Connect with us

أخبار الانترنت

مايكروسوفت تقدم نموذج ذكاء اصطناعي ثوري للتحكم ببرامج ويندوز

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مايكروسوفت تقدم نموذج ذكاء اصطناعي ثوري للتحكم ببرامج ويندوز

أعلنت شركة مايكروسوفت عن تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم “Large Action Model” (LAM)، الذي يتميز بقدرته على تنفيذ المهام العملية وتشغيل برامج ويندوز بصورة مستقلة. بخلاف النماذج التقليدية مثل GPT-4 التي تقتصر على معالجة النصوص، يمكن لنموذج LAM تحويل طلبات المستخدمين إلى إجراءات حقيقية على البرامج والأجهزة.

مايكروسوفت تقدم نموذج ذكاء اصطناعي ثوري للتحكم ببرامج ويندوز

نموذج LAM يعد تطورًا ملحوظًا مقارنة بالنماذج اللغوية السابقة. على سبيل المثال:

مايكروسوفت تقدم نموذج ذكاء اصطناعي ثوري للتحكم ببرامج ويندوز

مايكروسوفت تقدم نموذج ذكاء اصطناعي ثوري للتحكم ببرامج ويندوز

  • النماذج التقليدية: تقدم إرشادات نصية حول كيفية تنفيذ المهام.
  • نموذج LAM: ينفذ المهام بنفسه، مثل التنقل في مواقع الويب لإتمام عمليات شراء.

كما أن هذا النموذج تم تدريبه خصيصًا للتعامل مع منتجات مايكروسوفت مثل أوفيس وتطبيقات ويندوز، مما يجعله أكثر تكاملًا وفعالية.

مراحل تطوير LAM

مايكروسوفت اعتمدت نهجًا متقدمًا لتطوير النموذج، حيث شملت العملية أربع مراحل رئيسية:

  1. التدريب على تخطيط المهام: تقسيم الطلبات إلى خطوات منطقية.
  2. التعلم من نماذج متقدمة: استخدام تقنيات مثل GPT-4 لتحويل الخطط إلى أفعال.
  3. الاستكشاف الذاتي: قدرة النموذج على اكتشاف حلول جديدة والتعامل مع العقبات.
  4. التدريب المستند إلى المكافآت: تحسين الأداء بناءً على دقة التنفيذ.

نتائج الأداء والاختبارات

اختبرت مايكروسوفت نموذج LAM في بيئة مخصصة، مثل برنامج تحرير النصوص وورد، وحقق نتائج ملحوظة:

عند تزويد GPT-4 بمعلومات بصرية، تحسنت دقته إلى 75.5%، لكنه ظل أبطأ من LAM.

تحديات نموذج LAM

رغم التقدم الكبير، يواجه النموذج بعض التحديات مثل:

آفاق المستقبل: الطريق نحو ذكاء اصطناعي عام

يرى الباحثون أن نموذج LAM يمهد الطريق لتطوير ذكاء اصطناعي عام (AGI) قادر على تجاوز النصوص وتقديم مساعدين رقميين قادرين على تنفيذ المهام اليومية. هذا التطور قد يمثل ثورة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يفتح المجال لتطبيقات أكثر عملية وكفاءة في المستقبل القريب.

أخبار الانترنت

مايكروسوفت تحذر من ثغرة أمنية خطيرة تستهدف خوادم Exchange عبر رسائل بريد خبيثة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 161

أكدت Microsoft تعرض خوادم Microsoft Exchange Server المحلية لهجمات إلكترونية فعلية تستغل ثغرة أمنية خطيرة تحمل الرمز CVE-2026-42897، والتي تسمح بتنفيذ أكواد JavaScript خبيثة داخل متصفح المستخدم من خلال رسائل بريد إلكتروني معدّلة خصيصًا لهذا الغرض.

مايكروسوفت تحذر من ثغرة أمنية خطيرة تستهدف خوادم Exchange عبر رسائل بريد خبيثة

تنتمي الثغرة إلى فئة هجمات Cross-Site Scripting (XSS)، وحصلت على تقييم خطورة مرتفع بلغ 8.1 وفق مقياس CVSS.

