Connect with us

أخبار تقنية

مايكروسوفت تدفع 1.5 مليار دولار لتعزيز الذكاء الاصطناعي في الإمارات

Avatar of هند عيد

Published

on

1 1706896

وقَّعت اليوم شركة G42 ؛ القابضة الرائدة في مجال تكنولوجيا  الذكاء الاصطناعي  في الإمارات، تم توقيع اتفاقية مع مايكروسوفت تتضمن استثمار مبلغ يصل إلى 1.5 مليار دولار في شركة (G42)، من أجل تقديم أحدث التقنيات في مجال الذكاء الاصطناعي ومبادرات تطوير المهارات إلى الإمارات والعالم العربي.

كتقنيات الحوسبة السحابية لتعزيز نموها وتحسين أدائها التقنيات السحابية  من خلال التأكيد على الالتزام بالمعايير العالمية الرائدة في مجال السلامة والأمان.

بنجاح لدعم التحول الرقمي وتوسيع نطاق الخدمات التي تقدمها لعملائها. Microsoft Azure  ستعمل الشركتان معًا على تشغيل تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي، وستقدمان حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة للزبائن في القطاع العام العالمي والشركات الكبيرة.

إلى جانب ذلك، ستتعاون الشركتان G42 ومايكروسوفت لتوسيع نطاق البنى التحتية الرقمية والتقنيات المتطورة في مجال الذكاء الاصطناعي للمناطق في الشرق الأوسط، وسط آسيا، والقارة الأفريقية، الأمر الذي سيتيح لهذه الدول إمكانية النفاذ العادل إلى مجموعة من الخدمات لتسوية التحديات الهامة التي تواجه القطاعات الحكومية والتجارية، وذلك مع الالتزام التام بأعلى المعايير في مجال الأمن وحماية البيانات الشخصية.

وفي معرض تعليقه على هذا التعاون، صرح سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة G42 بأن “استثمار مايكروسوفت في شركتنا G42 يمثل نقطة تحول هامة في مسار تطورنا نحو الابتكار وتوسعنا.

هذا ويُسلط الضوء على التوافق الإستراتيجي بين رؤى وتطبيقات كلا الشركتين. إن هذه الشراكة تُبرز قيمنا المشتركة وتطلعاتنا للتقدم، فضلاً عن أنها تُعزز العمل المشترك والتكامل على مستوى العالم”.

إن هذا التعاون سيساهم في بناء قوة عمل متخصصة ومتعددة المهارات في ميدان الذكاء الاصطناعي، كما أنه سيدعم الكفاءات التي تسهم في تعزيز الابتكار والقدرات التنافسية في الإمارات والمنطقة، وذلك من خلال تخصيص استثمار قدره مليار دولار في صندوق مخصص لتنمية مهارات المطورين.

على صعيد متصل، أفاد براد سميث، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة ورئيس شركة مايكروسوفت، بأن التعاون بين الشركتين لن ينحصر في دولة الإمارات وحدها، إنما سوف تمتد جهودهما كذلك لتشمل توسيع نطاق تقنيات الذكاء الصناعي والأطر الرقمية والخدمات المختلفة إلى الدول الساعية للتنمية.

سوف نعمل على دمج التقنيات الحديثة مع المعايير العالمية السبّاقة التي تكفل الأمان والموثوقية والمسؤولية في مجال الذكاء الصناعي، وهذا كله يتم من خلال تعاون مكثف مع كل من حكومتي دولة الإمارات والولايات المتحدة.

يُذكر هنا أن العلاقة التعاونية التجارية هذه ستنال مساندة تامة من الجانبين الحكوميين، من خلال توقيع اتفاقية بارزة وغير مسبوقة تؤكد على تبني أرقى المعايير العالمية، بغرض ضمان تطوير وتوسيع مجال الذكاء الصناعي بطريقة آمنة ومأمونة ومسؤولة.

