Connect with us

الذكاء الاصطناعي

هل تستخدم غوغل بياناتك لتدريب الذكاء الاصطناعي تعرف على طريقة إيقاف الميزة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 125

أجرت شركة غوغل تحديثًا جديدًا لإعدادات الخصوصية يمنحها إمكانية استخدام بعض بيانات المستخدمين لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، مع تفعيل الميزة بشكل افتراضي. ويتيح التحديث للمستخدمين التحكم في هذه الإعدادات، لكن يتعين عليهم تعديلها يدويًا إذا لم يرغبوا في مشاركة بياناتهم.

هل تستخدم غوغل بياناتك لتدريب الذكاء الاصطناعي؟ تعرف على طريقة إيقاف الميزة

هل تستخدم غوغل بياناتك لتدريب الذكاء الاصطناعي؟ تعرف على طريقة إيقاف الميزة

هل تستخدم غوغل بياناتك لتدريب الذكاء الاصطناعي؟ تعرف على طريقة إيقاف الميزة

أضافت غوغل إعدادين جديدين هما Search Services History وPersonalized Recommendations، ليمنحا المستخدمين تحكمًا أكبر في طريقة استخدام نشاطهم داخل خدمات الشركة.

ولا يقتصر هذا التغيير على محرك البحث فقط، بل يشمل أيضًا خدمات مثل Google Maps وGoogle Lens وGoogle Translate وGoogle News، إضافة إلى خدمات التسوق والرحلات الجوية والفنادق.

فعلى سبيل المثال، قد تحتفظ غوغل بالصور التي يلتقطها المستخدم عبر Google Lens، كما قد تحفظ التسجيلات الصوتية الناتجة عن البحث الصوتي أو ميزة Search Live أو المحادثات داخل Google Translate.

لماذا تحتفظ غوغل بهذه البيانات؟

توضح الشركة أن الهدف من جمع هذه البيانات يتمثل في تطوير خدماتها وتحسين أداء نماذج الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز الأمان ورفع جودة نتائج البحث.

كما تستخدم غوغل سجل النشاط لتحسين تجربة المستخدم، وتطوير منتجاتها، واختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة. وفي بعض الحالات، قد يراجع أشخاص مخولون جزءًا من البيانات للمساعدة في تحسين جودة الخدمات.

خطوات إيقاف استخدام بياناتك

إذا كنت لا ترغب في استخدام بياناتك لهذا الغرض، يمكنك الدخول إلى صفحة Search Services History وإلغاء تفعيل خيار Save Media لمنع حفظ الصور والملفات والتسجيلات الصوتية.

ويمكنك أيضًا إيقاف Search Services History بالكامل إذا كنت تفضل عدم الاحتفاظ بسجل نشاط البحث. كما توفر غوغل خيارات لحذف البيانات تلقائيًا بعد 3 أشهر أو 18 شهرًا أو 36 شهرًا، بحسب تفضيلات المستخدم.

ويُنصح كذلك بمراجعة إعدادات Web & App Activity وTimeline وYouTube History لضبط مستوى الخصوصية والتحكم في البيانات التي تحتفظ بها الشركة.

تغيير مهم يجب معرفته

في السابق، كانت إعدادات Web & App Activity تتحكم في بيانات البحث أيضًا، لكن غوغل فصلت هذه الوظيفة في التحديث الجديد. وأصبح Search Services History إعدادًا مستقلًا يعمل افتراضيًا بعد التحديث.

لذلك، فإن إيقاف Web & App Activity وحده لم يعد كافيًا لمنع استخدام بيانات البحث. ويحتاج المستخدم إلى مراجعة الإعداد الجديد وتعطيله بشكل منفصل إذا أراد تقليل استخدام بياناته في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

أخبار تقنية

قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي تكشف تحيزًا ضد الشخصيات الأنثوية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي تكشف تحيزًا ضد الشخصيات الأنثوية

كشفت دراسة حديثة أن قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي قد تحمل تحيزات غير متوقعة في طريقة تقديم الشخصيات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالحيوانات الناطقة. ووجد باحثون أن نماذج الذكاء الاصطناعي تميل إلى تقديم الشخصيات الذكورية بصورة أكبر بكثير من الشخصيات الأنثوية، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذه الأنظمة على المحتوى الموجه للأطفال.

