Connect with us

أخبار تقنية

ميتا تقرر إنشاء متجر تطبيقاتفي منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك منافس لجوجل بلاي و آب ستور

Avatar of هند عيد

Published

on

meta facebook.jpg

بناءً على البيانات الواقعية، تعتزم شركة ميتا إنشاء متجر تطبيقات جديد ينافس متجري جوجل بلاي و آب ستور. ستمكن هذه الخطوة المستخدمين من تنزيل التطبيقات مباشرةً من الإعلانات التي تظهر لهم في منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لقانون الأسواق الرقمية في الاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى تزويد المطورين بفرصة أكبر لزيادة تنزيلات تطبيقاتهم من خلال الإعلانات المدفوعة في فيسبوك. هذا المتجر المنافس متوقع أن يجعل تجربة تنزيل التطبيقات أكثر سهولة ويمنح المستخدمين مزيدًا من الخيارات للحصول على التطبيقات التي يرغبون في استخدامها.

دور ميتا في صناعة التطبيقات

دور ميتا في صناعة التطبيقات يكمن في تطوير تقنيات وأدوات تسهل عملية إنشاء التطبيقات وتحسين أدائها.

تتميز شركة ميتا بالخبرة الواسعة في مجال تطوير البرمجيات وتقديم الحلول التكنولوجية.

من خلال متجر التطبيقات الجديد الذي تعتزم ميتا إنشاؤه، ستتيح للمطورين فرصة وصول أوسع للجمهور وزيادة فرص الربح من تطبيقاتهم.

ستوفر ميزات ووظائف مبتكرة تساهم في تحسين جودة وتوافر التطبيقات، مما يؤدي إلى تجربة مستخدم أفضل وتحقيق نمو مستدام في صناعة التطبيقات.

الحاجة لمتجر تطبيقات منافس لجوجل بلاي و آب ستور

في الوقت الحاضر، يتمتع جوجل بلاي و آب ستور بسيطرة شبه كاملة على سوق تطبيقات الجوال.

ومع ذلك، هناك حاجة ملحة لمتجر تطبيقات منافس يقدم خيارات أكثر للمطورين والمستخدمين.

من المهم أن يكون هناك تنافسية في السوق لتعزيز التنوع وتحسين جودة التطبيقات المتاحة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود متجر منافس يمكن أن يحد من الاعتماد الشديد على جوجل بلاي و آب ستور ويلزمهما بتحسين خدماتهما وتوافر التطبيقات المتنوعة.

من المتوقع أن يساهم ظهور متجر تطبيقات منافس في تعزيز الابتكار والتنافسية في صناعة التطبيقات.

 ميتا وخططها لإنشاء متجر تطبيقات

الأهداف والتطلعات

تتطلع ميتا إلى إنشاء متجر تطبيقات منافس لجوجل بلاي وآب ستور بهدف توفير بيئة تطوير تطبيقات متميزة وتعزيز التنافسية في سوق التطبيقات.

تهدف إلى توفير فرصة للمطورين للوصول إلى جمهور أوسع وتحقيق مبيعات أكبر لتطبيقاتهم.

بالإضافة إلى ذلك، تسعى ميتا إلى تعزيز التنوع في سوق التطبيقات وتوفير واجهة مستخدم سهلة الاستخدام ومنصة توفر الميزات والوظائف المختلفة التي تلبي احتياجات مختلف المستخدمين.

الميزات والوظائف المتوقعة

من المتوقع أن يأتي متجر التطبيقات الجديد الذي تخطط ميتا لإنشائه بميزات ووظائف متعددة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم والمطور. قد تشمل هذه الميزات:

  • واجهة استخدام بديهية وسهلة الاستخدام لسهولة التصفح والعثور على التطبيقات المطلوبة.
  • أدوات تحليل البيانات وتقارير لتزويد المطورين بمعلومات حول أداء تطبيقاتهم وتوزيعها.
  • متجر يتيح للمطورين توسيع جمهورهم والوصول إلى مستخدمين جدد من خلال دعم العروض والتسويق المخصص.
  • نظام استعراض قوي يتيح للمستخدمين تقييم ومراجعة التطبيقات وتبادل تجاربهم.
  • نظام دعم عملاء فعال لتلبية احتياجات المطورين والمستخدمين والرد على استفساراتهم ومشاكلهم.

عندما يتعلق الأمر بالتطوير والإصدارات الجديدة ، يمكن أن يتمتع المتجر بميزات مثل:

  • تسهيل عملية التحديثات للتطبيقات الحالية وتوفير الإشعارات للمستخدمين حول التحديثات الجديدة.
  • دعم تقنيات متقدمة مثل الواقع المعزز والواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي.
  • دعم اللغات والثقافات المختلفة لزيادة توفر التطبيقات وإشراك شرائح أوسع من المستخدمين.
  • توفير حلول دفع آمنة وموثوقة لدعم عمليات الشراء والمشتريات داخل التطبيقات.

من المتوقع أن يعكس متجر التطبيقات المقبل رؤية ميتا لتحسين البيئة الرقمية وتعزيز التفاعل بين المستخدمين والمطورين.

 التحديات المحتملة لميتا في منافسة جوجل بلاي و آب ستور

قوة جوجل بلاي و آب ستور في السوق

قوقل بلاي وآب ستور هما اثنان من أكبر وأشهر متاجر التطبيقات في العالم، وهما يحتلان مركزين قويين في سوق التطبيقات.

قوقل بلاي هو المتجر الرسمي لنظام التشغيل أندرويد، وهو يوفر للمستخدمين مجموعة واسعة من التطبيقات المتنوعة والألعاب.

آب ستور، بالمقابل، هو متجر التطبيقات الرسمي لأجهزة الايفون والايباد، وهو يضم العديد من التطبيقات الحصرية والمبتكرة.

تجمع قوة جوجل بلاي وآب ستور في توفيرهما لمجموعة ضخمة من التطبيقات والألعاب، مما يتيح للمستخدمين الأعمال والتسلية، ويجعلهم المكان الأمثل للعثور على التطبيقات التي يحتاجونها.

هما أيضًا يضمان مجموعة كبيرة من المطورين الراقية والشركات الكبيرة، مما يعزز سمعتهما ويشجع الاستخدام المستمر للمتجرين من قبل المستخدمين.

بالإضافة إلى ذلك، توفر قوقل بلاي وآب ستور آليات قوية لانتشار التطبيقات وتسويقها، مثل تصنيفات الأفضلية والتوصيات الشخصية والاستعراضات والتعليقات من قبل المستخدمين. هذه الميزات تساعد في زيادة رؤية التطبيقات وجذب المزيد من المستخدمين.

ومع ذلك، مع وجود قوة جوجل بلاي وآب ستور في السوق، يمكن أن تواجه ميتا عوائق كبيرة عند تطوير متجر تطبيقات منافس.

ستحتاج ميتا إلى تقديم مزايا فريدة وميزات جديدة للمستخدمين والمطورين للتنافس مع هاتين العملاقتين.

قد يتعين على ميتا أيضًا توسيع شبكة مطوري التطبيقات الذين يدعمون المنصة وبناء علاقة جيدة معهم لضمان توافر تطبيقات عالية الجودة على المنصة الجديدة.

مع ذلك، هناك أيضًا فرصة لتنويع السوق وزيادة التنافسية بوجود منافس جديد.

قد تجذب ميتا المطورين والشركات التي ترغب في التوسع خارج متاجر التطبيقات التقليدية أو البحث عن فرصة للترويج لتطبيقاتهم بطرق مختلفة ومبتكرة. يمكن لميتا أيضًا أن توفر بيئة محفزة للابتكار والتجربة الجديدة في تطوير التطبيقات.

في النهاية، ستعتمد نجاح ميتا في إنشاء متجر تطبيقات منافس على قدرتها على تقديم ميزات جديدة وفريدة، وخلق علاقة جيدة مع المطورين والمستخدمين. ستحتاج ميتا أيضًا إلى بناء سمعة قوية وزيادة الوعي بمتجرها وجذب العديد من المستخدمين لتحقيق النجاح المطلوب في السوق المتنافسة للتطبيقات.

