كشفت شركة مايكروسوفت مؤخرًا عن تقدم كبير في مجال الحوسبة الكمّية، حيث نجح فريقها البحثي في تطوير أول (كيوبت طوبولوجي) Topological Qubit، وهو الوحدة الأساسية لتخزين البيانات في الحوسبة الكمّية، ويعادل (البت) Bit في الحواسيب التقليدية. يتميز هذا الكيوبت بأنه يعتمد على حالة جديدة من المادة تختلف عن الحالات التقليدية (السائلة، الصلبة، والغازية)، مما يجعله أكثر استقرارًا وأقل عرضة للأخطاء مقارنةً بالكيوبتات التقليدية.
مايكروسوفت تدخل عصر الحوسبة الكمّية بشريحة Majorana 1 إنجاز أم خطوة تجريبية
لم تقتصر مايكروسوفت على الإعلان فقط، بل نشرت أيضًا ورقة بحثية في مجلة (Nature) المرموقة، كما قدمت خريطة طريق توضح رؤيتها لمستقبل هذه التقنية. ووفقًا للخريطة، فإن تصميم شريحة (Majorana 1) قابل للتوسع ليشمل مليون كيوبت، وهو ما قد يسهم في تحقيق قفزات نوعية في مجالات عدة، مثل الأمن السيبراني، وتصميم الأدوية، واكتشاف المواد المتقدمة.
مايكروسوفت تدخل عصر الحوسبة الكمّية بشريحة Majorana 1 إنجاز أم خطوة تجريبية
إذا صحت ادعاءات مايكروسوفت، فقد يكون هذا الإنجاز خطوة تتفوق بها على شركات رائدة مثل جوجل وIBM، اللتين تعدان من أبرز الفاعلين في هذا المجال. ومع ذلك، لا تزال بعض التساؤلات قائمة حول مدى واقعية هذا التطور، إذ لم يتم تأكيد القدرات الحقيقية لهذه الشريحة بشكل مستقل حتى الآن.
الفرق بين الحوسبة التقليدية والحوسبة الكمّية
ظهر مفهوم الحوسبة الكمّية في الثمانينيات، حيث بدأ العلماء باستكشاف إمكانية استخدام مبادئ ميكانيكا الكمّ لإنشاء أجهزة تفوق الحواسيب التقليدية في الأداء. تعتمد الحواسيب التقليدية على النظام الرقمي الثنائي، الذي يقيس البيانات بوحدة تُسمى (البت) Bit، والتي تأخذ إحدى القيمتين: صفر (0) أو واحد (1). بينما تعتمد الحواسيب الكمّية على (الكيوبت) Qubit، الذي يمكن أن يأخذ القيمتين معًا في آنٍ واحد بفضل ظاهرة التراكب الكمّي، مما يتيح لها إجراء عمليات حسابية معقدة بسرعة فائقة.
لماذا اختارت مايكروسوفت تقنية الكيوبتات الطوبولوجية؟
في حين أن معظم شركات التكنولوجيا تعتمد على أساليب مثل الإشعاع المغناطيسي لحفظ ومعالجة المعلومات الكمّية، تبنّت مايكروسوفت نهجًا مختلفًا كليًا يعتمد على جسيمات الماجورانا، التي تنبأ بوجودها الفيزيائي الإيطالي إيتوري ماجورانا عام 1937. هذه الجسيمات لا توجد طبيعيًا، بل يتم إنتاجها داخل مواد خاصة تُعرف باسم الموصلات الطوبولوجية الفائقة، والتي تتطلب تبريدًا شديدًا إلى ما يقارب الصفر المطلق.
الميزة الرئيسية لهذا النهج هي أن الكيوبتات الطوبولوجية أقل عرضة للأخطاء والتداخلات الخارجية، مما يساهم في تقليل الحاجة إلى تقنيات تصحيح الأخطاء المعقدة التي تواجهها التقنيات الأخرى.