وتشير النتائج إلى أن المشكلة لا تقتصر على الذكاء الاصطناعي وحده، إذ تظهر بعض التحيزات نفسها في الكتب التي يكتبها البشر، لكن النماذج الذكية قد تعيد إنتاجها وتضخمها بطريقة أكثر وضوحًا.

قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي تعزز التحيز بين الشخصيات

في دراسة سابقة، حللت ميلاني والش، الأستاذة المساعدة في المعلوماتية بجامعة واشنطن، وفريقها 300 كتاب للأطفال، ووجدوا أن ضمائر المذكر مثل «هو» و«له» استُخدمت للإشارة إلى شخصيات الحيوانات بمعدل يقارب ضعف استخدام ضمائر المؤنث مثل «هي» و«لها».

ولفهم أسباب هذا النمط، أجرى الباحثون استطلاعًا شمل نحو 1,300 شخص بالغ جرى اختيارهم عشوائيًا. وطلب منهم الباحثون إكمال جمل تصف حيوانات ناطقة، فكان المشاركون أكثر ميلًا لاستخدام ضمائر المذكر عند الإشارة إلى تلك الشخصيات.

التحيز ظهر مع أنواع مختلفة من الحيوانات

لم يقتصر التفضيل للضمائر المذكرة على نوع واحد من الحيوانات، بل ظهر عبر الأنواع السبعة التي شملتها الدراسة، وهي الدببة والطيور والقطط والخنازير والبط والفئران والكلاب.

وهذا يشير إلى أن تصور الشخصيات الحيوانية في قصص الأطفال قد يتأثر بأنماط لغوية واجتماعية راسخة، حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لجعل الشخصية ذكرًا أو أنثى.

ماذا وجدت الدراسة الجديدة؟

في دراسة لاحقة نُشرت هذا الشهر وما زالت في انتظار مراجعة الأقران، اختبر فريق والش ستة نماذج بارزة للذكاء الاصطناعي، من بينها ChatGPT وClaude وGemini.

وطلب الباحثون من النماذج إكمال جمل مشابهة لتلك المستخدمة في الدراسة البشرية، وجمعوا نحو 24 ألف استجابة لتحليل الطريقة التي تصف بها النماذج شخصيات الحيوانات الناطقة.

وأظهرت النتائج أن النماذج استخدمت لغة محايدة جندريًا أو اكتفت بذكر اسم الحيوان في 57% من الاستجابات. لكن عند تحديد جنس الشخصية، كانت النتائج أكثر إثارة للقلق؛ إذ صُنفت 41% من الشخصيات على أنها ذكور، مقابل 2% فقط على أنها إناث.

قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي تكشف تحيزًا ضد الشخصيات الأنثوية

قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي تكشف تحيزًا ضد الشخصيات الأنثوية

الذكاء الاصطناعي لا يكرر التحيز فقط

ترى ميلاني والش أن المشكلة تتجاوز مجرد إعادة إنتاج التحيزات الموجودة في المحتوى البشري، إذ تشير نتائج الدراسة إلى أن قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي قد تعيد تشكيل هذه الأنماط بطريقة مختلفة.

كما لاحظ الباحثون أن استخدام الضمائر المحايدة مثل «هم» و«لهم» كان نادرًا للغاية عند وصف شخصية حيوانية واحدة. وبالمقارنة مع الدراسة التي شملت البشر، لم يؤدِ اللجوء إلى اللغة المحايدة إلى تمثيل أكبر للشخصيات الأنثوية، بل أدى في بعض الحالات إلى تقليل وضوح هوية الشخصية تمامًا.

أنماط قصصية متكررة تظهر في المحتوى

لم تتوقف ملاحظات الباحثين عند مسألة تحديد جنس الشخصيات، إذ ظهرت أيضًا أنماط قصصية متكررة في إجابات نماذج الذكاء الاصطناعي.

ومن الأمثلة التي أشار إليها الفريق ظهور شخصيات نمطية مثل البومة العجوز الحكيمة التي تجمع الحيوانات حول النار لتقدم لها النصائح. ويرى الباحثون أن تكرار مثل هذه القوالب يفتح الباب أمام دراسة أوسع لطريقة استخدام الذكاء الاصطناعي للأنماط المعروفة عند إنشاء القصص.