ستتعاون شركة مايكروسوفت وشركة G42 عن كثب وستسعى الشركتان لتقوية نُظم الأمان والامتثال في البُنية التحتية الدولية المشتركة بينهما. وقد التزمتا بالانضباط لقوانين وتشريعات التجارة والأمان والذكاء الاصطناعي الأخلاقي والنزاهة التجارية، سواء أكانت محلية أم دولية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية. وام  ).

سوف يتم ترتيب الأعمال في هذه القطاعات وفقًا لاتفاقية ضمان حكومي دولي محكم بين شركتي G42 ومايكروسوفت، والتي تم تطويرها بعد مشاورات مكثفة بين الحكومتين، الإماراتية والأمريكية.

 تقدم التعاون المشترك بين G42 ومايكروسوفت:

خلال العام الذي انقضى، لفت النمو في التعاون ما بين شركة G42 ومايكروسوفت الأنظار، حيث شمل عدة مراحل بارزة تضمنت الإعلان عن خطة مشتركة في شهر أبريل لعام 2023. هذه الخطة تهدف إلى بناء حلول متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والموجهة خصيصاً للقطاع العام والصناعي، مع الاستفادة من شبكة شراكات مايكروسوفت وإمكاناتها القوية في التكنولوجيا السحابية.

في شهر سبتمبر لعام 2023، أبرمت الشركتين اتفاقية تهدف إلى بدء مبادرات الخدمات السحابية والتعاون بهدف الاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي المتطورة عبر منصة Azure السحابية الشاملة. ومع حلول شهر نوفمبر من العام نفسه، أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق نموذج (جيس) Jais، وهو… نموذج لغوي شامل بأفضل معايير الجودة العالمية – المُقدمة من شركة G42 من خلال الخدمة الجديدة لموديل الذكاء الاصطناعي كخدمة عبر السحاب الإلكتروني (Azure AI).

أخبار تقنية

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي 1

قد تحصل هواتف غالاكسي أخيرًا على ميزة قفل التطبيقات التي انتظرها المستخدمون لفترة طويلة، بعدما ظهرت الميزة داخل إصدار غير مطروح من واجهة One UI 9.5 يعمل على هاتف Galaxy S26. وتتيح الوظيفة المرتقبة حماية التطبيقات الحساسة باستخدام وسيلة المصادقة نفسها المستخدمة لفتح الهاتف.

وتأتي هذه الخطوة في ظل اهتمام سامسونغ بتوسيع أدوات الخصوصية المتاحة لمستخدمي أجهزتها، خاصة أن هواتف غالاكسي توفر بالفعل العديد من خيارات التخصيص والحماية، لكنها لم تكن تتضمن حتى الآن طريقة مباشرة لقفل التطبيقات من قائمة التطبيقات.

ميزة قفل التطبيقات تظهر في One UI 9.5

اكتشف المسرّب فهد علي جاويد الميزة داخل نسخة غير نهائية من One UI 9.5 تعمل على Galaxy S26، ما يشير إلى إمكانية طرحها رسميًا مع التحديث المقبل، رغم عدم إعلان سامسونغ عنها حتى الآن.

ووفقًا للصور المسربة، يمكن للمستخدم الضغط مطولًا على أيقونة أي تطبيق، ليظهر خيار جديد يحمل رمز القفل. وعند اختياره، يصبح التطبيق محميًا باستخدام وسيلة الأمان التي يعتمد عليها الهاتف، مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز قفل الشاشة.

وتتميز ميزة قفل التطبيقات بسهولة استخدامها، إذ لن يحتاج المستخدم إلى نقل التطبيق إلى مساحة منفصلة أو تغيير مكانه من أجل حمايته.

حماية تمتد إلى الإشعارات والأدوات

يبدو أن سامسونغ لا تخطط لاستخدام القفل لمنع فتح التطبيقات فقط، بل ستضيف مجموعة من الإجراءات التي تمنع ظهور المعلومات المرتبطة بها على واجهة الهاتف.

وتشير التسريبات إلى أن الأدوات والاختصارات الخاصة بالتطبيقات المقفلة قد تختفي من الشاشة الرئيسية، بينما يتم إخفاء محتوى الإشعارات الخاصة بها، وهو ما يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية.

وبذلك، يمكن للمستخدم حماية تطبيقات المحادثات أو الصور أو الخدمات المصرفية، دون القلق من ظهور معلومات خاصة على شاشة الهاتف حتى لو وصل إليها شخص آخر.

ومع ذلك، قد تظل بعض البيانات التي تنتجها التطبيقات المقفلة متاحة لتطبيقات أخرى حصلت مسبقًا على صلاحية الوصول إليها، وبالتالي لا تعني الحماية الجديدة منع جميع أشكال مشاركة البيانات بين التطبيقات.

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

بديل أبسط من Secure Folder

توفر سامسونغ حاليًا ميزة Secure Folder، أو المجلد الآمن، التي تضع التطبيقات والملفات والصور والحسابات داخل مساحة منفصلة ومحمية بطبقة إضافية من المصادقة.

ورغم قوة هذه الطريقة، فإنها قد تكون غير عملية لمن يريد فقط منع الآخرين من فتح تطبيق محدد، خصوصًا أن المستخدم يحتاج إلى إضافة المحتوى إلى المساحة الآمنة بدلًا من قفله مباشرة في مكانه.

وهنا يمكن أن تقدم ميزة قفل التطبيقات تجربة أبسط للاستخدام اليومي، لأنها تسمح بحماية التطبيق من قائمة التطبيقات نفسها دون الحاجة إلى إنشاء مساحة منفصلة.

تشابه مع ميزة قادمة في أندرويد

وبحسب موقع Android Authority، تتشابه الوظيفة التي ظهرت في One UI 9.5 مع ميزة App Lock التي رُصدت سابقًا داخل إصدار تجريبي مبكر من أندرويد يحمل اسم Android Canary 2608.

وتفرض الميزتان قيودًا متشابهة على التطبيقات المحمية، خاصة فيما يتعلق بالإشعارات والأدوات والمعلومات التي يمكن أن تظهر للمستخدم.

وفي حال طرحت سامسونغ الوظيفة رسميًا، فقد تصبح ميزة قفل التطبيقات من الإضافات العملية المهمة في One UI 9.5، خصوصًا للمستخدمين الذين يريدون حماية تطبيقات محددة بسرعة ودون الاعتماد على حلول منفصلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

تعمل شركة أبل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالتعاون مع شركة علي بابا، في خطوة جديدة تهدف إلى دعم حضور تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في السوق الصينية. ووفقًا لثلاثة مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة رويترز، دربت أبل نموذجًا لغويًا كبيرًا مخصصًا للمستخدمين في الصين، في تحول عن اعتمادها السابق بشكل أساسي على نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات أخرى.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه أبل إلى طرح مجموعة Apple Intelligence داخل الصين، بعدما واجهت الشركة تحديات تنظيمية وتقنية حالت دون توفير مزايا الذكاء الاصطناعي لمستخدمي آيفون هناك بالمستوى نفسه المتاح في الأسواق الأخرى.

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بدعم من علي بابا

بحسب المصادر، جرى تطوير النموذج الجديد بالتعاون مع مجموعة علي بابا، كما حصلت عملية تدريبه على دعم من الشركة الصينية، في شراكة تعكس رغبة أبل في تكييف تقنيات الذكاء الاصطناعي مع متطلبات السوق المحلية.

وكانت أبل قد اعتمدت في السابق على نماذج ذكاء اصطناعي صينية من شركات أخرى لتوفير بعض مزايا الذكاء الاصطناعي على أجهزتها المباعة داخل الصين، نظرًا إلى عدم توفر خدمات أميركية شهيرة مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic في السوق الصينية.

ويمنح تطوير نموذج خاص أبل قدرة أكبر على التحكم في تجربة الذكاء الاصطناعي التي تقدمها لمستخدميها، بدلًا من الاعتماد الكامل على تقنيات خارجية.

