Connect with us

تطبيقات وبرامج

منصة Phia تواجه اتهامات بالتلاعب في عمولات التسويق بالعمولة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 216

تعرضت منصة Phia، المتخصصة في التسوق بالذكاء الاصطناعي، لانتقادات حادة بعد اتهامات بالحصول على عمولات تسويق بالعمولة دون أن يكون لها دور فعلي في إتمام بعض عمليات الشراء. وتأتي هذه التطورات في وقت تحاول فيه المنصة، التي شاركت في تأسيسها فيبي جيتس، ابنة مؤسس مايكروسوفت بيل جيتس، توسيع حضورها في سوق أدوات التسوق الذكية.

منصة Phia تواجه اتهامات بالتلاعب في عمولات التسويق بالعمولة

منصة Phia تواجه اتهامات بالتلاعب في عمولات التسويق بالعمولة

منصة Phia تواجه اتهامات بالتلاعب في عمولات التسويق بالعمولة

كشفت تقارير أعدها الباحث في التسويق الرقمي بن إيدلمان، إلى جانب تقارير إعلامية، أن إضافة المتصفح التابعة لـPhia استخدمت تقنية تعرف باسم “حشو ملفات تعريف الارتباط” (Cookie Stuffing).

وتعتمد هذه الممارسة على تسجيل رمز الإحالة الخاص بالخدمة أثناء عملية الشراء، حتى في الحالات التي لم يكن للمنصة أي دور في توجيه المستخدم إلى المنتج أو التأثير في قرار الشراء، وهو ما يمنحها عمولات لا تستحقها.

التحقيقات تكشف طريقة عمل الإضافة

أظهرت التحقيقات أن الإضافة كانت تُحمّل رابط الإحالة الخاص بها بشكل غير مرئي داخل متصفح Safari على بعض أجهزة آيفون بمجرد دخول المستخدم إلى أحد المتاجر الإلكترونية.

ووفقًا للتحليل، كانت هذه العملية تتم في الخلفية دون علم المستخدم، ما يؤدي إلى احتساب عملية الشراء على أنها تمت عبر Phia، وهو ما قد يحرم ناشرين وشركاء تسويق آخرين من العمولات المستحقة لهم.

الشركة تنفي وجود نية للتلاعب

في المقابل، نفت Phia تعمدها تنفيذ هذا السلوك، وأكدت أن المشكلة نتجت عن خلل برمجي ظهر في إصدار حديث من المنصة.

وأوضحت الشركة أن فريقها الفني بدأ العمل فور تلقي البلاغ، وتمكن من تحديد سبب المشكلة وإصلاحه خلال وقت قصير، مشيرة إلى أن احتساب عمليات الإحالة بصورة غير صحيحة توقف بعد إصدار التحديث التصحيحي.

تحديث قديم يعود إلى الواجهة

بحسب التقارير، فإن الميزة البرمجية المرتبطة بهذه المشكلة أُضيفت إلى المنصة ضمن تحديث صدر في ديسمبر 2025، قبل أشهر من اكتشافها وإثارة الجدل حولها.

وتسلط هذه القضية الضوء على أهمية الشفافية في أنظمة التسويق بالعمولة، خاصة مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي في التجارة الإلكترونية. كما تؤكد أن الشركات الناشئة، مهما كان حجمها أو الجهات المؤسسة لها، تبقى مطالبة بالالتزام بالممارسات العادلة والحفاظ على ثقة المستخدمين وشركاء التسويق.

أخبار تقنية

إكس تصعّد ضد مشروع Nitter وتطالب بوقفه نهائيًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إكس تصعّد ضد مشروع Nitter وتطالب بوقفه نهائيًا

دخلت شركة “إكس” في مواجهة قانونية جديدة مع مشروع Nitter مفتوح المصدر، بعدما طالبت بوقف المشروع والمواقع التي تعتمد على تقنيته بشكل نهائي. وتتهم الشركة المشروع باستخدام بيانات منصتها والالتفاف على واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها، بينما يرى مطورو Nitter أن الأداة قدمت طريقة أبسط وأكثر خصوصية للوصول إلى المنشورات العامة.

وكان Nitter يسمح للمستخدمين بمتابعة منشورات “إكس” العامة دون الحاجة إلى إنشاء حساب أو تسجيل الدخول إلى المنصة، كما قدم تجربة خالية من الإعلانات وأدوات التتبع وشفرة JavaScript.

وأعلن مطور المشروع، المعروف باسم زيديوس، توقف Nitter.net مؤقتًا، في الوقت الذي يبحث فيه عن استشارة قانونية بشأن المطالب التي قدمتها “إكس”.

مشروع Nitter يواجه ضغوطًا جديدة من إكس

اعتمد مشروع Nitter على إعادة عرض المنشورات العامة الموجودة على “إكس” من خلال واجهة مختلفة عن الموقع والتطبيق الرسميين.

وكان المستخدم يستطيع تصفح المحتوى العام دون تسجيل الدخول، كما تخلص الواجهة من الإعلانات وملفات تعريف الارتباط الخاصة بالتتبع وJavaScript، ما جعلها خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يريدون قراءة المنشورات مع قدر أكبر من الخصوصية.

لكن هذا الأسلوب وضع المشروع في مواجهة مستمرة مع “إكس”، خصوصًا مع اعتماد Nitter على وسائل تقنية للوصول إلى البيانات العامة وإعادة تقديمها للمستخدمين.

إكس سبق أن عطلت Nitter بالوسائل التقنية

واجه Nitter مشكلات كبيرة في عام 2024، عندما أدخلت “إكس” قيودًا جديدة على واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها.

وأثرت تلك القيود مباشرة في الطريقة التي استخدمها Nitter للحصول على المنشورات العامة، ما أدى إلى توقف Nitter.net عن العمل لفترة.

كما تغيرت متطلبات تشغيل مثيلات Nitter الجديدة، إذ أوضحت صفحة المشروع على GitHub أن تشغيل مثيل جديد أصبح يتطلب ربطه بحساب حقيقي على “إكس”.

ورغم هذه العقبات، استمر المطورون في العمل على المشروع، وتمكنت عدة مثيلات من العودة إلى الخدمة خلال الفترة التالية.

إكس تصعّد ضد مشروع Nitter وتطالب بوقفه نهائيًا

إكس تصعّد ضد مشروع Nitter وتطالب بوقفه نهائيًا

إكس تنتقل من القيود التقنية إلى الإجراءات القانونية

هذه المرة، اختارت “إكس” التصعيد من خلال المسار القانوني بدلًا من الاعتماد على القيود التقنية وحدها.

ووفقًا لرسالة نشرها موقع Nitter، أرسلت الشركة في 24 أغسطس 2026 خطابات قانونية تطالب بإغلاق مثيلات Nitter ومستودع المشروع بصورة دائمة.

وأعلن مطور Nitter.net توقف الموقع مؤقتًا وتعليق تطوير المشروع، موضحًا أنه يبحث عن استشارة قانونية قبل اتخاذ الخطوات التالية.

وتتهم “إكس” مشروع Nitter باستخدام بيانات المنصة بصورة غير قانونية والتحايل على واجهة برمجة التطبيقات والبيانات المرتبطة بها.

كما تزعم الشركة امتلاك أدلة تشير إلى استخراج المشروع بيانات من “إكس” والوصول إلى حسابات مستخدمين ورموز جلساتهم، وهو ما تعتبره الشركة انتهاكًا لقواعد استخدامها.

واستند الفريق القانوني التابع لـ”إكس” إلى مجموعة من القوانين الفيدرالية وقوانين الولايات الأميركية في مطالبه، ومنها قانون تكساس المتعلق بالوصول الضار إلى أجهزة الكمبيوتر، إضافة إلى قانون Lanham الخاص بالعلامات التجارية.

مواقع أخرى تعتمد على تقنية Nitter

لم يقتصر استخدام تقنية مشروع Nitter على موقع Nitter.net، إذ اعتمدت مواقع أخرى على الفكرة نفسها لتوفير طريقة مختلفة للوصول إلى محتوى “إكس”.

ومن بين هذه الخدمات موقع XCancel، الذي سمح للمستخدمين بقراءة منشورات المنصة دون الحاجة إلى تسجيل الدخول إلى حساباتهم.

ويعني الضغط القانوني الحالي أن تأثير قرار “إكس” قد يتجاوز موقع Nitter.net نفسه، ليشمل عددًا من الخدمات التي استخدمت التقنية للوصول إلى المحتوى العام وإعادة عرضه.

نهاية أسهل طرق قراءة إكس دون حساب؟

يمثل التصعيد ضد مشروع Nitter خطوة جديدة ضمن صراع أوسع بين شبكات التواصل الاجتماعي وأدوات الطرف الثالث التي تصل إلى البيانات أو تعرض المحتوى خارج التطبيقات الرسمية.

واتخذت شركات تقنية كبرى، من بينها “ميتا”، إجراءات ضد خدمات تعتمد على استخراج البيانات من منصاتها، بينما تفرض شبكات اجتماعية عديدة قيودًا على الأدوات التي تتيح الوصول إلى المحتوى دون استخدام خدماتها الرسمية.

وبالنسبة إلى المستخدمين الذين فضلوا متابعة منشورات “إكس” دون إنشاء حساب أو تقديم بياناتهم للمنصة، فإن اختفاء Nitter قد يلغي أحد الخيارات البسيطة التي كانت تتيح لهم الوصول إلى المحتوى العام.

وقد يدفع إغلاق هذه الخدمات المستخدمين إلى العودة إلى الموقع أو التطبيق الرسمي لـ”إكس”، حيث يحتاجون إلى تسجيل الدخول للاستفادة من نطاق أكبر من المحتوى.

كما يمكن أن يمنح ذلك المنصة فرصة أكبر لعرض الإعلانات والمحتوى المخصص وفق اهتمامات كل مستخدم، بدلًا من السماح له بالوصول إلى المنشورات العامة من خلال واجهات خارجية لا تعرض هذه العناصر.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل تتراجع عن تغيير كان سيكشف مستخدمي ميزة Hide My Email

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تتراجع عن تغيير كان سيكشف مستخدمي ميزة Hide My Email

تراجعت شركة “أبل” عن خطتها لتغيير نطاق البريد الإلكتروني المرتبط بـ ميزة Hide My Email، بعد موجة من الاعتراضات على التأثير المحتمل للخطوة في خصوصية المستخدمين. وكانت الشركة قد خططت لاستخدام نطاق @private.icloud.com بدلًا من @icloud.com، لكن المخاوف من سهولة التعرف على العناوين المخفية دفعت “أبل” إلى الإبقاء على النطاق الحالي.

وتوفر الخدمة لمشتركي iCloud+ عناوين بريد إلكتروني عشوائية يمكنهم استخدامها عند التسجيل في المواقع والتطبيقات، بينما تحول الرسائل التي تصل إليها إلى صندوق البريد الأساسي للمستخدم دون كشف عنوانه الحقيقي.

ميزة Hide My Email تحافظ على نطاق @icloud.com

تعتمد ميزة Hide My Email على إنشاء عناوين بريد إلكتروني منفصلة عن العنوان الشخصي للمستخدم، ما يسمح له بالتسجيل في الخدمات المختلفة دون مشاركة بريده الإلكتروني الأساسي.

وتكمن إحدى أهم نقاط القوة في الخدمة في أن العنوان المخفي يستخدم نطاق @icloud.com نفسه الذي تستخدمه عناوين البريد العادية التابعة لـ”أبل”. لذلك، يصعب على المواقع التمييز بين العنوان المخفي والعنوان التقليدي اعتمادًا على النطاق وحده.

وتحافظ هذه الطريقة على قدر من الخصوصية، خصوصًا عندما يريد المستخدم تجنب مشاركة عنوانه الأساسي مع مواقع لا يثق بها بشكل كامل.

