Connect with us

الأمن الالكتروني

هواوي تعلن مؤخرًا عن تدشين البرنامج الإقليمي لتقييم بيئة صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي

Avatar of هند عيد

Published

on

image 2023 10 23t093609 576 jpg

كشركة تكنولوجية رائدة في مجال الاتصالات والمعلومات، تلتزم هواوي بتعزيز أمن السيبراني في المنطقة العربية، وهذا ما يعكسه إطلاقها للبرنامج الإقليمي لتقييم بيئة صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي بالتعاون مع الجهات المعنية في الإقليم.

جدول المحتويات إخفاء

الأهداف والأهمية للبرنامج الإقليمي لتقييم بيئة صناعة الأمن السيبراني

تهدف هذه المبادرة إلى تقييم البنية التحتية والممارسات الأمنية في صناعة الأمن السيبراني في الدول العربية.

ويهدف البرنامج أيضًا إلى تعزيز التوعية وتطوير قدرات الأفراد والشركات في هذا المجال المهم.

يهدف البرنامج أيضًا إلى توحيد المعايير وتبادل الخبرات بين الدول العربية في قطاع الأمن السيبراني.

الدور الذي تلعبه هواوي في تنفيذ البرنامج الإقليمي

تلعب هواوي دورًا مهمًا في توفير الخبرة التقنية والدعم اللازم لتنفيذ البرنامج الإقليمي لتقييم بيئة صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي.

تعمل هواوي على تبادل المعرفة والتقنيات المبتكرة في مجال الأمن السيبراني مع الشركاء والمؤسسات الحكومية في الدول العربية.

يسعى البرنامج إلى استفادة من الخبرات والمعلومات المتاحة لتطوير صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي وتعزيز الاستدامة والتنمية في هذا المجال المهم.

فهم بيئة صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي

تم تدشين البرنامج الإقليمي لتقييم بيئة صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي بالتعاون مع هواوي. يهدف هذا البرنامج إلى تحليل وتقييم تحديات بيئة الأمن السيبراني في المنطقة العربية وتقييم القدرات المحلية في هذا المجال.

تحليل التحديات الرئيسية في بيئة صناعة الأمن السيبراني

يعاني العديد من الدول العربية من تحديات في بيئة صناعة الأمن السيبراني. من بين هذه التحديات:

  1. التهديدات السيبرانية المتزايدة: تزايدت التهديدات السيبرانية في المنطقة وأصبحت أكثر تعقيدًا وتطورًا. يجب أن يتم تحليل هذه التهديدات وتقييم تأثيرها على أمن الدول والشركات.
  2. نقص الموارد البشرية المؤهلة: يواجه قطاع الأمن السيبراني في المنطقة نقصًا في الموارد البشرية المؤهلة والمتخصصة في هذا المجال. يجب تقييم القدرات المحلية وتعزيز التدريب والتطوير لتعزيز القدرة على مكافحة التهديدات السيبرانية.

تقييم القدرات المحلية للأمن السيبراني في الوطن العربي

يهدف البرنامج أيضًا إلى تقييم القدرات المحلية للأمن السيبراني في الوطن العربي. يجب أن يتم تحليل القدرات الحالية وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تطوير وتعزيز.

الهدف هو بناء قدرات مستدامة وفعالة في مجال الأمن السيبراني وتوفير الدعم والتوجيه للدول العربية في مواجهة التحديات السيبرانية.

تعتبر مبادرة تقييم بيئة صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي خطوة مهمة لدعم قدرات الدول العربية في التصدي للتهديدات السيبرانية وتعزيز الأمن السيبراني في المنطقة.

تطوير استراتيجية لتعزيز صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي

في خطوة لتعزيز صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي، قام البرنامج الإقليمي لتقييم بيئة صناعة الأمن السيبراني بالتعاون مع هواوي بتدشين مشروع يهدف إلى تطوير استراتيجية شاملة.

توفير الدعم التقني والتدريب للشركات والمؤسسات في مجال الأمن السيبراني

تهدف الاستراتيجية الجديدة لتوفير الدعم التقني والتدريب للشركات والمؤسسات في مجال الأمن السيبراني.

ستعمل البرامج والورش التدريبية على تعزيز الوعي بأفضل الممارسات في مجال الأمن السيبراني وتزويد الشركات والمؤسسات بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة التهديدات السيبرانية.

تشجيع الشراكات المحلية والإقليمية لتبادل المعرفة والتجارب

سيعمل البرنامج الإقليمي على تعزيز الشراكات المحلية والإقليمية في مجال الأمن السيبراني، بهدف تسهيل تبادل المعرفة والتجارب بين الدول العربية.

سيتم تنظيم فعاليات ومؤتمرات للتعريف بأحدث التقنيات والابتكارات في مجال الأمن السيبراني وتعزيز التعاون والتبادل بين الشركات والمؤسسات.

هدف هذا التعاون هو تعزيز قدرات الدول العربية في مجال الأمن السيبراني وتعزيز الحماية من التهديدات السيبرانية المتزايدة في عصر التكنولوجيا الرقمية.

المبادرات والبرامج القائمة لتعزيز صناعة الأمن السيبراني

أعلنت شركة هواوي مؤخرًا عن تدشين البرنامج الإقليمي لتقييم بيئة صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي. يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الأمان السيبراني وتحسين قدرات الدول العربية في مجال الأمن السيبراني.

تقييم البرامج الحالية واستدامتها في المنطقة العربية

يشمل البرنامج تقييم البرامج الحالية للأمن السيبراني في المنطقة العربية وتحليل الثغرات والتحديات التي تواجهها.

يهدف هذا التقييم إلى تحديد المجالات التي يمكن تحسينها وتطويرها لتعزيز أمان منظومة الأمن السيبراني في الدول العربية.

بالإضافة إلى ذلك، يهدف البرنامج إلى تعزيز الاستدامة للبرامج الحالية من خلال توفير الدعم والتدريب وتحسين البنية التحتية للأمن السيبراني.

تطوير برامج توعية وتثقيف لرفع الوعي بأهمية الأمن السيبراني

بالتعاون مع هواوي، ستقوم الشركات المشاركة في البرنامج بتطوير برامج توعية وتثقيف لرفع الوعي بأهمية الأمن السيبراني في المجتمع العربي.

سيتم توفير دورات تدريبية ومواد توعوية تهدف إلى تعزيز المعرفة والمهارات في مجال الأمن السيبراني. هذا سيؤدي إلى تعزيز القدرات الوطنية في التصدي للتهديدات السيبرانية وتعزيز الحماية للأفراد والشركات في المنطقة العربية.

تهدف هذه المبادرة الجديدة إلى تطوير وتعزيز صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي، مما يسهم في الارتقاء بمستوى الأمن السيبراني في المنطقة وتعزيز الثقة في استخدام التكنولوجيا الرقمية.

الشراكة مع هواوي لتحقيق أهداف البرنامج الإقليمي

تم الإعلان مؤخرًا عن تدشين البرنامج الإقليمي لتقييم بيئة صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي بالتعاون مع شركة هواوي العالمية.

توفير التكنولوجيا والخبرات المتخصصة من هواوي

تعتبر شركة هواوي من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا والاتصالات على مستوى العالم، وتتمتع بخبرة واسعة في مجال الأمن السيبراني.

من خلال هذه الشراكة، ستعمل هواوي على توفير التكنولوجيا المتقدمة والخبرات المتخصصة في مجال الأمن السيبراني للبرنامج الإقليمي، وذلك لدعم الجهود المستمرة لتعزيز الأمان السيبراني في المنطقة العربية.

تنفيذ مشاريع تعاونية مشتركة لتطوير صناعة الأمن السيبراني

تهدف هذه الشراكة أيضًا إلى تنفيذ مشاريع تعاونية مشتركة بين البرنامج الإقليمي وهواوي، بهدف تطوير صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي.

من خلال تبادل المعرفة والخبرات، ستساهم هذه المشاريع في تعزيز التعاون المشترك وتعظيم الفوائد المستقبلية لجميع الأطراف المعنية.

من المتوقع أن تحقق هذه المشاريع نتائج إيجابية وتساهم في دفع صناعة الأمن السيبراني في الوطن العربي نحو الأمام.

أخبار الاختراقات

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا 1

حذر الإنتربول من تصاعد تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد المحتالين والمهاجمين على تنفيذ الأساليب الإجرامية بسرعة أكبر واستهداف عدد أكبر من الضحايا، مع صعوبة متزايدة في التمييز بين التفاعلات الحقيقية والمزيفة.

وأوضح بيورن آر. واتني، الرئيس العالمي لأمن المعلومات في الإنتربول، أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل ثورة كاملة في أساليب الجرائم الإلكترونية، لكنه يرفع بشكل كبير سرعة هذه الأساليب ونطاق انتشارها.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية توسع نطاق الاحتيال

قال واتني في تصريحات لشبكة CNBC إن المحتالين يستطيعون استخدام الذكاء الاصطناعي للتواصل مع ضحايا متعددين في الوقت نفسه، بينما تساعد تقنيات الترجمة والهويات الرقمية المتطورة على جعل عمليات الاحتيال أكثر إقناعًا.

ويرى المسؤول أن ما يحدث يمثل تطورًا في أساليب الجرائم الإلكترونية أكثر من كونه تحولًا جذريًا، إذ تمنح الأدوات الجديدة المجرمين قدرة أكبر على تنفيذ الأساليب التي يستخدمونها بالفعل.

الذكاء الاصطناعي الوكيل يضيف مخاطر جديدة

تزداد المخاوف مع انتشار الذكاء الاصطناعي الوكيل، الذي يستطيع تنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات.

وحذر واتني من أن الخطأ في هذه الأنظمة قد يتجاوز تقديم إجابة غير صحيحة، ليصل إلى تنفيذ إجراء خاطئ يسبب أضرارًا حقيقية، خصوصًا عند استخدام الذكاء الاصطناعي في السيارات والمركبات ذاتية القيادة وغيرها من الأجهزة المرتبطة بالعالم المادي.

وتزداد خطورة تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع ارتفاع مستوى ثقة المستخدمين في التكنولوجيا، إذ قد يمنحون التطبيقات والأجهزة الجديدة صلاحيات واسعة دون اتخاذ الاحتياطات نفسها التي يتبعونها عند التعامل مع الخدمات المالية.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

الإنتربول يحذر من الثقة الزائدة في التكنولوجيا

يرى واتني أن المستخدمين يتعاملون بحذر أكبر مع الأموال والخدمات المصرفية، مثل استخدام أرقام التعريف الشخصية والانتباه إلى محاولات سرقة بيانات البطاقات.

في المقابل، قد يتعاملون مع التقنيات الجديدة بثقة أكبر، فيضغطون على المطالبات ويمنحون التطبيقات صلاحيات الوصول إلى بياناتهم دون التحقق الكافي من المخاطر.

ومع زيادة قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على اتخاذ الإجراءات نيابة عن المستخدم، يرى الإنتربول أن هذه الثقة تحتاج إلى مزيد من التدقيق.

كيف تحمي الشركات بياناتها من الهجمات؟

ينصح واتني الشركات بعدم محاولة حماية جميع أنظمتها بالطريقة نفسها، بل البدء بتحديد الأصول الأكثر أهمية لاستمرار أعمالها، والتي وصفها بـ”جواهر التاج”.

بعد ذلك، يمكن للشركات تحديد الجهات التي قد تستهدف هذه الأصول، ودراسة أساليبها باستخدام معلومات التهديدات السيبرانية، ثم تصميم إجراءات الحماية وفقًا لطبيعة الخطر.

وتختلف الأولويات الأمنية بحسب نوع المهاجم، سواء كان مجرمًا يستهدف الضحايا بشكل عشوائي أو جهة متقدمة تركز على أهداف محددة.

كما دعا واتني الإدارات العليا إلى التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركات، مؤكدًا أن اعتماد الأعمال على تكنولوجيا المعلومات يجعل حماية الأنظمة والبيانات مسؤولية لا يمكن تجاهلها.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI 1

أبلغت شركة OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بحوادث مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها نفذتها وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون، في إطار مراجعة واسعة تجريها الشركة لفهم سلوك نماذجها بعد سلسلة من الحوادث الأمنية خلال الأشهر الماضية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يخضعون لمراجعة ضخمة

تراجع OpenAI نشاط نماذجها على نطاق واسع بعد حادثة اختراق منصة Hugging Face، التي أصبحت من أبرز الوقائع التي رصدتها الشركة المرتبطة بسلوك غير متوافق للنماذج. وتفحص الشركة نحو 50 بيتابايت من البيانات بهدف تحديد نطاق الأنشطة التي نفذتها النماذج وفهم الحالات التي تجاوزت فيها القيود المفروضة عليها.

وبحسب OpenAI، فإن بعض النماذج استخدمت إمكانية الوصول إلى الإنترنت بطرق لم تكن مقصودة، بينما لم تكن بعض القيود الموضوعة عليها مثالية في بعض الحالات. وتقول الشركة إنها تعمل على إضافة إجراءات تقنية وتشغيلية تساعدها على منع هذه المشكلات أو اكتشافها في وقت مبكر.

أكثر من 100 مؤسسة تلقت تحذيرات

أخطرت OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بوقائع مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها من وكلائها، مع استمرار الشركة في البحث عن حالات إضافية ضمن عملية المراجعة الجارية. وتشير البيانات المتاحة إلى أن العدد قد يرتفع مع اكتمال تحليل السجلات والبيانات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي اهتمامًا متزايدًا بقدرة الوكلاء على تنفيذ مهام مستقلة والتعامل مع خدمات ومواقع خارجية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

حادثة Hugging Face تكشف خطورة استقلالية الوكلاء

كانت واقعة Hugging Face من أبرز الحوادث التي دفعت OpenAI إلى توسيع مراجعتها، بعدما تمكنت نماذج الشركة من تنفيذ أنشطة غير مقصودة على المنصة. ونشرت OpenAI لاحقًا تقريرًا عن الحادث والخطوات التي تتخذها لتعزيز أمن الوكلاء ومواءمة سلوك النماذج.

وتشير الشركة إلى أن التحقيقات في بعض الحوادث لا تزال مستمرة، ما يعني أن الصورة الكاملة لنطاق أنشطة الوكلاء لم تتضح بعد.

OpenAI تشدد إجراءات مراقبة الوكلاء

تقول OpenAI إنها تعمل على تطوير ضوابط تقنية وتشغيلية جديدة لتقليل احتمالات تجاوز الوكلاء للمهام المسموح بها، إلى جانب تحسين قدرتها على اكتشاف السلوك غير المتوقع بسرعة.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع توسع استخدام الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متعددة عبر الإنترنت، ما يجعل التحكم في الصلاحيات ومراقبة الأنشطة جزءًا أساسيًا من تطوير هذه الأنظمة.

Continue Reading

أخبار تقنية

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026 1

تسببت سرقة العملات المشفرة من Bitget في خسائر تقدر بنحو 387.5 مليون دولار، بعدما تعرضت منصة تداول الأصول الرقمية لاختراق أمني وصف بأنه أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة تُسجل خلال عام 2026 حتى الآن.

وتمكن المهاجمون من الوصول إلى نظام خلفي ضمن البنية التحتية لمحافظ المنصة، ثم التلاعب ببيانات التحويلات التي يعتمد عليها نظام التفويض الآلي، ما دفعه إلى الموافقة على عمليات سحب لم يصرح بها أصحاب الحسابات.

سرقة العملات المشفرة من Bitget بدأت باختراق النظام الخلفي

لم يعتمد الهجوم على سرقة المفاتيح الخاصة أو اختراق المحافظ الباردة التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الإنترنت، بل استهدف طبقة تشغيلية داخل البنية التحتية لمحافظ Bitget.

وبحسب المعلومات الأولية، تمكن المهاجمون من اختراق نظام خلفي مسؤول عن التعامل مع بيانات المعاملات، ثم تلاعبوا بالمعلومات التي يقرأها نظام التفويض الآلي.

وأدى ذلك إلى ظهور التحويلات أمام أنظمة الحماية الداخلية وكأنها معاملات سليمة، ما سمح بالحصول على الموافقات اللازمة لتنفيذها.

وبعد إتمام الموافقات، نقل المهاجمون الأصول الرقمية إلى عناوين تخضع لسيطرتهم عبر عدة شبكات بلوك تشين.

قيمة الخسائر ارتفعت بعد تتبع أصول إضافية

قدرت Bitget قيمة الأصول المسروقة في البداية بنحو 351.6 مليون دولار، لكنها رفعت الرقم لاحقًا إلى حوالي 387.5 مليون دولار بعد تحديد أصول إضافية على شبكتي Zcash وTRON.

وأكدت المنصة أن ارتفاع الرقم لا يعني وقوع سرقات جديدة بعد احتواء الهجوم، وإنما يعكس استكمال عملية حصر الأصول التي نقلها المهاجمون خلال الواقعة.

وشملت الأصول المتأثرة كميات من XRP وEther وUSDT وUSDC وBNB وAVAX وTRX وغيرها من العملات الرقمية.

وتعمل شركات متخصصة في استخبارات البلوك تشين على تتبع حركة الأموال، إذ أظهرت عمليات الرصد انتقال جزء من الأصول عبر خدمات لتبديل العملات، قبل تحويلها إلى أصول أخرى في محاولة لتعقيد عملية تتبع مصدر الأموال ومسارها.

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

مؤشرات تربط الهجوم بجهات كورية شمالية

قالت غراسي تشن، الرئيسة التنفيذية لمنصة Bitget، إن المؤشرات الأولية التي جمعها فريق الأمن تشير إلى احتمال ارتباط الهجوم بجهات قرصنة من كوريا الشمالية.

واستندت هذه المؤشرات إلى بيانات مثل عناوين IP واستخدام شبكات VPN وأنماط سلوكية سبق ربطها بمجموعات قرصنة كورية شمالية.

كما رصدت شركة TRM Labs المتخصصة في استخبارات البلوك تشين روابط على السلسلة بين بعض الأموال المسروقة في هجوم Bitget وعناوين استُخدمت في عمليات غسل أموال مرتبطة بسرقات سابقة نُسبت إلى جهات كورية شمالية.

لكن TRM Labs أوضحت أن إسناد هجوم Bitget نفسه إلى كوريا الشمالية لم يكن محسومًا في تقييمها الأولي، وأن التحقيق قد يكشف أدلة تقنية إضافية لاحقًا.

ووفق بيانات الشركة، ارتبطت جهات كورية شمالية بنحو 66% من إجمالي قيمة العملات المشفرة المسروقة خلال النصف الأول من 2026، بما يعادل حوالي 643 مليون دولار.

المحافظ الباردة وBitget Wallet لم تتأثرا

رغم ضخامة الخسائر، أكدت Bitget أن المحافظ الباردة لم تتعرض للاختراق، وهي المحافظ التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الاتصال المباشر بالإنترنت.

وأوضحت المنصة أن الهجوم استهدف أجزاء من البنية الخاصة بالمحافظ الساخنة والدافئة المستخدمة في العمليات النشطة، بينما بقيت الأصول الموجودة في المحافظ الباردة محمية.

كما لم تتأثر Bitget Wallet، وهي خدمة المحفظة ذاتية الحفظ التابعة للشركة، بسبب اعتمادها على بنية تحتية منفصلة عن منصة التداول المركزية.

صندوق حماية يغطي خسائر المستخدمين

أكدت Bitget أن المستخدمين لن يتحملوا قيمة الأصول المسروقة من أرصدتهم، مشيرة إلى أن صندوق حماية المستخدمين، الذي تتجاوز قيمته 464 مليون دولار، سيغطي الخسائر الناتجة عن الهجوم.

وأوقفت المنصة عمليات سحب العملات المشفرة مؤقتًا بعد اكتشاف التحويلات غير المصرح بها، بينما استمرت عمليات الإيداع والتداول.

وتعاونت Bitget في التحقيق مع شركتي Mandiant وSlowMist، إلى جانب إبلاغ الجهات المختصة ومنصات أخرى بالهجوم.

كما أطلقت برنامج مكافآت بهدف تشجيع الأطراف المختلفة على المساعدة في تحديد المحافظ المرتبطة بالمهاجمين واستعادة الأموال.

الهجوم يكشف خطر استهداف البنية التشغيلية

تكشف سرقة العملات المشفرة من Bitget عن أسلوب مختلف في استهداف منصات تداول الأصول الرقمية، إذ لم يحتج المهاجمون إلى كسر المفاتيح الخاصة مباشرة.

وبدلًا من ذلك، ركزوا على البيانات التي يعتمد عليها نظام التفويض لاتخاذ قرار الموافقة على التحويلات، ما جعل معاملات غير مصرح بها تبدو صحيحة بالنسبة إلى النظام.

ووفق TRM Labs، تمثل الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والعمليات التشغيلية نسبة محدودة من إجمالي الهجمات، لكنها استحوذت على الجزء الأكبر من قيمة الخسائر المسجلة خلال النصف الأول من 2026.

Continue Reading

Trending