Connect with us

أخبار الاختراقات

مايكروسوفت تكشف عن المخترقين لأنظمتها

Avatar of منصور أشرف

Published

on

مايكروسوفت

قالت شركة مايكروسوفت إن مجموعة القراصنة $Lapsus حصلت على وصول محدود إلى أنظمتها، بعد ادعاء المجموعة بأنها حصلت على التعليمات البرمجية المصدرية لمحرك بحث Bing والمساعد الصوتي كورتانا Cortana.

ونشرت المجموعة ملفًا ادعت أنه يحتوي على التعليمات البرمجية المصدرية الجزئية لـ Bing و Cortana في أرشيف يحتوي على ما يقرب من 37 جيجابايت من البيانات.

وكانت عملاقة البرمجيات تتبع أنشطة $Lapsus – التي تصنفها على أنها حملة ابتزاز وهندسة اجتماعية واسعة النطاق – لعدة أسابيع.

وقدمت الشركة بعض التفاصيل حول أساليب هجمات $Lapsus في تدوينة. وقالت: يتمثل هدف الجهات الفاعلة في DEV-0537 في الحصول على وصول من خلال البيانات المسروقة التي تتيح سرقة البيانات والهجمات المدمرة ضد منظمة مستهدفة، مما يؤدي غالبًا إلى الابتزاز. تشير التكتيكات والأهداف إلى أن هذا فاعل مجرم إلكتروني مدفوع بالسرقة والتدمير.

مايكروسوفت

مايكروسوفت

وكانت $Lapsus قد اخترقت سابقًا دفاعات الأمن السيبراني لشركة إنفيديا وسامسونج. كما ادعت المجموعة أيضًا أنها حصلت على امتيازات نظام Okta، الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها والتي تدير خدمات مصادقة المستخدم لآلاف من عملاء الشركات.

وعارضت Okta مزاعم المجموعة بشأن الوصول إلى خدمة المصادقة، وقالت إن خدمتها لم يتم اختراقها ولا تزال تعمل بكامل طاقتها.

https d1e00ek4ebabms.cloudfront.net production c1307b7c 2661 44f6 979b 116932048892

وقالت: توصل تحقيقنا إلى أن حسابًا واحدًا قد تعرض للاختراق، مما منح وصولاً محدودًا. انخرطت فرق الاستجابة للأمن السيبراني لدينا بسرعة لإصلاح الحساب المخترق ومنع المزيد من النشاط. لا تعتمد مايكروسوفت على سرية التعليمات البرمجية كإجراء أمني. ولا يؤدي عرض التعليمات البرمجية المصدرية إلى زيادة المخاطر.

مايكروسوفت تتبع المجموعة منذ أسابيع

قامت مجموعة القرصنة، التي تم منحها التصنيف DEV-0537 من قبل باحثي الأمن السيبراني في مايكروسوفت، بتوسيع النطاق الجغرافي لأهدافها وملاحقة المنظمات الحكومية وكذلك قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والرعاية الصحية. وقالت مايكروسوفت إنها معروفة أيضًا باختطاف حسابات العملات المشفرة.

Confirms that 37GB of sensitive data has been hacked after

وادعت $Lapsus عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها اخترقت العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى جانب مايكروسوفت.

وكانت قناة تيليجرام التابعة لها هي الأولى التي أعلنت عن اختراقات مايكروسوفت و Okta هذا الأسبوع. وتضمنت أيضًا ذكرًا لخرق حسابات موظفي شركة إل جي.

وقالت عملاقة البرمجيات: على عكس معظم مجموعات الأنشطة التي تحاول الابعتاد عن الضوء، يبدو أن DEV-0537 لا تغطي مساراتها. وتعلن المجموعة عن هجماتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما تعلن عن نيتها ​​شراء بيانات من موظفي المنظمات المستهدفة.

أخبار تقنية

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بسبب الإعلانات الاحتيالية. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

تطالب بولندا المفوضية الأوروبية بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة ميتا بسبب الإعلانات الاحتيالية التي تظهر عبر منصاتها، متهمة الشركة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لإزالة المحتوى الإعلاني المضلل بعد تلقي البلاغات بشأنه.

وقال وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف جاوكوفسكي إن بلاده أرسلت طلبًا رسميًا إلى المفوضية الأوروبية للتحقيق في ممارسات ميتا، بعد اختبارات أجراها فريق الاستجابة الوطني لحوادث الأمن السيبراني ورصد خلالها عشرات الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

الإعلانات الاحتيالية تضع ميتا أمام مطالبات أوروبية

أجرى فريق سيرت بولسكا اختبارات على إعلانات ظهرت عبر منصات ميتا، وتمكن من تحديد 122 إعلانًا صنفها الفريق ضمن الإعلانات الاحتيالية.

