Connect with us

أجهزة محمولة

سماعة FL-100.. علاج منزلي للاكتئاب بتقنية تحفيز الدماغ

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سماعة FL 100. علاج منزلي للاكتئاب بتقنية تحفيز الدماغ 1

أطلقت شركة Flow Neuroscience السويدية سماعة FL-100 في الولايات المتحدة، لتقديم خيار علاجي منزلي للبالغين المصابين بالاكتئاب الشديد بدرجة متوسطة إلى حادة، باستخدام التحفيز الكهربائي للدماغ بدلًا من الاعتماد على الأدوية وحدها.

سماعة FL-100 تقدم تحفيزًا للدماغ من المنزل

حصلت سماعة FL-100 على موافقة ما قبل التسويق من إدارة الغذاء والدواء الأميركية ضمن مسار PMA، وأصبحت جهازًا طبيًا يُستخدم بوصفة طبية مع إمكانية متابعة المريض عن بُعد من الطبيب.

وتستخدم السماعة تقنية التحفيز بالتيار المباشر عبر الجمجمة (tDCS)، التي تعتمد على تيار كهربائي منخفض الشدة لتحفيز منطقة محددة من الدماغ ترتبط بتنظيم المزاج والوظائف المعرفية.

كيف تعمل السماعة؟

تتصل السماعة لاسلكيًا بتطبيق على الهاتف الذكي، ويوجه الجهاز تيارًا تتراوح شدته بين 0.5 و2.0 مللي أمبير إلى القشرة الجبهية الأمامية الظهرية الجانبية اليسرى.

ويحدد التطبيق مواعيد الجلسات ويتابع التزام المريض بالجدول العلاجي، كما يرسل بيانات الجلسات إلى الطبيب لمساعدته على متابعة تطور الحالة.

جدول علاجي على مدار أسابيع

يتضمن البرنامج العلاجي 15 جلسة، تستمر كل واحدة منها 30 دقيقة، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى.

بعد ذلك ينتقل المريض إلى ثلاث جلسات أسبوعيًا للعلاج الوقائي، بينما يساعد التطبيق على تنظيم المواعيد والحد من الاستخدام المفرط للجهاز.

سماعة FL-100.. علاج منزلي للاكتئاب بتقنية تحفيز الدماغ

سماعة FL-100.. علاج منزلي للاكتئاب بتقنية تحفيز الدماغ

نتائج سريرية مشجعة

اعتمدت الشركة في تطوير سماعة FL-100 على نتائج تجربة EMPOWER التي امتدت 10 أسابيع واستخدمت تصميمًا مزدوج التعمية.

وأظهرت نتائج الدراسة وصول 57% من المشاركين الذين تلقوا التحفيز الفعلي إلى التعافي السريري، بينما سجل نحو 63% منهم انخفاضًا في أعراض الاكتئاب بنسبة 50% على الأقل.

وأبلغ المشاركون عن آثار جانبية بسيطة ومؤقتة في الغالب، أبرزها احمرار الجلد والوخز الخفيف في موضع ملامسة الأقطاب للجبهة.

أكثر من 65 ألف مستخدم

تقول Flow Neuroscience إن أكثر من 65 ألف شخص استخدموا تقنيتها في أوروبا والمملكة المتحدة وأستراليا، بمساعدة أكثر من 1,200 متخصص في الرعاية الصحية.

ومع طرح سماعة FL-100 في السوق الأميركية، يستطيع الأطباء النفسيون وأطباء الرعاية الأولية وغيرهم من المتخصصين وصف الجهاز للمرضى المؤهلين وفق الضوابط الطبية المعتمدة.

كما توفر الشركة خدمة Flow Care للرعاية الصحية عن بُعد، التي تتيح إجراء التقييمات الطبية ومتابعة العلاج عبر الإنترنت.

