تصميم سامسونج Galaxy Z Fold5 الملفت للنظر والفريد من نوعه
يتميز هاتف سامسونج Galaxy Z Fold5 بتصميمه المبتكر والفريد من نوعه.
يأتي الهاتف بشاشة طويلة قابلة للطي توفر تجربة استخدام فريدة ومبتكرة.
يمكن للمستخدمين استخدام الهاتف بالطريقة التقليدية كهاتف ذكي عادي ، ولكن يمكنهم أيضًا فتح الهاتف للحصول على شاشة أكبر لتصفح الويب ومشاهدة الفيديو وتشغيل الألعاب.
الهاتف مصنوع من مواد عالية الجودة ومتينة ، مما يجعله يبدو أنيقًا وفخمًا في اليد. كما أنه يأتي بتصميم أنيق وشكل أنحف من النماذج السابقة ، مما يسهل حمله واستخدامه.
تعد سامسونج من الشركات الرائدة في صناعة الهواتف المحمولة ، وتولي اهتمامًا كبيرًا لتصميم منتجاتها.
يمكن للمستخدمين الاعتماد على سامسونج Galaxy Z Fold5 للحصول على تصميم عصري وجذاب يجمع بين الأداء المتميز والمظهر الرائع.
هناك رابط ويكيبيديا يمكنك الاطلاع عليه لمزيد من المعلومات حول هاتف سامسونج Galaxy Z Fold5.
تجربة استخدام سلسة وممتعة مع هاتف Galaxy Z Fold5
في عالم التكنولوجيا المتقدم، يعتبر هاتف Galaxy Z Fold5 من سامسونج من بين الهواتف الذكية الرائدة التي تقدم تجربة استخدام فريدة من نوعها.
يمتاز هذا الهاتف بتصميم قابل للطي المذهل الذي يسمح لك بتوسيع شاشته لتصبح مثل شاشة تابلت، مما يوفر لك مساحة عرض أكبر وتجربة تفاعلية مثيرة.
بفضل مزاياه الابتكارية وأدائه القوي، فإن هاتف Galaxy Z Fold5 يعد الاختيار المثالي للأشخاص الذين يبحثون عن تجربة استخدام استثنائية.
بعض ميزات هاتف Galaxy Z Fold5 التي تجعله فريدًا ومميزًا:
تصميم قابل للطي: يتميز هاتف Galaxy Z Fold5 بشاشة قابلة للطي تتيح لك استخدام الهاتف كهاتف ذكي عادي تمامًا، وفي الوقت نفسه يمكنك فتحه وتوسيعه لتصبح مثل شاشة تابلت لتجربة تفاعلية أكبر.
قوة الأداء: يعتمد هاتف Galaxy Z Fold5 على معالج قوي وذاكرة عشوائية كبيرة لتوفير أداء سلس وسرعة استجابة عالية، مما يتيح لك تشغيل تطبيقات الألعاب والمهام الثقيلة بسهولة وسلاسة.
شاشة مذهلة: يتمتع هاتف Galaxy Z Fold5 بشاشة كبيرة وعالية الدقة تعرض الصور والمقاطع بجودة مذهلة وألوان حية، مما يوفر لك تجربة مشاهدة ممتعة وواقعية.
كاميرا متطورة: يحتوي هاتف Galaxy Z Fold5 على كاميرات عالية الدقة تلتقط صورًا ومقاطع فيديو ذات جودة عالية، حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة. بفضل هذه الكاميرات المتقدمة، يمكنك توثيق لحظاتك الثمينة بجودة استثنائية.
إذا كنت تبحث عن هاتف ذكي يقدم تجربة استخدام ممتعة ومذهلة، فإن هاتف Galaxy Z Fold5 هو الخيار الأمثل. سواء كنت ترغب في لعب الألعاب المفضلة لديك أو تصفح الإنترنت أو التقاط الصور، فإن هذا الهاتف سيوفر لك كل ما تحتاجه لتجربة مذهلة.
مواصفات وأداء الهاتف Galaxy Z Fold5
يتميز هاتف Galaxy Z Fold5 بأداء قوي ومتفوق يلبي احتياجات اللاعبين والمستخدمين الذين يبحثون عن أداء سريع وفعال. إليك بعض المواصفات الرئيسية للهاتف:
المعالج: يأتي الهاتف بمعالج ثماني النواة قوي يضمن سلاسة الأداء وتشغيل التطبيقات بسرعة.