موعد متوقع لإطلاق Apple Intelligence في الصين

تشير التوقعات إلى أن أبل قد تطرح Apple Intelligence في الصين خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع تحديث قادم لنظام تشغيل iOS.

ومن شأن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي للصين أن يساعد الشركة على تجاوز عدد من العقبات التنظيمية التي تواجه خدمات الذكاء الاصطناعي الأجنبية، خصوصًا أن السلطات الصينية تفرض متطلبات محددة على النماذج والخدمات المتاحة للمستخدمين داخل البلاد.

كما قد يمنح هذا التعاون أبل فرصة لتحسين أداء أدواتها الذكية بما يتناسب مع اللغة الصينية واحتياجات المستخدمين المحليين.

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

أبل تحاول استعادة قوتها في السوق الصينية

تُعد الصين من أهم الأسواق الخارجية بالنسبة إلى أبل، إلا أن الشركة تواجه منافسة قوية من شركات محلية مثل هواوي، التي تمكنت من تقديم هواتف مزودة بمزايا ذكاء اصطناعي متقدمة.

ويأتي تأخر Apple Intelligence في الصين في وقت أصبحت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصرًا مهمًا في المنافسة بين شركات الهواتف الذكية، ما يجعل توفير هذه المزايا عاملًا مؤثرًا في قرارات شراء المستهلكين.

ومن المتوقع أن يساعد نموذج ذكاء اصطناعي للصين أبل على تقديم تجربة أكثر تكاملًا لمستخدمي أجهزتها، مع الحفاظ على توافق الخدمة مع القواعد التنظيمية المحلية.

تعاون نادر بين أبل وعلي بابا

تمثل الشراكة بين أبل وعلي بابا تعاونًا لافتًا بين شركتين من الولايات المتحدة والصين، خصوصًا في ظل التوترات التجارية والتكنولوجية المستمرة بين البلدين.

وكانت علاقة الشركتين في مجال الذكاء الاصطناعي قد ظهرت إلى العلن في وقت سابق، عندما أشارت تصريحات من جانب علي بابا إلى تعاونها مع أبل لتوفير تقنيات الذكاء الاصطناعي لأجهزة آيفون في الصين.

ولا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بدور النموذج الجديد مقارنة بالنماذج الصينية الأخرى غير واضحة، لكن تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للصين يشير إلى أن أبل تتجه نحو استراتيجية أكثر استقلالية لتوسيع خدماتها الذكية في هذا السوق.

Continue Reading

أخبار تقنية

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية 1

أطلقت شركة غوغل نموذج جيميني 3.7 فلاش، أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي الموجهة إلى البرمجة وتنفيذ المهام بصورة آلية، في خطوة تستهدف تعزيز حضور الشركة في سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي. ويأتي الإطلاق بينما تواصل الشركة اختبار نموذجها الرائد جيميني 3.5 برو دون الكشف عن موعد محدد لطرحه.

وتراهن غوغل على الإصدار الجديد لتوفير خيار أقل تكلفة للشركات والمطورين الذين يعملون على بناء أنظمة قادرة على التخطيط للمهام واستخدام الأدوات البرمجية وتنفيذ عمليات متعددة الخطوات مع تدخل بشري محدود.

ويأتي إطلاق النموذج بعد نحو ثلاثة أسابيع من طرح جيميني 3.6 فلاش، في مؤشر على سرعة وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.

جيميني 3.7 فلاش يحسن أداء البرمجة

يركز جيميني 3.7 فلاش على مهام البرمجة والعمل الآلي، مع تحسينات في مجالات مثل اكتشاف الأخطاء وإصلاحها وحل المشكلات وإنشاء شفرات برمجية قابلة للاستخدام في بيئات العمل.

وتقول غوغل إن النموذج صُمم كذلك للتعامل مع المهام التي تتطلب عدة خطوات متتالية، إذ يستطيع تخطيط ما يجب تنفيذه واستخدام الأدوات المتاحة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.