تكلفة تصل إلى 800 دولار

لا تزال شركات التأمين الأميركية تعمل على تحديد آليات تغطية هذا النوع من العلاج، لذلك قد تتراوح التكلفة التي يدفعها المريض من جيبه بين 500 و800 دولار.

ويعزز طرح سماعة FL-100 توجه سوق العلاج العصبي نحو توفير تقنيات يمكن استخدامها خارج العيادات، مع إبقاء المتابعة الطبية جزءًا أساسيًا من رحلة العلاج.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجهزة محمولة

نظارات سامسونغ الذكية.. شاشة صغيرة قد تغير طريقة استخدامها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظارات سامسونغ الذكية. شاشة صغيرة قد تغير طريقة استخدامها

تستعد سامسونغ لتطوير جيل جديد من نظارات سامسونغ الذكية، مع خطط لإضافة شاشة مدمجة أمام عين المستخدم، في خطوة قد توسع وظائف النظارة مقارنة بالجيل الأول الذي يعتمد بشكل أساسي على الكاميرات والميكروفونات والأوامر الصوتية.

وتعمل الشركة حاليًا على تطوير الجيل التالي بالتعاون مع شركائها في مجال الشاشات، بينما سيصل الجيل الأول إلى الأسواق دون شاشة، مع تركيزه على التفاعل الصوتي ومزايا الذكاء الاصطناعي.

نظارات سامسونغ الذكية قد تحصل على شاشة أقل من 0.2 بوصة

تبحث سامسونغ تطوير شاشة Micro-display صغيرة للغاية يمكن دمجها داخل إطار النظارة، على أن يقل حجمها المستهدف عن 0.2 بوصة.

وتدرس الشركة تقنيات مختلفة، من بينها Micro-OLED وOLEDoS وLEDoS، بهدف الوصول إلى توازن مناسب بين جودة العرض وتكلفة التصنيع وإمكانية إنتاج الشاشة بكميات كبيرة.

ولا تستهدف الشركة تقديم شاشة تشبه شاشة الهاتف من حيث السطوع والألوان، بل تميل إلى شاشة بسيطة أحادية اللون بتدرج 4-bit.

إشعارات واتجاهات بدلًا من الفيديو

تركز الشاشة المقترحة على المعلومات التي يحتاج المستخدم إلى رؤيتها بسرعة، مثل النصوص والأيقونات والإشعارات وأسهم الاتجاهات.

وتشير التوقعات إلى أن White OLEDoS قد يمثل أحد الخيارات المناسبة، بسبب انخفاض تكلفته مقارنة بالشاشات الملونة الكاملة وإمكانية إنتاجه على نطاق واسع.

وبهذا التصميم، تستطيع نظارات سامسونغ الذكية عرض المعلومات الأساسية أمام المستخدم دون الحاجة إلى إخراج الهاتف من جيبه في كل مرة.

نظارات سامسونغ الذكية.. شاشة صغيرة قد تغير طريقة استخدامها

نظارات سامسونغ الذكية.. شاشة صغيرة قد تغير طريقة استخدامها

شاشة أمام عين واحدة أم العينين؟

لم تحسم سامسونغ حتى الآن الشكل النهائي للنظارة، إذ تدرس تصميمًا يعتمد على شاشة أمام عين واحدة، إلى جانب تصميم آخر يستخدم شاشة أمام كلتا العينين.

وقد يمنح التصميم الأحادي تجربة أبسط وأقل تعقيدًا، بينما يمكن للتصميم الثنائي توفير طريقة أكثر اتساقًا لعرض المعلومات.

لكن كلا الخيارين يواجه تحديات تتعلق بحجم الشاشة ومجال الرؤية، خصوصًا مع ضرورة الحفاظ على شكل النظارة وراحتها أثناء الاستخدام اليومي.

الهاتف سيظل جزءًا أساسيًا من التجربة

رغم إضافة الشاشة، لا تبدو سامسونغ مستعدة لتحويل النظارة إلى جهاز مستقل يحل محل الهاتف الذكي.