رغم الوعود الكبيرة التي تحملها شريحة (Majorana 1)، لا تزال هناك تحديات تقنية يجب تجاوزها. أهمها هو تنفيذ عملية (T-gate) – وهي عنصر أساسي في الحسابات الكمّية – دون أخطاء، وهو ما لم يتحقق بشكل كامل بعد.
وعلى الرغم من أن مايكروسوفت تمكنت من تقليل التعقيد المرتبط بتصحيح الأخطاء، إلا أن التقنية لا تزال بحاجة إلى اختبارات إضافية وإثباتات عملية لتأكيد جدواها على نطاق واسع.
يمثل إعلان مايكروسوفت عن شريحة (Majorana 1) خطوة جريئة في سباق الحوسبة الكمّية، حيث تهدف الشركة إلى تطوير تقنية أكثر استقرارًا وأقل عرضة للأخطاء مقارنةً بالمنافسين. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من العمل المطلوب قبل أن يصبح هذا الإنجاز حقيقة قابلة للتطبيق على نطاق واسع.
إذا تمكنت مايكروسوفت من تحقيق وعدها بتوسيع نطاق الكيوبتات الطوبولوجية إلى مستويات عملية، فقد تكون هذه الشريحة بداية عصر جديد في عالم الحوسبة، حيث تصبح التطبيقات الكمّية متاحة في مجالات أوسع مثل الذكاء الاصطناعي، والتشفير، وعلم المواد. وحتى ذلك الحين، يبقى مستقبل هذه التقنية في انتظار المزيد من التطوير والتحقق العملي.
أعلنت شركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS) خلال فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض إطلاق منطقة AWS السحابية في السعودية بحلول ديسمبر 2026، في خطوة تعزز قدرات المملكة في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتتزامن الخطوة مع توسيع AWS شراكتها الاستراتيجية مع شركة «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، بهدف تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي وتوفير قدرات حوسبية تصل إلى 50 ميغاواط بحلول عام 2028.
منطقة AWS السحابية في السعودية تدخل الخدمة خلال ديسمبر
تتيح المنطقة الجديدة للمطورين والشركات الناشئة والمؤسسات تشغيل تطبيقاتهم وخدماتهم من مراكز بيانات موجودة داخل المملكة، ما يمنح الجهات التي تحتاج إلى استضافة بياناتها وتطبيقاتها محليًا خيارات أوسع.
كما توفر البنية السحابية الجديدة مزايا مرتبطة بالسيادة الرقمية والأمن، إلى جانب قدرات الحوسبة التي تحتاج إليها المؤسسات لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتشغيلها داخل السعودية.
وتعود خطط AWS لإنشاء المنطقة السحابية في المملكة إلى مارس 2024، عندما أعلنت الشركة استثمار أكثر من 5.3 مليارات دولار، أي ما يعادل نحو 19.88 مليار ريال سعودي، لتطوير المشروع.
ومع دخول المنطقة الجديدة الخدمة، يرتفع عدد مناطق AWS السحابية حول العالم إلى 40 منطقة.
شراكة جديدة بين AWS وهيوماين
وسّعت AWS بالتزامن تعاونها مع «هيوماين» لتوفير قدرة حوسبية تصل إلى 50 ميغاواط بحلول عام 2028 ضمن أول منطقة مخصصة للذكاء الاصطناعي في المملكة.
وتصبح AWS الشريك المفضل لهيوماين في مجال الذكاء الاصطناعي، ضمن تعاون يركز على تطوير بنية تحتية قادرة على تشغيل أعباء العمل المرتبطة بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتنفيذ عمليات الاستدلال.
وتضم البنية الجديدة رقاقات AWS Trainium، إلى جانب أحدث تقنيات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من شركة NVIDIA.
منطقة AWS السحابية في السعودية.. أول منطقة سحابية للشركة تنطلق في ديسمبر
نموذج علّام يصل إلى المؤسسات عبر Amazon Bedrock
تستعد الشركتان لإتاحة نموذج «علّام ALLAM» اللغوي الكبير للغة العربية عبر خدمة Amazon Bedrock.
