تخيل أن ابنك المراهق يقضي ساعات مع “رفيق” يصغي لهمومه ويجيب عن كل أسئلته… لكنه ليس إنسانًا، بل روبوت دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي. هذا السيناريو أصبح حقيقة يومية؛ إذ أظهر تقرير من منظمة Common Sense أن: 72% من المراهقين استخدموا روبوتات الدردشة (AI Companions). 19% منهم يقضون وقتًا مع هذه الروبوتات أكثر من تواصلهم مع أصدقائهم الحقيقيين.
يتطور الذكاء الاصطناعي بسرعة تفوق قدرة الأبحاث على اللحاق به. لذلك، الحل ليس الانتظار، بل فتح قنوات حوار مستمرة مع المراهقين، مع تفعيل توصيات الخبراء على مستوى السياسات والتعليم والأسرة، لتحقيق أقصى استفادة من هذه التقنية وتقليل مخاطرها على جيل المستقبل.