Connect with us

الأجهزة اللوحية

هونر تعزز فئة الحواسيب المحمولة بإصدار MagicBook 14 2026 الجديد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 95

أعلنت شركة هونر عن بدء طرح حاسوبها المحمول الجديد MagicBook 14 2026، والذي يعمل بمنصة معالجات Panther Lake الحديثة من إنتل، ليكون واحدًا من أحدث الأجهزة التي تقدم أداءً متطورًا في فئته. ويتوفر الجهاز حاليًا في السوق الصيني كخطوة أولى قبل التوسع عالميًا، بعد أن كشفت الشركة سابقًا عن النسخة الاحترافية خلال مؤتمر MWC في شهر مارس، والتي لم تصل للأسواق بعد لمنافسة أجهزة قوية مثل Galaxy Book وMacBook Pro.

هونر تعزز فئة الحواسيب المحمولة بإصدار MagicBook 14 2026 الجديد

هونر تعزز فئة الحواسيب المحمولة بإصدار MagicBook 14 2026 الجديد

هونر تعزز فئة الحواسيب المحمولة بإصدار MagicBook 14 2026 الجديد

يأتي الجهاز بشاشة IPS مقاس 14 بوصة بدقة 2.8K، مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، ما يوفر تجربة عرض سلسة وواضحة. كما يصل سطوع الشاشة إلى 430 شمعة، مع كثافة بكسلات تبلغ 243 بكسل لكل بوصة، ونسبة أبعاد 16:10 التي تمنح المستخدم مساحة عرض أكبر.
وتدعم الشاشة تغطية كاملة لنطاق ألوان sRGB بنسبة 100%، إلى جانب نسبة تباين 1200:1، ما يضمن ألوانًا دقيقة وتفاصيل غنية، رغم كونها أقل تطورًا مقارنة بشاشة OLED الموجودة في النسخة الاحترافية.

أداء قوي ورسوميات متقدمة

يعتمد الحاسوب على وحدة معالجة رسوميات مدمجة من نوع Arc B390، ما يوفر أداءً جيدًا في المهام الرسومية والاستخدامات اليومية. كما يتميز بوزن خفيف يبلغ 1.39 كيلوجرام، ما يجعله مناسبًا للتنقل والعمل خارج المنزل أو المكتب.

بطارية كبيرة واتصال عملي

زودت هونر الجهاز ببطارية ضخمة بسعة 92 واط/ساعة، لتوفير عمر تشغيل طويل يلبي احتياجات المستخدمين طوال اليوم.
وعلى صعيد المنافذ، يوفر الجهاز خيارات اتصال متنوعة، حيث تم استبدال منفذ Thunderbolt 4 بمنفذين USB 3.2 Gen 2 Type-C، يدعمان سرعات نقل بيانات تصل إلى 10 جيجابت/ثانية لكل منهما.

تحسينات في التصميم وخيارات متعددة

شهد الإصدار الجديد بعض التغييرات، من بينها الاعتماد على لوحة تتبع ميكانيكية تقليدية بدلًا من اللوحة التفاعلية المتقدمة في النسخة الاحترافية، في خطوة تستهدف تحقيق توازن بين الأداء والتكلفة.

الأسعار والتوافر

يتوفر الحاسوب بسعر يبدأ من 6999 يوانًا صينيًا (حوالي 1025 دولارًا أمريكيًا) لنسخة معالج Core Ultra 5 336H مع ذاكرة 32 جيجابايت وسعة تخزين 1 تيرابايت.
كما تقدم هونر نسخة أعلى أداءً بمعالج Core Ultra X7 358H بنفس الذاكرة والتخزين بسعر يبلغ 8799 يوانًا صينيًا (حوالي 1319 دولارًا أمريكيًا).
ويتوفر الجهاز بخيارين من الألوان: الذهبي العائم والرمادي النجمي.

أجهزة محمولة

لماذا ترفض الساعات الذكية الاعتماد على USB-C رغم انتشاره في معظم الأجهزة؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

لماذا ترفض الساعات الذكية الاعتماد على USB C رغم انتشاره في معظم الأجهزة؟ 1

تتجنب الساعات الذكية في معظمها استخدام منافذ USB-C للشحن، رغم انتشار هذا المنفذ في الهواتف والحواسيب والأجهزة الإلكترونية الحديثة، وتعتمد بدلًا منه على أنظمة شحن خاصة تختلف من شركة إلى أخرى.