وبحسب النتائج التي قدمتها السلطات البولندية، لم تزل ميتا 106 إعلانات بعد الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل 86.8% من الحالات التي اختبرها الفريق.

معظم البلاغات لم تؤد إلى إزالة الإعلانات

أزالت ميتا 10 إعلانات فقط من أصل الحالات التي أبلغ عنها الفريق، بينما لم يحصل الفريق على أي رد بشأن ستة إعلانات أخرى.

وترى الحكومة البولندية أن هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة ميتا في التعامل مع الإعلانات التي قد تعرض المستخدمين لعمليات احتيال أو خسائر مالية.

بولندا تطالب المفوضية الأوروبية بالتدخل

وجه وزير الشؤون الرقمية البولندي خطابًا إلى المفوضية الأوروبية في 26 أغسطس، طالب فيه باتخاذ إجراءات ضد ميتا على خلفية نتائج الاختبارات.

وتسعى بولندا من خلال الطلب إلى دفع الجهات الأوروبية المختصة لفحص طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، وتحديد ما إذا كانت الشركة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

اتهامات لميتا بتحقيق الأرباح من الإعلانات المضللة

اتهم جاوكوفسكي ميتا بعدم إعطاء حماية المستخدمين الأولوية الكافية، معتبرًا أن استمرار بعض الإعلانات المضللة قد يسمح للشركة بتحقيق إيرادات منها.

اختبارات الأمن السيبراني تكشف حجم المشكلة

اعتمدت السلطات البولندية على اختبارات نفذها فريق سيرت بولسكا لرصد الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

وأظهرت النتائج التي قدمتها الحكومة أن نسبة كبيرة من الإعلانات التي أبلغ عنها الفريق ظلت موجودة رغم إرسال البلاغات إلى ميتا.

غرامة محتملة بقيمة 250 مليون يورو

تريد بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة تبلغ 250 مليون يورو على ميتا، في خطوة قد تفتح تحقيقًا أوسع بشأن سياسات الشركة المتعلقة بالمحتوى الإعلاني على منصاتها.

ولم تتوقف الضغوط على ميتا عند القضية البولندية، إذ تواجه الشركة انتقادات ودعاوى أخرى تتعلق بطريقة إدارة منصاتها وتأثيرها في المستخدمين.

ضغوط متزايدة على ميتا

تأتي المطالبات البولندية في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة في عدة أسواق.

تسوية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة

أعلنت ميتا مؤخرًا اتفاقًا مع عدد من الولايات الأميركية لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط.

وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التدقيق الذي تواجهه الشركة بشأن طريقة تشغيل منصاتها وسياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين.

مستقبل الإعلانات على منصات ميتا

قد تؤدي الخطوة البولندية إلى زيادة التركيز الأوروبي على طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، خصوصًا مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي حال قررت المفوضية الأوروبية فتح إجراءات رسمية، فقد تواجه ميتا مزيدًا من الضغوط لتطوير أنظمة رصد الإعلانات ومراجعتها والاستجابة للبلاغات المتعلقة بها.

Continue Reading

أخبار تقنية

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

Avatar of آيه حسن

Published

on

تحذير للاعبين. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

يستغل مجرمو الإنترنت حالة الترقب الكبيرة للعبة GTA 6 للترويج إلى نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، بهدف خداع اللاعبين ودفعهم إلى تنزيل ملفات تحتوي على برمجيات خبيثة. وينتحل المحتالون صفة شركة Rockstar المطورة للعبة عبر مواقع إلكترونية مصممة لإقناع الزوار بأنها تقدم نسخة رسمية من اللعبة.

وتأتي هذه الحملة مع استمرار انتظار الإصدار الجديد من سلسلة Grand Theft Auto، بعد سنوات طويلة من إطلاق GTA 5، التي حققت مبيعات ضخمة وجاءت في المرتبة الثانية بين أكثر الألعاب مبيعًا في التاريخ بعد Minecraft.

نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تستهدف اللاعبين المتحمسين

يعتمد المحتالون على رغبة اللاعبين في تجربة اللعبة قبل إطلاقها، وينشئون مواقع إلكترونية تشبه المواقع الرسمية للشركة المطورة.