وتكتسب هذه القدرات أهمية متزايدة مع انتقال شركات التكنولوجيا من استخدام روبوتات الدردشة التقليدية إلى وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بدلًا من الاكتفاء بتقديم الإجابات.

كما تسعى غوغل إلى جعل النموذج مناسبًا للشركات التي تحتاج إلى تشغيل عدد كبير من المهام الآلية دون تحمل تكاليف مرتفعة.

سعر منخفض لتشجيع المطورين

حددت غوغل سعرًا ترويجيًا للنموذج يبلغ 75 سنتًا لكل مليون رمز إدخال و3.75 دولار لكل مليون رمز إخراج حتى نهاية العام.

ويمثل هذا السعر نصف التكلفة الأصلية لنموذج جيميني 3.6 فلاش، ما يمنح الشركات والمطورين حافزًا أكبر لتجربة الإصدار الجديد وبناء تطبيقات تعتمد على قدراته.

كما يتوفر النموذج عبر Gemini Spark، وهي خدمة وكلاء الذكاء الاصطناعي القائمة على الاشتراك من غوغل، والمتاحة لمشتركي Google AI Pro وGoogle AI Ultra في أكثر من 160 دولة.

ويأتي التركيز على خفض التكلفة في وقت أصبحت فيه أسعار تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عاملًا مهمًا عند اختيار الشركات للنماذج التي ستعتمد عليها في منتجاتها.

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

أين جيميني 3.5 برو؟

رغم إطلاق النموذج الجديد، لا تزال الأنظار موجهة إلى جيميني 3.5 برو، الذي يفترض أن يكون الإصدار الأقوى ضمن السلسلة.

وكانت غوغل قد أعلنت في يوليو أن النموذج يخضع للاختبار مع عدد من الشركاء، وقالت في ذلك الوقت إنه سيصل “قريبًا”، لكنها لم تقدم مع إطلاق جيميني 3.7 فلاش موعدًا محددًا لطرحه.

ويتابع المستثمرون هذه الخطوة باهتمام، خصوصًا مع اشتداد المنافسة بين غوغل وشركات مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

ويُنظر إلى أداء النموذج الرائد باعتباره اختبارًا لقدرة غوغل ديب مايند على الحفاظ على قدرتها التنافسية في سوق يشهد تطورًا سريعًا.

تغييرات داخل فريق الذكاء الاصطناعي

يتزامن إطلاق النموذج مع تغييرات إدارية وتقنية داخل منظومة الذكاء الاصطناعي في غوغل.

وكان سيرجي برين، أحد مؤسسي الشركة، قد حث خلال الأشهر الأخيرة كبار موظفي الذكاء الاصطناعي على التركيز بصورة أكبر على تطوير جيميني، في ظل سعي غوغل إلى تقليص الفجوة مع المنافسين.

كما أعلنت الشركة مؤخرًا تعديلات في القيادة داخل غوغل ديب مايند، تضمنت انتقال ديميس هاسابيس من رئاسة القسم إلى دور جديد، وتولي كوراي كافوك أوغلو مسؤوليات قيادية أكبر.

وفي الوقت نفسه، غادر القائدان التقنيان الأصليان لمشروع جيميني الشركة لتأسيس شركة ناشئة.

غوغل تحاول تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي

يمثل إطلاق جيميني 3.7 فلاش جزءًا من استراتيجية أوسع تتبعها غوغل لتطوير نماذج متعددة تناسب احتياجات مختلفة، من الاستخدامات اليومية إلى البرمجة والمهام الآلية المتقدمة.

ومع استمرار تأخر النموذج الرائد، سيكون نجاح الإصدار الجديد مهمًا للشركة، خصوصًا إذا تمكن من تقديم أداء قوي بتكلفة أقل، وهو ما قد يجعله خيارًا جذابًا للشركات التي ترغب في توسيع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي.

ويبقى الاختبار الأكبر أمام غوغل هو قدرتها على تحويل هذه الإصدارات المتسارعة إلى منظومة متكاملة تنافس بها النماذج الأكثر تقدمًا لدى الشركات المنافسة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks