لم يعد جهاز آيفون القابل للطي المرتقب مجرد شائعة، بل أصبح مصدر إلهام واضح لمصنّعي الهواتف الذكية حول العالم, ووفقًا للتسريبات الحديثة، ستعتمد أبل في هذا الإصدار على تصميم مبتكر يركز على نسبة عرض أوسع عند الفتح، ما يميّزه عن الهواتف القابلة للطي التقليدية، ويقدّم تجربة مختلفة حتى لمستخدمي أبل الحاليين، بحسب تقرير نشره موقع “PhoneArena” واطلعت عليه “العربية Business, ويهدف هذا التوجه غير المألوف إلى جذب فئة جديدة من المستخدمين الباحثين عن شاشة كبيرة ضمن جهاز واحد، دون الحاجة للانتقال إلى الأجهزة اللوحية. وقد فتح هذا التصميم الباب أمام شركات أخرى لتجربة أفكار مشابهة واستكشاف إمكانيات جديدة للهواتف القابلة للطي.
هواوي تنضم إلى سباق الهواتف القابلة للطي بتصميم الطي العريض بعد أبل وسامسونغ
هواوي تنضم إلى سباق الهواتف القابلة للطي بتصميم الطي العريض بعد أبل وسامسونغ
وفقًا لتسريب حديث من منصة “ويبو”، تعمل شركة هواوي على هاتف قابل للطي جديد يعتمد على آلية الطي العريضة المشابهة لما يُتداول حول آيفون القابل للطي.
ولم تكشف التسريبات عن التفاصيل التقنية الدقيقة للهاتف بعد، لكن الألوان المتوقعة تشمل الأسود المائل إلى الأزرق، الأبيض، الأخضر، والبرتقالي، ما يعكس اهتمام هواوي بتقديم خيارات جذابة للمستخدمين.
ومن المتوقع أن يعمل الهاتف بنظام HarmonyOS، مما يعني أن انتشاره سيكون محدودًا خارج السوق الصينية، نظرًا للقيود الدولية المفروضة على هواوي.
الصين ساحة المنافسة الحقيقية
على الرغم من القيود العالمية، استعادت هواوي جزءًا كبيرًا من شعبيتها داخل الصين، وهي السوق التي تمثل أهمية استراتيجية كبرى بالنسبة لأبل أيضًا.
وتشهد طرازات آيفون تخفيضات سعرية متكررة لتعزيز المبيعات في السوق الصينية، ما يعكس المنافسة الشديدة بين الشركتين.
وبالتالي، إذا أطلقت هواوي هاتفها القابل للطي قبل أو بالتزامن مع آيفون القابل للطي، فقد يشكل ذلك منافسة مباشرة في فئة الهواتف الفاخرة داخل الصين، مستفيدًا من تصميم الطي العريض الجذاب.
دخول أكثر من شركة كبرى مثل أبل، سامسونغ، وهواوي إلى سوق الهاتف القابل للطي بتصميم الطي العريض يشير إلى رهان واضح على مستقبل هذه الفئة من الهواتف.
وقد كشفت سامسونغ مؤخرًا عن جهاز Galaxy Z Wide Fold بنفس النهج، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بتجربة شاشات أكبر ضمن هواتف قابلة للطي.
ومع ذلك، يظل نجاح Aspect Ratio الجديد مرهونًا بمدى تقبل المستخدمين له عمليًا، وليس فقط من الناحية التقنية. لكن المؤكد أن أبل، حتى قبل الإطلاق الرسمي، نجحت في تحريك السوق ودفع المنافسين لإعادة التفكير في شكل الهاتف الذكي القادم.
يشير التحرك المتزامن لأكبر شركات الهواتف الذكية إلى أن الهاتف القابل للطي لم يعد مجرد ابتكار تقني، بل أصبح ساحة تنافسية استراتيجية.
ويعتبر التصميم العريض المفتوح عنصراً حاسماً لاستقطاب مستخدمين جدد، ومؤشراً على تحول جذري في شكل الهواتف الذكية المستقبلية، حيث تجمع بين حجم الشاشة الكبير والقدرة على الحمل بسهولة.
كشفت أبل عن شريحة A20 Pro الجديدة التي ستصل إلى هواتف iPhone 18 Pro، مع تصميم جديد لأنوية المعالج وتقنية تصنيع بدقة 2 نانومتر، لتقدم أداءً أقوى وتسريعًا لمهام الذكاء الاصطناعي على الهاتف.
شريحة A20 Pro تقدم تقنية 2 نانومتر
تعتمد شريحة A20 Pro على تقنية تصنيع 2 نانومتر من شركة TSMC، لتصبح أول شريحة للهواتف الذكية تستخدم هذه التقنية المتقدمة.
وأعادت أبل تصميم أنوية المعالج بالكامل، مع تركيز على تقديم أداء يقترب من مستوى معالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية، إلى جانب تحسين سرعة تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي.
قدمت أبل هاتف iPhone 18 Pro بتصميم قريب من الجيل السابق، مع إضافة لونين جديدين هما الجليدي والعنابي، إلى جانب إصدار أكبر باسم iPhone 18 Pro Max.
وتراهن الشركة على تحسينات في الأداء والبطارية والكاميرا والذكاء الاصطناعي، وهي المجالات التي ركز عليها جون تيرنوس خلال أول مؤتمر لإطلاق آيفون يقوده بصفته الرئيس التنفيذي لأبل.
شريحة A20 Pro في آيفون 18.. أول معالج للهواتف بتقنية 2 نانومتر
أول مؤتمر لآيفون بقيادة جون تيرنوس
افتتح تيرنوس المؤتمر بالحديث عن رؤيته للهاتف المثالي، مع التركيز على جهاز يرافق المستخدم باستمرار ويقدم له الذكاء في اللحظة المناسبة.
وجاء أسلوب العرض قريبًا من طريقة ستيف جوبز في تقديم منتجات أبل، قبل أن يربط هذه الرؤية بالجيل الجديد من آيفون.
تضع أبل شريحة A20 Pro في قلب خطتها لرفع أداء آيفون 18 برو، خصوصًا مع توسع اعتماد الهواتف على ميزات الذكاء الاصطناعي.
وتشير تقنية التصنيع الجديدة وإعادة تصميم الأنوية إلى توجه الشركة نحو زيادة قوة المعالجة مع الحفاظ على كفاءة الطاقة، ما قد يجعل شريحة A20 Pro من أبرز التطورات في الجيل الجديد من هواتف آيفون.
يشهد مؤتمر أبل 2026 أكبر تغيير مرتقب في تصميم هاتف آيفون منذ سنوات، مع استعداد الشركة للكشف عن أول هاتف قابل للطي، في خطوة تستهدف دخول سوق تهيمن عليه شركات مثل سامسونغ وهواوي.
وبحسب تقارير بلومبرغ، عملت أبل على مشروع الهاتف القابل للطي لعدة أعوام، بينما واجه المشروع تحفظات قوية من الرئيس التنفيذي السابق تيم كوك، الذي تابع انتشار الهواتف القابلة للطي في الأسواق الآسيوية قبل أن تتغير استراتيجية الشركة.
مؤتمر أبل 2026 يكشف أول آيفون قابل للطي
يحمل الهاتف الجديد داخليًا الاسم الرمزي V68، وقد يبدأ سعره من نحو 2000 دولار، مع احتمالية ارتفاعه إلى قرابة 2200 دولار، بينما قد تقترب أسعار الإصدارات الأعلى سعة من 3000 دولار.
وتراهن أبل من خلال الهاتف الجديد على تقديم تجربة مختلفة تجمع بين مزايا الهاتف الذكي والجهاز اللوحي، مستفيدة من تصميم قابل للطي يوفر مساحة شاشة أكبر عند فتح الجهاز.
شاشات كبيرة لتجربة تجمع الهاتف والتابلت
من المتوقع أن يأتي آيفون القابل للطي بشاشة داخلية يبلغ حجمها نحو 7.8 بوصة، إلى جانب شاشة خارجية بحجم يقارب 5.5 بوصة.
ويتيح هذا التصميم استخدام الهاتف بشكل تقليدي عند إغلاقه، ثم فتحه للحصول على مساحة عرض أكبر تناسب مشاهدة الفيديو وتعدد المهام وتشغيل التطبيقات في الوقت نفسه.
ويمثل هذا التصميم تحولًا كبيرًا في فلسفة أبل التي حافظت لسنوات طويلة على الشكل التقليدي لهواتف آيفون، قبل أن تتجه أخيرًا إلى تصميم قابل للطي.
مؤتمر أبل 2026.. آيفون القابل للطي يعيد ابتكار تصميم الهاتف بعد 20 عامًا
جون تيرنوس يقود أول مؤتمر كبير بعد توليه قيادة أبل
تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع ظهور الرئيس التنفيذي الجديد لأبل، جون تيرنوس، الذي تولى منصبه في الأول من سبتمبر خلفًا لتيم كوك.
ومن المنتظر أن يتصدر تيرنوس فعاليات الكشف عن تشكيلة الجيل الجديد من هواتف آيفون، في لحظة مهمة للشركة مع انتقال القيادة وظهور منتجات جديدة قد تحدد توجه أبل خلال السنوات المقبلة.
ويمنح الهاتف القابل للطي الشركة فرصة لدخول فئة جديدة من سوق الهواتف الذكية، بعدما سبقتها إليها شركات منافسة منذ عدة سنوات.
آيفون 18 قد يأتي بسعر أعلى
لا يقتصر التغيير المتوقع خلال مؤتمر أبل 2026 على الهاتف القابل للطي، إذ تشير التوقعات إلى ارتفاع أسعار بعض هواتف آيفون 18 مقارنة بالجيل الحالي.
ويرتبط هذا الارتفاع المحتمل بنقص إمدادات رقائق الذاكرة في السوق العالمية، ما قد يرفع تكلفة تصنيع الأجهزة الجديدة وينعكس على أسعارها النهائية.
ويتراوح سعر الجيل الحالي من آيفون 17 بين 799 و1999 دولارًا، وفقًا للطراز، ما يعطي مؤشرًا على الفئة السعرية التي تتحرك فيها أبل مع إطلاق الجيل الجديد.
يأتي إطلاق المنتجات الجديدة في وقت تحاول فيه أبل تعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي ومنافسة الشركات التي قطعت خطوات أسرع في هذا المجال.
وكانت الشركة قد كشفت في وقت سابق من العام عن مجموعة من التطويرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، من بينها تحديثات للمساعد الرقمي سيري، مع التركيز على الخصوصية وجعل تقنيات الذكاء الاصطناعي أكثر فائدة في الاستخدام اليومي.
وتسعى أبل من خلال هذه الاستراتيجية إلى دمج الذكاء الاصطناعي بصورة أكبر داخل أجهزتها وأنظمتها، بالتزامن مع تطوير تصميمات جديدة لهواتف آيفون.
هل يغير آيفون القابل للطي سوق الهواتف؟
يمثل دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي خطوة مهمة، خاصة في ظل المنافسة القوية من سامسونغ وهواوي اللتين تمتلكان خبرة طويلة في هذه الفئة.
وقد يمنح دخول أبل السوق دفعة إضافية للهواتف القابلة للطي، خصوصًا إذا قدمت الشركة تصميمًا مختلفًا وتجربة استخدام متكاملة مع منظومة أجهزتها وخدماتها.
لذلك يترقب المستخدمون مؤتمر أبل 2026 لمعرفة ما إذا كان الهاتف القابل للطي سيصبح بداية مرحلة جديدة في تاريخ آيفون، أم مجرد إضافة إلى تشكيلة الشركة الواسعة من الهواتف الذكية.
قد يواجه آيفون ألترا تأخرًا في موعد طرحه داخل الصين مقارنة بالأسواق الأخرى، بسبب تحديات مرتبطة بدعم تقنية eSIM وتعقيدات تفعيل خدمات الاتصالات بالتعاون مع شركات المحمول المحلية.
وتحرص أبل عادةً على إطلاق منتجاتها الجديدة في الأسواق الرئيسية بالتزامن أو على مراحل متقاربة، لكن السوق الصينية قد تشهد هذه المرة جدول شحن مختلفًا للجهاز المنتظر.
مشكلات شركات الاتصالات تؤخر إطلاق آيفون ألترا
بحسب المسرب الصيني المعروف على منصة ويبو باسم Instant Digital، قد يتأخر شحن الهاتف الجديد إلى الصين عن بعض الأسواق الأخرى.
وتحدد أبل أولويات الشحن عادةً وفقًا لحجم الطلب في كل سوق، إلا أن الشركة تواجه في الصين تحديًا إضافيًا يتعلق بدعم eSIM، وهو ما قد يؤثر على توقيت طرح الهاتف.
وتعتمد الصين حتى الآن بدرجة كبيرة على شرائح الاتصال التقليدية SIM، رغم بدء انتشار تقنية eSIM تدريجيًا داخل السوق المحلية.
eSIM تمثل تحديًا جديدًا أمام أبل
من المتوقع أن يكون آيفون ألترا ثاني هاتف من أبل يصل إلى السوق الصينية من دون منفذ لشريحة SIM فعلية، بعد آيفون إير.
وكان طرح آيفون إير في الصين قد واجه تأخيرًا بسبب عقبات تنظيمية مرتبطة بخدمات الاتصالات، رغم تعاون أبل مع وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية لمحاولة حل هذه المشكلات.
وتحتاج الهواتف التي تعتمد على eSIM إلى إجراءات مختلفة لتفعيل الخدمة ونقلها واستبدالها، وهو ما قد يزيد تعقيد عملية الإطلاق بالنسبة للمستخدمين وشركات الاتصالات.
آيفون ألترا مهدد بالتأخر في الصين.. ما علاقة eSIM؟
تجربة آيفون إير قد تؤثر على موعد الهاتف الجديد
أشار Instant Digital إلى أن تجربة إطلاق آيفون إير في الصين لم تكن سهلة بالنسبة للمستخدمين، خصوصًا فيما يتعلق بتفعيل خدمات الاتصالات ونقلها واستبدالها بالتعاون مع شركات المحمول.
وقد تدفع هذه التجربة أبل إلى تحسين إجراءات دعم eSIM قبل طرح منتج رئيسي مثل آيفون ألترا في السوق الصينية.
وتسعى الشركة على الأرجح إلى التأكد من قدرة شركات الاتصالات على التعامل مع عمليات تفعيل الخدمة ونقلها بسلاسة قبل توسيع نطاق طرح الهاتف.
رغم اختلاف دقة تسريبات حسابات ويبو من حالة إلى أخرى، فإن حساب Instant Digital يحظى بمتابعة واسعة داخل سوق التسريبات الصينية.
ومع المشكلات التي واجهتها أبل سابقًا في الصين بسبب دعم eSIM، إلى جانب تقارير تتحدث عن محدودية إمدادات آيفون ألترا عند الإطلاق، تبدو احتمالية تأخر طرح الهاتف في الصين مقارنة ببقية الأسواق واردة.
ولا يعني ذلك بالضرورة تأجيل الهاتف لفترة طويلة، إذ قد تعمل أبل مع الجهات التنظيمية وشركات الاتصالات على معالجة العقبات قبل بدء شحن الجهاز على نطاق واسع.
الصين تظل سوقًا مهمة لأبل
تمثل الصين واحدة من أهم الأسواق بالنسبة إلى أبل، لذلك فإن أي تأخير في إطلاق منتج جديد فيها قد يفرض تحديات إضافية على الشركة، خصوصًا مع اختلاف متطلبات الاتصالات والتنظيمات المحلية عن العديد من الأسواق الأخرى.
وفي حال تمكنت أبل من حل مشكلات eSIM، فقد تتمكن من تقليص الفارق بين موعد إطلاق آيفون ألترا في الصين وموعد طرحه في الأسواق العالمية الأخرى.