مايكروسوفت تحذر من ثغرة أمنية خطيرة تستهدف خوادم Exchange عبر رسائل بريد خبيثة

مايكروسوفت تحذر من ثغرة أمنية خطيرة تستهدف خوادم Exchange عبر رسائل بريد خبيثة

وتؤثر المشكلة بشكل مباشر على واجهة Outlook Web Access في إصدارات:

وتكمن خطورة الثغرة في أن المهاجم لا يحتاج إلى تسجيل دخول أو امتلاك وصول مباشر إلى الخادم، إذ تبدأ عملية الاختراق بمجرد وصول رسالة البريد الإلكتروني إلى صندوق الوارد، ثم يتم تنفيذ الكود الخبيث عند فتح الرسالة داخل واجهة OWA في ظروف معينة.

Exchange Online غير متأثر بالهجمات

أوضحت مايكروسوفت أن خدمة Exchange Online السحابية لا تتأثر بهذه الثغرة، ما يعني أن التأثير يقتصر على الخوادم المحلية التي تعتمد على البنية التقليدية لـ Exchange Server داخل المؤسسات والشركات.

وكالة CISA تدخلت بسبب الاستغلال الفعلي

أدرجت Cybersecurity and Infrastructure Security Agency المعروفة اختصارًا بـ CISA الثغرة ضمن قائمة الثغرات المستغلة فعليًا، وهو ما يشير إلى رصد هجمات حقيقية تستهدف الأنظمة المتأثرة.

كما طالبت الوكالة الجهات الفيدرالية الأمريكية بسرعة تطبيق إجراءات الحماية ومعالجة الثغرة قبل تاريخ 29 مايو، لتقليل مخاطر الاستغلال والهجمات المحتملة.

مايكروسوفت توفر حلاً مؤقتًا للحماية

في محاولة لاحتواء الأزمة، أطلقت مايكروسوفت إصلاحًا أمنيًا مؤقتًا عبر خدمة Exchange Emergency Mitigation Service، والتي تقوم بتفعيل الحماية تلقائيًا على الخوادم المتصلة بالإنترنت.

Continue Reading

أخبار الانترنت

Meta تُعزز حماية الأطفال تقنيات ذكية لرصد حسابات القُصّر وحذفها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحول جذري مرتقب رؤية جديدة لحواسيب MacBook Ultra من Apple 81

أعلنت Meta عن تبنّي تقنيات ذكاء اصطناعي جديدة تعتمد على تحليل السمات البصرية، مثل بنية العظام والطول، بهدف تقدير أعمار المستخدمين واكتشاف الحسابات التي تعود لأشخاص دون 13 عامًا، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات بحقها.

Meta تُعزز حماية الأطفال تقنيات ذكية لرصد حسابات القُصّر وحذفها

Meta تُعزز حماية الأطفال تقنيات ذكية لرصد حسابات القُصّر وحذفها

Meta تُعزز حماية الأطفال تقنيات ذكية لرصد حسابات القُصّر وحذفها

أوضحت الشركة أن أنظمتها لم تعد تقتصر على تحليل النصوص، بل توسّعت لتشمل الصور ومقاطع الفيديو، حيث يتم استخراج مؤشرات عمرية مثل الإشارات إلى الصف الدراسي أو احتفالات أعياد الميلاد ضمن المنشورات والتعليقات.

بدون تعرّف على الهوية

تؤكد Meta أن هذه التقنيات لا تعتمد على التعرف على الوجوه، بل ترتكز على أنماط بصرية عامة لتقدير العمر دون تحديد هوية المستخدم، في محاولة لتحقيق توازن بين الحماية والخصوصية.

دمج البيانات لرفع دقة الاكتشاف

تعتمد الشركة على دمج التحليل البصري مع تحليل التفاعلات والنصوص، ما يساهم في تحسين دقة اكتشاف الحسابات المخالفة. وعند الاشتباه بأن المستخدم دون السن القانوني، يتم تعطيل الحساب مؤقتًا مع طلب إثبات العمر، وفي حال عدم تقديمه تُحذف البيانات نهائيًا.

إطلاق تدريجي وتوسّع في “حسابات المراهقين”

بدأت Meta تطبيق هذه التقنيات في عدد محدود من الدول، مع خطة للتوسّع التدريجي. كما تعمل على تعزيز نظام “حسابات المراهقين” للفئة العمرية بين 13 و15 عامًا، حيث تُفعّل تلقائيًا إعدادات حماية إضافية وأدوات رقابة أبوية.

ضغوط تنظيمية أوروبية متصاعدة

تأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط متزايدة من الجهات التنظيمية، خاصة من European Commission، التي أشارت في نتائج أولية إلى احتمال مخالفة الشركة لقانون الخدمات الرقمية بسبب قصور في منع القُصّر من استخدام منصاتها.

تفادي الغرامات عبر إجراءات تصحيحية

من المتوقع أن تعمل Meta على مراجعة هذه الملاحظات وتقديم حلول تصحيحية لتفادي غرامات مالية كبيرة، في إطار سعيها لتعزيز الامتثال التنظيمي وتحسين بيئة الاستخدام الآمن للأطفال.

Continue Reading

أخبار الانترنت

تركيا تشدّد الرقابة الرقمية قانون جديد لحظر وسائل التواصل على الأطفال

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

OpenAI تعزّز ريادتها بإطلاق GPT 5.5 قفزة نوعية في البرمجة وتنفيذ المهام الذكية 12

أقرّ البرلمان التركي مشروع قانون جديد يقضي بحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 15 عامًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية القُصّر من المخاطر الرقمية المتزايدة.

تركيا تشدّد الرقابة الرقمية قانون جديد لحظر وسائل التواصل على الأطفال

يفرض القانون على الشركات المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي تطبيق آليات فعّالة للتحقق من أعمار المستخدمين، إلى جانب توفير أدوات رقابة أبوية متقدمة. كما يُلزمها بتسريع الاستجابة للمحتوى الضار، بما يحد من انتشاره وتأثيره على الفئات الصغيرة.

تركيا تشدّد الرقابة الرقمية قانون جديد لحظر وسائل التواصل على الأطفال

تركيا تشدّد الرقابة الرقمية قانون جديد لحظر وسائل التواصل على الأطفال

خلفيات أمنية واجتماعية للقرار

جاء تمرير هذا التشريع في أعقاب حادثتي إطلاق نار داخل مدارس في تركيا أسفرتا عن سقوط ضحايا، حيث أشارت تقارير إلى توقيف 162 شخصًا على خلفية نشر مقاطع مصورة مرتبطة بالحادثتين عبر الإنترنت، ما أثار مخاوف بشأن دور المنصات الرقمية في نشر المحتوى العنيف.

بانتظار المصادقة الرئاسية

يمنح القانون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مهلة 15 يومًا للمصادقة عليه قبل دخوله حيّز التنفيذ، وذلك بعد مواقف سابقة انتقد فيها منصات التواصل الاجتماعي ووصفها بأنها بيئة غير آمنة، ما يعكس دعمًا سياسيًا واضحًا لهذا التوجه.

توسيع نطاق القيود ليشمل الألعاب الإلكترونية

لا يقتصر القانون على منصات التواصل فقط، بل يمتد ليشمل شركات الألعاب عبر الإنترنت، حيث يفرض عليها تطبيق قيود مماثلة على المستخدمين القُصّر. كما ينص على عقوبات محتملة تشمل فرض غرامات مالية أو خفض سرعة الإنترنت في حال عدم الامتثال.

تاريخ من التوتر مع المنصات الرقمية

تأتي هذه الخطوة ضمن سياق طويل من التوتر بين تركيا والمنصات الرقمية العالمية، إذ سبق أن حظرت السلطات منصة إنستاجرام في عام 2024 قبل أن تعيدها لاحقًا، كما أوقفت لعبة روبلوكس بسبب مخاوف تتعلق بالمحتوى الموجّه للأطفال، وفرضت قيودًا مؤقتة على منصة “إكس” في عدة مناسبات.

توجه عالمي متصاعد

لا تُعد هذه الخطوة معزولة، بل تأتي ضمن اتجاه عالمي متزايد نحو تنظيم وصول القُصّر إلى المنصات الرقمية. فقد سبقت أستراليا هذه الخطوة بفرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، مع توجه دول أخرى لاعتماد سياسات مماثلة.

بين الحماية والحرية الرقمية

يعكس هذا التشريع التحدي المتزايد في تحقيق التوازن بين حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، والحفاظ على حرية الوصول إلى المعلومات والخدمات الرقمية، في ظل تسارع التحولات التكنولوجية وتأثيرها على مختلف الفئات العمرية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821