وقد تكون هذه الملاحظة مهمة بشكل خاص مع انتشار قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي، إذ أصبحت أدوات إنشاء القصص قادرة على إنتاج محتوى مخصص للأطفال خلال دقائق، اعتمادًا على تعليمات بسيطة من المستخدم.

انتشار الكتب المصممة بالذكاء الاصطناعي للأطفال

شهدت خدمات إنشاء القصص المخصصة بالذكاء الاصطناعي انتشارًا متزايدًا، حيث تتيح بعض المنصات للأهل أو الأقارب إنشاء كتب يظهر فيها الطفل نفسه كشخصية رئيسية داخل القصة.

وأصبحت هذه الكتب خيارًا للهدايا، خصوصًا من الأجداد إلى أحفادهم، لكن انتشارها أثار في الوقت نفسه تساؤلات حول جودة المحتوى الذي تنتجه هذه الأدوات ومدى ملاءمته للأطفال.

هل يمكن أن تؤثر هذه التحيزات على الأطفال؟

تحذر ميشيل مارتن، أستاذة شؤون الأطفال والشباب في كلية المعلومات بجامعة واشنطن، من أن غياب التنوع في الشخصيات التي يراها الأطفال داخل القصص قد يؤثر في الطريقة التي ينظرون بها إلى أنفسهم وإلى الآخرين.

وترى أن تمثيل التجارب والشخصيات المختلفة داخل محتوى الأطفال أمر مهم، لأن عدم رؤية الطفل لشخصيات يمكنه الارتباط بها قد يؤثر على شعوره بأهمية تجربته ومكانته.

ولهذا، فإن الاعتماد على قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي دون مراجعة المحتوى قد لا يكون الخيار الأفضل، خصوصًا عندما يكون الكتاب موجهًا للأطفال في مراحل عمرية يتشكل فيها إدراكهم للعالم من حولهم.

محتوى الذكاء الاصطناعي الموجه للأطفال يتوسع

لا تقتصر المشكلة على الكتب والقصص، فهناك أيضًا انتشار واسع لمحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي يستهدف الأطفال عبر منصات الفيديو، بما في ذلك مقاطع تحمل طابعًا تعليميًا ظاهريًا.

وتتبع بعض هذه المقاطع قوالب متكررة لتعليم الحروف أو أسماء الحيوانات، مع إنتاج عدد كبير من الفيديوهات المتشابهة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ومع توسع استخدام هذه التقنيات في صناعة المحتوى الموجه للأطفال، تصبح مراجعة الآباء للمادة التي يشاهدها أو يقرأها الطفل أكثر أهمية، بدلًا من افتراض أن المحتوى الذي يحمل طابعًا تعليميًا أو قصصيًا مناسب بالضرورة لمجرد أنه من إنتاج تقنية حديثة.

Continue Reading

أخبار تقنية

مليون مستخدم يختبرون زر الإبلاغ عن محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء على لينكدإن

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مليون مستخدم يختبرون زر الإبلاغ عن محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء على لينكدإن

أعلنت منصة لينكدإن أن أكثر من مليون مستخدم لجأوا إلى زر الإبلاغ عن محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء خلال فترة قصيرة من إطلاقه، في مؤشر واضح على حجم المشكلة التي تواجهها المنصة مع انتشار المنشورات منخفضة الجودة التي يتم إنتاجها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وكانت لينكدإن قد أطلقت الزر في 30 يوليو 2026، بهدف منح المستخدمين وسيلة مباشرة للإبلاغ عن المنشورات التي يرون أنها محتوى رديء مولد بالذكاء الاصطناعي، ويمكن الوصول إليه من قائمة النقاط الثلاث الموجودة على المنشور.

زر الإبلاغ عن محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء يجذب مليون مستخدم

بحسب هاري سرينيفاسان، كبير مسؤولي المنتجات في لينكدإن، استخدم أكثر من مليون شخص زر الإبلاغ عن محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء منذ إطلاقه.

وجاء الإعلان عن هذه الأرقام في منشور نشره سرينيفاسان يوم الخميس، موضحًا أن المنصة تتابع عن كثب تفاعل المستخدمين مع الأدوات الجديدة التي تهدف إلى الحد من انتشار المحتوى منخفض الجودة.

