Connect with us

أخبار تقنية

ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA لدعم السمع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA لدعم السمع

حصلت سامسونج على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لإتاحة ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds، في خطوة توسع قدرات سماعاتها في مجال الصحة وتمنح بعض المستخدمين وسيلة أسهل للتعامل مع حالات ضعف السمع الخفيف إلى المتوسط دون الحاجة إلى شراء أجهزة سمع تقليدية مرتفعة التكلفة.

ويأتي الاعتماد ضمن توجه سامسونج لتطوير وظائف صحية جديدة داخل أجهزتها القابلة للارتداء، حيث تستهدف الميزة المستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر، وتتوفر كحل يُستخدم دون وصفة طبية في الحالات المناسبة.

ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA

يمنح اعتماد FDA ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds وضعاً رسمياً كحل متاح دون وصفة طبية للبالغين الذين يعانون من ضعف سمع خفيف إلى متوسط.

ويمكن أن تساعد الميزة الأشخاص الذين يجدون صعوبة في متابعة المحادثات داخل الأماكن المزدحمة أو التي ترتفع فيها مستويات الضوضاء، من خلال ضبط إعدادات السماعات بما يتناسب مع احتياجات السمع لدى كل مستخدم.

وتسعى سامسونج من خلال هذه الخطوة إلى تقديم خيار أكثر سهولة وأقل لفتاً للانتباه، خصوصاً للأشخاص الذين قد يترددون في استخدام أجهزة السمع التقليدية بسبب تكلفتها أو شكلها.

اختبار السمع يتم عبر Samsung Health

تبدأ الاستفادة من الميزة من خلال إجراء اختبار للسمع داخل تطبيق Samsung Health، حيث يعتمد الاختبار على نغمات نقية لقياس قدرة المستخدم على سماع ترددات مختلفة.

وبعد انتهاء الاختبار، ينشئ التطبيق مخططاً سمعياً يوضح مستوى السمع في كل أذن، ثم يصنف النتيجة ضمن مستويات مختلفة تشمل الضعف الخفيف والمتوسط والشديد والعميق.

وتساعد هذه النتائج في تكوين ملف سمعي خاص بالمستخدم، يمكن الاستناد إليه لضبط أداء السماعات بطريقة تتناسب مع الترددات التي يحتاج إلى تعزيزها.

ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA لدعم السمع

ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA لدعم السمع

Galaxy Buds تضبط الصوت وفق احتياجات المستخدم

بعد الانتهاء من الاختبار، تعمل ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds على تعديل إعدادات الصوت اعتماداً على النتائج التي سجلها المستخدم.

وتقوم الميزة بتعزيز الترددات التي يحتاج إليها المستخدم بدرجة أكبر، ما قد يساعد على تحسين وضوح الأصوات والمحادثات في بعض البيئات.

كما تستفيد سماعات Galaxy Buds من تقنيات أخرى مثل إلغاء الضوضاء وتكوين الحزمة، وهي تقنيات تساعد على تقليل تأثير الأصوات المحيطة والتركيز بشكل أكبر على الصوت القادم من الاتجاه الذي ينظر إليه المستخدم.

الأجهزة التي تدعم ميزة Hearing Aid

لا تتوفر الميزة على جميع سماعات Galaxy Buds، إذ تدعمها حالياً طرز محددة من الفئة الاحترافية.

وتشمل الأجهزة المدعومة Galaxy Buds3 Pro وGalaxy Buds4 Pro، بينما تشير التوقعات إلى أن سامسونج قد تواصل توسيع نطاق الميزة في الإصدارات المستقبلية من سلسلة Galaxy Buds Pro.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية أكبر في ظل انتشار مشكلات ضعف السمع عالمياً، إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 1.5 مليار شخص يعانون من فقدان السمع بدرجات مختلفة، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 2.5 مليار بحلول عام 2050.

ومن خلال دمج وظائف السمع داخل سماعات صغيرة ومتعددة الاستخدامات، تحاول سامسونج جعل الوصول إلى بعض أدوات المساعدة السمعية أكثر سهولة وأقل تكلفة، مع الحفاظ على مظهر مألوف للمستخدمين في الحياة اليومية.

أخبار الشركات

أسهم ميتا الجديدة.. تمويل توسعات الذكاء الاصطناعي دون منح حقوق التصويت

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أسهم ميتا الجديدة. تمويل توسعات الذكاء الاصطناعي دون منح حقوق التصويت

تعتزم شركة ميتا إصدار أسهم ميتا الجديدة دون حقوق تصويت، بهدف توسيع خيارات التمويل المتاحة أمامها لدعم استثماراتها المتزايدة في الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على هيكل السيطرة الحالي للمؤسسين والمساهمين الرئيسيين.

وأعلنت سوزان لي، المديرة المالية للشركة، خلال مؤتمر النتائج المالية، أن ميتا تخطط لتوزيع الفئة الجديدة على المساهمين الحاليين، بما يتيح للشركة استخدام هذه الأسهم لاحقًا في جمع التمويل وتعويض الموظفين وتمويل عمليات الاستحواذ.

أسهم ميتا الجديدة توفر تمويلًا إضافيًا دون تغيير السيطرة

تستهدف الخطوة إنشاء فئة من الأسهم المتداولة في الأسواق العامة، لكنها لا تمنح حامليها حق التصويت على قرارات الشركة. وبحسب الإدارة، ستساعد هذه الآلية ميتا على توسيع أدواتها المالية مع الحفاظ على حقوق التصويت لحاملي أسهم الفئتين A وB.

وتمنح هذه الخطوة الشركة مرونة أكبر في تمويل توسعاتها، خصوصًا مع ارتفاع الإنفاق على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحاسوبية.

نمو الإيرادات يقابله ارتفاع التكاليف

حققت ميتا إيرادات بلغت 64 مليار دولار خلال الربع الثالث، بزيادة 26% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين.

لكن المصروفات ارتفعت بنسبة 68% على أساس سنوي، ما يعكس حجم الإنفاق المرتبط بتوسعات الشركة. وفي الوقت نفسه، لا يزال قطاع Reality Labs، المسؤول عن نظارات الواقع المعزز وسماعات الواقع الافتراضي، يسجل خسائر.

وتتوقع الشركة أن تتراوح خسائر هذا القطاع بين 18 مليارًا و19 مليار دولار، مع توقع تراجعها مقارنة بمستويات عام 2025.

أسهم ميتا الجديدة.. تمويل توسعات الذكاء الاصطناعي دون منح حقوق التصويت

أسهم ميتا الجديدة.. تمويل توسعات الذكاء الاصطناعي دون منح حقوق التصويت

ميتا توسع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي

كثفت الشركة تطوير نماذجها وأدواتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بما يشمل عائلة Muse وأداة Muse Code الموجهة لمطوري البرمجيات، إلى جانب نموذج مفتوح الأوزان يحمل اسم Muse Spark Open.

وقال مارك زوكربيرغ إن أكثر من 10 ملايين شخص في الولايات المتحدة وكندا أنشأوا وكلاء شخصيين عبر Muse خلال شهر ونصف، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى إلى توسيع قاعدة مستخدمي خدماتها الذكية.

وقد تساعد أسهم ميتا الجديدة في توفير خيارات إضافية لتمويل هذه الخطط، سواء عبر جمع الأموال أو استخدام الأسهم في الاستحواذات وتعويض العاملين.

تحديات قانونية تواصل الضغط على الشركة

رغم نمو الإيرادات، تواجه ميتا قضايا قانونية ورقابية تتعلق بتأثير منصاتها على الشباب، إلى جانب محاكمات مرتقبة في الولايات المتحدة.

وأكدت الإدارة أنها تتابع هذه الملفات لما قد تتركه من آثار على أعمال الشركة ونتائجها المالية.