ومن المتوقع أن تتولى النظارة عرض المعلومات السريعة وتنفيذ بعض الوظائف الخفيفة، بينما يستمر الهاتف في التعامل مع المهام الأكثر تعقيدًا.

وهذا النهج قد يجعل نظارات سامسونغ الذكية أقرب إلى جهاز مساعد يرتبط بالهاتف بدلًا من منافس مباشر له.

موعد متوقع بين 2027 و2028

لا تزال النظارة الجديدة في مراحل التطوير الأولى، لذلك لا تتوقع سامسونغ طرحها في وقت قريب.

وتشير التقديرات الحالية إلى إمكانية وصول الجيل المزود بالشاشة خلال النصف الثاني من 2027 أو النصف الأول من 2028، وفقًا لسرعة تطوير تقنية العرض وقدرة الشركة على دمجها داخل تصميم صغير ومريح.

وفي المقابل، سيصل الجيل الأول من نظارات سامسونغ الذكية دون شاشة، ليعتمد على الكاميرات والميكروفونات والصوت، قبل أن تضيف الشركة العرض البصري إلى الأجيال اللاحقة.

Continue Reading

أجهزة محمولة

الذكاء الصوتي في Apple Watch.. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الصوتي في Apple Watch. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

تدفع أبل بتقنيات جديدة تجعل الذكاء الصوتي في Apple Watch جزءًا من تجربة المستخدم اليومية، من خلال تحليل الأصوات المحيطة وتحويل بعض المحادثات إلى نصوص أو ملخصات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

وتقدم الشركة هذه الإمكانات باعتبارها أدوات عملية يمكنها مساعدة المستخدم على تذكر المعلومات المهمة أو اكتشاف أصوات قد تشير إلى خطر، لكنها في الوقت نفسه تطرح سؤالًا حساسًا: إلى أي مدى يريد المستخدم أن تستمع أجهزته إلى ما يدور حوله؟

الذكاء الصوتي في Apple Watch يجمع بين الفائدة والخصوصية

تضم ساعات أبل الجديدة ميزات مثل Audio Intelligence وLive Rewind وSiri Recap، وتمنح المستخدم طرقًا مختلفة لتحليل الأصوات والمعلومات التي يسمعها خلال يومه.

وتقدم Audio Intelligence فائدة واضحة للأشخاص الذين يعانون ضعف السمع، إذ تستطيع الساعة التعرف على أصوات مثل صفارات الإنذار وأجهزة الإنذار وأجراس الأبواب وبكاء الأطفال، ثم تنبيه المستخدم إليها. وتنفذ الساعة هذه المعالجة على الجهاز نفسه، ما يسمح لها بالعمل حتى عندما لا يحمل المستخدم هاتف آيفون.

Live Rewind يحول الكلام إلى نص

تسمح ميزة Live Rewind للمستخدم بالعودة نحو 15 ثانية إلى الوراء لمعرفة ما قيل خلال اللحظات السابقة، ثم تحويل الكلام إلى نص. ويستطيع المستخدم تشغيل الميزة من خلال الضغط مرتين على التاج الرقمي في الساعة.

وقد تساعد هذه الإمكانية في تذكر اسم كتاب اقترحه أحد الأشخاص أو فكرة ناقشها زميل في العمل. لكن الذكاء الصوتي في Apple Watch يطرح هنا مشكلة مختلفة، لأن المستخدم يستطيع الاحتفاظ بكلام شخص آخر في صورة ملاحظة دون أن يتوقع الطرف الآخر ذلك.

وتزداد حساسية الأمر عندما تتعلق المحادثة بمعلومات شخصية أو مواقف يفترض أصحابها أنها خاصة.