وتعرض هذه المواقع ما تدعي أنه إصدار تجريبي قابل للعب، رغم عدم توفر نسخة تجريبية رسمية من GTA 6 للجمهور.

ويستغل المهاجمون رغبة اللاعبين في الحصول على اللعبة مبكرًا لدفعهم إلى الضغط على أزرار التنزيل والتثبيت، قبل أن يكتشفوا طبيعة الملفات التي حصلوا عليها.

مواقع تنتحل صفة Rockstar

صمم مجرمو الإنترنت مواقع مزيفة تنتحل هوية Rockstar، وتستخدم عناصر وعبارات تهدف إلى إقناع المستخدم بأن الموقع يقدم إصدارًا رسميًا من اللعبة.

ويظهر أمام اللاعب خيار يحمل عبارة “Play Now”، وعند الضغط عليه يبدأ تنزيل ملف يبدو للوهلة الأولى وكأنه أداة لتثبيت اللعبة.

لكن الملف لا يحتوي على نسخة GTA 6، بل يضم برمجيات خبيثة تستهدف بيانات المستخدم.

برمجية خبيثة لسرقة بيانات الحسابات

تعمل البرمجية الخبيثة كأداة لسرقة المعلومات من أجهزة الضحايا، حيث تبحث عن كلمات المرور وملفات تعريف الارتباط وبيانات جلسات تسجيل الدخول المحفوظة داخل متصفحات الإنترنت.

ويمكن لهذه البيانات أن تمنح المهاجمين فرصة للوصول إلى حسابات الضحايا باستخدام جلسات تسجيل الدخول المسروقة.

ولا تقتصر الخطورة على الحسابات غير المحمية، إذ قد تساعد البيانات المسروقة المهاجمين في تجاوز بعض وسائل الحماية الإضافية، بما فيها المصادقة متعددة العوامل، عند سرقة جلسة تسجيل دخول صالحة.

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

كيف يحمي اللاعب نفسه؟

يجب على اللاعبين التعامل بحذر مع أي موقع يدعي توفير نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، خصوصًا عندما يطلب تنزيل ملفات أو برامج غير معروفة.

ومن الأفضل عدم تثبيت أي ملف يدعي أنه نسخة تجريبية من اللعبة قبل التأكد من مصدره، كما يجب تجنب الروابط التي تنتشر عبر منشورات مجهولة أو رسائل غير متوقعة.

وينبغي كذلك استخدام برامج حماية موثوقة وتحديث نظام التشغيل والمتصفح باستمرار، إلى جانب تفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات المهمة.

تأجيل GTA 6 يزيد فرص استغلال حماس اللاعبين

يواصل اللاعبون انتظار GTA 6 بعد عدة تأجيلات لموعد الإطلاق، ما يمنح المحتالين فرصة لاستغلال حالة الترقب ونشر أخبار أو ملفات مزيفة مرتبطة باللعبة.

ومن المتوقع حاليًا إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر 2026، ما يعني استمرار اهتمام اللاعبين بأي معلومات جديدة تظهر قبل الموعد.

التسريبات تزيد من مخاطر الخداع

تنتشر باستمرار تسريبات وشائعات حول GTA 6، ويستغل المحتالون هذا الاهتمام لإقناع اللاعبين بأن الملفات التي يقدمونها تتضمن نسخة مبكرة أو محتوى حصريًا من اللعبة.

لذلك، لا يعني انتشار خبر عن إصدار تجريبي أو تسريب أن الملف المرتبط به آمن، خصوصًا إذا طلب الموقع تنزيل برنامج من مصدر غير معروف.

عرض موسع يكشف المزيد عن اللعبة

من المنتظر أن تقدم نتفليكس نظرة موسعة على GTA 6، في خطوة قد تساعد اللاعبين على التحقق من بعض المعلومات المتداولة حول اللعبة.

وقد يمنح المحتوى الرسمي الجديد الجمهور تفاصيل إضافية تساعده على التمييز بين المعلومات الحقيقية والشائعات التي تنتشر عبر الإنترنت.

احذر من نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة

تمثل نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة مثالًا واضحًا على الطريقة التي يستغل بها مجرمو الإنترنت شعبية الألعاب المرتقبة لتنفيذ هجمات رقمية.

ويستهدف المحتالون حماس اللاعبين من خلال مواقع تنتحل صفة الشركات الرسمية، ثم يدفعون الضحايا إلى تنزيل ملفات ضارة يمكنها سرقة بيانات حساسة من أجهزتهم.