ويعكس الإقبال الكبير على الزر اهتمام مستخدمي لينكدإن بالحفاظ على جودة المنشورات التي تظهر أمامهم، خصوصًا مع تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة المحتوى.

لماذا تحركت لينكدإن ضد المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي؟

جاءت هذه الخطوة بعد فترة قصيرة من نتائج أداة كشف الذكاء الاصطناعي «بانغرام»، التي أشارت إلى أن نحو 41% من المنشورات الطويلة على لينكدإن جرى تصنيفها باعتبارها مولدة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وأثارت هذه النسبة تساؤلات حول حجم المحتوى الذي يتم إنتاجه آليًا على المنصة، خاصة أن لينكدإن تعتمد بشكل كبير على المنشورات المهنية والمقالات والتجارب الشخصية التي ينشرها المستخدمون.

مليون مستخدم يختبرون زر الإبلاغ عن محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء على لينكدإن

مليون مستخدم يختبرون زر الإبلاغ عن محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء على لينكدإن

أدوات جديدة لاكتشاف المحتوى الرديء

بالتزامن مع إطلاق زر الإبلاغ عن محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء، قدمت لينكدإن أدوات تصنيف جديدة ومحسنة تهدف إلى اكتشاف المنشورات التي يتم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

كما أزالت المنصة ميزة كانت تسمح للمستخدمين باستخدام الذكاء الاصطناعي بهدف «تحسين منشوراتهم»، في خطوة تشير إلى رغبة الشركة في تقليل الاعتماد على المحتوى الآلي منخفض الجودة.

وترى لينكدإن أن المحتوى الرديء الناتج عن الذكاء الاصطناعي أصبح من أولوياتها، خصوصًا مع تزايد استخدام أدوات التوليد الآلي في كتابة المنشورات والتعليقات.

لينكدإن تعلن انخفاض مشاهدات المحتوى الرديء

تقول الشركة إن الإجراءات الجديدة بدأت تحقق نتائج ملموسة، إذ أعلن سرينيفاسان أن المستخدمين يشاهدون الآن إجمالًا عددًا أقل بنسبة 40% من مشاهدات المحتوى الذي تصنفه المنصة على أنه محتوى رديء مولد بالذكاء الاصطناعي، مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عدة أسابيع.

ويشير هذا التراجع إلى أن أدوات الكشف والتصنيف الجديدة قد تساعد المنصة على الحد من انتشار هذا النوع من المنشورات والوصول بها إلى عدد أقل من المستخدمين.

رسالة جديدة لتنبيه أصحاب المنشورات

أضافت لينكدإن أيضًا رسالة تظهر لبعض المستخدمين عند نشر المحتوى، وتوضح لهم أن بعض أعضاء المنصة يرون أن المنشور يبدو وكأنه مولد بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وتتعامل الشركة مع هذه الملاحظات على أساس حسن النية، بهدف منح المستخدمين فرصة لمراجعة أسلوب الكتابة وجعله أكثر طبيعية وأقل شبهًا بالمحتوى الآلي.

ويرى سرينيفاسان أن هذه الملاحظات يمكن أن تساعد المستخدمين على تطوير طريقة كتابتهم، بدلًا من التعامل معها باعتبارها عقوبة مباشرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

تشديد الرقابة على التعليقات الآلية

لا تقتصر جهود لينكدإن على المنشورات، إذ أعلنت المنصة في وقت سابق من عام 2026 عن توجهها لتشديد إجراءاتها تجاه التعليقات التي يتم إنتاجها على نطاق واسع باستخدام أدوات آلية، خصوصًا عندما يكون تدخل المستخدم البشري محدودًا للغاية أو منعدمًا.

وتعكس هذه الإجراءات توجهًا أوسع لدى المنصة للحفاظ على طبيعة التفاعل المهني، في وقت أصبح فيه إنتاج كميات ضخمة من المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي أسهل من أي وقت مضى.

ومن المتوقع أن تستمر لينكدإن في تطوير أدوات الكشف والتصنيف خلال الفترة المقبلة، مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى المهني.

Continue Reading

أخبار تقنية

شات جي بي تي يواجه اتهامات بالإزعاج العام في دعوى قضائية بفلوريدا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شات جي بي تي يواجه اتهامات بالإزعاج العام في دعوى قضائية بفلوريدا

تواجه شركة أوبن إيه آي ورئيسها التنفيذي سام ألتمان دعوى قضائية من ولاية فلوريدا، تتهم الشركة بأن منتجاتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها شات جي بي تي، تسببت في مخاطر واسعة على الجمهور. وتسعى الولاية إلى التعامل مع هذه الأضرار المزعومة باعتبارها قضية تتعلق بالصحة والسلامة والرفاهية العامة، مع تركيز خاص على حماية الأطفال والمراهقين.

وتعد القضية واحدة من أبرز التحركات القانونية التي تستهدف شركة ذكاء اصطناعي في الولايات المتحدة، خاصة أنها لا تركز فقط على أضرار محتملة تعرض لها مستخدمون بشكل فردي، وإنما تحاول طرح المسألة باعتبارها مشكلة تمس المجتمع على نطاق أوسع.

شات جي بي تي محور دعوى فلوريدا

تستند دعوى فلوريدا إلى حجة قانونية غير معتادة، مفادها أن انتشار شات جي بي تي ومنتجات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع يمكن أن يشكل «إزعاجًا عامًا» إذا أدى إلى مخاطر تمس صحة وسلامة ورفاهية عدد كبير من الأشخاص.

وتختلف هذه المقاربة عن الدعاوى التقليدية التي تتهم شركة بتقديم منتج معيب أو خطير، إذ تحاول الولاية النظر إلى الأضرار المزعومة باعتبارها مشكلة تؤثر في الجمهور ككل، وليس مجرد حالات منفصلة تخص مستخدمين بعينهم.

وتستهدف القضية شركة أوبن إيه آي وسام ألتمان شخصيًا، مع اتهامهما بإعطاء الأولوية للتوسع السريع في استخدام شات جي بي تي على حساب اتخاذ إجراءات حماية كافية للمستخدمين.

ماذا يعني «الإزعاج العام» قانونيًا؟

يُستخدم مفهوم «الإزعاج العام» للتعامل مع الأنشطة التي يمكن أن تؤثر بصورة واسعة في صحة المجتمع أو سلامته أو حقوق أفراده.

وارتبط هذا المفهوم تاريخيًا بقضايا مثل التلوث والأنشطة التجارية الخطرة وغيرها من التصرفات التي يمكن أن تلحق أضرارًا بعدد كبير من الأشخاص.

وتحاول فلوريدا تطبيق هذا المفهوم القانوني على الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن انتشار روبوتات الدردشة بين ملايين المستخدمين يجعل الآثار المحتملة لهذه التكنولوجيا مختلفة عن مشكلة فردية بين مستخدم وشركة.

شات جي بي تي يواجه اتهامات بالإزعاج العام في دعوى قضائية بفلوريدا

شات جي بي تي يواجه اتهامات بالإزعاج العام في دعوى قضائية بفلوريدا

لماذا ترى فلوريدا أن الذكاء الاصطناعي يمثل خطرًا عامًا؟

تتمثل حجة الولاية في أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تنتج تفاعلات ضارة أو خطرة، وأن انتشارها الواسع يجعل آثار هذه التفاعلات أكثر اتساعًا.

وبحسب هذا الطرح، فإن شات جي بي تي لا ينبغي النظر إليه فقط كمنتج يستخدمه شخص واحد، وإنما كتكنولوجيا يتفاعل معها عدد هائل من المستخدمين، ما يجعل أي مخاطر محتملة ذات تأثير أوسع.

ولهذا تريد فلوريدا من المحكمة النظر في التأثير المجتمعي للتكنولوجيا بدلًا من التعامل مع كل واقعة باعتبارها مشكلة منفصلة.

الأطفال في قلب مخاوف فلوريدا

تولي الدعوى اهتمامًا خاصًا بالأطفال والمراهقين، إذ ترى ولاية فلوريدا أن المستخدمين الأصغر سنًا قد يكونون أكثر عرضة لبعض المخاطر المرتبطة بالتفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وتزعم الولاية أن منتجات أوبن إيه آي أصبحت متاحة على نطاق واسع دون توفير وسائل حماية كافية للمستخدمين الأصغر سنًا، الذين قد لا يمتلكون دائمًا القدرة على تقييم إجابات شات جي بي تي أو معرفة متى يمكن أن تكون المعلومات غير دقيقة أو غير مناسبة أو ضارة.

وتقول الولاية إن الشركات التي تطور أنظمة محادثة متقدمة يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر عن حماية الأطفال والمراهقين عند استخدام هذه التقنيات.

لماذا يمثل الأطفال تحديًا أكبر؟

قد يكون الأطفال والمراهقون أكثر اعتمادًا على المعلومات التي يحصلون عليها من الأدوات الرقمية، كما أنهم قد لا يدركون دائمًا أن روبوت الدردشة ليس إنسانًا وأن إجاباته ليست صحيحة بالضرورة.

ومع انتشار شات جي بي تي في مجالات التعليم والترفيه والتواصل، أصبح النقاش حول كيفية حماية المستخدمين الأصغر سنًا أكثر أهمية.

وتتمثل إحدى المشكلات الأساسية في أن الطفل قد يتعامل مع إجابة النظام باعتبارها حقيقة مؤكدة، رغم إمكانية احتوائها على أخطاء أو معلومات غير مناسبة للسياق.

كيف ردت أوبن إيه آي؟

أكدت أوبن إيه آي أنها تتعامل مع السلامة بجدية، وأنها تواصل العمل على تطوير وسائل حماية تهدف إلى الحد من التفاعلات الضارة مع أنظمتها.

ويأتي موقف الشركة وسط نقاش متزايد حول مستوى المسؤولية الذي ينبغي أن تتحمله شركات الذكاء الاصطناعي عندما يستخدم الأشخاص منتجاتها في مواقف حساسة أو عندما يتعرضون لتفاعلات قد تكون ضارة.

دعوى فلوريدا قد تؤثر في شركات أخرى

لا تقتصر أهمية القضية على شات جي بي تي وحده، إذ إن نجاح فلوريدا في تمرير هذه الحجة القانونية يمكن أن يفتح الباب أمام التعامل مع منتجات ذكاء اصطناعي أخرى بالطريقة نفسها.

وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط القانونية على الشركات التي تطور روبوتات الدردشة والأنظمة الذكية، خصوصًا مع توسع استخدامها بين ملايين الأشخاص.

وفي المقابل، ستحتاج المحكمة إلى النظر في مدى ملاءمة مفهوم «الإزعاج العام» لتكنولوجيا حديثة تختلف طبيعتها عن القضايا التي استُخدم فيها هذا المفهوم تاريخيًا.

ماذا يمكن أن يحدث إذا نجحت فلوريدا؟

إذا نجحت الولاية في إقناع المحكمة بوجهة نظرها، فقد تكون للقضية تداعيات تتجاوز أوبن إيه آي، لأنها يمكن أن تؤثر في الطريقة التي تنظر بها الولايات الأميركية إلى مسؤولية شركات الذكاء الاصطناعي.

كما يمكن أن تدفع هذه النتيجة الشركات إلى تشديد إجراءات السلامة، خصوصًا تلك المتعلقة بحماية الأطفال والمراهقين.

وفي المقابل، قد تفتح القضية نقاشًا أوسع حول حدود مسؤولية شركات التكنولوجيا عن الطريقة التي يستخدم بها الجمهور منتجاتها.

مستقبل الذكاء الاصطناعي أمام اختبار قانوني جديد

تأتي هذه الدعوى في وقت تتزايد فيه النزاعات القانونية والمخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مع دخول هذه التكنولوجيا بصورة أكبر في الحياة اليومية.

وتمنح قضية فلوريدا أهمية خاصة لمسألة شات جي بي تي لأنها لا تتعامل معه باعتباره تطبيقًا تقنيًا عاديًا، وإنما تطرح تساؤلًا حول ما إذا كان انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع يمكن أن يجعل مخاطرها المزعومة مشكلة عامة.

ومع استمرار تطور هذه التقنيات، ستصبح قضايا السلامة وحماية الأطفال والمسؤولية القانونية من الملفات الأساسية التي تحدد مستقبل الصناعة.

وقد تكون هذه القضية واحدة من الخطوات التي تساعد المحاكم والجهات التنظيمية على تحديد حدود المسؤولية القانونية للشركات التي تقف وراء أنظمة الذكاء الاصطناعي واسعة الانتشار.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification