أخبار تقنية

مواصفات بيكسل 11 كاملة.. معالج جديد وكاميرا أقوى وشحن لاسلكي أسرع

Published

on

تكشف مواصفات بيكسل 11 عن مجموعة من الترقيات المهمة التي تستعد غوغل لتقديمها في هاتفها الأساسي من الجيل الجديد، رغم احتفاظ الجهاز بتصميم قريب من سابقه. وتشمل أبرز التحديثات المعالج والكاميرا والبطارية، إلى جانب رفع سرعة الشحن اللاسلكي، ما يجعل الهاتف أكثر تطوراً من الداخل مع الحفاظ على المظهر المألوف.

وتبدو استراتيجية غوغل في هذا الجيل مركزة على تحسين العناصر التي تؤثر مباشرة في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً الأداء والتصوير وعمر البطارية وسرعة إعادة الشحن.

مواصفات بيكسل 11 تعتمد على معالج Tensor G6

من أبرز مواصفات بيكسل 11 الداخلية الاعتماد على شريحة Tensor G6 الجديدة من غوغل، التي تمثل الجيل الأحدث من معالجات الشركة المخصصة لهواتف Pixel.

ويأتي الهاتف بذاكرة وصول عشوائي RAM بسعة 12 غيغابايت، مع خيارين للتخزين الداخلي بسعة 256 غيغابايت أو 512 غيغابايت.

وتوفر هذه السعات مساحة مناسبة لتثبيت التطبيقات وتخزين الصور ومقاطع الفيديو والملفات المختلفة، لكن الهاتف لا يدعم إضافة بطاقة ذاكرة خارجية لتوسيع مساحة التخزين.

ومن المتوقع أن يساعد الجمع بين Tensor G6 وذاكرة RAM الكبيرة على تحسين أداء التطبيقات وتعدد المهام، إلى جانب الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت جزءاً أساسياً من تجربة هواتف غوغل.

كاميرا رئيسية أكبر لتحسين التصوير

تحصل منظومة التصوير على واحدة من أهم الترقيات في الهاتف، إذ تعتمد الكاميرا الرئيسية على مستشعر أكبر يسمح بالتقاط كمية أكبر من الضوء، وهو ما قد ينعكس على جودة الصور، خصوصاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.

وتتكون الكاميرات الخلفية من ثلاثة مستشعرات رئيسية:

  • كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل، بفتحة عدسة f/1.7، مع تقنية Quad PD وتثبيت بصري للصورة OIS.
  • كاميرا فائقة الاتساع بدقة 13 ميغابكسل، بفتحة f/2.2 وزاوية رؤية تبلغ 120 درجة.
  • كاميرا مقربة بدقة 10.8 ميغابكسل، توفر تقريباً بصرياً قدره 5x، مع Dual PD وتثبيت بصري للصورة.

ورغم أن الكاميرا فائقة الاتساع وكاميرا التقريب تقدمان عتاداً قريباً من الجيل السابق، فإن غوغل تراهن على تحسين النتائج من خلال خوارزميات معالجة الصور الجديدة ومعالج Tensor G6.

وتشير مواصفات بيكسل 11 إلى أن التحسينات لن تعتمد فقط على زيادة قدرات المستشعرات، بل أيضاً على المعالجة البرمجية التي تمثل أحد أبرز عناصر قوة هواتف Pixel في مجال التصوير.

مواصفات بيكسل 11 كاملة.. معالج جديد وكاميرا أقوى وشحن لاسلكي أسرع

شاشة 6.3 بوصة بسطوع مرتفع

في الواجهة الأمامية، يأتي الهاتف بشاشة مدمجة بقياس 6.3 بوصة، مع تركيز واضح على رفع مستويات السطوع لتسهيل استخدام الجهاز في الأماكن المفتوحة وتحت أشعة الشمس.

ويصل سطوع الشاشة إلى 2000 شمعة في وضع HDR، بينما يمكن أن يبلغ السطوع الأقصى نحو 3000 شمعة.

كما تحصل الشاشة على طبقة حماية من زجاج Corning Gorilla Glass Victus 2، لتوفير مقاومة أفضل للخدوش والصدمات التي قد يتعرض لها الهاتف خلال الاستخدام اليومي.

وتجعل هذه المواصفات الشاشة مناسبة لمشاهدة المحتوى وتصفح التطبيقات في ظروف الإضاءة المختلفة، مع الحفاظ على حجم مدمج نسبياً مقارنة بالهواتف الأكبر.

بطارية أكبر وشحن لاسلكي بقدرة 25 واط

تضم مواصفات بيكسل 11 بطارية بسعة 4985 مللي أمبير/ساعة، وهي سعة تقترب من حاجز 5000 مللي أمبير، ما يمنح الهاتف قدرة أكبر على العمل لفترات طويلة قبل الحاجة إلى إعادة الشحن.

ويدعم الجهاز الشحن السلكي السريع عبر منفذ USB-C بقدرة تصل إلى 30 واط باستخدام معيار PPS.

لكن التحديث الأبرز يظهر في الشحن اللاسلكي، إذ ينتقل الهاتف إلى معيار Qi2.2 مع دعم قدرة تصل إلى 25 واط.

ويمثل ذلك تحسناً واضحاً مقارنة بالجيل السابق، الذي كان يدعم الشحن اللاسلكي بقدرة 15 واط فقط. وبالتالي يستطيع المستخدم استعادة طاقة الهاتف لاسلكياً بسرعة أعلى، دون الحاجة إلى توصيل كابل USB-C.

ورغم أن سرعة الشحن السلكي لا تشهد زيادة كبيرة، فإن تطوير الشحن اللاسلكي يمثل خطوة مهمة ضمن منظومة مواصفات بيكسل 11، خصوصاً للمستخدمين الذين يعتمدون على الشواحن اللاسلكية بشكل متكرر.

ما الذي يميز بيكسل 11 عن الجيل السابق؟

لا يبدو أن غوغل تستهدف تغيير شكل الهاتف بصورة جذرية، بل تركز على تطوير المكونات الداخلية وتحسين تجربة الاستخدام.

ويجمع الجهاز بين معالج Tensor G6 وذاكرة RAM بسعة 12 غيغابايت، إلى جانب كاميرا رئيسية بمستشعر أكبر، وشاشة مرتفعة السطوع، وبطارية تقترب من 5000 مللي أمبير/ساعة.

كما يمثل الشحن اللاسلكي Qi2.2 بقدرة 25 واط إحدى أبرز نقاط الاختلاف، خاصة مع الحفاظ على تصميم قريب من الجيل السابق.

وبالنظر إلى مواصفات بيكسل 11 المتوقعة، يبدو أن غوغل اختارت تطوير الهاتف من الداخل بدلاً من تقديم تغييرات شكلية كبيرة، مع إعطاء الأولوية للأداء والتصوير والبطارية والشحن.

وفي النهاية، قد يكون هذا النهج مناسباً للمستخدمين الذين يبحثون عن هاتف Pixel متطور دون الحاجة إلى تغيير جذري في التصميم، خصوصاً إذا تمكنت غوغل من استغلال معالج Tensor G6 وخوارزميات معالجة الصور الجديدة لتقديم تحسينات ملموسة في الاستخدام اليومي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending

Exit mobile version