رغم مرور سنوات على انتشار أجهزة الكمبيوتر المحمولة ثنائية الاستخدام، المعروفة باسم “2 في 1”، فإن هذه الفئة لم تتمكن من تحقيق الشعبية الواسعة التي توقعتها شركات التقنية عند ظهورها لأول مرة.
لماذا لم تحقق أجهزة 2 في 1 النجاح المتوقع رغم مرونتها
ويُعد السبب الرئيسي وراء ضعف انتشار هذه الأجهزة ما يُعرف بمشكلة “المساومة في التصميم”، حيث يؤدي الجمع بين جهازين مختلفين في منتج واحد إلى تقديم تجربة أقل كفاءة في كلا الجانبين.
فعند استخدام الجهاز كلابتوب، يكون غالبًا أثقل وأقل راحة من الحواسيب المحمولة التقليدية، بينما يصبح أكبر حجمًا وأثقل وزنًا من الأجهزة اللوحية الحقيقية عند استخدامه كجهاز تابلت.
لماذا لم تحقق أجهزة 2 في 1 النجاح المتوقع رغم مرونتها
مرونة أكبر.. لكن براحة أقل
وتوفر بعض الأجهزة القابلة للطي بزاوية 360 درجة مرونة جيدة في التنقل بين أوضاع الاستخدام المختلفة، إلا أنها قد تكون أقل راحة أثناء العمل على الركبتين أو أثناء التنقل المستمر.
أما الأجهزة ذات لوحة المفاتيح القابلة للفصل، مثل بعض طرازات Microsoft Surface Pro، فتمنح تجربة تابلت قوية، لكنها قد تعاني من ضعف الثبات عند استخدامها كلابتوب، خاصة فوق الأسطح غير المستوية.
السعر المرتفع يقلل جاذبيتها
ومن أبرز العوامل التي أثرت على انتشار هذه الفئة أيضًا ارتفاع الأسعار مقارنة بأجهزة اللابتوب التقليدية ذات المواصفات المشابهة.
ويرجع ذلك إلى تكلفة الشاشات اللمسية، والمفصلات المعقدة، وتقنيات التحويل بين أوضاع الاستخدام المختلفة. وفي بعض الحالات، تُباع الملحقات الأساسية مثل لوحة المفاتيح أو القلم الإلكتروني بشكل منفصل، ما يزيد التكلفة النهائية على المستخدم.
ولهذا يفضل كثير من المستهلكين شراء لابتوب تقليدي إلى جانب جهاز تابلت منفصل، بدلًا من الاعتماد على جهاز واحد يحاول الجمع بين المهمتين.
وتجعل هذه العيوب تجربة الاستخدام أقل سلاسة مقارنة بأجهزة اللابتوب التقليدية.
شركات تتجه لفلسفة مختلفة
وبدلًا من محاولة تقديم جهاز يؤدي كل المهام بالكفاءة نفسها، بدأت بعض الشركات مثل Samsung في سلسلة Galaxy Book بالتركيز على تقديم لابتوب قوي أولًا، مع إضافة خصائص مثل اللمس أو الطي كميزات إضافية عند الحاجة.
ورغم نجاح هذا التوجه نسبيًا، فإنه لا يزال يأتي بأسعار أعلى من الأجهزة التقليدية.
ورغم التحديات المستمرة، لم تختفِ أجهزة “2 في 1” من السوق، لكنها أصبحت موجهة لفئة محددة من المستخدمين الذين يفضلون المرونة وتعدد الاستخدامات أكثر من التركيز على الأداء أو السعر.
كشفت شركة Nothing عن سماعاتها اللاسلكية الجديدة Nothing Ear 3a، التي تأتي بمجموعة من المزايا الجديدة مع الحفاظ على سعر الجيل السابق. وركزت الشركة على تقديم تجربة صوت أفضل، وعزل ضوضاء أكثر كفاءة، إلى جانب وظائف ذكية تجعل السماعات مناسبة للاستخدام اليومي والعمل والدراسة.
Nothing Ear 3a سماعات ذكية تجمع بين التسجيل الفوري والصوت المحسن
Nothing Ear 3a سماعات ذكية تجمع بين التسجيل الفوري والصوت المحسن
قدمت Nothing ميزة جديدة تحمل اسم Audio Snapshot، وتسمح للمستخدم بتسجيل مقاطع صوتية تصل مدتها إلى 60 ثانية مباشرة من السماعات، دون الحاجة إلى فتح الهاتف.
