أعلنت Amazon توصلها إلى اتفاق للاستحواذ على شركة Globalstar مقابل نحو 11.6 مليار دولار، في واحدة من أكبر صفقات الشركة، ضمن مساعيها لتوسيع حضورها في سوق الإنترنت الفضائي سريع النمو.
معركة الإنترنت الفضائي أمازون تدخل بقوة عبر الاستحواذ على Globalstar
تستهدف أمازون من خلال هذه الخطوة منافسة خدمة Starlink التابعة لشركة SpaceX، والمملوكة لرائد الأعمال Elon Musk، والتي تتصدر حاليًا هذا القطاع بفضل شبكتها الواسعة من الأقمار الصناعية.
معركة الإنترنت الفضائي أمازون تدخل بقوة عبر الاستحواذ على Globalstar
دعم تقنيات الاتصال المباشر
من المتوقع أن يمنح الاستحواذ أمازون القدرة على تقديم خدمات “الاتصال المباشر بالأجهزة” (D2D)، وهي تقنية تتيح للمستخدمين الاتصال عبر الأقمار الصناعية دون الحاجة إلى بنية تحتية أرضية تقليدية، ما يمثل نقلة نوعية في خدمات الاتصالات.
فجوة في عدد الأقمار الصناعية
رغم امتلاك أمازون أكثر من 200 قمر صناعي ضمن مشروعها المعروف باسم “ليو”، فإنها لا تزال متأخرة مقارنةً بـ SpaceX التي تدير أكثر من 10 آلاف قمر صناعي نشط. وتخطط الشركة لرفع العدد إلى نحو 700 قمر خلال الفترة المقبلة، رغم التحديات المرتبطة بقدرات الإطلاق.
برزت Apple كعنصر مؤثر في هذه الصفقة، نظرًا لامتلاكها حصة تبلغ 20% في Globalstar. وقد التزمت أمازون بدعم خدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية لأجهزة آيفون وساعات آبل، ما يعزز تكامل الخدمات بين الطرفين.
تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية يقودها الرئيس التنفيذي Andy Jassy، الهادفة إلى توسيع نطاق أعمال الشركة تدريجيًا في قطاع الفضاء والاتصالات، وتحقيق موطئ قدم قوي في هذا المجال التنافسي.
في سياق متصل، كانت أمازون قد وقّعت اتفاقيات مع شركتي JetBlue وDelta Air Lines لتوفير خدمات الإنترنت على متن الرحلات الجوية بدءًا من عام 2027، ما يعكس طموحها لتوسيع استخدام تقنياتها خارج نطاق الأرض.
تعمل شركة ميتا على اختبار ميزة جديدة تحمل اسم “Series” على منصتي إنستغرام وفيسبوك، في خطوة تهدف إلى تغيير طريقة استهلاك المحتوى القصير وتشجيع المستخدمين على متابعة سلاسل مترابطة من مقاطع الفيديو بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة السريعة لمحتوى منفصل.
ميتا تراهن على المحتوى المتسلسل بميزة جديدة تحول الريلز إلى سلاسل رقمية
ميتا تراهن على المحتوى المتسلسل بميزة جديدة تحول الريلز إلى سلاسل رقمية
تتيح الميزة الجديدة لصناع المحتوى تجميع مقاطع الريلز القديمة والجديدة ضمن سلسلة واحدة تحمل موضوعًا أو قصة محددة، بحيث تتحول كل مقطع فيديو إلى حلقة ضمن محتوى متكامل ومتسلسل.
كما توفر الميزة صفحة مخصصة لكل سلسلة داخل الملف الشخصي لصانع المحتوى، ما يسهل على الجمهور الوصول إلى جميع الحلقات ومتابعتها بطريقة منظمة.
ويهدف هذا النهج إلى معالجة إحدى أبرز المشكلات التي تواجه المحتوى المتسلسل على منصات الفيديو القصير، وهي صعوبة العثور على الحلقات السابقة أو متابعة الأحداث بالترتيب الصحيح.
تجربة مستوحاة من نجاح تيك توك
تشبه ميزة Series إلى حد كبير النظام الذي تقدمه منصة تيك توك منذ عدة سنوات، والذي يسمح بتنظيم المحتوى ضمن مجموعات وسلاسل متتابعة.
ويبدو أن ميتا تسعى للاستفادة من نجاح هذا النموذج عبر توفير تجربة أكثر تنظيمًا لصناع المحتوى والجمهور، خاصة مع تزايد شعبية الفيديوهات التعليمية واليوميات والتحديات التي تعتمد على تسلسل الأحداث.
تعكس الميزة الجديدة تحولًا في استراتيجية ميتا تجاه أنماط استهلاك المحتوى.
فبعد سنوات من التركيز على المقاطع القصيرة السريعة، تسعى الشركة إلى تشجيع المستخدمين على متابعة المحتوى لفترات أطول من خلال تقديم حلقات مترابطة تدفع المشاهد للعودة باستمرار لمتابعة الأجزاء الجديدة.
ومن المتوقع أن يسهم ذلك في رفع معدلات التفاعل وزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون داخل تطبيقات الشركة.
أداة جديدة لصناع المحتوى
توفر Series لصناع المحتوى طريقة أكثر احترافية لتنظيم أعمالهم، خاصة أولئك الذين يعتمدون على المحتوى التعليمي أو البرامج اليومية أو السلاسل القصصية.
فعلى سبيل المثال، يمكن لمنشئ محتوى يقدم برنامجًا بعنوان “30 يومًا لتعلم التصوير” جمع جميع الحلقات داخل صفحة واحدة، ما يسهل على المتابعين استكمال رحلتهم التعليمية دون الحاجة إلى البحث عن كل حلقة بشكل منفصل.
فرص جديدة لتحقيق الدخل
أكدت ميتا أنها تدرس حاليًا آليات مختلفة لتحقيق الدخل من الميزة الجديدة، لكنها لم تكشف بعد عن تفاصيل رسمية بشأن نماذج الربح التي قد تعتمدها مستقبلاً.
ويفتح ذلك الباب أمام احتمالية إطلاق محتوى حصري أو مدفوع مشابه لما تقدمه بعض المنصات المنافسة، مما قد يمنح صناع المحتوى مصادر دخل إضافية ويشجعهم على إنتاج محتوى أكثر احترافية واستمرارية.
ستوفر الميزة تجربة مشاهدة أكثر سلاسة من خلال السماح للمستخدمين بالوصول إلى جميع حلقات السلسلة من مكان واحد.
وعند مشاهدة إحدى الحلقات أثناء تصفح الصفحة الرئيسية أو قسم الريلز، سيظهر خيار يتيح الانتقال مباشرة إلى السلسلة الكاملة لمتابعة بقية المحتوى بالترتيب الصحيح.
كما سيتمكن المستخدمون من حفظ السلاسل المفضلة لديهم وتلقي إشعارات عند نشر حلقات جديدة، مما يعزز من استمرارية التفاعل مع المحتوى.
مرحلة تجريبية قبل الإطلاق الأوسع
تُختبر ميزة Series حاليًا مع مجموعة محدودة من صناع المحتوى الذين لديهم خبرة في إنتاج المحتوى المتسلسل على إنستغرام وفيسبوك.
وتهدف ميتا من هذه المرحلة إلى تقييم تجربة الاستخدام وجمع الملاحظات قبل اتخاذ قرار بتوسيع نطاق الإطلاق ليشمل مزيدًا من المستخدمين حول العالم.
تعكس ميزة Series توجهًا واضحًا من ميتا نحو تطوير منصاتها لتصبح أكثر ملاءمة للمحتوى طويل الأمد والمنظم، بدلاً من الاعتماد الكامل على الفيديوهات القصيرة السريعة.
ومع استمرار المنافسة بين منصات التواصل الاجتماعي على جذب المستخدمين وصناع المحتوى، قد تمثل هذه الميزة بداية مرحلة جديدة تتحول فيها مقاطع الريلز من مجرد فيديوهات قصيرة منفصلة إلى تجارب مشاهدة متكاملة أشبه بالمسلسلات الرقمية المصغرة.
كشفت شركة هونر عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهاتفها المبتكر Robot Phone، الذي لفت الأنظار لأول مرة خلال معرض MWC 2026 بفضل تصميمه غير التقليدي وتركيزه الكبير على صناعة المحتوى المرئي. وتسعى الشركة من خلال هذا الهاتف إلى تقديم تجربة تصوير احترافية تجعل إنتاج الفيديوهات السينمائية أكثر سهولة للمستخدمين العاديين دون الحاجة إلى معدات متخصصة.
هاتف المستقبل من هونر كاميرا روبوتية متحركة تعيد تعريف تصوير الفيديو
هاتف المستقبل من هونر كاميرا روبوتية متحركة تعيد تعريف تصوير الفيديو
أوضحت هونر أن تطوير Robot Phone انطلق من هدف واضح يتمثل في تجاوز القيود التقليدية التي تفرضها تصميمات الهواتف الذكية الحالية على تصوير الفيديو.
ولهذا السبب اعتمدت الشركة على نظام كاميرا متحرك مزود بمثبت ميكانيكي ثلاثي المحاور (Gimbal) مدمج أعلى الجهاز، ما يمنح الكاميرا حرية حركة أكبر وقدرات تصوير أكثر تطورًا مقارنة بالهواتف التقليدية.
وترى الشركة أن هذا التصميم يفتح المجال أمام تطويرات مستقبلية أوسع، سواء من ناحية جودة التصوير أو أساليب التقاط المشاهد الإبداعية.
كاميرا واحدة بقدرات متعددة
يعتمد الهاتف على مستشعر تصوير رئيسي بدقة 200 ميجابكسل قادر على الدوران للأمام أو الخلف وفقًا لاحتياجات المستخدم.
ويتيح هذا التصميم التقاط الصور ومقاطع الفيديو من زوايا مختلفة باستخدام كاميرا واحدة فقط، ما يقلل الحاجة إلى أنظمة الكاميرات المتعددة المنتشرة في الهواتف الرائدة الحالية.
كما يساعد نظام الحركة المتطور على تحقيق ثبات أعلى أثناء التصوير وتسجيل لقطات أكثر سلاسة واحترافية.
تعاون مع خبراء صناعة السينما
لضمان تقديم تجربة تصوير متقدمة، تعاونت هونر مع شركة ARRI، إحدى أبرز الشركات العالمية المتخصصة في تقنيات ومعدات التصوير السينمائي الاحترافي.
وأسفر هذا التعاون عن دمج مجموعة من الأدوات الذكية التي تستهدف تسهيل إنتاج الفيديو وتحسين جودته، بما يجعل الهاتف أقرب إلى استوديو تصوير متنقل.
مزايا مدعومة بالذكاء الاصطناعي
يضم Robot Phone مجموعة من الوظائف الذكية المصممة لمساعدة المستخدمين أثناء التصوير، ومن أبرزها:
تتبع الأشخاص والأجسام تلقائيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مساعد تصوير ذكي يقدم إرشادات فورية أثناء تسجيل الفيديو.
حركات كاميرا آلية تحاكي أساليب التصوير السينمائي الاحترافي.
أدوات متقدمة لتحرير الفيديو مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتهدف هذه المزايا إلى تمكين المستخدمين من إنتاج محتوى احترافي دون الحاجة إلى خبرة كبيرة في التصوير أو المونتاج.
ماذا عن المتانة ومقاومة الاستخدام اليومي؟
أثار التصميم المتحرك للهاتف العديد من التساؤلات حول مدى قدرته على تحمل الصدمات والاستخدام المكثف، إلا أن هونر أكدت أن الجيل الأول من الجهاز يقدم مستوى مقاومة للسقوط مماثلًا لما توفره هواتفها الرائدة الحالية.
في المقابل، اعترفت الشركة بأن مقاومة الماء لا تزال تمثل أحد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير، مؤكدة أن تحسين متانة الجهاز سيكون جزءًا من خططها المستقبلية للأجيال القادمة.
عام كامل من البحث والتطوير
كشفت هونر أن رحلة تطوير Robot Phone كانت أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا في البداية.
فقد أمضى فريق الهندسة ما يقارب عامًا كاملًا في تطوير المحرك المصغر المسؤول عن حركة الكاميرا، وضبط توازن نظام التثبيت ثلاثي المحاور، والتعامل مع التحديات المرتبطة بالاستقرار الميكانيكي وتأثير حركة الكاميرا على أداء الجهاز.
كما مر المشروع بعدة مراحل من إعادة التصميم والتحسين قبل الوصول إلى النموذج الحالي الذي جرى عرضه للجمهور.
رغم تركيز الهاتف على التصوير الاحترافي، تؤكد هونر أن Robot Phone صُمم أيضًا للمستخدمين العاديين وصناع المحتوى المبتدئين.
ولهذا السبب سيتضمن الجهاز قوالب تصوير جاهزة وأنظمة تتبع تلقائية تساعد المستخدمين على تسجيل مقاطع فيديو أكثر احترافية وسلاسة دون الحاجة إلى تعديل الإعدادات المعقدة أو امتلاك خبرة تقنية متقدمة.
موعد الإطلاق الرسمي
أكد James Li في تصريحات سابقة أن هاتف Robot Phone سيُطرح رسميًا خلال الربع الثالث من عام 2026.
ومع تصميمه الفريد ونظام الكاميرا المتحرك وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، يبدو أن الجهاز مرشح ليكون واحدًا من أكثر الهواتف الذكية ابتكارًا وإثارة للاهتمام في سوق الأجهزة المحمولة خلال العام الجاري.
يمثل Robot Phone محاولة جريئة من هونر لإعادة التفكير في تصميم الهواتف الذكية ووظائفها، عبر تحويل الهاتف من مجرد أداة للتصوير إلى منصة متكاملة لصناعة المحتوى.
وإذا نجحت الشركة في تقديم تجربة عملية وموثوقة عند الإطلاق، فقد يفتح هذا الهاتف الباب أمام فئة جديدة بالكامل من الأجهزة التي تركز على التصوير الاحترافي المدعوم بالذكاء الاصطناعي والحلول الميكانيكية المتطورة.