وتعكس خطة إصدار الفئة الجديدة من الأسهم محاولة ميتا توسيع قدرتها على تمويل مشروعاتها طويلة الأجل، مع الإبقاء على هيكل التصويت الحالي، في وقت تتزايد فيه تكاليف المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أخبار الألعاب

خسائر أنثروبيك.. أرقام ضخمة قبل الطرح في البورصة رغم نمو الإيرادات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

خسائر أنثروبيك. أرقام ضخمة قبل الطرح في البورصة رغم نمو الإيرادات 1

كشفت مسودة نشرة اكتتاب أولية لشركة أنثروبيك، المطورة لنموذج Claude، عن تسجيل خسائر أنثروبيك بلغت 80.7 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، معظمها ناتج عن تعديلات محاسبية غير نقدية مرتبطة بسندات قابلة للتحويل، وفقًا لتقرير نقلته وكالة رويترز.

وتأتي هذه الأرقام قبل الطرح العام الأولي المرتقب للشركة، وسط نمو سريع في الإيرادات وارتفاع تكاليف تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

خسائر أنثروبيك ترتبط بتعديلات محاسبية ضخمة

أوضحت مسودة النشرة أن نحو 72 مليار دولار من الخسائر المعلنة جاءت نتيجة إعادة تقييم محاسبية لسندات قابلة للتحويل، بعد ارتفاع تقييم الشركة خلال العام الماضي. ولا تعني هذه الخسائر الدفترية بالضرورة خروج المبلغ نفسه نقدًا من الشركة.

وفي المقابل، حققت أنثروبيك إيرادات بلغت 16.3 مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، مقارنة بنحو 1.1 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، ما يعكس نموًا كبيرًا في الطلب على خدماتها.

تكاليف الحوسبة تضغط على الشركة

أنفقت أنثروبيك نحو 9 مليارات دولار على قدرات الحوسبة والخوادم ومرافق مراكز البيانات خلال النصف الأول من العام، مقابل 2.3 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق.

وتواجه الشركة كذلك التزامات طويلة الأجل تتجاوز 600 مليار دولار مرتبطة باتفاقيات الخدمات السحابية، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استهلاك مراكز البيانات للطاقة والموارد وتأثيرها في المجتمعات المحلية.

خسائر أنثروبيك.. أرقام ضخمة قبل الطرح في البورصة رغم نمو الإيرادات

خسائر أنثروبيك.. أرقام ضخمة قبل الطرح في البورصة رغم نمو الإيرادات

الاعتماد على عدد محدود من العملاء

تشير مسودة مستندات الطرح إلى أن عميلين رئيسيين يمثلان نحو 20% من إجمالي إيرادات أنثروبيك. وقد يجعل هذا التركّز الإيرادات أكثر تأثرًا بأي تغيير في مشتريات العملاء الرئيسيين أو خططهم لاستخدام الذكاء الاصطناعي.

تقييم ضخم قبل الطرح العام الأولي

تستهدف أنثروبيك دخول سوق الأسهم خلال نوفمبر المقبل، وفقًا للتقرير، بينما اقترب التقييم المتداول للشركة من 1.5 تريليون دولار خلال اجتماعات مع مستثمرين في سان فرانسيسكو، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت نحو تريليوني دولار.

ويضع الطرح المرتقب الشركة أمام اختبار يتعلق بقدرتها على تحقيق التوازن بين نمو الإيرادات والاستثمارات الكبيرة اللازمة لتطوير النماذج وتشغيلها. كما سيتيح للمستثمرين تقييم مدى استدامة نموذج أعمالها في سوق تتطلب إنفاقًا متزايدًا على البنية التحتية الحاسوبية.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

بيل غيتس يحذر من اضطرابات الذكاء الاصطناعي خلال العقدين المقبلين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بيل غيتس يحذر من اضطرابات الذكاء الاصطناعي خلال العقدين المقبلين 1

حذّر بيل غيتس، المؤسس المشارك لمايكروسوفت، من أن العالم قد يواجه نحو 20 عامًا من اضطرابات الذكاء الاصطناعي والتحولات العميقة، مؤكدًا أن الحكومات والمجتمعات لا تزال بحاجة إلى الاستعداد لمخاطر هذه التكنولوجيا الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

وجاءت تصريحات غيتس في مقابلة مع موقع «ذا فيرج» نُشرت في 22 أكتوبر 2026، تناولت قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتأثيرها في الوظائف والبنية التحتية، والحاجة إلى وضع قواعد تنظم تطويرها واستخدامها.

اضطرابات الذكاء الاصطناعي تثير مخاوف أمنية متزايدة

يرى غيتس أن التطور السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في البرمجة واكتشاف الثغرات الأمنية والأبحاث البيولوجية، يفرض ضرورة التعامل بجدية مع المخاطر المحتملة.

وحذّر من إمكانية استغلال هذه التقنيات في تنفيذ هجمات إلكترونية أكثر تعقيدًا أو تطوير تهديدات بيولوجية خطيرة، بما يمنح أفرادًا ومجموعات صغيرة قدرات كانت تتطلب في السابق موارد كبيرة.

غيتس يدعو إلى رقابة حكومية أكثر صرامة

أكد غيتس أن مواجهة اضطرابات الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تعتمد على شركات التكنولوجيا وحدها، داعيًا الحكومات إلى وضع معايير ملزمة للسلامة وإجراء مراجعات أمنية للنماذج المتقدمة.

وأوضح أن المنافسة التجارية قد تدفع الشركات إلى تسريع تطوير منتجاتها رغم وجود مخاوف أمنية، ما يجعل وجود قواعد مشتركة وآليات رقابة مستقلة أمرًا ضروريًا للحد من إساءة الاستخدام.

كما حذّر من أن المخاطر قد تمتد إلى البنية التحتية الحيوية، مثل الأنظمة المصرفية وشبكات الكهرباء والخدمات الرقمية، إذا استغل المهاجمون قدرات النماذج المتقدمة دون ضوابط فعالة.

بيل غيتس يحذر من اضطرابات الذكاء الاصطناعي خلال العقدين المقبلين

بيل غيتس يحذر من اضطرابات الذكاء الاصطناعي خلال العقدين المقبلين

الوظائف تواجه تحولات واسعة

توقع غيتس أن يتجاوز تأثير الذكاء الاصطناعي الوظائف المكتبية والمعرفية، ليصل إلى المهن التي تعتمد على العمل البدني مع تطور الروبوتات الشبيهة بالبشر.

وأشار إلى أن استخدام التكنولوجيا في مجالات مثل الطب والتعليم والقانون والبرمجة قد يعيد تشكيل طبيعة العمل والمهارات المطلوبة، ما يفرض على المجتمعات الاستعداد للتغيرات المقبلة.

وحذّر أيضًا من اتساع الفجوة بين الأشخاص القادرين على الاستفادة من هذه التقنيات والآخرين الذين يجدون صعوبة في مواكبتها، وهو ما قد يؤثر في فرص العمل والدخل.

غيتس يتمسك بفوائد الذكاء الاصطناعي

رغم تحذيراته، لا يرى غيتس أن المخاطر تلغي الفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي، بل يؤكد أن هذه التكنولوجيا قد تحقق مكاسب كبيرة للبشرية إذا أُديرت بصورة مسؤولة.

ويرى أن الأولوية ينبغي أن تتركز على المخاطر المباشرة، مثل الهجمات السيبرانية وفقدان الوظائف والتهديدات التي تستهدف البنية التحتية، بدلًا من الانشغال بقضايا أقل إلحاحًا.

وتعكس تصريحاته الحاجة إلى تحقيق توازن بين الاستفادة من الابتكارات الجديدة ووضع ضمانات تحمي الأفراد والمجتمعات من آثارها السلبية.

Continue Reading

Trending