تشهد صناعة الهواتف الذكية تحولًا لافتًا مع تصاعد أزمة الذاكرة، حيث بدأت تكلفة وحدات التخزين وذاكرة الوصول العشوائي (RAM) تتجاوز تكلفة المعالجات، ما يدفع الشركات لإعادة التفكير في تصميم أجهزتها—وقد يعيد بطاقات microSD إلى الواجهة من جديد.
وهذه الأسباب تحديدًا هي التي دفعت الشركات سابقًا للتخلي عنها في الهواتف الحديثة.
هل نشهد عودة فعلية؟
مع استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة، قد تجد الشركات نفسها مضطرة لإعادة إحياء هذا الخيار، خاصة في الفئة المتوسطة. ورغم أن العودة لن تكون كاملة، فإن بطاقات microSD قد تصبح مجددًا جزءًا مهمًا من معادلة التوازن بين السعر والأداء في الهواتف الذكية.