العوائق المحتملة التي ستواجهها ميتا

من المحتمل أن تواجه ميتا عوائق عديدة في جهودها لإنشاء متجر تطبيقات منافس لجوجل بلاي و آب ستور. واحدة من أكبر العوائق هي القوة الهائلة التي يتمتع بها جوجل بلاي و آب ستور في السوق، حيث يحتلان موقع الريادة ويستخدمهما الملايين من المستخدمين حول العالم.

بالإضافة إلى ذلك، ربما تتواجه ميتا بتحديات تتعلق ببناء الثقة والتبني من قبل المطورين. فقد أثبت جوجل بلاي و آب ستور قوة العلاقة مع مجتمع المطورين على مر السنين، ولذا قد يكون من الصعب على ميتا أن تكسب ثقة المطورين وتحقق قاعدة مستخدمين قوية لمتجرها الجديد.

علاوة على ذلك، قد تواجه ميتا تحديات تقنية في بناء وتشغيل متجر التطبيقات، مثل توفير بنية تحتية مستدامة وقوية للتعامل مع حجم كبير من التطبيقات والمستخدمين المتوقعين.

بالرغم من هذه التحديات، إلا أن هناك فرصة كبيرة للتنوع والتنافسية في سوق متاجر التطبيقات، حيث تسمح وجود منافسين إضافيين بتوفير خيارات أكثر للمستخدمين وتحسين جودة التطبيقات المتاحة.

قد يكون لميتا أيضًا فرصة لتطوير العلاقة مع المطورين من خلال توفير ميزات ووظائف مختلفة في متجر التطبيقات الخاص بها، مما يجذب المطورين ويعزز المشاركة والابتكار.

مع مراعاة هذه العوائق واستغلال التحديات كفرص للتطور والتحسين، يمكن لميتا أن تكون قادرة على بناء متجر تطبيقات منافس قوي ومتنوع يستجيب لاحتياجات المستخدمين والمطورين على حدٍ سواء.

 الاستفادة المحتملة للمطورين من متجر تطبيقات ميتا

فرصة للتنوع والتنافسية في السوق

فرصة هذا المتجر المقترح من قِبل ميتا تكنولوجيز تكمن في تعزيز التنوع والتنافسية في سوق تطبيقات الهواتف الذكية. حاليًا، تسيطر جوجل بلاي و آب ستور على أغلبية حصة السوق، مما يؤدي إلى نقص في الخيارات المتاحة ويعرض المستخدمين والمطورين لقيود واحتكار.

من خلال إطلاق منافس قوي ومعترف به، يمكن لميتا أن تخلق بيئة منافسة أكثر صحة وتشجع على التنوع والابتكار، مما يعود بالفائدة على المستخدمين النهائيين والمطورين على حد سواء.

تطوير العلاقة بين المطورين وميتا

التعاون وتطوير العلاقة بين ميتا والمطورين يعد جانبًا حيويًا لنجاح متجر التطبيقات المنافس لجوجل بلاي وآب ستور. ستحتاج ميتا إلى توفير ميزات وأدوات متقدمة لمطوري التطبيقات، بما في ذلك الادوات التسويقية والتحليلية ودعم فني، بالإضافة إلى واجهة تطبيقات برمجة التطبيقات مفتوحة وسهلة الاستخدام لتسهيل تطوير التطبيقات على المنصة.

ستحتاج ميتا أيضًا إلى توفير منصة للتواصل المباشر مع المطورين للإجابة على استفساراتهم وتلقي ملاحظاتهم وتعزيز التواصل بينهم.

من خلال هذا التعاون الوثيق مع المطورين، يمكن أن تتمكن ميتا من تحقيق الابتكار في متجر التطبيقات الخاص بها وتلبية احتياجات المستخدمين.

مقارنة بين متجر تطبيقات ميتا وجوجل بلاي و آب ستور

الميزات والوظائف المختلفة

المزايا والوظائف المختلفة لمتجر تطبيقات منافس لجوجل بلاي و آب ستور ستكون ذات أهمية كبيرة في نجاح ميتا في هذا المجال.

من المتوقع أن يتضمن متجر التطبيقات لميتا العديد من المزايا والوظائف التي تزيد من تجربة المستخدم وتوفر للمطورين فرصًا جديدة. من بين الميزات المرتقبة:

  1. تطبيقات عالية الجودة: سيتم تطبيق معايير صارمة لجودة التطبيقات المتوفرة على متجر ميتا، مما يضمن وجود تطبيقات ذات جودة عالية وموثوقية للمستخدمين.
  2. تنوع التطبيقات: ستتيح ميتا فرصة للتنوع في تطبيقاتها، حيث يمكن للمطورين تقديم تطبيقات من مختلف المجالات والاحتياجات لتلبية احتياجات المستخدمين.
  3. توافر التطبيقات: سيتم تحسين عملية اكتشاف التطبيقات وتوافرها على متجر ميتا، مما يسهل على المستخدمين العثور على التطبيقات الجديدة والمفيدة.
  4. أدوات التطوير والدعم: ستقدم ميتا أدوات تطوير ودعم متقدمة للمطورين، مما يساعدهم في بناء وتطوير تطبيقاتهم بسهولة وفعالية.
  5. نظام تقييم المستخدمين: سيتم تضمين نظام تقييم المستخدمين لتحسين جودة التطبيقات وتزويد المستخدمين بتجربة أفضل.

إن توفير هذه المزايا والوظائف المختلفة ستساهم في تحقيق الميزة التنافسية لميتا ومنافسة جوجل بلاي وآب ستور بفعالية في سوق تطبيقات الهاتف المحمول.

جودة وتوافر التطبيقات

جودة وتوافر التطبيقات هما عاملان رئيسيان في نجاح أي متجر تطبيقات.

يجب على ميتا أن تعمل على جعل تطبيقاتها عالية الجودة وموثوقة لكسب ثقة المستخدمين والمطورين.

يجب أن توفر ميتا تجربة مشابهة لجوجل بلاي وآب ستور من حيث توافر تطبيقات متنوعة ومتجددة بانتظام.

عليها أن تعزز العلاقة مع المطورين وتقديم الدعم والموارد لمساعدتهم في تطوير وتحسين تطبيقاتهم.

أخبار تقنية

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

تفتح واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي طريقًا جديدًا للتواصل بين الإنسان والآلات، بعدما طور باحثون نظامًا يستطيع تحليل إشارات الدماغ لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي فهم هدف المستخدم بشكل صحيح أو اختار طريقة خاطئة لتنفيذه.

وطور باحثون من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، بالتعاون مع Microsoft Research Asia، تقنية أطلقوا عليها اسم Neural Value Alignment أو NVA، وتعتمد على تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لرصد الاستجابات العصبية أثناء تفاعل الإنسان مع الذكاء الاصطناعي.

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي تكتشف الخطأ دون كلام

تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي عادةً على النصوص والأوامر الصوتية والأفعال والإيماءات لمعرفة ما يريده المستخدم. لكن هذه الإشارات لا تكشف دائمًا الهدف الحقيقي، لأن الفعل نفسه يمكن أن يعبر عن أكثر من نية.

فعلى سبيل المثال، قد يلتقط شخص كوبًا للشرب أو لغسله أو لنقله إلى مكان آخر. لذلك يواجه الذكاء الاصطناعي ما يسميه الباحثون غموض الهدف والفعل، حيث لا يكفي مراقبة التصرف لمعرفة النية الحقيقية.

وتحاول واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي تجاوز هذه المشكلة من خلال الاستعانة بإشارات عصبية تظهر عندما تختلف النتيجة عن توقعات الشخص.

إشارات الدماغ تكشف نوع الخطأ

ركز الباحثون على نوعين من الاستجابات العصبية: خطأ توقع المكافأة (RPE) وخطأ توقع الحالة (SPE).

يظهر خطأ توقع المكافأة عندما تكون النتيجة النهائية مختلفة عما أراده المستخدم. فإذا طلب شخص من روبوت إحضار مشروب وكان يريد الماء، بينما أحضر الروبوت القهوة، يستطيع النظام رصد الإشارة المرتبطة بهذا الخطأ.

أما خطأ توقع الحالة فيظهر عندما يحقق الذكاء الاصطناعي الهدف الصحيح، لكنه يختار طريقة مختلفة عما توقعه المستخدم. فإذا أراد الشخص الماء، ووصل إليه الروبوت بالفعل لكنه سلك مسارًا أو اتبع خطوات غير متوقعة، يمكن لإشارة الدماغ أن تكشف هذا الاختلاف.

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

الذكاء الاصطناعي يتعلم من إشارات الدماغ

حلل الباحثون إشارات EEG باستخدام تقنيات التعلم العميق، وتمكن النظام من التمييز بين أخطاء الهدف وأخطاء طريقة التنفيذ.

ولا يتوقف دور واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي عند اكتشاف الخطأ، إذ يمكن للنظام استخدام الإشارات العصبية كنوع من التغذية الراجعة لتعديل قرارات الذكاء الاصطناعي أثناء التفاعل.

وقد يسمح ذلك مستقبلًا لروبوت منزلي مثلًا بتغيير تصرفه عندما يكتشف أن المستخدم لم يحصل على النتيجة التي أرادها، دون الحاجة إلى انتظار أمر صوتي جديد.

تطبيقات مستقبلية تتجاوز الروبوتات المنزلية

يرى الباحثون أن التقنية قد تجد استخدامات في الروبوتات الصناعية والمركبات ذاتية القيادة والروبوتات الطبية وأنظمة إعادة التأهيل، خصوصًا لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الكلام أو الحركة.

كما يمكن أن تستفيد منها أنظمة التعليم مستقبلًا لفهم استجابات الطالب والتكيف معها بصورة أكثر دقة.

وقال البروفيسور سانغ وان لي، قائد البحث، إن الدراسة توضح إمكانية استخدام الإشارات المعرفية التي يولدها الدماغ مباشرة إلى جانب السلوك الظاهر لفهم نوايا البشر أثناء التعاون مع الذكاء الاصطناعي.

هل أصبحت التقنية قادرة على قراءة الأفكار؟

رغم النتائج الواعدة، لا تعني واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي أن الأنظمة أصبحت قادرة على قراءة الأفكار بالمعنى الحرفي.

فالباحثون اختبروا التقنية في عمليات محاكاة، بينما ما زال استخدامها في بيئات واقعية أكثر تعقيدًا يحتاج إلى مزيد من الاختبارات. كما أن أجهزة EEG تعتمد على أقطاب لالتقاط إشارات كهربائية ضعيفة يمكن أن تتأثر بالتشويش والحركة.

ومع تطور هذه التقنية، قد تتحول إشارات الدماغ مستقبلًا إلى قناة إضافية للتواصل مع الذكاء الاصطناعي، بحيث يستطيع النظام اكتشاف سوء الفهم وتصحيح مساره دون أن يضطر المستخدم إلى شرح المشكلة بالكلمات.

Continue Reading

هواتف ذكية

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra.. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

تعمل سامسونغ على اختبار حل برمجي جديد لمشكلة وهج عدسة Galaxy S26 Ultra، بعدما لم تنجح التحسينات التي أدخلتها الشركة على عتاد الكاميرا في القضاء على الظاهرة بشكل كامل. وتشير تسريبات حديثة إلى أن الشركة تختبر معالجة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإزالة الوهج من الصور بعد التقاطها.

ووفقًا لتسريب نشره حساب على منصة إكس باسم “kro”، تطور سامسونغ برنامجًا أوليًا يستطيع التعامل مع انعكاسات الضوء التي تظهر في صور هواتف Galaxy. وتشير النتائج المسربة إلى قدرة النظام على إزالة الوهج بدرجة كبيرة، لكن التسريب لم يحدد الهاتف الذي سيحصل على الميزة أو موعد طرحها.

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra قد يحصل على حل بالذكاء الاصطناعي

لا تزال المعلومات المتوفرة حول التقنية محدودة، كما أن سجل المسرب في هذا النوع من المعلومات غير واضح، لذلك تبقى الميزة ضمن نطاق التسريبات حتى الآن.

وسبق أن حسنت سامسونغ طلاء عدسات Galaxy S26 Ultra بهدف تقليل الانعكاسات، بينما أشارت تسريبات أخرى إلى أن Galaxy S27 Ultra قد يستخدم حبرًا مطفيًا على العدسات للمساعدة في الحد من الوهج.

لماذا يظهر وهج العدسة في الصور؟

تحتوي كاميرات الهواتف عادة على عدة عناصر عدسية صغيرة، وقد يصل عددها إلى 6 أو 8 عناصر. وعندما يصل ضوء قوي إلى العدسة من زاوية معينة، يمكن أن ينعكس الضوء بين هذه العناصر أو على الحواف المحيطة بها.

ويظهر هذا الانعكاس في الصور على هيئة هالات أو خطوط مضيئة أو ضباب حول مصادر الضوء. ولهذا تعتمد الشركات على طلاءات خاصة وحواجز داخلية للحد من وصول الضوء المتناثر إلى المستشعر.

لكن معالجة وهج عدسة Galaxy S26 Ultra برمجيًا تقدم نهجًا مختلفًا، إذ تتعامل مع المشكلة بعد التقاط الصورة بدلًا من منعها بالكامل على مستوى العتاد.

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra.. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra.. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي إزالة وهج العدسة؟

يمكن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على مقارنة صور تحتوي على وهج العدسة بصور أخرى خالية منه، ما يسمح للنموذج بالتعرف على الأنماط التي يسببها الضوء المتناثر وإزالتها من الصورة النهائية.

وسبق أن عرضت Google Research تقنية مشابهة تعتمد على الشبكات العصبية لمعالجة وهج العدسة، ما يوضح إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور بعد التقاطها.

هل يصل الحل إلى Galaxy S27 Ultra؟

إذا صحت التسريبات، فقد تستفيد كاميرا Galaxy S27 Ultra من هذه التقنية خصوصًا عند التصوير ليلًا أو في الشوارع المضيئة والحفلات الموسيقية وغروب الشمس، حيث تظهر مصادر الضوء القوية بشكل أكبر.

وقد يكون الحل البرمجي قابلًا للوصول إلى بعض هواتف Galaxy الرائدة السابقة أيضًا، لأنه لا يتطلب تغيير مكونات الكاميرا، لكن سامسونغ لم تؤكد أي خطط من هذا النوع حتى الآن.

ويظل الجمع بين تحسينات العتاد، مثل الحبر المطفي على العدسات، ومعالجة الصور بالذكاء الاصطناعي الخيار الأكثر فاعلية للحد من وهج عدسة Galaxy S26 Ultra، لأن البرمجيات تستطيع معالجة آثار الوهج بعد وصول الضوء إلى المستشعر، لكنها لا تمنع حدوث الانعكاس من الأساس.

Continue Reading

أخبار تقنية

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر 1

كشفت تقارير عن اعتماد ماكدونالدز على تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المطاعم في تحديد الأسعار، من خلال تحليل بيانات ملايين المعاملات وتقدير المبلغ الذي قد يكون العملاء مستعدين لدفعه مقابل المنتجات.

وبحسب تقرير لرويترز، تستخدم الشركة نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات لأصحاب الامتياز، ما قد يؤدي إلى اختلاف أسعار المنتجات نفسها حتى بين مطاعم متقاربة جغرافيًا.

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي يحلل استعداد العملاء للدفع

يحلل النظام بيانات ملايين المعاملات في شبكة ماكدونالدز، التي تضم نحو 14 ألف مطعم حول العالم، بهدف تقدير مدى حساسية العملاء للأسعار في كل منطقة.

كما يقارن النظام أسعار قوائم الطعام الإلكترونية لدى المطاعم المنافسة القريبة، مثل Wendy’s، ثم يقدم توصيات لأصحاب مطاعم ماكدونالدز بشأن الأسعار المناسبة.