ويمنح هذا التكامل المؤسسات وصولًا آمنًا إلى قدرات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية من خلال منصة مُدارة بالكامل للذكاء الاصطناعي التوليدي.
كما تتضمن الشراكة إتاحة HUMAIN Fabric عبر AWS Marketplace، وهي بنية بيانات صممت خصيصًا لتلبية احتياجات أعباء عمل الذكاء الاصطناعي.
وتشكل هذه البنية عنصرًا أساسيًا ضمن نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي التوليدي HUMAIN ONE، بما يدعم بناء حلول متقدمة تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي.
قال مات غارمان، الرئيس التنفيذي لـAWS، إن المنطقة السحابية الجديدة والتعاون مع هيوماين يوفران بنية متكاملة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن هذه الاستثمارات يمكن أن تدعم قطاعات جديدة، وتوفر فرص عمل، وتسهم في تسريع تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتعكس منطقة AWS السحابية في السعودية توجه الشركة نحو توسيع حضورها في سوق تشهد نموًا متسارعًا في الطلب على خدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
السعودية تعزز قدراتها الحوسبية
أكد المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، أن المملكة تعمل على تطوير القدرات الحوسبية اللازمة لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن التعاون بين السعودية وAWS وهيوماين يدعم الابتكار، ويساعد المملكة على تعزيز موقعها كشريك حوسبي عالمي، إلى جانب تمكين قطاعات جديدة من الاستفادة من التقنيات المتقدمة.
الذكاء الاصطناعي قد يضيف 130 مليار دولار للاقتصاد
بحسب تقديرات تقرير صادر عن IDC بتكليف من AWS، يمكن أن يضيف الذكاء الاصطناعي نحو 130 مليار دولار إلى الاقتصاد السعودي بحلول عام 2030.
وتعتمد المملكة على تطوير البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والخدمات السحابية لتعزيز قدرتها على الاستفادة من هذا النمو المتوقع.
وتوفر منطقة AWS السحابية في السعودية أساسًا تقنيًا يمكن المؤسسات من تشغيل أعباء العمل والبيانات داخل المملكة، مع الاستفادة من قدرات AWS في الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
تضم منظومة AWS في السعودية عددًا من الشركات والمؤسسات التي تستخدم تقنياتها في تشغيل أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتشمل هذه الشركات عبداللطيف جميل، والمسافر، ومجموعة stc، وريد بُل موبايل، إلى جانب شركاء تقنيين مثل زين تك وأكسنتشر وتمكين.
وتعكس هذه الاستخدامات تنامي اعتماد الشركات السعودية على الخدمات السحابية لتطوير التطبيقات وإدارة البيانات وتوسيع قدراتها الرقمية.
تدريب الكفاءات السعودية على الذكاء الاصطناعي
لا تركز AWS على تطوير البنية التحتية فقط، بل تعمل أيضًا على توسيع برامج التدريب وبناء المهارات الرقمية في المملكة.
وتستهدف الشركة تدريب أكثر من 100 ألف مواطن ومواطنة سعودية عبر Amazon Academy، بالتوازي مع التعاون مع 11 مؤسسة للتعليم العالي.
كما تخطط لتوفير برامج تدريبية مجانية لما يصل إلى 10 آلاف امرأة سعودية، بهدف توسيع قاعدة الكفاءات القادرة على التعامل مع تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
خطط لتطوير الابتكار في المملكة والمنطقة
على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، تستهدف AWS تدريب مليوني شخص على مهارات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بحلول عام 2030.
وقد استفاد أكثر من 680 ألف شخص حتى الآن من برامج الشركة التدريبية في هذه المناطق، وفق الأرقام المعلنة.
وتخطط AWS كذلك لإنشاء مركزين للابتكار في السعودية، بهدف دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال التدريب والإرشاد الفني.
ومع تشغيل منطقة AWS السحابية في السعودية، تجمع الشركة بين الاستثمار في البنية التحتية وتطوير المهارات ودعم الشركات الناشئة، بما يعزز منظومة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في المملكة ويدعم طموحها للتحول إلى مركز عالمي للتقنية والابتكار.
أعلنت شركة أدوبي توسيع شراكتها مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة «هيوماين» لدعم الاقتصاد الإبداعي وتسريع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في المملكة، مع إتاحة أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة عام للمستفيدين المؤهلين، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض.
أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة 12 شهرًا
تتجاوز قيمة التزام أدوبي ضمن الشراكة 4 مليارات دولار، فيما تخطط الشركة لإتاحة نماذج Adobe Firefly Standard ومزايا Adobe Express Premium دون مقابل لمدة 12 شهرًا لأكثر من 27 مليون مواطن ومقيم مؤهل في السعودية، ممن تبلغ أعمارهم 13 عامًا فأكثر، وذلك بحلول نهاية عام 2026.
وتشمل أدوات أدوبي المجانية في السعودية مجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الإبداعية التي تستهدف توسيع فرص الأفراد والفرق والمنشآت في إنتاج المحتوى الرقمي.
كما تعمل أدوبي مع «هيوماين» على تطوير نموذج مشترك لتوليد الصور باستخدام Adobe Firefly Foundry، مع التركيز على الثقافة السعودية والسياق المحلي.
نموذج ذكاء اصطناعي يفهم الثقافة السعودية
يهدف النموذج الجديد إلى مساعدة الأفراد والشركات والفرق الإبداعية على إنتاج صور عالية الجودة تحمل طابعًا سعوديًا، من خلال أوامر نصية باللغة العربية.
ويركز التعاون على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين داخل المملكة، بدلًا من الاعتماد على نماذج عامة لا تراعي الخصوصية الثقافية للمنطقة.
وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن الشراكة تدعم المواهب وتسرّع نمو الاقتصاد الإبداعي، كما تمنح المبتكرين والمبدعين ورواد الأعمال فرصًا أكبر للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
من جهته، قال شانتانو ناراين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أدوبي، إن التعاون يجمع بين أدوات أدوبي الإبداعية ونماذج Firefly Foundry للصور والفيديو، إلى جانب الخبرة المحلية لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة هيوماين.
وسّعت أدوبي كذلك قدرات Adobe Express لتشمل دعم اللغة العربية الفصحى والكتابة من اليمين إلى اليسار عبر أجهزة سطح المكتب والويب ونظام iOS.
ويشمل التحديث أدوات تنسيق النصوص والعناصر الطباعية، إلى جانب تحسين عناصر واجهة المستخدم وإضافة قوالب تراعي الثقافة السعودية.
وتعزز هذه الخطوة حضور أدوات أدوبي المجانية في السعودية بين المستخدمين الذين يعتمدون على اللغة العربية في تصميماتهم ومحتواهم الرقمي، خصوصًا المبدعين وأصحاب المشاريع الصغيرة.
أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة عام.. مفاجأة أدوبي في LEAP 2026
دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال
لا تقتصر الشراكة على إتاحة الأدوات للأفراد، إذ تخطط أدوبي لتوفير مجموعة مختارة من حلولها الإبداعية مجانًا لمدة عام للشركات الناشئة ورواد الأعمال المؤهلين.
وتشمل المبادرة المشاركين في مركز ريادة الأعمال الرقمية «CODE» و«الكراج»، إلى جانب برامج التدريب وبناء الخبرات، على أن يبدأ تنفيذ هذه البرامج مع مطلع عام 2027.
وتستهدف أدوبي من خلال هذه الخطوة مساعدة الشركات الناشئة على تطوير المحتوى، وتحسين عمليات التسويق، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مراحل مختلفة من نمو أعمالها.
تتعاون أدوبي أيضًا مع مبادرة «مهارات المستقبل» لتقديم دورات تعليمية تطبيقية مجانية عبر منصة Adobe Digital Academy.
وتركز البرامج على مجالات الإبداع والتسويق والذكاء الاصطناعي، مع منح المستفيدين مهارات عملية تساعدهم على المشاركة بصورة أكبر في الاقتصاد الإبداعي.
وتأتي هذه البرامج إلى جانب إتاحة أدوات أدوبي المجانية في السعودية، ما يمنح المستفيدين فرصة الجمع بين الوصول إلى التقنيات الحديثة والتدريب على استخدامها في مشروعات واقعية.
شراكة تمتد من 2025 إلى 2027
يمثل التعاون الجديد امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين أدوبي وهيوماين، التي أعلنتها الشركتان خلال منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي في نوفمبر 2025.
وتستهدف الشراكة توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي في المملكة ونقل التقنية من مرحلة التجارب المحدودة إلى تطبيقات أوسع يمكنها تحقيق نتائج ملموسة.
ومع توسيع نطاق أدوات أدوبي المجانية في السعودية وإطلاق نماذج ذكاء اصطناعي تراعي الثقافة المحلية، تسعى المملكة إلى تعزيز بيئة الابتكار ودعم المواهب والشركات العاملة في القطاعات الإبداعية.
إطلاق الهوية الجديدة لموقع أخبار هاي تك.. تصميم يعكس مستقبل التقنية والإعلام الرقمي
يعلن موقع أخبار هاي تك إطلاق هويته البصرية الجديدة، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في تطور الموقع، وتعكس بصورة أوضح طبيعة المحتوى الذي يقدمه في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتطبيقات والسوشيال ميديا والابتكار الرقمي.
الهوية الجديدة لا تعتمد فقط على تغيير الشعار أو الألوان، لكنها جاءت كمنظومة بصرية متكاملة صُممت لتعبّر عن شخصية «هاي تك» كمنصة إخبارية تقنية حديثة، تجمع بين سرعة الخبر، وبساطة تقديم المعلومة، وروح التكنولوجيا المتطورة.
فكرة الشعار الجديد
تعتمد الأيقونة الرئيسية للهوية على حرف H، في إشارة مباشرة إلى اسم High Tech، مع دمج رمز التشغيل Play في قلب الحرف.
وجاء اختيار زر التشغيل ليعكس جانبًا أساسيًا من شخصية هاي تك؛ فالمحتوى التقني اليوم لم يعد يعتمد على الخبر المكتوب فقط، وإنما أصبح الفيديو والمحتوى المرئي والتجارب العملية جزءًا أساسيًا من طريقة تقديم التكنولوجيا للجمهور.
وبذلك تجمع الأيقونة في تصميم واحد بين هوية High Tech كعلامة تقنية، والطابع الإعلامي والمرئي للمنصة.
وتم تصميم الرمز بصورة بسيطة يمكن التعرف عليها حتى عند استخدامه بمفرده، سواء كصورة للحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو كأيقونة للموقع والتطبيقات والمنصات الرقمية.
ألوان مستوحاة من العالم الرقمي
تعتمد الهوية الجديدة على مجموعة من الدرجات التي تجمع بين السماوي والأزرق الكهربائي والأزرق العميق والبنفسجي.
ولا تستخدم هذه الألوان باعتبارها مجرد عناصر جمالية، لكنها تمثل مجموعة من المعاني المرتبطة بشخصية هاي تك.
الأزرق والسماوي يعكسان التكنولوجيا والسرعة والوضوح، بينما يمنح البنفسجي الهوية طابعًا أكثر ارتباطًا بالابتكار والذكاء الاصطناعي ومستقبل التقنيات الرقمية.
وتظهر هذه الألوان في شكل تدرجات انسيابية داخل الأيقونة والعناصر البصرية، بما يمنح الهوية إحساسًا بالحركة والاستمرارية والتطور.
هوية عربية وعالمية في الوقت نفسه
يحمل الشعار الجديد الاسم باللغتين:
HIGH TECH
و
هاي تك
وهو اختيار يعكس طبيعة الموقع كمنصة عربية تهتم بالتطورات التقنية العالمية، مع الحفاظ على هويتها العربية في طريقة تقديم الأخبار والمعلومات.
كما تتضمن الهوية العبارة التعريفية:
أخبار التقنية والذكاء الاصطناعي
لتوضيح طبيعة المنصة مباشرة للمستخدم منذ اللحظة الأولى.
نسختان للهوية.. Light وDark
ضمن تطوير الهوية الجديدة، تم تصميم نسختين أساسيتين للشعار.
نسخة Light للاستخدام على الخلفيات البيضاء والفاتحة، ونسخة Dark للاستخدام على الخلفيات الداكنة.
ويسمح ذلك بالحفاظ على وضوح الشعار وشخصيته البصرية في مختلف الاستخدامات، سواء داخل الموقع أو الفيديوهات أو التقارير أو الصور المنشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أكثر من مجرد شعار
تطوير الهوية شمل أيضًا بناء لغة بصرية متكاملة يمكن استخدامها في مختلف منصات هاي تك.
وتتضمن المنظومة الجديدة الأيقونة المنفردة، وخلفيات خاصة لأجهزة الكمبيوتر والهواتف، وقوالب للأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، وصور الحسابات والأغلفة، إلى جانب عناصر بصرية مستوحاة من انحناءات الشعار وألوانه.
ويعتمد التصميم العام على الخطوط الانسيابية والعناصر المضيئة والتدرجات اللونية، مع المحافظة على مساحات نظيفة حتى لا تطغى الهوية على المحتوى نفسه.
هوية مصممة للسوشيال ميديا
أصبح المحتوى الإخباري اليوم يصل إلى الجمهور عبر منصات متعددة، ولذلك تم بناء الهوية الجديدة بحيث تعمل بنفس القوة على الموقع وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وتشمل الحزمة الجديدة تصميمات مخصصة للأخبار، والقصص الرأسية، والمنشورات، وصور الحسابات والأغلفة.
والهدف هو أن يستطيع المستخدم التعرف على محتوى «هاي تك» بصريًا قبل حتى قراءة اسم الحساب.
التصميم يتحرك.. مثل التكنولوجيا
من أبرز الأفكار وراء الهوية الجديدة مفهوم الحركة.
فالخطوط والانحناءات الموجودة داخل الشعار والخلفيات لا تعتمد على الأشكال الهندسية الجامدة، وإنما على عناصر تبدو وكأنها تتحرك باستمرار.
وهو مفهوم يرتبط بطبيعة عالم التكنولوجيا نفسه؛ عالم لا يتوقف عن التطور، وما يبدو جديدًا اليوم قد يصبح جزءًا من الماضي خلال فترة قصيرة.
ولهذا كان الهدف أن تبدو هوية هاي تك حديثة الآن، وقادرة في الوقت نفسه على الاستمرار والتطور خلال السنوات المقبلة.
مرحلة جديدة لـ«أخبار هاي تك»
إطلاق الهوية الجديدة يأتي ضمن عملية تطوير أوسع لموقعأخبار هاي تك، تستهدف تقديم تجربة أكثر احترافية للقراء ومواكبة التحولات الكبيرة التي يشهدها الإعلام التقني خلال السنوات الأخيرة.
ويواصل الموقع تغطية أخبار التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي والأجهزة والابتكارات الرقمية، إلى جانب الأدلة والشروحات والمحتوى المرئي.
ورغم تغير الشكل، تظل الفكرة الأساسية لـ«هاي تك» كما هي:
تبسيط التكنولوجيا، ومتابعة المستقبل، وتقديم الخبر التقني بصورة واضحة وقريبة من القارئ العربي.