لماذا أثار تغيير النطاق مخاوف المستخدمين؟

كانت “أبل” قد أعلنت في وقت سابق عن نقل عناوين البريد الجديدة التي تنشئها الخدمة إلى نطاق @private.icloud.com.

لكن ظهور نطاق مخصص للعناوين المخفية كان سيجعل اكتشافها أسهل بالنسبة إلى المواقع والتطبيقات. وكان بإمكان أي خدمة فحص نهاية عنوان البريد ومعرفة أن المستخدم يعتمد على عنوان أنشأته أداة الخصوصية التابعة لـ”أبل”.

وأثار هذا الاحتمال مخاوف المستخدمين، لأن بعض المواقع قد تضع قيودًا على العناوين التي تحمل النطاق الجديد أو ترفض استخدامها عند إنشاء الحسابات.

وانتقد مستخدمون الخطة عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنتديات Reddit، معتبرين أن فصل العناوين المخفية عن عناوين iCloud العادية قد يقلل من الفائدة الأساسية التي تقدمها الخدمة.

أبل تتراجع عن تغيير كان سيكشف مستخدمي ميزة Hide My Email

أبل تتراجع عن تغيير كان سيكشف مستخدمي ميزة Hide My Email

أبل تتراجع عن استخدام النطاق الجديد

بعد الانتقادات، أكدت “أبل” أن عناوين Hide My Email ستستمر في استخدام نطاق @icloud.com، لتتراجع بذلك عن خطتها السابقة الخاصة بنقلها إلى @private.icloud.com.

ولم توضح الشركة السبب المباشر وراء تغيير موقفها، لكن جون غروبر من موقع Daring Fireball أشار إلى أن موظفين داخل “أبل” اعترضوا على الخطة منذ البداية.

ويحافظ القرار الجديد على أحد أهم عناصر الخصوصية في الخدمة، لأن استخدام نطاق مشترك مع عناوين iCloud العادية يجعل اكتشاف العناوين التي أنشأتها الأداة أكثر صعوبة.

خلل سابق أثر في خصوصية مستخدمي Hide My Email

واجهت ميزة Hide My Email مشكلة أخرى خلال الفترة الماضية، بعدما كشف تقرير عن خلل أدى إلى ظهور عناوين البريد الحقيقية لبعض المستخدمين بدلًا من إبقائها مخفية.

وظهر الخلل في الحالات التي رفضت فيها رسائل مرسلة من خلال العناوين المخفية باعتبارها رسائل مزعجة. وفي بعض هذه الحالات، كشف النظام عنوان البريد الإلكتروني الحقيقي المرتبط بالعنوان المخفي.

واحتاجت “أبل” إلى أكثر من عام لمعالجة المشكلة بعد تلقيها بلاغًا عنها، قبل أن تطلق إصلاحًا يمنع ظهور عناوين المستخدمين الحقيقية في هذه الحالات.

ويأتي تراجع الشركة عن تغيير النطاق في وقت تزداد فيه أهمية أدوات حماية الخصوصية، خصوصًا أن ميزة Hide My Email تعتمد على صعوبة الربط بين العنوان الذي يستخدمه الشخص على الإنترنت وبريده الإلكتروني الحقيقي.

Continue Reading

أخبار تقنية

استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل قد تصبح أصعب.. اعرف السبب

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل قد تصبح أصعب. اعرف السبب

قد تصبح استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل أكثر صعوبة خلال الفترة المقبلة، إذا طبقت غوغل تغييرًا محتملًا على مدة الاحتفاظ بالصور ومقاطع الفيديو داخل سلة المهملات. وتشير مؤشرات ظهرت في تحليل رموز إصدار حديث من التطبيق إلى احتمال تقليص مدة الاحتفاظ بالملفات المحذوفة التي حصلت على نسخ احتياطية من 60 يومًا إلى 30 يومًا.

ويعني هذا التغيير المحتمل أن المستخدمين سيحصلون على نصف المدة الحالية فقط لاستعادة الصور ومقاطع الفيديو قبل حذفها نهائيًا، ما يجعل الانتباه إلى الملفات المحذوفة أكثر أهمية.

استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل قد تصبح خلال 30 يومًا

تمنح “صور غوغل” حاليًا المستخدمين فترة تصل إلى 60 يومًا لاستعادة الصور ومقاطع الفيديو التي حصلت على نسخ احتياطية قبل حذفها نهائيًا. أما الملفات التي لم تحصل على نسخ احتياطية، فتحتفظ بها الخدمة داخل سلة المهملات لمدة 30 يومًا.

لكن مؤشرات جديدة داخل إصدار حديث من التطبيق تكشف احتمال توحيد مدة الاحتفاظ لجميع الملفات عند 30 يومًا، بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو التي خضعت للنسخ الاحتياطي.

وفي حال طبقت غوغل هذا التغيير، فسيتعين على المستخدم استعادة ملفاته المحذوفة خلال 30 يومًا فقط، بدلًا من الانتظار لمدة تصل إلى شهرين كما يحدث حاليًا.

لماذا قد توحد غوغل مدة الاحتفاظ بالملفات؟

لم تكشف غوغل حتى الآن عن السبب وراء التغيير المحتمل، كما لم تؤكد تطبيقه رسميًا. لكن توحيد مدة الاحتفاظ بالملفات قد يساعد الشركة على تبسيط تجربة استخدام “صور غوغل”.

ويحتاج المستخدم حاليًا إلى معرفة ما إذا كانت الصورة أو مقطع الفيديو حصل على نسخة احتياطية حتى يعرف المدة المتاحة أمامه لاستعادته. أما اعتماد مدة واحدة لجميع الملفات، فسيسهل تذكر القاعدة ويقلل احتمالات حدوث ارتباك.

وبحسب النظام المقترح، سيعرف المستخدم مباشرة أن أمامه 30 يومًا لاستعادة أي ملف حذفه، بغض النظر عن حالة النسخ الاحتياطي الخاصة به.

وقد يكون هذا التغيير مفيدًا من ناحية تبسيط طريقة عمل سلة المهملات، لكنه في المقابل سيمنح المستخدم وقتًا أقل للتراجع عن عمليات الحذف غير المقصودة.

استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل قد تصبح أصعب.. اعرف السبب

استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل قد تصبح أصعب.. اعرف السبب

التغيير لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن

رغم ظهور مؤشرات على التعديل المحتمل، لم تطبق “غوغل” التغيير حتى الآن، ولا يوجد موعد معلن لبدء العمل به.

ومن المحتمل أن تعلن الشركة عن أي تغيير في سياسة الاحتفاظ بالملفات قبل تطبيقه، حتى يتمكن المستخدمون من معرفة المدة الجديدة والتعامل معها.

وفي الوقت الحالي، يظل من الأفضل مراجعة مجلد سلة المهملات في “صور غوغل” بصورة دورية، خاصة بعد حذف عدد كبير من الصور أو مقاطع الفيديو في وقت واحد.

وتساعد هذه الخطوة على اكتشاف أي ملف حُذف عن طريق الخطأ قبل انتهاء الفترة المحددة لاستعادته.

كيف تعرف الوقت المتبقي لاستعادة الصور؟

يمكنك معرفة المدة المتبقية قبل حذف أي صورة أو مقطع فيديو نهائيًا من خلال الدخول إلى مجلد Trash داخل تطبيق “صور غوغل”.

بعد ذلك، اختر الصورة أو مقطع الفيديو الذي تريد التحقق منه، وستعرض الخدمة أسفل الملف المدة المتبقية قبل حذفه بشكل نهائي.

وتساعدك هذه المعلومة على تحديد الملفات التي تحتاج إلى استعادتها بسرعة، خاصة إذا كنت تحاول تنظيف مساحة التخزين أو حذفت مجموعة كبيرة من الملفات في وقت واحد.

وإذا اعتمدت غوغل مدة الـ30 يومًا لجميع الملفات مستقبلًا، فسيصبح فحص سلة المهملات بشكل منتظم أكثر أهمية، لأن المستخدم سيحصل على فترة أقصر لاتخاذ قرار استعادة الملفات التي حذفها بالخطأ.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks