Connect with us

تطبيقات وبرامج

ميزة جديدة من Google Play تحذير المستخدمين من التطبيقات الرديئة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزة جديدة من Google Play تحذير المستخدمين من التطبيقات الرديئة

يُعد متجر Google Play مصدرًا لملايين التطبيقات، لكن ليس جميعها يستحق التنزيل. وفقًا لتقرير نشره موقع “androidauthority”، يعمل المتجر حاليًا على إضافة ميزة جديدة تُحذر المستخدمين من التطبيقات ذات الجودة المنخفضة.

الإصدار الأحدث من تطبيق متجر “Google Play” (الإصدار 43.7.19-31) بدأ في عرض رسائل تحذيرية لتطبيقات يُرجح أنها رديئة.

ميزة جديدة من Google Play تحذير المستخدمين من التطبيقات الرديئة

تعتمد “غوغل” في تحديد جودة التطبيقات على عدة معايير أساسية:

ميزة جديدة من Google Play تحذير المستخدمين من التطبيقات الرديئة

ميزة جديدة من Google Play تحذير المستخدمين من التطبيقات الرديئة

  • معدل إلغاء التثبيت: إذا كان التطبيق يتم إزالته من الأجهزة بمعدل أعلى مقارنةً بالتطبيقات المشابهة.
  • نقص بيانات المستخدم: التطبيقات التي تحتوي على معلومات محدودة عن المستخدمين.
  • عدد المستخدمين النشطين: التطبيقات ذات قاعدة مستخدمين صغيرة مقارنة بتطبيقات مشابهة.
  • لينكد إن تتخلى عن خاصية الأحداث الصوتية بدءًا من ديسمبر 2024

عرض التحذيرات: طريقة أكثر تحفظًا

بدلًا من عرض هذه التحذيرات قبل تحميل التطبيق، ستظهر الرسائل التحذيرية مباشرةً على صفحة تفاصيل التطبيق. هذا الأسلوب يعتبر أكثر تحفظًا، حيث لا تُعتبر المعايير المستخدمة دليلاً قاطعًا على أن التطبيق عديم الفائدة، لكنه يشير إلى احتمالية كونه منخفض الجودة.

فوائد الميزة الجديدة للمستخدمين

تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز تجربة المستخدم، خاصةً للأشخاص الذين:

  1. لا يمتلكون خبرة تقنية كبيرة، حيث تساعدهم التحذيرات على اتخاذ قرارات أفضل.
  2. يستخدمون اتصالات إنترنت بطيئة أو لديهم خطط بيانات محدودة، ما يوفر لهم الوقت والجهد في تنزيل التطبيقات غير المفيدة.

خطوة إيجابية من “غوغل”

على الرغم من التحديات التي تواجه التقييم الدقيق لجودة التطبيقات، تُظهر هذه الميزة توجهًا إيجابيًا من Google Play نحو تحسين تجربة المستخدم ومساعدته في الحصول على تطبيقات أكثر كفاءة وقيمة.

أخبار تقنية

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

طور باحثون في جامعة هارفارد تطبيق Mobilio للمكفوفين، لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على الوصول إلى وجهاتهم بأمان أكبر، من خلال الذكاء الاصطناعي ومستشعرات الهواتف الذكية وإرشادات صوتية فورية تحذرهم من العوائق المحيطة.

ويستهدف التطبيق تسهيل التنقل اليومي دون الحاجة إلى شراء أجهزة متخصصة مرتفعة التكلفة، إذ يستفيد من كاميرا الهاتف ومستشعراته لتحليل البيئة المحيطة وتحديد مسار مناسب للمستخدم.

تطبيق Mobilio للمكفوفين يحقق نتائج أفضل في اختبارات التنقل

أظهرت دراسة نشرتها دورية Nature Biomedical Engineering أن 14 مشاركًا تمكنوا من الوصول إلى وجهاتهم باستخدام التطبيق وعصا الإرشاد بسرعة أكبر بنسبة 13%، مع انخفاض الاصطدام بالعوائق داخل المباني بنسبة 41%، مقارنة بالاعتماد على العصا وتطبيق خرائط غوغل.

وأوضح الباحثون ريموند ليو وباتريك سليد أن تطبيقات الخرائط التقليدية لا تقدم دائمًا التفاصيل الدقيقة التي يحتاج إليها الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية للتنقل بأمان.

تطوير التقنية وفق احتياجات المستخدمين

استند الباحثون في تصميم التطبيق إلى دراسة شملت أكثر من 100 شخص يعانون ضعف البصر أو فقدانه، وحددت ثلاثة احتياجات رئيسية: إرشادات مستمرة أثناء السير في خطوط مستقيمة، وتوجيهات دقيقة عند تغيير الاتجاه، واكتشاف العوائق بصورة موثوقة.

ولتحسين دقة التحليل، استخدم الفريق بيانات وصورًا للمشاهد من منظور المشاة، بدلًا من الاعتماد على مجموعات بيانات صُممت أساسًا لمساعدة السيارات على التنقل.

وأشار ليو إلى أهمية إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في تطوير هذه التقنيات واختبارها، موضحًا أن اختلاف حالات فقدان البصر وتجارب المستخدمين يجعل الاختبارات الواقعية ضرورية. كما ترتبط هذه القضية بتجربته الشخصية، إذ إن شقيقه الأكبر كفيف.

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

كاميرا الهاتف والذكاء الاصطناعي لتحديد الطريق

يعتمد Mobilio على كاميرا الهاتف ونظام تحديد المواقع GPS ومستشعرات الحركة والقصور الذاتي، كما يستفيد من تقنية LiDAR في الهواتف التي تدعمها.

ويحلل نموذج للرؤية الحاسوبية بث الفيديو المباشر، ثم يحدد مسارًا آمنًا ويوجه المستخدم بإشارات صوتية قابلة للتخصيص، تتكيف مع سرعة المشي وحركة الشخص.

وشبّه سليد آلية العمل بوضع خطة قيادة لمركبة ذاتية صغيرة، تجمع بيانات الموقع ومستشعرات الهاتف وحركة المستخدم لتوجيهه إلى وجهته.

وتكمن إحدى المزايا التقنية للتطبيق في قدرته على العمل على هاتف ذكي عادي، بدلًا من الاعتماد على أجهزة متخصصة مرتفعة التكلفة تحتاج إلى إمكانات معالجة أكبر.

ويعتزم فريق البحث في كلية جون إيه بولسون للهندسة والعلوم التطبيقية بجامعة هارفارد إجراء اختبارات إضافية في بيئات واقعية مختلفة، لقياس قدرة التطبيق على التكيف مع أنماط حياة المستخدمين وعاداتهم وتفضيلاتهم.

Continue Reading

أخبار تقنية

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

أعاد تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل رسم ملامح المنافسة بين عملاقي التكنولوجيا، بعدما بدأت التقنيات الجديدة تدعم كفاءة الإعلانات على منصات ميتا، في الوقت الذي تثير فيه مخاوف بشأن مستقبل محرك البحث التابع لغوغل، مع اتجاه المستخدمين إلى روبوتات الدردشة للحصول على المعلومات.

وخلال العقدين الماضيين، اعتمدت الشركتان على جذب مليارات المستخدمين وتحويل نشاطهم عبر الإنترنت إلى إيرادات إعلانية ضخمة، لكن انتشار أدوات مثل ChatGPT وClaude بدأ يغير طريقة اكتشاف المحتوى والمنتجات، ما يضع نموذج أعمالهما أمام تحديات مختلفة.

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل يظهر في نتائج الربع الثالث

أظهرت النتائج المالية للربع الثالث تباينًا واضحًا بين الشركتين؛ إذ ارتفعت إيرادات إعلانات ميتا بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى 63.1 مليار دولار، بينما سجل نشاط البحث لدى غوغل نموًا بنسبة 12%، بإيرادات بلغت 63.4 مليار دولار.

ويمثل الفارق بين معدلي النمو 14 نقطة مئوية، وهي أوسع فجوة لصالح ميتا منذ عام 2021. ورغم تقارب إيرادات النشاطين، حققت غوغل أيضًا نحو 11 مليار دولار من إيرادات يوتيوب خلال الفترة نفسها.

وبحسب تقرير شبكة CNBC، تعكس هذه الأرقام استفادة ميتا من استثمارات الذكاء الاصطناعي في تحسين استهداف الإعلانات، مقابل الضغوط التي يواجهها نموذج البحث التقليدي لدى غوغل.

روبوتات الدردشة تهدد نموذج إعلانات غوغل

تتمثل المشكلة الرئيسية أمام غوغل في تحول أدوات مثل ChatGPT وكلود وميوز إلى بدائل محتملة لمحركات البحث، إذ يحصل المستخدم على إجابات مباشرة بدلًا من الانتقال إلى المواقع عبر الروابط التقليدية، وهو ما قد يقلل فرص عرض الإعلانات المرتبطة بنتائج البحث.

وقال نيت إليوت، المحلل المتخصص في الذكاء الاصطناعي لدى Emarketer، إن تحسن قدرة روبوتات الدردشة على مساعدة المستخدمين في العثور على المعلومات والمنتجات قد يغير عادات البحث التي استمرت لعقود، ويشكل ضغطًا كبيرًا على إيرادات غوغل الإعلانية.

وفي المقابل، تستفيد ميتا من زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على إنستغرام، بما يوفر فرصًا إضافية لعرض الإعلانات وتحقيق الإيرادات.

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

استثمارات الذكاء الاصطناعي تضغط على أسهم الشركتين

لم تقتصر تداعيات التحول التقني على نشاط الإعلانات، بل امتدت إلى أسواق المال. فقد تراجع سهم ألفابت بأكثر من 12% في جلسة واحدة، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية بنحو 500 مليار دولار، وفقًا لما أورده التقرير.

كما انخفض سهم ميتا بنسبة 14% خلال أكتوبر، بعد ارتفاعه بنسبة 27% في سبتمبر. وتعكس هذه التحركات مخاوف المستثمرين بشأن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركتين على تحويل الاستثمارات الضخمة إلى عوائد مالية مستدامة.

كيف تستفيد ميتا من الذكاء الاصطناعي في الإعلانات؟

نجحت ميتا في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الإعلانية، خصوصًا بعد أن أثرت تغييرات الخصوصية في نظام iOS عام 2021 على قدرتها على استهداف مستخدمي آيفون. وفي العام التالي، سجلت الشركة أول تراجع سنوي في إيراداتها.

ومن بين أدواتها الحديثة مساعد Meta AI Business Assistant، الذي يتكامل مع نظام Ads Manager لمساعدة المعلنين على إنشاء الحملات وتحسين نتائجها.

وقالت سوزان لي، المديرة المالية لميتا، إن المعلنين الذين استخدموا توصيات المساعد حققوا زيادة تقارب 5% في معدلات التحويل، ورفعوا إنفاقهم الإعلاني بنسبة 9% مقارنة بمعلنين مشابهين لم يستخدموا الأداة.

وأشارت إلى تجربة شركة Simply Organic Maple، التي سجلت زيادة في عمليات الشراء بنسبة 57%، مع انخفاض تكلفة كل عملية شراء بنسبة 36%. كما استخدم نحو 10 ملايين معلن أداة واحدة على الأقل من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها ميتا خلال الربع الثالث.

جيميناي يدعم إعلانات غوغل وسط تحديات البحث

تعمل غوغل بدورها على دمج نماذج جيميناي في بنيتها الإعلانية، بهدف تحسين الأدوات المتاحة للمعلنين ورفع جودة الإعلانات، وفق تصريحات فيليب شيندلر، كبير مسؤولي الأعمال في الشركة.

لكن توسع غوغل في تقديم الإجابات المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر ميزتي AI Overviews وAI Mode يطرح تحديًا لنموذجها التقليدي؛ إذ قد يحصل المستخدم على ما يبحث عنه دون زيارة المواقع التي تظهر في نتائج البحث.

ورغم إعلان غوغل تسجيل عدد قياسي من عمليات البحث خلال الربع الثالث، فإن تباطؤ نمو الإيرادات يثير تساؤلات حول قدرة الشركة على الحفاظ على عائدات الإعلانات مع تغير سلوك المستخدمين.

مئات المليارات لتمويل سباق الذكاء الاصطناعي

تواصل الشركتان ضخ استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. وتتوقع غوغل إنفاق 205 مليارات دولار رأسماليًا خلال العام، مقابل ما يصل إلى 145 مليار دولار لدى ميتا.

وتختلف درجة اعتماد الشركتين على الإعلانات؛ إذ تمثل هذه الأنشطة نحو 98% من مبيعات ميتا، بينما تراجعت حصتها إلى أقل من ثلثي إجمالي إيرادات ألفابت، التي تمتلك أيضًا نشاطًا كبيرًا في الحوسبة السحابية، سجل نموًا تجاوز 100% وإيرادات فصلية بلغت 31 مليار دولار.

ويرى محللون لدى Wedbush أن مستقبل محرك البحث سيظل عاملًا أساسيًا في تقييم ألفابت، وأن استعادة ثقة المستثمرين تتطلب إثبات قدرة غوغل على تطوير مصادر جديدة للإيرادات الإعلانية في عصر الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميتا تطلق تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي وتجربة الإطلالات افتراضيًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تطلق تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي وتجربة الإطلالات افتراضيًا

أطلقت شركة ميتا تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي تحت اسم Style Sketch، لمساعدة المستخدمين على ابتكار إطلالات جديدة باستخدام الملابس الموجودة لديهم بالفعل، مع إمكانية تجربة التنسيقات افتراضيًا قبل اختيارها.

ويرتبط التطبيق بمنصة إنستغرام لإنشاء خزانة ملابس رقمية اعتمادًا على الصور التي نشرها المستخدمون، كما يسمح بإضافة الملابس يدويًا عبر التقاط صور لها أو تسجيل مقاطع فيديو قصيرة أو تحميل صور محفوظة على الهاتف.

تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي ينشئ إطلالات تناسب المستخدم

بعد إنشاء الخزانة الرقمية، يحلل Style Sketch قطع الملابس ويقترح مجموعات متناسقة تتوافق مع أسلوب المستخدم في اختيار الأزياء. كما يتيح تجربة هذه الإطلالات على عارض أزياء افتراضي واقعي يتناسب مع شكل الجسم ولون البشرة.

ورصد مستشار وسائل التواصل الاجتماعي مات نافارا التطبيق للمرة الأولى، وأصبح متاحًا في إندونيسيا وسنغافورة وتايلاند على نظامي iOS وأندرويد. ولم تعلن ميتا حتى الآن عن موعد محتمل لإطلاقه في دول أخرى، كما لم ترد على طلب TechCrunch للتعليق.

ميتا تطلق تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي وتجربة الإطلالات افتراضيًا

ميتا تطلق تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي وتجربة الإطلالات افتراضيًا

منافسة تطبيقات تنسيق الأزياء الرقمية

تقدم تطبيقات أخرى خدمات مشابهة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل الملابس إلى خزائن رقمية واقتراح إطلالات جديدة، ومن بينها تطبيق Alta، إلى جانب أدوات صور غوغل التي تساعد المستخدمين على تنظيم ملابسهم افتراضيًا.

وقد تستفيد ميتا من ارتباط Style Sketch بإنستغرام، حيث يمتلك المستخدمون سجلًا من الصور يعكس اختياراتهم وأذواقهم في الملابس. ويتيح التطبيق أيضًا اختيار قطعة محددة من الخزانة والحصول على تنسيقات مختلفة تعتمد عليها بدلًا من تلقي اقتراحات عامة.

ويمكن استخدام التطبيق لتجهيز الملابس قبل السفر؛ إذ يستطيع المستخدم إدخال الوجهة ومدة الرحلة والأنشطة المخطط لها، ليقترح التطبيق إطلالات يومية تراعي حالة الطقس وجدول الرحلة.

تطبيق جديد ضمن توسع ميتا في الذكاء الاصطناعي

يأتي Style Sketch ضمن مجموعة تطبيقات أطلقتها ميتا مؤخرًا، من بينها Waddle World، الذي يشبه ألعاب Tamagotchi، وتطبيق Pocket المخصص لبرمجة الألعاب باستخدام الأوامر النصية، إلى جانب Vibes لإنشاء مقاطع فيديو بالذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه الإصدارات توجه الشركة نحو زيادة عدد التطبيقات التي تطورها وتطرحها. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال سابقًا أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ أبلغ الموظفين بخطة لإطلاق تطبيقات أكثر من المعتاد، مستفيدًا من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تسرّع عمليات التطوير والإطلاق.

Continue Reading

Trending