وقد يخبر النظام صاحب أحد المطاعم، على سبيل المثال، بأن عملاء منطقته لديهم حساسية متوسطة تجاه الأسعار، بناءً على البيانات التي يستخدمها لتقدير استعدادهم للدفع.

وتقول Wendy’s إنها لا تستخدم حاليًا الذكاء الاصطناعي لتحديد الأسعار، رغم تعرضها لانتقادات عام 2024 بعد إعلانها خططًا لاختبار التسعير الديناميكي.

بيغ ماك قد يكلف دولارًا إضافيًا على بعد كيلومترين

رغم امتلاك أصحاب الامتياز نظريًا حرية تحديد الأسعار وفقًا لتكاليف التشغيل المحلية، يمكن لخوارزميات التسعير أن تزيد الفوارق بين المطاعم القريبة.

وفي أحد الأمثلة، بلغ سعر شطيرة بيغ ماك في مطعم تابع مباشرة لماكدونالدز بمدينة فريسنو في كاليفورنيا 5.69 دولار، بينما وصل سعرها في مطعم آخر يبعد نحو ميلين فقط إلى 6.89 دولار.

وهذا يعني فارقًا قدره 1.20 دولار، أي نحو 21%، مقابل المنتج نفسه.

وتستخدم ماكدونالدز أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التسعير منذ عام 2019، ووصل الخلاف حول الأسعار في إحدى الحالات إلى رفع صاحب امتياز دعوى ضد الشركة بعد شعوره بضغط لبيع وجبة مقابل 18 دولارًا في مطعم قرب طريق سريع بولاية كونيتيكت.

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

هل يستطيع أصحاب الامتياز تجاهل توصيات الخوارزمية؟

تؤكد ماكدونالدز أن أصحاب المطاعم يملكون حرية قبول توصيات نظام تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي أو رفضها.

لكن مصادر تحدثت إلى رويترز قالت إن مساحة تجاهل التوصيات قد تكون محدودة، مشيرة إلى أن بعض أصحاب الامتياز تلقوا اتصالات من الشركة للاستفسار عن أسباب الابتعاد عن الأسعار المقترحة.

كما تتابع الشركة حالات الاختلاف عن توصيات النظام، وقد تؤثر هذه القرارات في بعض الإجراءات المتعلقة بالموافقة على افتتاح مطاعم جديدة.

ويقول بعض أصحاب المطاعم إنهم يضطرون إلى تحديد أسعار أعلى من توصيات الخوارزمية بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والصيانة في مناطقهم.

مخاوف من مخالفات قوانين المنافسة

تدرك ماكدونالدز أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد الأسعار قد يثير مخاوف مرتبطة بقوانين مكافحة الاحتكار، ولذلك توجه أصحاب الامتياز إلى الالتزام بالقواعد المنظمة للمنافسة.

وتحذر الشركة أيضًا من أن المطاعم التابعة للعلامة نفسها قد تعتبر منافسة لبعضها في بعض المناطق، ما يزيد حساسية استخدام خوارزمية واحدة لتقديم توصيات سعرية لها.

تجارب أخرى للذكاء الاصطناعي لم تنجح

لا يقتصر استخدام ماكدونالدز للذكاء الاصطناعي على التسعير، إذ جربت الشركة خلال السنوات الماضية استخدام التقنية في التعامل المباشر مع العملاء.

وفي 2024، أنهت الشركة شراكتها مع IBM لتشغيل روبوتات ذكاء اصطناعي تستقبل طلبات العملاء، بعد تجربة لم تستمر طويلًا.

وفي 2025، تعرض روبوت الدردشة الخاص بالتوظيف لدى ماكدونالدز لاختراق أدى إلى كشف بيانات شخصية لنحو 64 مليون متقدم للوظائف.

كما سحبت الشركة لاحقًا إعلانًا لعيد الميلاد أُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد تعرضه لانتقادات واسعة.

وتكشف تجربة تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي عن تحول مهم في استخدام التقنية داخل المطاعم، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على تحسين الخدمات، بل أصبح قادرًا على التأثير في السعر الذي يدفعه العميل مقابل المنتج نفسه.

Continue Reading

Trending