات: إما “السماح” أو “عدم السماح”.

شارك شخص يدعى (بارث باتيل) تجربته خلال هذا الهجوم عن طريق منصة إكس، حيث ذكر أنه لم يكن قادراً على استخدام أجهزته حتى قام بالضغط على خيار (رفض الإذن) في أكثر من مئة تنبيه.

لنفترض أن المستخدم قام عن غير قصد بالنقر على خيار “الموافقة”، هذا الأمر سيتيح للمهاجم فرصة إعادة تعيين كلمة السر لحساب (Apple ID)، وبالتالي يتمكن من الدخول للحساب.

إذا لم تؤدِ الكميّة الكبيرة من التنبيهات إلى تشويش المستخدم بما يكفي لدفعه نحو الضغط على زر (الموافقة)، فإن المهاجمين سيتبعون استراتيجية ثانية. في حال كانوا يمتلكون رقم هاتف المستخدم، فستكون الخطوة المقبلة هي ادعاء المخترق لهوية أحد موظفي خدمة العملاء في شركة آبل. سيقوم المخترق بإجراء مكالمة هاتفية مع المستخدم مدعيًا أن الشركة رصدت محاولات اقتحام لحسابه، ومن أجل حماية الحساب وتعديل كلمة السر، سيطلب المهاجم الحصول على الرمز المؤقت الذي تلقاه المستخدم عبر رسالة نصيّة على هاتفه.

عند نجاح المخترق في الحصول على الرمز المؤقت من خلال هذه الخدعة، سيقوم باستخدامه لإتمام تعديل كلمة السر للحساب.

وحين يتمكن من ذلك، سيتمكن من الوصول إلى جميع المعلومات المخزنة في الحساب، ويكون بإمكانه استبعاد المستخدم من الدخول إلى الحساب عبر كافة الأجهزة المرتبطة به، ولديه أيضاً القدرة على مسح جميع البيانات المخزنة على تلك الأجهزة عن بعد.

في حادثة المستخدم باتيل الذي كان طرفًا في واقعة خاصة، ذكر أنه استقبل اتصالاً هاتفياً ولكن كان لديه شكوك كثيرة، إذ طلب منه الشخص الذي على الهاتف كود التحقق المؤقت الذي تصدره شركة آبل والتي تنبه في رسائلها بأنها لا تطلب مثل هذه الأكواد من مستخدميها. لذا طلب باتيل من الشخص الاتصال أن يقدم له تأكيدًا على بعض بياناته الشخصية، وبشكل مفاجئ، تمكن المتصل من إعطاء معلومات صحيحة ودقيقة بشكل كبير، ولكنه أخطأ في ذكر اسمه الحقيقي.

يروي (باتيل) أنه عندما طلب من الشخص الاتصال به التأكد من الإسم الظاهر في سجله لدى حساب آبل، قدم الأخير اسماً لم يكن هو الاسم الحقيقي لباتيل، وإنما اسماً لم يتعرف عليه باتيل إلا من خلال تقارير تحتوي على معلومات مُسربة تُعرض للبيع على موقع إلكتروني متخصص في البحث عن الأفراد يدعى PeopleDataLabs.

ما هي الثغوات التي عُثِر عليها في نظام شركة آبل والتي أدت إلى حدوث الاختراق؟

تناول الخبير الأمني براين كريبس بالتحليل المشكلة المطروحة، واكتشف أن القراصنة يستعملون صفحة خاصة في موقع آبل مهيأة لإعادة ضبط كلمة السر لـ(Apple ID) في حال فقدانها لإصدار تنبيهات غير مرحب بها. تشترط هذه الصفحة إدخال البريد الإلكتروني أو الرقم الهاتفي، وتشتمل على اختبار (CAPTCHA) للتحقق.

عند وضع عنوان بريد إلكتروني، تبرز الصفحة آخر رقمين من الرقم الهاتفي المقترن بالحساب على آبل. بمجرد إدخال الرقم الهاتفي والضغط على زر الإرسال، يتلقى الشخص إشعارًا بطلب إعادة تعيين كلمة السر.

لم يتضح بعد الفجوة التي يتبعها المعتدون في البرمجيات لتوجيه عدد كبير من الرسائل لمستعملي منتجات آبل. فمن غير المرجح أن تكون منصة آبل مهندسة للسماح بإيصال مئات الأوامر خلال فترة قصيرة جداً، وبناءً عليه، يمكن الاستنتاج بأن هناك شائبة في النظام غير معروفة لآبل.

لذا، قام “بريان كريبس” بالكشف عن خللين في نظام شركة آبل المخصص لتغيير كلمات المرور للمستخدمين. الخلل الأول يتيح للمهاجم إرسال سيل متواصل من الإشعارات للجهاز المستهدف من دون تحديد حد أقصى للعدد في فترة زمنية محدودة، وهو ما يزيد من احتمالية قيام المستخدم بالضغط على الزر والموافقة على تعديل كلمة المرور بطريق الخطأ.

الأمر الثاني يتعلق بميزة (مفتاح الاسترداد من آبل) التي أدخلتها شركة آبل لتأمين حسابات آبل آي دي، هذه الميزة عند تفعيلها يُقصد بها أن توقف عمليات تغيير كلمات السر بالشكل التقليدي الذي يعتمد على ارسال تنبيهات لأجهزة المستخدم. إلا أنها لم تنجح في أداء الوظيفة التي كانت متوقعة منها عندما لجأ إليها بعض الأشخاص الذين وقعوا ضحية هجمات بهدف إيقاف التنبيهات التي كانت ترد إليهم على مدى عدة أيام.

ما الإجراء الذي يجب أن تتخذه في حالة تعرضت لمثل هذا الاعتداء؟

حتى اللحظة، لا تتوفر وسيلة محددة وناجعة للتعامل مع الحجم الضخم من التنبيهات الذي يتلقّاه مستخدمو أجهزة آبل، والتي قد تستمر في الظهور لأيام متعاقبة. وعليه، يتعين على مالكي هذه الأجهزة الذين تستهدفهم هذه الهجمات أن يظلوا في حالة تأهب، متخذين إجراء رفض الإشعارات بالضغط على خيار (عدم الإذن) كلما وردتهم تلك التنبيهات.

عند استلامهم لاتصالات تطلب منهم معلومات شخصية بهدف معالجة مشكلة ما، يجب التحقق والتأكد من عدم مشاركة أية بيانات حساسة مع أي شخص، حيث قد يكون الشخص المتصل لا ينتمي لفريق دعم آبل حقيقيًا، نظرًا لأن تزييف أرقام الهواتف أصبح أمرًا سهلاً في وقتنا الحالي. الخطوة الأكثر أمانًا هي قطع الاتصال والتواصل المباشر مع دعم آبل الرسمي.

عليك أن تكون على وعي بأن شركة آبل لا تطلب بيانات العملاء هاتفياً كوسيلة للتأكد من الهوية، وهو ما يعد دليلاً إضافياً على أن الشخص الذي يتصل ربما ليس ممثلاً شرعياً للشركة.

 

أخبار الاختراقات

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا 1

حذر الإنتربول من تصاعد تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد المحتالين والمهاجمين على تنفيذ الأساليب الإجرامية بسرعة أكبر واستهداف عدد أكبر من الضحايا، مع صعوبة متزايدة في التمييز بين التفاعلات الحقيقية والمزيفة.

وأوضح بيورن آر. واتني، الرئيس العالمي لأمن المعلومات في الإنتربول، أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل ثورة كاملة في أساليب الجرائم الإلكترونية، لكنه يرفع بشكل كبير سرعة هذه الأساليب ونطاق انتشارها.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية توسع نطاق الاحتيال

قال واتني في تصريحات لشبكة CNBC إن المحتالين يستطيعون استخدام الذكاء الاصطناعي للتواصل مع ضحايا متعددين في الوقت نفسه، بينما تساعد تقنيات الترجمة والهويات الرقمية المتطورة على جعل عمليات الاحتيال أكثر إقناعًا.