الذاكرة: يتوفر Galaxy Z Fold5 بذاكرة وصول عشوائي كبيرة، مما يسمح بتشغيل الألعاب والتطبيقات الثقيلة.
البطارية: يحتوي الهاتف على بطارية كبيرة تدوم طويلاً حتى تستمتع بمجموعة واسعة من الألعاب دون الحاجة إلى الشحن المتكرر.
الشاشة: يتميز الهاتف بشاشة كبيرة قابلة للطي تعطي تجربة مشاهدة مذهلة وتمكنك من استخدامه كجهاز لوحي وهاتف معًا.
هذه بعض المواصفات الرئيسية لهاتف Galaxy Z Fold5. من خلال هذه المواصفات، يضمن الهاتف أداءً قويًا ومتفوقًا يلبي احتياجاتك الاحترافية والترفيهية.
يمكنك معرفة المزيد عن الهواتف الذكية على صفحة ويكيبيديا.
الكاميرا المبتكرة في جالاكسي Z فولد 5
في الجالاكسي Z فولد 5 من سامسونج, تم تجهيز الهاتف بكاميرا متقدمة تتمتع بالعديد من المزايا التي توفر تجربة تصوير استثنائية. إليك بعض المزايا الرئيسية للكاميرا في جالاكسي Z فولد 5:
تقنية الكاميرا المزدوجة: يأتي الهاتف بكاميرا خلفية مزدوجة بدقة 12 ميجابكسل لكل عدسة، مما يسمح بالتقاط صور واضحة وحادة ومشرقة.
تقريب بصري: يتيح لك الهاتف تكبير الصورة بدقة عالية دون فقدان التفاصيل.
تقنية تثبيت الصورة البصرية: تساعد في الحصول على صور ثابتة ومثبتة حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة أو أثناء التحرك.
تقنية HDR: تمكنك من التقاط صور ذات نطاق ديناميكي واسع، مع توازن جيد للإضاءة.
تحسين الصور الليلية: يساعد في تحسين جودة الصور في ظروف الإضاءة المنخفضة، مما يتيح لك التقاط صور واضحة وحادة حتى في الظلام.
تصوير فيديو بدقة عالية: يمكنك تسجيل مقاطع الفيديو بجودة عالية، مع إمكانية التصوير بالبطء أو التسريع.
مع هذه التقنيات المبتكرة في كاميرا جالاكسي Z فولد 5، ستتمكن من التقاط صور وتسجيل فيديوهات استثنائية بجودة عالية. ستكون قادرًا على التقاط كل لحظة بدقة ووضوح مذهل.
مرونة الاستخدام وتعدد الوظائف
في عام 2023 ، يعتبر هاتف Galaxy Z Fold5 من سامسونج واحدًا من أفضل الهواتف القابلة للطي المتاحة في السوق. يتميز هذا الهاتف بتصميمه المبتكر والمتعدد الوظائف ، الذي يوفر للمستخدم تجربة فريدة ومرونة في الاستخدام. إليك بعض السبب يدفعك إلى شراء هاتف Galaxy Z Fold5 الجديد:
شاشة قابلة للطي: يتميز هاتف Galaxy Z Fold5 بشاشة قابلة للطي بحجم 7.6 بوصة ، مما يسمح لك بتوسيع مساحة العرض وتحويل الهاتف إلى جهاز لوحي صغير عند الحاجة.
قدرة المتعددة: يتيح لك هاتف Galaxy Z Fold5 استخدام تطبيقات متعددة في نفس الوقت ، بفضل واجهة المستخدم المبتكرة التي تدعم التطبيقات المتعددة والمتعاونة.
آداء قوي: يأتي هاتف Galaxy Z Fold5 بمعالج قوي وذاكرة وصول عشوائي كبيرة ، مما يضمن سلاسة أداء الهاتف خلال اللعب أو الاستخدام اليومي.
تصوير احترافي: يحتوي هاتف Galaxy Z Fold5 على كاميرات عالية الجودة ، مما يتيح لك التقاط صور وفيديوهات احترافية بجودة عالية.
تصميم أنيق وحديث: يتميز هاتف Galaxy Z Fold5 بتصميم أنيق وحديث ، وهو مصنوع من مواد عالية الجودة تعزز المتانة والمتانة.