الذكاء الصوتي في Apple Watch.. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

الذكاء الصوتي في Apple Watch.. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

Siri Recap يلخص المحادثات

تقدم أبل أيضًا ميزة Siri Recap التي تستمع إلى الأصوات المحيطة لإنشاء ملاحظات عامة عن المحادثات. وبعد ذلك تنشئ عنوانًا وملخصًا وأبرز النقاط التي التقطها النظام.

ولا تقدم Siri Recap تفريغًا حرفيًا لكل كلمة، بل تستخدم الذكاء الاصطناعي لاستخلاص أهم المعلومات. ويمكن للمستخدم الاستفادة منها في الاجتماعات أو لتسجيل النقاط المهمة من لقاءات العمل أو الاجتماعات المدرسية.

وتختلف هذه الميزة عن بعض الأجهزة الأخرى التي تعتمد على الاستماع المستمر، إذ لا تشغلها أبل تلقائيًا طوال الوقت. ويمكن للمستخدم تحديد الأوقات التي يريد فيها تشغيلها، مثل ساعات العمل أو النهار، كما يستطيع إيقافها من مركز التحكم.

هل يستطيع الذكاء الصوتي في Apple Watch تسجيل الآخرين؟

تؤكد أبل أنها لا تنشئ تسجيلات صوتية ولا تحتفظ بالصوت الخام، كما توضح أن الشركة نفسها لا تستطيع الوصول إلى هذه البيانات. كذلك لا تحدد الميزات هوية الأشخاص الذين يتحدثون، وتحمي النصوص والملخصات بالتشفير من طرف إلى طرف.

ورغم هذه الإجراءات، يبقى موضوع موافقة الأشخاص الآخرين على التقاط كلامهم وتحويله إلى نص نقطة مهمة. وقد تختلف القواعد القانونية التي تنظم تسجيل المحادثات أو استخدامها من دولة إلى أخرى.

هل يتغير سلوك الناس بسبب هذه التقنيات؟

لا تقتصر المخاوف على الجانب القانوني، إذ يمكن لفكرة وجود جهاز قادر على التقاط الكلام بسهولة أن تؤثر في طريقة تفاعل الأشخاص مع بعضهم.

وعلى عكس تصوير فيديو أو التقاط صورة، لا يحتاج المستخدم إلى رفع الهاتف وتوجيه الكاميرا نحو شخص آخر. ويكفي الضغط على التاج الرقمي في الساعة لتفعيل Live Rewind، مع ظهور مؤشر الميكروفون وإشارة صوتية أثناء العملية.

ويضع الذكاء الصوتي في Apple Watch أبل أمام معادلة صعبة: تقديم أدوات ذكية ومفيدة دون جعل المستخدمين يشعرون بأن أجهزتهم تراقب محادثاتهم باستمرار.

وتحاول الشركة تحقيق هذا التوازن من خلال معالجة البيانات على الجهاز، وعدم تخزين التسجيلات الصوتية، ومنح المستخدم سيطرة أكبر على تشغيل الميزات وإيقافها. لكن انتشار هذه التقنيات قد يفتح نقاشًا أوسع حول حدود الخصوصية في عصر الأجهزة القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أجهزة محمولة

Yoto.. مشغلات صوت جديدة للأطفال ببطارية أقوى وميزة Green Button

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Yoto. مشغلات صوت جديدة للأطفال ببطارية أقوى وميزة Green Button 1

أطلقت شركة Yoto الجيل الجديد من مشغلاتها الصوتية للأطفال، مع طرح Yoto Player وYoto Mini، وإضافة تحسينات تشمل أداءً أسرع وتخزينًا أكبر وزرًا جديدًا يتيح للأطفال الوصول إلى القصص والأغاني المفضلة بسهولة.

Yoto تضيف زرًا واحدًا للمحتوى المفضل

تتيح ميزة Green Button للوالدين إعداد قائمة تضم ما يصل إلى 20 قصة أو أغنية أو بودكاست أو مؤثرًا صوتيًا أو مؤقتًا، عبر تطبيق Yoto.

وبمجرد الضغط على الزر، يستطيع الطفل الوصول مباشرة إلى المحتوى الذي يفضله دون إدخال بطاقة أو استخدام هاتف أحد الوالدين، كما يمكن تخصيص قوائم مختلفة لفترات الصباح والمساء.

وتواصل الشركة دعم بطاقات Yoto Cards، التي تظل وسيلة أساسية لاكتشاف محتوى جديد أو تقديمه للأطفال كهدايا، بينما يوفر الزر الأخضر طريقة أسرع لتكرار المحتوى المفضل.

ويحصل الجهازان أيضًا على بطاقة رقمية مجانية من Yoto Originals، إلى جانب بطاقة Make Your Own Card وملصقات.

Yoto Player يقدم روتينًا يوميًا أكثر ذكاءً

حصل Yoto Player الأكبر حجمًا على نظام محسّن للروتين اليومي، يسمح للوالدين بجدولة المحتوى والإضاءة وإظهار الوقت تلقائيًا وفق أوقات اليوم.

ويمكن، على سبيل المثال، تشغيل محتوى تعليمي في الصباح، ثم الانتقال إلى القصص الهادئة والأصوات المخصصة للنوم مساءً.

كما أضافت الشركة إضاءة ليلية تغطي اللوحة بالكامل، مع سبعة ألوان ومستويات مختلفة للسطوع، إلى جانب أوضاع النهار والليل وميزة OK-to-Wake التي تساعد الطفل على معرفة موعد الاستيقاظ.

ويدعم Player الصوت الاستيريو والشحن اللاسلكي وUSB-C، مع بطارية قابلة للاستبدال، وتخطط الشركة لطرح مجموعة مخصصة لاستبدال البطارية خلال 2027.

Yoto.. مشغلات صوت جديدة للأطفال ببطارية أقوى وميزة Green Button

Yoto.. مشغلات صوت جديدة للأطفال ببطارية أقوى وميزة Green Button

Yoto Mini يتحمل الاستخدام خارج المنزل

يحصل Yoto Mini الجديد على معيار IP67 لمقاومة الغبار والمياه، ما يجعله مناسبًا للرحلات والأنشطة الخارجية، كما يتحمل التعرض لرذاذ المياه والسقوط العرضي في الماء.

ويقدم كلا الجهازين معالجًا جديدًا ودعمًا لـWi-Fi 6 وBluetooth 6.1، مع سعة تخزين تبلغ 64 غيغابايت، وهي ضعف سعة الجيل السابق.

وتكفي المساحة الجديدة لتخزين أكثر من 1000 ساعة من المحتوى الصوتي، ما يسمح للأطفال بالاستماع إلى المحتوى دون اتصال بالإنترنت.

كما يدعم Mini سماعات الرأس السلكية وسماعات Bluetooth، بينما توفر Yoto نظامًا للتحكم في مستوى الصوت يناسب استخدام الأطفال.

أسعار تبدأ من 109.99 دولار

تبدأ أسعار Yoto Mini من 109.99 دولار، بينما يبدأ Yoto Player من 149.99 دولار.

كما طرحت الشركة أغطية Adventure Jackets المصنوعة من السيليكون، بسعر 22.99 دولارًا لـMini و29.99 دولارًا لـPlayer، إلى جانب حقيبة Mini Travel Case بسعر 34.99 دولارًا.

وتبدأ الطلبات المسبقة على الأجهزة في 10 سبتمبر، مع توقع بدء شحن Mini في 30 سبتمبر، بينما يصل Player إلى العملاء في 15 أكتوبر.

وبالنسبة للعائلات التي تستخدم بطاقات Yoto بالفعل، تقدم الأجهزة الجديدة تحسينات عملية، بينما قد تصبح ميزة Green Button الإضافة الأكثر فائدة للأطفال الذين يكررون الاستماع إلى القصص والأغاني المفضلة.

Continue Reading

Trending