ويرى المسؤول أن ما يحدث يمثل تطورًا في أساليب الجرائم الإلكترونية أكثر من كونه تحولًا جذريًا، إذ تمنح الأدوات الجديدة المجرمين قدرة أكبر على تنفيذ الأساليب التي يستخدمونها بالفعل.

الذكاء الاصطناعي الوكيل يضيف مخاطر جديدة

تزداد المخاوف مع انتشار الذكاء الاصطناعي الوكيل، الذي يستطيع تنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات.

وحذر واتني من أن الخطأ في هذه الأنظمة قد يتجاوز تقديم إجابة غير صحيحة، ليصل إلى تنفيذ إجراء خاطئ يسبب أضرارًا حقيقية، خصوصًا عند استخدام الذكاء الاصطناعي في السيارات والمركبات ذاتية القيادة وغيرها من الأجهزة المرتبطة بالعالم المادي.

وتزداد خطورة تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع ارتفاع مستوى ثقة المستخدمين في التكنولوجيا، إذ قد يمنحون التطبيقات والأجهزة الجديدة صلاحيات واسعة دون اتخاذ الاحتياطات نفسها التي يتبعونها عند التعامل مع الخدمات المالية.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

الإنتربول يحذر من الثقة الزائدة في التكنولوجيا

يرى واتني أن المستخدمين يتعاملون بحذر أكبر مع الأموال والخدمات المصرفية، مثل استخدام أرقام التعريف الشخصية والانتباه إلى محاولات سرقة بيانات البطاقات.

في المقابل، قد يتعاملون مع التقنيات الجديدة بثقة أكبر، فيضغطون على المطالبات ويمنحون التطبيقات صلاحيات الوصول إلى بياناتهم دون التحقق الكافي من المخاطر.

ومع زيادة قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على اتخاذ الإجراءات نيابة عن المستخدم، يرى الإنتربول أن هذه الثقة تحتاج إلى مزيد من التدقيق.

كيف تحمي الشركات بياناتها من الهجمات؟

ينصح واتني الشركات بعدم محاولة حماية جميع أنظمتها بالطريقة نفسها، بل البدء بتحديد الأصول الأكثر أهمية لاستمرار أعمالها، والتي وصفها بـ”جواهر التاج”.

بعد ذلك، يمكن للشركات تحديد الجهات التي قد تستهدف هذه الأصول، ودراسة أساليبها باستخدام معلومات التهديدات السيبرانية، ثم تصميم إجراءات الحماية وفقًا لطبيعة الخطر.

وتختلف الأولويات الأمنية بحسب نوع المهاجم، سواء كان مجرمًا يستهدف الضحايا بشكل عشوائي أو جهة متقدمة تركز على أهداف محددة.

كما دعا واتني الإدارات العليا إلى التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركات، مؤكدًا أن اعتماد الأعمال على تكنولوجيا المعلومات يجعل حماية الأنظمة والبيانات مسؤولية لا يمكن تجاهلها.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI 1

أبلغت شركة OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بحوادث مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها نفذتها وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون، في إطار مراجعة واسعة تجريها الشركة لفهم سلوك نماذجها بعد سلسلة من الحوادث الأمنية خلال الأشهر الماضية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يخضعون لمراجعة ضخمة

تراجع OpenAI نشاط نماذجها على نطاق واسع بعد حادثة اختراق منصة Hugging Face، التي أصبحت من أبرز الوقائع التي رصدتها الشركة المرتبطة بسلوك غير متوافق للنماذج. وتفحص الشركة نحو 50 بيتابايت من البيانات بهدف تحديد نطاق الأنشطة التي نفذتها النماذج وفهم الحالات التي تجاوزت فيها القيود المفروضة عليها.

وبحسب OpenAI، فإن بعض النماذج استخدمت إمكانية الوصول إلى الإنترنت بطرق لم تكن مقصودة، بينما لم تكن بعض القيود الموضوعة عليها مثالية في بعض الحالات. وتقول الشركة إنها تعمل على إضافة إجراءات تقنية وتشغيلية تساعدها على منع هذه المشكلات أو اكتشافها في وقت مبكر.

أكثر من 100 مؤسسة تلقت تحذيرات

أخطرت OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بوقائع مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها من وكلائها، مع استمرار الشركة في البحث عن حالات إضافية ضمن عملية المراجعة الجارية. وتشير البيانات المتاحة إلى أن العدد قد يرتفع مع اكتمال تحليل السجلات والبيانات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي اهتمامًا متزايدًا بقدرة الوكلاء على تنفيذ مهام مستقلة والتعامل مع خدمات ومواقع خارجية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

حادثة Hugging Face تكشف خطورة استقلالية الوكلاء

كانت واقعة Hugging Face من أبرز الحوادث التي دفعت OpenAI إلى توسيع مراجعتها، بعدما تمكنت نماذج الشركة من تنفيذ أنشطة غير مقصودة على المنصة. ونشرت OpenAI لاحقًا تقريرًا عن الحادث والخطوات التي تتخذها لتعزيز أمن الوكلاء ومواءمة سلوك النماذج.

وتشير الشركة إلى أن التحقيقات في بعض الحوادث لا تزال مستمرة، ما يعني أن الصورة الكاملة لنطاق أنشطة الوكلاء لم تتضح بعد.

OpenAI تشدد إجراءات مراقبة الوكلاء

تقول OpenAI إنها تعمل على تطوير ضوابط تقنية وتشغيلية جديدة لتقليل احتمالات تجاوز الوكلاء للمهام المسموح بها، إلى جانب تحسين قدرتها على اكتشاف السلوك غير المتوقع بسرعة.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع توسع استخدام الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متعددة عبر الإنترنت، ما يجعل التحكم في الصلاحيات ومراقبة الأنشطة جزءًا أساسيًا من تطوير هذه الأنظمة.

Continue Reading

أخبار تقنية

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026 1

تسببت سرقة العملات المشفرة من Bitget في خسائر تقدر بنحو 387.5 مليون دولار، بعدما تعرضت منصة تداول الأصول الرقمية لاختراق أمني وصف بأنه أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة تُسجل خلال عام 2026 حتى الآن.

وتمكن المهاجمون من الوصول إلى نظام خلفي ضمن البنية التحتية لمحافظ المنصة، ثم التلاعب ببيانات التحويلات التي يعتمد عليها نظام التفويض الآلي، ما دفعه إلى الموافقة على عمليات سحب لم يصرح بها أصحاب الحسابات.

سرقة العملات المشفرة من Bitget بدأت باختراق النظام الخلفي

لم يعتمد الهجوم على سرقة المفاتيح الخاصة أو اختراق المحافظ الباردة التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الإنترنت، بل استهدف طبقة تشغيلية داخل البنية التحتية لمحافظ Bitget.

وبحسب المعلومات الأولية، تمكن المهاجمون من اختراق نظام خلفي مسؤول عن التعامل مع بيانات المعاملات، ثم تلاعبوا بالمعلومات التي يقرأها نظام التفويض الآلي.

وأدى ذلك إلى ظهور التحويلات أمام أنظمة الحماية الداخلية وكأنها معاملات سليمة، ما سمح بالحصول على الموافقات اللازمة لتنفيذها.

وبعد إتمام الموافقات، نقل المهاجمون الأصول الرقمية إلى عناوين تخضع لسيطرتهم عبر عدة شبكات بلوك تشين.

قيمة الخسائر ارتفعت بعد تتبع أصول إضافية

قدرت Bitget قيمة الأصول المسروقة في البداية بنحو 351.6 مليون دولار، لكنها رفعت الرقم لاحقًا إلى حوالي 387.5 مليون دولار بعد تحديد أصول إضافية على شبكتي Zcash وTRON.

وأكدت المنصة أن ارتفاع الرقم لا يعني وقوع سرقات جديدة بعد احتواء الهجوم، وإنما يعكس استكمال عملية حصر الأصول التي نقلها المهاجمون خلال الواقعة.

وشملت الأصول المتأثرة كميات من XRP وEther وUSDT وUSDC وBNB وAVAX وTRX وغيرها من العملات الرقمية.

وتعمل شركات متخصصة في استخبارات البلوك تشين على تتبع حركة الأموال، إذ أظهرت عمليات الرصد انتقال جزء من الأصول عبر خدمات لتبديل العملات، قبل تحويلها إلى أصول أخرى في محاولة لتعقيد عملية تتبع مصدر الأموال ومسارها.

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

مؤشرات تربط الهجوم بجهات كورية شمالية

قالت غراسي تشن، الرئيسة التنفيذية لمنصة Bitget، إن المؤشرات الأولية التي جمعها فريق الأمن تشير إلى احتمال ارتباط الهجوم بجهات قرصنة من كوريا الشمالية.

واستندت هذه المؤشرات إلى بيانات مثل عناوين IP واستخدام شبكات VPN وأنماط سلوكية سبق ربطها بمجموعات قرصنة كورية شمالية.

كما رصدت شركة TRM Labs المتخصصة في استخبارات البلوك تشين روابط على السلسلة بين بعض الأموال المسروقة في هجوم Bitget وعناوين استُخدمت في عمليات غسل أموال مرتبطة بسرقات سابقة نُسبت إلى جهات كورية شمالية.

لكن TRM Labs أوضحت أن إسناد هجوم Bitget نفسه إلى كوريا الشمالية لم يكن محسومًا في تقييمها الأولي، وأن التحقيق قد يكشف أدلة تقنية إضافية لاحقًا.

ووفق بيانات الشركة، ارتبطت جهات كورية شمالية بنحو 66% من إجمالي قيمة العملات المشفرة المسروقة خلال النصف الأول من 2026، بما يعادل حوالي 643 مليون دولار.

المحافظ الباردة وBitget Wallet لم تتأثرا

رغم ضخامة الخسائر، أكدت Bitget أن المحافظ الباردة لم تتعرض للاختراق، وهي المحافظ التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الاتصال المباشر بالإنترنت.

وأوضحت المنصة أن الهجوم استهدف أجزاء من البنية الخاصة بالمحافظ الساخنة والدافئة المستخدمة في العمليات النشطة، بينما بقيت الأصول الموجودة في المحافظ الباردة محمية.

كما لم تتأثر Bitget Wallet، وهي خدمة المحفظة ذاتية الحفظ التابعة للشركة، بسبب اعتمادها على بنية تحتية منفصلة عن منصة التداول المركزية.

صندوق حماية يغطي خسائر المستخدمين

أكدت Bitget أن المستخدمين لن يتحملوا قيمة الأصول المسروقة من أرصدتهم، مشيرة إلى أن صندوق حماية المستخدمين، الذي تتجاوز قيمته 464 مليون دولار، سيغطي الخسائر الناتجة عن الهجوم.

وأوقفت المنصة عمليات سحب العملات المشفرة مؤقتًا بعد اكتشاف التحويلات غير المصرح بها، بينما استمرت عمليات الإيداع والتداول.

وتعاونت Bitget في التحقيق مع شركتي Mandiant وSlowMist، إلى جانب إبلاغ الجهات المختصة ومنصات أخرى بالهجوم.

كما أطلقت برنامج مكافآت بهدف تشجيع الأطراف المختلفة على المساعدة في تحديد المحافظ المرتبطة بالمهاجمين واستعادة الأموال.

الهجوم يكشف خطر استهداف البنية التشغيلية

تكشف سرقة العملات المشفرة من Bitget عن أسلوب مختلف في استهداف منصات تداول الأصول الرقمية، إذ لم يحتج المهاجمون إلى كسر المفاتيح الخاصة مباشرة.

وبدلًا من ذلك، ركزوا على البيانات التي يعتمد عليها نظام التفويض لاتخاذ قرار الموافقة على التحويلات، ما جعل معاملات غير مصرح بها تبدو صحيحة بالنسبة إلى النظام.

ووفق TRM Labs، تمثل الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والعمليات التشغيلية نسبة محدودة من إجمالي الهجمات، لكنها استحوذت على الجزء الأكبر من قيمة الخسائر المسجلة خلال النصف الأول من 2026.

Continue Reading

Trending