الدعم الفني والتحديثات: تقدم سامسونج الدعم الفني المستمر لهواتفها ، بالإضافة إلى توفير التحديثات البرمجية الدورية لتحسين أداء الهاتف وتجربة المستخدم.
مع كل هذه الميزات والعديد من الآخرين ، يعتبر هاتف Galaxy Z Fold5 الخيار المثالي لأولئك الذين يرغبون في الاستفادة من تجربة متعددة ومرنة مع هاتف ذكي قابل للطي.
انطلقت في العاصمة السعودية الرياض فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر LEAP 2026 تحت شعار «إلى عوالم جديدة»، وسط حضور واسع لقادة التقنية والذكاء الاصطناعي والمستثمرين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، وشهد اليوم الأول إعلان استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية وشراكات وإطلاقات تقنية تتجاوز قيمتها 15 مليار دولار.
وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن هذه الاستثمارات والإطلاقات تحظى بدعم ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مشيرًا إلى أن المملكة تواصل العمل على تعزيز موقعها في قيادة عصر الذكاء عبر شراكات مع كبرى الشركات والمستثمرين والمبتكرين حول العالم.
وأوضح السواحه خلال كلمته الافتتاحية أن المملكة تمكنت من تحويل الطموحات والتعهدات التقنية إلى مشروعات ومنجزات ملموسة، مستفيدة من سرعة التنفيذ والمرونة والموثوقية، إلى جانب الاستثمار في المواهب الوطنية، خصوصًا الشباب.
استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية تتصدرها HUMAIN
برزت شركة «هيوماين HUMAIN» كأحد أهم محاور إعلانات LEAP 2026، بعدما أعلنت مجموعة من الشراكات والاستثمارات التي تستهدف تطوير مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة المسرّعة والخدمات السحابية والحلول الموجهة للمؤسسات.
وتأتي هذه المشروعات ضمن توجه المملكة إلى بناء منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي، تجمع بين البنية التحتية والقدرات الحوسبية والنماذج والخدمات والتطبيقات.
شراكة HUMAIN وAMD لتطوير بنية الذكاء الاصطناعي
وسعت HUMAIN تعاونها مع شركة AMD بهدف تطوير المرحلة الأولى من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بقدرة تصل إلى 250 ميغاواط خلال فترة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام.
وتبدأ الشركتان بنشر قدرة أولية تبلغ 25 ميغاواط، بالتزامن مع إطلاق حل «AI in a Box»، الذي يستهدف مساعدة المؤسسات على نشر البنية التحتية المتقدمة للذكاء الاصطناعي وتشغيلها وتوسيعها بكفاءة.
ويعكس هذا التعاون حجم استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية في مجال البنية التحتية الحوسبية، التي تمثل عنصرًا أساسيًا لتوسيع استخدام النماذج والتطبيقات المتقدمة.
أعلنت HUMAIN كذلك تعاونها مع مجموعة STC لإنشاء مراكز بيانات مملوكة للشركة داخل السعودية، بطاقة أولية تبلغ 250 ميغاواط.
وتخطط الشركتان لزيادة هذه القدرة تدريجيًا حتى تصل إلى مستوى 1 غيغاواط، بما يعزز قدرات المملكة في استضافة أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
LEAP 2026.. استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية تتجاوز 15 مليار دولار
HUMAIN ONE وMicrosoft 365 Copilot
وفي قطاع حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، وسعت HUMAIN ومايكروسوفت شراكتهما الاستراتيجية لتقديم «HUMAIN ONE» و«Microsoft 365 Copilot» ضمن حزمة متكاملة موجهة لعملاء قطاع الأعمال.
كما أعلنت الشركتان إطلاق HUMAIN AI PC الذي يعمل بنظام التشغيل Microsoft Windows، في خطوة تستهدف دمج قدرات الذكاء الاصطناعي مع أجهزة الحاسوب الموجهة للمؤسسات والمستخدمين.
توسع كبير في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
شملت إعلانات LEAP 2026 مشروعًا بين HUMAIN وشركة DataVolt لتطوير قدرة تبلغ 100 ميغاواط ضمن مشروع مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في «أوكساجون» بمدينة نيوم.
وتصل الطاقة الإجمالية للمشروع إلى 360 ميغاواط، بالتزامن مع بدء الأعمال الإنشائية، ما يضيف قدرة جديدة إلى البنية التحتية المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المملكة.
كما تتعاون HUMAIN مع Together AI لتوفير قدرة حوسبية للذكاء الاصطناعي تصل إلى 55 ميغاواط، إلى جانب إنشاء مركز بيانات جديد في السعودية بسعة تصل إلى 250 ميغاواط.
وتدعم هذه المشروعات توسع الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تحتاج إلى قدرات حوسبية كبيرة.
وفي مجال الحوسبة المسرّعة، أعلنت HUMAIN إطلاق سحابة للذكاء الاصطناعي داخل المملكة تعتمد على منصة NVIDIA Blackwell Ultra.
وتوفر البنية المحلية قدرات حوسبية مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى الجهات الحكومية والشركات، بما يساهم في تسريع تطوير الحلول وتشغيلها داخل المملكة.
وتشكل هذه الخطوة جزءًا مهمًا من استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية الرامية إلى بناء قدرات حوسبية محلية قادرة على التعامل مع أعباء العمل المتقدمة.
تعاون جديد بين HUMAIN وAWS
وسعت HUMAIN وأمازون ويب سيرفيسز AWS تعاونهما لتوفير سعة تصل إلى 50 ميغاواط ضمن منطقة الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2028.
وتشمل الشراكة إتاحة «HUMAIN Fabric» لعملاء AWS، إلى جانب توفير نموذج الذكاء الاصطناعي السعودي «علّام» عبر منصة Amazon Bedrock.
وتمنح هذه الخطوة المؤسسات فرصة الوصول إلى قدرات الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية من خلال بنية سحابية متقدمة.
الذكاء الاصطناعي يدخل قطاع الطاقة
امتدت الشراكات المعلنة خلال LEAP 2026 إلى قطاع الطاقة، من خلال تعاون بين HUMAIN وشركة SLB لتطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على التعامل مع العمليات المعقدة على نطاق واسع.
ويجمع المشروع بين HUMAIN Fabric وخبرات SLB في قطاع الطاقة ومنصة Lumi Data & AI، إلى جانب تقنيات تعتمد على الوكلاء الأذكياء.
ويستهدف التعاون توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، وتحويل القدرات التقنية المتقدمة إلى حلول عملية تخدم العمليات الصناعية والطاقة.
منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي
ترى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن الاستثمارات والشراكات التي شهدها المؤتمر تدعم بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي داخل المملكة.
وتبدأ هذه المنظومة من الطاقة والاتصالات والرقاقات ومراكز البيانات، وتمتد إلى الحوسبة المسرّعة والنماذج والخدمات السحابية والتطبيقات المتخصصة.
وتعكس استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية توجهًا متكاملًا لا يركز على جانب واحد من التقنية، بل يستهدف تطوير مختلف المكونات التي تحتاج إليها المملكة لتوسيع اقتصادها الرقمي وتعزيز تنافسيته عالميًا.
مشاركة عالمية واسعة في LEAP 2026
تستمر فعاليات LEAP 2026 حتى 3 سبتمبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، بمشاركة أكثر من 1000 متحدث و1900 مستثمر و1800 شركة وعلامة تقنية عالمية، إلى جانب 600 شركة ناشئة.
وتتوزع فعاليات المؤتمر على 16 منصة وأكثر من 20 مسارًا، تتناول مستقبل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والمدن الذكية والتقنية المالية والصحة والفضاء والألعاب والتنقل.
ويعكس حجم المشاركة والإعلانات التي شهدها المؤتمر توجه المملكة إلى تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية إلى مشروعات وبنية تحتية وشراكات عملية، بما يدعم طموحها لتصبح مركزًا عالميًا للتقنية والابتكار.
كشفت دراسة حديثة لشركة كاسبرسكي المتخصصة في الأمن السيبراني أن هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة أصبحت تهديدًا متزايدًا في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، بعدما تعرضت 82% من هذه الشركات لحوادث أمنية خلال العام الماضي.
وشملت الدراسة 1800 متخصص في أمن تكنولوجيا المعلومات لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في 18 دولة، وأظهرت أن المؤسسات الأصغر تواجه أساليب هجومية مشابهة لتلك التي يستخدمها المهاجمون ضد الشركات الكبرى.
وأظهرت النتائج أن 14% من الشركات التي تضم بين 100 و499 موظفًا حول العالم تمكنت من تفادي الحوادث السيبرانية خلال العام الماضي، بينما ارتفعت النسبة إلى 18% في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.
هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة تتصدرها عمليات التصيد
واجهت الشركات الصغيرة والمتوسطة عالميًا ثلاثة أنواع مختلفة من الحوادث الأمنية في المتوسط خلال العام الماضي، وتصدر التصيد الاحتيالي قائمة التهديدات بنسبة 20%.
وجاء استغلال ثغرات البرمجيات في المرتبة الثانية بنسبة 17%، ثم الهجمات التي تستغل الوصول الخارجي عن بُعد بنسبة 16%.
ورغم انخفاض معدل هجمات «اليوم صفر» وهجمات العلاقات الموثوقة مقارنة بالأنواع الأخرى، فإن 8% من المؤسسات تعرضت لكل نوع من هذين التهديدين، ما يعكس خطورتهما رغم انخفاض انتشارهما.
وفي المقابل، واجهت المؤسسات الكبرى معدلات أعلى من البرمجيات الخبيثة واسعة النطاق وبرمجيات الفدية واختراق البريد الإلكتروني للأعمال، إلى جانب استغلال الثغرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
التصيد واستغلال الثغرات يتصدران المشهد في المنطقة
تشابهت أنماط الحوادث في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا إلى حد كبير مع الاتجاه العالمي.
وتعرضت 19% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة لعمليات التصيد الاحتيالي واستغلال ثغرات البرمجيات، بينما واجهت 18% منها إساءة استخدام بيانات اعتماد ضعيفة أو مسروقة.
كما تعرضت 16% من الشركات لهجمات استغلت الوصول الخارجي عن بُعد، ما يؤكد تنوع أساليب هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة واستهداف نقاط ضعف مختلفة داخل بيئات العمل.
أظهرت الدراسة أن العامل البشري يمثل أحد أبرز العوامل التي تساعد المهاجمين على اختراق الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وعلى المستوى العالمي، اعتبر 24% من المشاركين أن نقص خبرة موظفي أمن تكنولوجيا المعلومات يزيد مخاطر الاختراق، بينما أشار 23% إلى ضعف الوعي الأمني لدى الموظفين غير المتخصصين في التقنية.
وشملت العوامل الأخرى قصور سياسات أمن تكنولوجيا المعلومات بنسبة 21%، واستخدام البرامج والأجهزة القديمة بنسبة 21%، إضافة إلى ارتفاع أعباء العمل على فرق الأمن بنسبة 20%.
وفي منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، تصدر نقص الخبرة لدى متخصصي تكنولوجيا المعلومات وقصور سياسات أمن المعلومات القائمة بنسبة 25% لكل منهما.
هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة.. كاسبرسكي تحذر من تعرض 82% منها للاختراقات
نقص الخبرات يرفع مخاطر الاختراق
أشار 24% من المشاركين عالميًا إلى أن ضغط العمل على فرق الأمن يمثل عاملًا إضافيًا يزيد صعوبة مواجهة التهديدات.
وفي المنطقة، ذكر 24% من المشاركين ارتفاع أعباء العمل لدى أقسام تكنولوجيا المعلومات ضمن أبرز التحديات.
كما أشار 23% إلى غياب الإدارة المركزية للبنية التحتية التقنية وانتشار ما يعرف بـ«تكنولوجيا المعلومات الظل»، فيما ذكر 22% نقص الوعي الأمني لدى الموظفين واتخاذ قرارات تجارية دون مراعاة الجوانب الأمنية.
وتكشف هذه النتائج أن مواجهة هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تعتمد فقط على شراء أدوات الحماية، بل تحتاج أيضًا إلى تطوير السياسات والمهارات ورفع وعي الموظفين.
الشركات ترفع ميزانيات الأمن السيبراني
تدفع زيادة المخاطر عددًا متزايدًا من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى رفع الإنفاق على أمن المعلومات.
وتخطط 70% من الشركات عالميًا لتحسين وظائف أمن المعلومات، مقابل 69% في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.
كما رفعت 75% من الشركات عالميًا ميزانياتها المخصصة للأمن السيبراني خلال العام الحالي، بينما وصلت النسبة إلى 70% في المنطقة.
وخصصت 41% من الشركات عالميًا ميزانيات إضافية لتوسيع فرق تكنولوجيا المعلومات وأمن المعلومات، مقابل 36% في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.