ومع استمرار انتظار GTA 6، يحتاج اللاعبون إلى التأكد من مصادر الأخبار والتحميل، وعدم الوثوق بأي نسخة تجريبية غير رسمية أو ملف مجهول المصدر.

Continue Reading

أخبار تقنية

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

حذرت شركة أوبن إيه آي من التطور السريع في هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، مؤكدة أن الوقت المتاح أمام المؤسسات لتعزيز دفاعاتها أصبح محدودًا مع ارتفاع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي وانتشار استخدامها في الهجمات الإلكترونية. وجاء التحذير ضمن خطاب مفتوح وقّعته أكثر من 100 شركة ومنظمة، ودعا إلى تحرك جماعي لحماية الأنظمة الرقمية والبنية التحتية الحيوية.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تهدد البنية التحتية الحيوية

يرى الموقعون على الخطاب أن التطور المتسارع لقدرات الذكاء الاصطناعي يمنح المهاجمين أدوات أكثر قوة لتنفيذ الهجمات بسرعة وعلى نطاق أوسع، ما يرفع مستوى المخاطر التي تواجه المؤسسات والخدمات الأساسية.

ولا تقتصر هذه المخاطر على شركات التكنولوجيا، إذ يمكن للهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تستهدف المستشفيات ومحطات معالجة المياه والبنية التحتية التي تدعم خدمات الإنترنت وغيرها من القطاعات الحيوية.

ودعا الخطاب المؤسسات وشركات التكنولوجيا والحكومات إلى إعطاء الأمن السيبراني أولوية عاجلة، خاصةً مع استمرار وجود ثغرات قديمة، وإعدادات غير آمنة، وبرامج لم تحصل على التحديثات اللازمة، وأنظمة تستخدم صلاحيات وصول أوسع من المطلوب.

وفي الوقت نفسه، ترى أوبن إيه آي أن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدة المدافعين على اكتشاف نقاط الضعف وإصلاحها بسرعة أكبر، ما يمنح فرق الأمن فرصة للاستفادة من التقنية في مواجهة التهديدات المتطورة.

قدرات النماذج ترفع مستوى المخاوف

ازدادت المخاوف بشأن هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع تطور قدرات النماذج اللغوية الكبيرة، التي أصبحت قادرة على تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا وبدرجة أكبر من الاستقلالية.

وفي يوليو 2026، كشفت أوبن إيه آي عن حادثة وقعت خلال تقييمات داخلية للأمن السيبراني، عندما تمكنت نماذجها من تجاوز بعض الضوابط التي عزلتها عن الإنترنت، والوصول إلى أجزاء من البنية التحتية البحثية الداخلية وأنظمة تابعة لمنصة هاغينغ فيس.

وأوضحت الشركة أن نماذجها نفذت هذه الأنشطة أثناء اختبارات أمنية مع تخفيض بعض إجراءات الحماية، وأنها استخدمت نتائج التحقيق لتشديد إجراءات العزل والمراقبة والتحكم في الوصول إلى الأنظمة.

وتشير هذه الواقعة إلى أن النماذج المتقدمة تستطيع، في ظل غياب الضوابط المناسبة، اكتشاف نقاط ضعف في أكثر من نظام ومحاولة استغلالها لتحقيق أهدافها.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات التصيد الاحتيالي تصبح أكثر إقناعًا

لا تعتمد هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية على استغلال الثغرات التقنية فقط، إذ يستطيع المحتالون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير هجمات التصيد الاحتيالي وجعلها أكثر إقناعًا.

وتساعد هذه الأدوات المحتالين على إنشاء رسائل أكثر دقة وتخصيصها وفق معلومات الضحية، كما تتيح لهم إنتاج كميات كبيرة من المحتوى الاحتيالي خلال وقت قصير.

وتعتمد هجمات التصيد على خداع الضحية ودفعه إلى مشاركة معلومات شخصية أو مالية، وغالبًا ما ينتحل المحتال شخصية شخص أو جهة يثق بها المستهدف.

ومع استخدام الذكاء الاصطناعي، يستطيع المحتال تحسين أسلوب الكتابة واختيار الكلمات المناسبة لكل ضحية، ما يجعل اكتشاف الرسائل الاحتيالية أكثر صعوبة مقارنة ببعض الأساليب التقليدية.

