أعلنت شركة ميتا عن إطلاق تحديث جديد لتطبيق ثريدز (Threads) يضيف مساعدها الذكي Meta AI إلى الرسائل الخاصة، ليتمكن المستخدمون من إجراء محادثات مباشرة مع الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق أو الانتقال إلى خدمة أخرى.
ميتا توسّع قدرات ثريدز بدمج Meta AI داخل الرسائل الخاصة
ميتا توسّع قدرات ثريدز بدمج Meta AI داخل الرسائل الخاصة
يتيح التحديث الجديد للمستخدمين بدء محادثة خاصة مع Meta AI مباشرة من خلال قسم الرسائل الخاصة (DMs)، ما يوفر وسيلة سريعة للحصول على إجابات أو المساعدة في مختلف الموضوعات دون مغادرة التطبيق.
ويأتي ذلك في إطار تطوير تجربة الاستخدام داخل ثريدز، بحيث يجمع التطبيق بين التواصل الاجتماعي وخدمات الذكاء الاصطناعي في واجهة واحدة، الأمر الذي يقلل الحاجة إلى استخدام تطبيقات أو منصات خارجية.
ميتا تعزز منافستها في سوق المساعدات الذكية
يعكس دمج Meta AI داخل ثريدز توجه ميتا نحو تعزيز منظومتها الرقمية والإبقاء على المستخدمين داخل تطبيقاتها لأطول فترة ممكنة.
وتسعى الشركة من خلال هذه الخطوة إلى منافسة خدمات الذكاء الاصطناعي الشهيرة مثل ChatGPT من OpenAI وGemini من غوغل، عبر توفير تجربة متكاملة تتيح البحث عن المعلومات والحصول على المساعدة وإنجاز المهام دون مغادرة التطبيق.
ويأتي هذا التوسع بعد إطلاق المساعد الذكي داخل الرسائل الخاصة في تطبيقات ميتا الأخرى، مثل واتساب وإنستغرام وفيسبوك.
من أبرز مزايا التحديث الجديد إمكانية مشاركة منشورات ثريدز والصور والروابط ومقاطع الفيديو مباشرة مع Meta AI داخل المحادثات الخاصة.
ويمكن للمستخدم بعد إرسال المحتوى إلى المساعد الذكي طرح أسئلة إضافية حوله أو طلب توضيحات وتحليلات، ليحصل على إجابات أكثر تفصيلًا وسياقًا، وهو ما يوسع من استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق إلى ما هو أبعد من الدردشة التقليدية.
استمرار اختبار الذكاء الاصطناعي في المنشورات العامة
بالتزامن مع إطلاق الميزة الجديدة، أكدت ميتا أنها تواصل اختبار دمج Meta AI داخل المنشورات العامة في عدد محدود من الأسواق، مع الاستمرار في جمع ملاحظات المستخدمين قبل توسيع نطاق الإطلاق عالميًا.
وأوضحت الشركة أن المستخدمين الذين لا يرغبون في مشاهدة ردود المساعد الذكي داخل موجز المنشورات يمكنهم كتم حساب @meta.ai أو استخدام خيار “غير مهتم”، بالإضافة إلى إمكانية إخفاء الردود التي ينشرها الذكاء الاصطناعي على منشوراتهم.
ثريدز يتحول إلى منصة تجمع التواصل والذكاء الاصطناعي
يؤكد هذا التحديث توجه ميتا إلى تحويل ثريدز من منصة مخصصة لمشاركة المنشورات والتفاعل الاجتماعي إلى بيئة أكثر تكاملًا تجمع بين التواصل والحصول على المعلومات والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في مكان واحد.
ومع استمرار الشركة في إضافة مزايا جديدة إلى التطبيق، يبدو أن ثريدز يتجه ليصبح جزءًا أساسيًا من منظومة ميتا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بما يمنح المستخدمين تجربة أكثر ذكاءً وسلاسة دون الحاجة إلى التنقل بين تطبيقات متعددة.
أطلقت غوغل تطبيق جيميناي لويندوز رسميًا، لتتيح لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر واللابتوب الوصول إلى مساعد الذكاء الاصطناعي مباشرة من سطح المكتب، مع أدوات تساعدهم على إنجاز المهام دون مغادرة مساحة العمل.
تطبيق جيميناي لويندوز يفتح المساعد باختصار لوحة المفاتيح
يمكن لمستخدمي ويندوز 10 و11 تشغيل جيميناي فوق التطبيق الذي يعملون عليه من خلال الضغط على اختصار Alt + Space، ما يتيح الوصول السريع إلى المساعد أثناء العمل.
ويمكن للمستخدم الاستعانة بجيميناي للتحقق من معلومات داخل مستند، أو الحصول على أفكار لعناوين العروض التقديمية، ثم العودة مباشرة إلى المهمة التي يعمل عليها.
أدوات إضافية داخل تطبيق جيميناي
يوفر تطبيق جيميناي لويندوز مجموعة من الوظائف المرتبطة بمنظومة غوغل، إذ يستطيع المستخدم تشغيل Gemini Spark وربط خدمات مثل Gmail وDrive.
كما يتيح التطبيق إنشاء الصور ومقاطع الفيديو باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ما يمنحه استخدامات تتجاوز المحادثات التقليدية مع المساعد.
تطبيق جيميناي لويندوز.. غوغل تتيح مساعد الذكاء الاصطناعي على أجهزة الكمبيوتر
استجابة لمطالب مستخدمي ويندوز
طالب مستخدمون على منصة Reddit غوغل لفترة طويلة بتوفير تطبيق مخصص لجيميناي على ويندوز، وشارك بعضهم حلولًا بديلة للوصول إلى الخدمة من أجهزة الكمبيوتر.
ومع إطلاق تطبيق جيميناي لويندوز، أصبح بإمكان مستخدمي أجهزة الكمبيوتر الوصول إلى الخدمة من خلال برنامج مخصص بدل الاعتماد على المتصفح أو الطرق غير الرسمية.
طريقة تنزيل تطبيق جيميناي لويندوز
يمكن للمستخدم تنزيل تطبيق جيميناي لويندوز من صفحة غوغل المخصصة للتطبيق، ثم اختيار “Download for Windows” واتباع خطوات التثبيت المعتادة.
وأكدت غوغل أن التطبيق يدعم جميع مستخدمي ويندوز 10 و11، كما تعتزم إضافة إمكانات جديدة إليه عبر تحديثات مستقبلية.
ويمنح إطلاق التطبيق غوغل حضورًا مباشرًا على أجهزة الكمبيوتر، في خطوة تزيد المنافسة مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأخرى التي توفر بالفعل تجارب مخصصة لمستخدمي ويندوز.
يستعد تطبيق المراسلة الفورية واتساب، المملوك لشركة ميتا، لتوسيع طريقة استخدام مكالماته من خلال ميزة جديدة تسمح بإجراء مكالمات واتساب الصوتية والمرئية مع أشخاص لا يملكون حسابًا على التطبيق.
وتعمل الشركة حاليًا على تطوير ميزة لمكالمات الضيوف عبر واتساب ويب، تتيح لغير المستخدمين الانضمام إلى المكالمة من خلال رابط، دون الحاجة إلى تنزيل التطبيق أو إنشاء حساب أو التحقق من رقم الهاتف.
وتأتي الميزة الجديدة امتدادًا لخطوة سابقة بدأ واتساب في اختبارها خلال العام الجاري، وهي ميزة الدردشة للضيوف، التي تسمح للمستخدمين بالتواصل مع أشخاص لا يملكون حسابًا عبر مشاركة رابط.
ويبدو أن واتساب يتجه إلى تطبيق الفكرة نفسها على المكالمات الصوتية والمرئية، لتسهيل التواصل مع الأشخاص الذين لا يستخدمون التطبيق.
كيف تعمل مكالمات واتساب للضيوف؟
وفقًا للتفاصيل التي ظهرت حول الميزة قيد التطوير، سيتمكن المستخدم من إنشاء رابط خاص بالمكالمة ومشاركته عبر أي قناة يختارها.
وعند استلام الرابط، يستطيع الشخص الآخر فتحه من خلال متصفح على جهاز الكمبيوتر والانضمام إلى المكالمة مباشرة، دون الحاجة إلى إنشاء حساب جديد أو إدخال بيانات شخصية لإعداد ملف على واتساب.
وتوفر هذه الطريقة حلًا للمواقف التي يرغب فيها مستخدم واتساب في إجراء مكالمة مع شخص لا يستخدم التطبيق، بدلًا من مطالبته أولًا بتنزيل التطبيق وإنشاء حساب والتحقق من رقم هاتفه.
رغم السماح للأشخاص الذين لا يملكون حسابات بالانضمام إلى مكالمات واتساب، تسعى الشركة إلى الحفاظ على مستوى الخصوصية نفسه الذي توفره المكالمات العادية.
ولتحقيق ذلك، تعتمد الميزة على معرّفات جلسات مؤقتة ينشئها المتصفح، والتي تستخدم لبناء مفاتيح التشفير الخاصة بالمكالمة.
وتسمح هذه الآلية بالحفاظ على التشفير الكامل من طرف إلى طرف، مع عدم الحاجة إلى جمع بيانات اعتماد دائمة من الضيوف الذين ينضمون إلى المكالمة عبر الرابط.
مكالمات واتساب مع غير المستخدمين.. ميزة جديدة قيد التطوير
هل يستطيع أي شخص الدخول إلى المكالمة؟
رغم أن مشاركة الرابط تجعل الوصول إلى المكالمة أسهل، فإن امتلاك الرابط وحده لن يكون كافيًا للانضمام إلى مكالمة جارية.
ومن المتوقع أن يمنح واتساب المضيف تحكمًا في طلبات الانضمام، بحيث يتعين عليه الموافقة يدويًا على دخول كل ضيف قبل مشاركته في المكالمة.
ويهدف هذا الإجراء إلى الحد من احتمالية دخول أشخاص غير مرغوب فيهم إلى المكالمات، خصوصًا عند مشاركة رابط الدعوة عبر منصات أو قنوات عامة.
كما سيحتفظ المضيف بالقدرة على إزالة أي ضيف من المكالمة في أي وقت، إلى جانب إمكانية إنهاء الجلسة بالكامل عند الحاجة.
متى تصل الميزة إلى المستخدمين؟
لا تزال ميزة مكالمات الضيوف قيد التطوير، ولم تصبح متاحة حتى الآن ضمن الإصدارات التجريبية العامة لواتساب.
ولم يعلن واتساب موعدًا رسميًا لإطلاق الميزة، لذلك لا يمكن تحديد موعد نهائي لوصولها إلى جميع المستخدمين.
ومن المتوقع أن تخضع الميزة لمزيد من الاختبارات قبل طرحها على نطاق أوسع، خصوصًا أن الشركة تحتاج إلى التأكد من كفاءة نظام الدعوات وحماية خصوصية المكالمات قبل إطلاقه رسميًا.
وفي حال طرحها، قد تجعل هذه الخطوة مكالمات واتساب أكثر مرونة، لأنها ستسمح للمستخدمين بالتواصل مع أشخاص خارج منظومة التطبيق دون إجبارهم على إنشاء حساب جديد.
ماذا لو تركت هاتفك يختار لك المكان الذي ستذهب إليه اليوم؟ هذه هي الفكرة الغريبة وراء تطبيق Randonautica، الذي يولد إحداثيات عشوائية على الخريطة ويدعو المستخدمين إلى الذهاب إليها لاكتشاف ما يوجد في تلك المواقع.
أطلق التطبيق في فبراير 2020، وطوّرته شركة Randonauts LLC الأميركية، التي تتخذ من ولاية نبراسكا مقرًا لها. ورغم مرور أكثر من 6 سنوات على إطلاقه، لا يزال التطبيق نشطًا، وحصل إصدار أندرويد على آخر تحديث في 6 أغسطس 2026.
وبحسب الموقع الرسمي للتطبيق، تجاوز عدد مستخدمي Randonautica حاجز 15 مليون مستخدم في 30 دولة، كما يتيح حاليًا مشاركة الرحلات واستكشاف التجارب التي خاضها مستخدمون آخرون حول العالم.
كيف يعمل تطبيق Randonautica؟
تبدأ تجربة Randonautica بتحديد نطاق جغرافي على الخريطة، إذ يختار المستخدم المساحة التي يريد أن تقع داخلها النقطة العشوائية التي سيولدها التطبيق. ويمكن أن تكون الرحلة قريبة ويصل إليها المستخدم سيرًا على الأقدام، أو أبعد ويستخدم الدراجة أو السيارة.
بعد تحديد النطاق، يختار المستخدم نوع الموقع العشوائي الذي يريد الوصول إليه، ثم ينشئ التطبيق إحداثيات يمكن فتحها على الخريطة والتنقل إليها. كما يوفر خيارًا يسمح باستكشاف الإحداثيات رقميًا دون الحاجة إلى الذهاب إلى الموقع فعليًا.
ويوفر التطبيق عدة طرق لاختيار المكان العشوائي. فعلى سبيل المثال، يتيح خيار “Attractors” البحث عن منطقة تتركز فيها أعداد كبيرة من النقاط العشوائية، بينما يبحث خيار “Voids” عن المناطق التي تقل فيها هذه النقاط.
كما يوفر التطبيق خيار “Blind Spots” للحصول على نقطة عشوائية دون البحث عن منطقة تتمتع بخصائص محددة، بينما يجمع خيار “Power” بين النوعين لاختيار النقطة التي يعتبرها التطبيق الأكثر تميزًا.
ويعتمد Randonautica في إنشاء هذه الإحداثيات على أنظمة لتوليد الأرقام العشوائية، والتي تحدد النقاط التي تظهر للمستخدم على الخريطة.
تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟
ما علاقة النية بتجربة Randonautica؟
تظهر الفكرة الأكثر غرابة في التطبيق قبل الوصول إلى النقطة العشوائية، إذ يستطيع المستخدم تحديد “نية” أو موضوع يريد التركيز عليه خلال الرحلة، وبعد ذلك ينشئ التطبيق الإحداثيات التي سيذهب إليها.
ووفقًا للدليل الرسمي، يمكن للمستخدم أيضًا تجاوز هذه الخطوة وخوض التجربة بشكل عشوائي تمامًا، دون تحديد موضوع أو هدف مسبق.
ويربط التطبيق فكرة “النية” بنظرية تسمى “Mind Matter Interaction”، أو “تفاعل العقل مع المادة”، والتي تقوم على فرضية تتعلق بإمكانية تأثير الوعي البشري في توزيع الأرقام العشوائية باستخدام ما يصفه التطبيق بالعشوائية الكمّية.
لكن هذه الفكرة لا تمثل حقيقة علمية مثبتة، ولا يعني استخدام تطبيق Randonautica أن الأفكار البشرية تستطيع تغيير الواقع أو التأثير فيه. وتظل هذه الفرضية جزءًا من الفكرة التي يحاول التطبيق استكشافها، بينما يستطيع المستخدم خوض التجربة دون الاعتماد عليها.
ماذا يحدث بعد اختيار الموقع؟
بعد أن يولد التطبيق الإحداثيات، يتوجه المستخدم إلى الموقع المحدد لمعرفة ما يوجد هناك، ثم يستطيع مشاركة تفاصيل الرحلة والتجربة مع مستخدمين آخرين.
ويضم Randonautica حاليًا قسم “Discover”، الذي يسمح للمستخدمين بمشاركة رحلاتهم واستكشاف تجارب أشخاص آخرين في مناطق مختلفة حول العالم.
وهذا الأسلوب يجعل التطبيق مختلفًا عن تطبيقات الخرائط التقليدية؛ فبدلًا من البحث عن مطعم أو معلم سياحي أو اختيار وجهة معروفة مسبقًا، يترك التطبيق تحديد الوجهة للعشوائية ويطلب من المستخدم اكتشاف المكان بنفسه.
رغم أن فكرة التطبيق تعتمد على زيارة أماكن غير معروفة، فإنه يضع مجموعة من إرشادات السلامة للمستخدمين، خصوصًا أن الإحداثيات قد تقود إلى مناطق لا يعرفها المستخدم مسبقًا.
ويحذر الدليل الرسمي من دخول الممتلكات الخاصة أو تجاوز المناطق المحظورة، كما ينصح بالابتعاد عن خطوط السكك الحديدية والمناطق الكهربائية المقيدة والمباني والمنشآت القديمة التي قد تشكل خطرًا.
كذلك يشجع التطبيق على تنفيذ الرحلات خلال ساعات النهار، ويحذر من ممارسة “Randonauting” ليلًا.
وتشدد إرشادات Randonautica أيضًا على ضرورة إنهاء الرحلة فورًا إذا شعر المستخدم بعدم الأمان، والتعامل مع النقطة التي يولدها التطبيق باعتبارها مجرد اقتراح للاستكشاف، وليس وجهة يجب الوصول إليها مهما كانت الظروف.
لماذا يثير Randonautica اهتمام المستخدمين؟
يعتمد التطبيق على فكرة بسيطة لكنها غير معتادة: تحويل العشوائية إلى تجربة استكشاف. فالمستخدم لا يعرف مسبقًا أين سيذهب، ولا ما الذي سيجده عند الوصول إلى الإحداثيات التي يولدها التطبيق.
ومع إضافة فكرة “النية” ومشاركة التجارب مع الآخرين، تتحول الرحلة من مجرد نقطة عشوائية على الخريطة إلى تجربة شخصية يمكن للمستخدم توثيقها ومقارنتها بتجارب أشخاص آخرين.
ولهذا استطاع Randonautica بناء قاعدة مستخدمين كبيرة في دول مختلفة، رغم اختلاف تجربة استخدامه بشكل واضح عن تطبيقات الخرائط والملاحة التقليدية.