يمكن للمستخدم تشغيل التسجيل بضغطة واحدة على السماعة، ثم حفظ جزء من محاضرة أو اجتماع أو فكرة سريعة أو أي مقطع صوتي مهم. كما زودت الشركة كل سماعة بذاكرة داخلية لتخزين التسجيلات مؤقتًا، قبل نقلها تلقائيًا إلى تطبيق Nothing X عند الاتصال بالهاتف.
وتتيح الميزة أيضًا استرجاع جزء من الصوت الذي سبق لحظة الضغط على التسجيل، مع إمكانية حفظ ثوانٍ قبل بدء التسجيل وبعده، حتى لا يفقد المستخدم أي جزء مهم من المحتوى. وبعد المزامنة، يستطيع تشغيل التسجيلات أو تعديلها أو تحويلها إلى نص أو مشاركتها بسهولة.
أضافت الشركة إمكانية تسجيل المكالمات مباشرة من السماعات، مع دعم مزايا تعتمد على الذكاء الاصطناعي داخل تطبيق Nothing X.
يستطيع التطبيق تحويل الكلام إلى نص، وإنشاء ملخص سريع للمحتوى، مع التعرف على المتحدثين داخل التسجيل. كما يرسل إشعارًا للطرف الآخر عند بدء تسجيل المكالمة للحفاظ على الخصوصية.
وتوفر الشركة أكثر من وضع لمعالجة التسجيلات، حيث يعمل بعضها على الجهاز مباشرة لتحقيق سرعة أكبر، بينما يعتمد الوضع الاحترافي على المعالجة السحابية للحصول على دقة أعلى في النسخ والتلخيص. كما يحصل المشترون على اشتراك مجاني لمدة ثلاثة أشهر في الخدمة الاحترافية قبل الانتقال إلى الاشتراك المدفوع.
اعتمدت Nothing على محرك صوت ديناميكي جديد بقياس 12 ملم، مع تحسين أداء الجهير والحفاظ على وضوح الأصوات العالية. كما دعمت السماعات تقنيات Hi-Res Audio Wireless وLDAC، وأضافت لأول مرة في هذه الفئة ميزة الصوت المكاني Static Spatial Audio.
ووفرت الشركة معادل صوت متقدم داخل التطبيق يضم ثمانية نطاقات، ما يمنح المستخدم حرية ضبط الصوت حسب تفضيلاته، مع إمكانية مشاركة الإعدادات مع مستخدمين آخرين.
ورفعت الشركة كذلك مستوى عزل الضوضاء النشط إلى 45 ديسيبل، مع تحسين تصميم السماعات لزيادة كفاءة العزل. واعتمدت أيضًا على ثلاثة ميكروفونات في كل سماعة، مدعومة بخوارزميات ذكاء اصطناعي تقلل الضوضاء المحيطة وتحسن وضوح المكالمات.
زادت Nothing سعة بطارية كل سماعة إلى 55 ميلي أمبير، لتوفر حتى 10 ساعات من التشغيل دون تفعيل عزل الضوضاء، بينما يصل إجمالي عمر البطارية إلى 42 ساعة باستخدام علبة الشحن.
وتمنح خمس دقائق فقط من الشحن ما يصل إلى ساعة كاملة من الاستخدام، كما تدعم السماعات تقنية Bluetooth 6.0، والاتصال بجهازين في الوقت نفسه، وتقنية Fast Pair، بالإضافة إلى وضع منخفض زمن الاستجابة يناسب الألعاب.
وتدعم السماعات أيضًا معيار IP54 لمقاومة الماء والغبار، وتتوفر بأربعة ألوان هي الأسود والأبيض والأصفر والوردي، بسعر يبدأ من 99 دولارًا.
شوقت شركة سوني رسميًا لكاميرتها الجديدة RX10 V، بعد نشر فيديو تشويقي حدد موعد الإعلان الرسمي يوم 9 يوليو. ويشير الفيديو إلى أن الكاميرا ستحصل على مجموعة من التحديثات المهمة، بعدما رجحت التسريبات السابقة أنها ستقدم تحسينات محدودة فقط.
سوني تستعد للكشف عن كاميرا RX10 V.. تحسينات كبيرة تتجاوز التوقعات
سوني تستعد للكشف عن كاميرا RX10 V.. تحسينات كبيرة تتجاوز التوقعات
يكشف الفيديو التشويقي عن اعتماد عدسة جديدة بمدى بؤري يتراوح بين 9.1 و235 ملم، مع فتحة عدسة تبدأ من f/2.4 وتصل إلى f/4.
ويمثل ذلك تطورًا مقارنة بعدسة كاميرا RX10 IV التي جاءت بمدى 8.8 إلى 220 ملم، ما يشير إلى تحسينات في قدرات التقريب وتوسيع نطاق الاستخدام في تصوير الحياة البرية والرياضة والمناظر البعيدة.
وتشير التوقعات إلى أن الكاميرا ستوفر مدى مكافئًا يصل إلى 25-640 ملم إذا احتفظت سوني بالمستشعر ذي قياس البوصة الواحدة.
أجرت سوني عدة تغييرات على تصميم الكاميرا، إذ نقلت قرص أوضاع التصوير إلى الجهة المقابلة لمعين المنظر، كما أزالت قرص التحكم الخاص بالتصوير المتواصل، مع اعتماد خطوط أكثر حدة في الجزء العلوي من الهيكل.
وتشير المعلومات المتداولة أيضًا إلى استخدام بطارية NP-FZ100، التي توفر سعة أكبر بشكل ملحوظ مقارنة ببطارية الإصدار السابق، وهو ما قد يمنح المستخدمين فترة تشغيل أطول أثناء التصوير.
رغم أن سوني لم تكشف جميع المواصفات حتى الآن، فإن التسريبات تتحدث عن معالج أحدث ومنفذ USB-C، إلى جانب تحسينات أخرى قد تعزز سرعة الأداء وتجربة الاستخدام.
كما يرى متابعون أن التغييرات الواضحة في التصميم قد تعكس تطويرات أوسع على مستوى التركيز التلقائي ومعالجة الصور، إلا أن الشركة لم تؤكد هذه التفاصيل رسميًا حتى الآن.
طرحت سوني كاميرا RX10 IV عام 2017 بمستشعر بدقة 20 ميجابكسل، وشاشة لمس قياس 3 بوصات، ومنظار OLED، مع دعم تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطارًا في الثانية.
ومع اقتراب موعد الإعلان الرسمي، ينتظر المهتمون معرفة جميع مواصفات RX10 V وسعرها، لمعرفة حجم التطور الذي حققته سوني بعد سنوات من إطلاق الجيل السابق.
تواصل شركة أبل تطوير تجربة استخدام سماعات AirPods في نظام iOS 27، إذ يقدم الإصدار التجريبي الثالث للمطورين طريقة جديدة تتيح الوصول إلى إعدادات Adaptive Audio بسرعة أكبر. ويهدف هذا التغيير إلى تقليل عدد الخطوات المطلوبة، حتى يتمكن المستخدم من تعديل إعدادات الصوت بسهولة أثناء الاستخدام اليومي.
أبل تجعل التحكم في Adaptive Audio على AirPods أسرع وأسهل مع iOS 27
أبل تجعل التحكم في Adaptive Audio على AirPods أسرع وأسهل مع iOS 27
في الإصدارات السابقة، احتاج المستخدم إلى الدخول إلى الإعدادات، ثم Bluetooth، وبعدها اختيار سماعات AirPods للوصول إلى إعدادات ميزة Adaptive Audio وتعديل مستوى عملها.
أما في الإصدار التجريبي الثالث من iOS 27، فقد أضافت أبل اختصارًا مباشرًا داخل صفحة إعدادات AirPods، ما يسمح بالتحكم في الميزة دون التنقل بين عدة قوائم، ويوفر تجربة أكثر سرعة وسلاسة.
يعرض الاختصار الجديد مجموعة من المؤشرات الصغيرة بجوار خيار Adaptive، والتي تتيح للمستخدم زيادة أو تقليل مستوى عزل الضوضاء، أو رفع درجة سماع الأصوات المحيطة، وذلك مباشرة من الصفحة نفسها.
ورغم أن هذه الطريقة لا توفر جميع خيارات الضبط المتاحة داخل إعدادات Bluetooth، فإنها تمنح المستخدم وصولًا أسرع إلى أهم الإعدادات التي يحتاجها بشكل متكرر.
لا تزال هذه الإضافة متاحة حاليًا في الإصدار التجريبي للمطورين، ولم تؤكد أبل بعد استمرارها في النسخة النهائية من iOS 27 عند إطلاقها رسميًا.
وفي حال اعتمادها، ستوفر للمستخدمين طريقة أسرع للتحكم في Adaptive Audio، كما ستساعد المستخدمين الجدد على الاستفادة من الميزة بسهولة، بعدما كانت تتطلب الوصول إلى إعدادات متقدمة داخل النظام.