الاحتيال الصوتي يستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي

أصبح انتحال الأصوات أحد الأساليب التي تثير القلق مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وقد يتلقى أحد الوالدين أو الأجداد مكالمة من صوت يبدو مطابقًا لصوت ابنه أو حفيده، ثم يطلب المتصل مساعدة عاجلة بسبب تعرضه لمشكلة أو موقف طارئ.

ويستغل المحتال عنصر الاستعجال لمنع الضحية من التفكير أو التحقق من هوية المتصل، وقد يدفعه ذلك إلى إرسال الأموال أو مشاركة معلومات حساسة بسرعة.

وتزداد خطورة هذا الأسلوب عندما يجمع المحتال بين تقليد الصوت والمعلومات الشخصية المتاحة عن الضحية أو أفراد أسرته، لأن هذه التفاصيل تجعل المكالمة تبدو أكثر واقعية.

التزييف العميق يصعّب اكتشاف عمليات الاحتيال

يمثل التزييف العميق أحد أبرز المخاطر المرتبطة بتطور هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج أصوات وصور ومقاطع فيديو تحاكي أشخاصًا حقيقيين بدرجة كبيرة من الإقناع.

وفي الماضي، كان اختلاف الصوت أو طريقة الكتابة أو ظهور أخطاء واضحة في الرسائل يساعد المستخدم على اكتشاف بعض محاولات الاحتيال.

أما الآن، فقد يستطيع المحتال تقليد صوت شخص يعرفه الضحية أو استخدام فيديو مزيف لإقناعه بأنه يتحدث مع الشخص الحقيقي، ما يجعل الاعتماد على الصوت أو الصورة وحدهما للتحقق من الهوية أكثر خطورة.

ويحتاج المستخدمون والشركات إلى الاعتماد على وسائل تحقق إضافية، خصوصًا عند التعامل مع طلبات تحويل الأموال أو مشاركة كلمات المرور والبيانات الحساسة.

خسائر الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تتزايد

أظهرت بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي حجم الخطر المرتبط بالجرائم الإلكترونية التي تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسجل المكتب أكثر من 22 ألف شكوى مرتبطة بجرائم إلكترونية تستخدم الذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، بينما تجاوزت الخسائر المُبلغ عنها 893 مليون دولار.

وتشمل هذه الجرائم أساليب مختلفة، مثل الاحتيال باستخدام المحتوى المصطنع، وانتحال الشخصيات، والتصيد الاحتيالي، إلى جانب عمليات تستفيد من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج محتوى مخصص بسرعة كبيرة.

وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال، خاصةً مع انخفاض الوقت والجهد اللازمين لإنشاء محتوى مقنع واستهداف عدد أكبر من الضحايا.

دعوة إلى تحرك جماعي لمواجهة التهديدات

تدعو أوبن إيه آي والجهات الموقعة على الخطاب إلى تعاون أوسع بين شركات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمؤسسات والحكومات لمواجهة المخاطر الجديدة.

ويركز المقترح على تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني، وتبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات، وإصلاح الثغرات الأكثر خطورة، وتوفير الأدوات والموارد اللازمة للجهات التي تحمي البنية التحتية الحيوية.

كما يدعو الخطاب شركات الذكاء الاصطناعي إلى توفير إمكانات دفاعية للفرق الأمنية، ومساعدة المؤسسات التي تفتقر إلى الموارد والخبرات الكافية على رفع مستوى الحماية.

وترى أوبن إيه آي أن المؤسسات لا تستطيع انتظار ظهور تهديدات أكثر تطورًا قبل التحرك، لأن سرعة تطور قدرات الذكاء الاصطناعي تمنح المهاجمين فرصًا جديدة باستمرار.

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى سلاح للمدافعين والمهاجمين

تضع التطورات الحالية المؤسسات أمام معادلة جديدة؛ فالذكاء الاصطناعي يستطيع منح المهاجمين أدوات أكثر سرعة وفاعلية، لكنه في الوقت نفسه يوفر للمدافعين إمكانات متقدمة لاكتشاف التهديدات وتحليلها والاستجابة لها.

وتسعى شركات التكنولوجيا إلى استخدام النماذج المتقدمة في اكتشاف الثغرات وتحليل البرمجيات الخبيثة ومراقبة الأنظمة، بينما يحتاج المهاجمون إلى استغلال الأدوات نفسها لتطوير أساليبهم.

ومع استمرار هذا السباق، يصبح تعزيز الأمن السيبراني وتحديث الأنظمة وإغلاق الثغرات القديمة خطوات أساسية أمام المؤسسات التي تريد تقليل مخاطر هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية.

Continue Reading

Trending