خصصت 30% من الشركات عالميًا و24% من الشركات في المنطقة ميزانيات للانتقال إلى حلول أمنية متقدمة.
وتشمل هذه التقنيات منصات الاكتشاف والاستجابة الموسعة XDR، وإدارة معلومات وأحداث الأمان SIEM، والاكتشاف والاستجابة على مستوى الشبكة NDR.
وتعكس هذه الاستثمارات إدراك الشركات المتزايد لحجم هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة والحاجة إلى تطوير قدراتها الدفاعية بدلًا من الاعتماد على حلول منفصلة.
كاسبرسكي تدعو إلى تبسيط الحماية
قال إيليا ماركيلوف، رئيس خط منتجات المنصة الموحدة في كاسبرسكي، إن المؤسسات بمختلف أحجامها أصبحت أهدافًا محتملة للهجمات السيبرانية، ما يدفعها إلى إعادة تقييم استراتيجيات الحماية.
وأوضح أن الهجمات المتقدمة يمكنها تجاوز أنظمة الدفاع المتفرقة، بينما تواجه الشركات النامية تحديات تتعلق بالميزانيات ونقص المتخصصين.
وأشار إلى أهمية استخدام حلول توفر مستويات حماية مرتفعة مع استهلاك موارد أقل، بدلًا من إضافة أدوات متعددة ومعقدة تحتاج إلى خبرات يصعب على بعض الشركات توفيرها.
3 خطوات لتعزيز دفاع الشركات
توصي كاسبرسكي الشركات الصغيرة والمتوسطة باتباع مجموعة من الإجراءات العملية للحد من مخاطر الهجمات السيبرانية، أبرزها:
تطوير العمليات الداخلية: وضع قواعد صارمة للتحكم في الوصول إلى موارد الشركة والخدمات السحابية، وإلغاء صلاحيات الموظفين فور مغادرتهم، إلى جانب إنشاء نسخ احتياطية تلقائية للبيانات وإدارة المخاطر المرتبطة بالعامل البشري.
رفع وعي الموظفين: تدريب العاملين على اكتشاف أساليب الهجوم الحديثة، مثل التصيد الاحتيالي والتزييف العميق والتصيد الصوتي، مع متابعة مستوى الوعي الأمني بصورة مستمرة.
اختيار حلول مناسبة: اعتماد أدوات أمنية تتناسب مع حجم المؤسسة وميزانيتها وطبيعة نشاطها، مع إعطاء الأولوية للكفاءة وسهولة الإدارة وإمكانية التوسع.
وتساعد هذه الإجراءات الشركات على بناء دفاعات أكثر تكاملًا في مواجهة هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة، خصوصًا مع استمرار تطور أساليب المهاجمين وتوسع الاعتماد على التقنيات الرقمية.
أعلنت شركتا هيوماين وأبلايد إنتويشن عن تعاون استراتيجي طويل الأمد لتطوير الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية ضمن إطار وطني للأنظمة ذاتية التشغيل، مع خطة لنشر آلاف الشاحنات عبر الممرات اللوجستية الرئيسية في المملكة بحلول عام 2030.
ويجمع التعاون بين البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي التي تطورها هيوماين داخل السعودية، ومنصة أبلايد إنتويشن المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، بهدف نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات إلى المركبات والآلات التي تعمل في العالم الحقيقي.
وتخطط الشركتان لتوسيع نطاق المشروع مستقبلًا ليشمل سيارات الأجرة والموانئ وقطاعات التعدين والتصنيع والزراعة والبناء وغيرها من المجالات.
الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية تمثل المرحلة الأولى
تركز المرحلة الأولى من التعاون على إطلاق خدمات الشاحنات ذاتية القيادة، باعتبارها من أبرز التطبيقات التي يمكنها إحداث تغيير مباشر في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
وتعتزم الشركتان إنشاء شبكة لوجستية وطنية موحدة للنقل ذاتي القيادة، تضم آلاف الشاحنات التي تعمل عبر الممرات الرئيسية في المملكة.
وتسعى هذه الخطة إلى بناء ما تصفه الشركتان بأكبر شبكة شاحنات ذاتية القيادة في العالم، مع الاستفادة من البنية التحتية الرقمية واللوجستية المتطورة في السعودية.
منصة متكاملة للذكاء الاصطناعي الفيزيائي
توفر أبلايد إنتويشن منصتها المتكاملة للذكاء الاصطناعي الفيزيائي، التي صممت للتوسع والعمل مع ما يصل إلى مليار آلة متحركة حول العالم.
ويشكل نظام القيادة الذاتية SDS، إلى جانب نظام تشغيل المركبات وحلول الذكاء الخاصة بالمركبات، الأساس التقني للتعاون مع هيوماين.
وتستخدم التقنية حاليًا في شاحنات ذاتية القيادة من المستوى الرابع، كما تعمل على الطرق في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.
ويعزز دمج هذه التقنيات مع البنية التحتية التي تطورها هيوماين قدرة المشروع على تشغيل الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية على نطاق واسع.
قال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين، إن النقل ذاتي القيادة يمكن أن يعيد تشكيل اقتصاديات نقل البضائع والأفراد.
وأوضح أن تشغيل آلاف الشاحنات ذاتية القيادة على مدار الساعة يمكن أن يرفع سرعة الشبكات اللوجستية، ويزيد طاقتها الاستيعابية، ويخفض تكاليف تشغيلها.
ويرى أمين أن التعاون يمنح المملكة فرصة لوضع معيار عالمي جديد في مجال الشحن ذاتي القيادة، وتعزيز حضور المنطقة في نشر هذه التقنيات على نطاق واسع.
الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية.. هيوماين وأبلايد إنتويشن تستهدفان أكبر شبكة بالعالم بحلول 2030
أبلايد إنتويشن تتوسع في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي
قال قصر يونس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة أبلايد إنتويشن، إن الذكاء الاصطناعي الفيزيائي يمثل مرحلة جديدة في تطوير البنية التحتية الذكية.
وتتوافق خطط المملكة لنشر الأنظمة ذاتية التشغيل على نطاق واسع مع رؤية الشركة لتزويد مليار آلة حول العالم بقدرات الذكاء الاصطناعي.
ويعكس المشروع هذا التوجه من خلال تحويل الذكاء الاصطناعي من برمجيات تعمل داخل مراكز البيانات إلى تقنيات تتفاعل مباشرة مع المركبات والآلات والبيئات المحيطة بها.
التوسع إلى قطاعات جديدة
لا تتوقف الشراكة عند قطاع النقل، إذ تستهدف بناء نموذج وطني قابل للتوسع للأنظمة ذاتية التشغيل في مجموعة واسعة من القطاعات.
وتشمل الخطط المستقبلية التعدين والزراعة والبناء والتصنيع والموانئ، إلى جانب سيارات الأجرة ذاتية القيادة والخدمات اللوجستية.
وتوفر طبيعة المملكة الجغرافية واتساع ممرات الشحن الرئيسية، إلى جانب الاستثمارات المستمرة في البنية التحتية اللوجستية، بيئة مناسبة لتوسيع استخدام الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية.
يمكن لتقنيات القيادة الذاتية أن تساعد شركات النقل على رفع كفاءة تشغيل أساطيل الشحن وزيادة الطاقة الاستيعابية وتقليل فترات التوقف.
كما يمكن لهذه الأنظمة أن تدعم مستويات السلامة على الطرق، وتساعد الشركات على التعامل مع تحديات نقص العمالة التي تواجه قطاع النقل التجاري.
ويمنح تشغيل الشاحنات بصورة مستمرة المؤسسات قدرة أكبر على إدارة عمليات النقل وفق جداول أكثر مرونة، خصوصًا على الممرات اللوجستية الرئيسية.
فريق محلي لدعم المشروع
تعمل أبلايد إنتويشن بالتوازي على بناء فريق محلي من الكفاءات التقنية المتخصصة في المملكة.
وتعتزم الشركة افتتاح مكتب لها في الرياض لدعم إطلاق أساطيل الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية وتشغيلها وتوسيع نطاقها.
ويهدف وجود الفريق المحلي إلى توفير الخبرات الفنية اللازمة لتطوير المشروع ومتابعة عملياته ودعم المؤسسات التي ستعتمد على تقنيات القيادة الذاتية.
ومع الجمع بين البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي ومنصات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، تضع هيوماين وأبلايد إنتويشن أساسًا لمشروع يستهدف توسيع استخدام الأنظمة ذاتية التشغيل في المملكة، بدءًا من النقل والشحن وصولًا إلى قطاعات صناعية ولوجستية متعددة.