وحتى أبل، التي تمسكت طويلًا بمنفذ Lightning، انتقلت إلى USB-C بعد إقرار الاتحاد الأوروبي تشريعات تهدف إلى توحيد منافذ الشحن في الأجهزة الإلكترونية.

لكن الساعات الذكية لا تزال مختلفة عن معظم الأجهزة الحديثة، إذ تعتمد غالبية الطرازات على أنظمة شحن خاصة بدلًا من استخدام منفذ USB-C مباشر.

وتستخدم شركات مثل أبل وغوغل وسامسونغ حلولًا مختلفة للشحن، ما يجعل العثور على شاحن بديل للساعات الذكية أكثر صعوبة مقارنة بالهواتف والأجهزة الإلكترونية الأخرى.

لماذا لا تستخدم الساعات الذكية USB-C؟

يرتبط السبب الرئيسي وراء تجنب الساعات الذكية لمنافذ USB-C بالحاجة إلى الحفاظ على مقاومة الماء والغبار.

ويحتاج تصميم الساعة إلى حماية المكونات الداخلية من السوائل والأتربة، خصوصًا أنها تُرتدى على المعصم طوال اليوم وتتعرض بصورة مستمرة للعرق والمطر والعوامل الخارجية.

وعلى عكس بعض الأجهزة التي يمكن تجنب تعرضها للماء بسهولة، يستخدم الكثير من الأشخاص الساعات الذكية أثناء ممارسة الرياضة والسباحة والأنشطة الخارجية.

مقاومة الماء تجعل منفذ USB-C أكثر تعقيدًا

يمثل وجود منفذ USB-C مفتوح في جسم الساعة تحديًا أمام الشركات المصنعة، لأن تصميم المنفذ يحتاج إلى وسائل حماية إضافية لمنع وصول المياه والغبار إلى المكونات الداخلية.

ولهذا السبب، تعتمد معظم الساعات الذكية على حلول شحن لا تتطلب وجود منفذ مكشوف في هيكل الجهاز.

ومن أشهر هذه الحلول قواعد الشحن المغناطيسية والموصلات المعروفة باسم Pogo Pin، التي تتيح نقل الطاقة إلى الساعة دون الحاجة إلى فتحة USB-C تقليدية.

وتساعد هذه الطريقة الشركات على الحفاظ على تصميم مغلق نسبيًا، مع توفير مستوى مناسب من الحماية للاستخدام اليومي.

لماذا تختلف شواحن الساعات الذكية من شركة لأخرى؟

لا توجد حاليًا طريقة موحدة لشحن جميع الساعات الذكية، إذ تطور كل شركة تقريبًا نظامها الخاص.

وقد تستخدم الشركة نفسها شواحن مختلفة بين بعض الطرازات، ما يعني أن الشاحن الذي يعمل مع ساعة معينة قد لا يكون مناسبًا لساعة أخرى حتى لو كانت من العلامة التجارية نفسها.

ويصبح الأمر أكثر إزعاجًا عند فقدان الشاحن الأصلي، إذ قد يحتاج المستخدم إلى شراء شاحن مخصص بدلًا من استخدام أي كابل USB-C متوفر لديه.

وتختلف هذه التجربة بشكل واضح عن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب الحديثة، التي أصبح USB-C معيارًا شائعًا فيها.

بعض الساعات الذكية تستخدم USB-C بالفعل

رغم انتشار أنظمة الشحن الخاصة، توجد بعض الساعات الذكية التي تعتمد بالفعل على منفذ USB-C، لكنها غالبًا تأتي من شركات أقل شهرة مقارنة بكبرى العلامات الموجودة في السوق.

ومن بين هذه الطرازات ساعة boAt Storm Call 4، التي أطلقت في السوق الهندية خلال مايو 2026، إلى جانب boAt Ultima Vogue 2.

كما توفر ساعة Colmi P80 منفذ USB-C للشحن، مع اعتماد الشركة على حلقة مطاطية حول المنفذ للمساعدة في الحد من تسرب المياه أو دخول الغبار.

وتقول Colmi إن الساعة تحمل تصنيف IP67 لمقاومة الماء والغبار، بينما تحمل Storm Call 4 تصنيف IP68.

لماذا ترفض الساعات الذكية الاعتماد على USB-C رغم انتشاره في معظم الأجهزة؟

لماذا ترفض الساعات الذكية الاعتماد على USB-C رغم انتشاره في معظم الأجهزة؟

هل يمكن الجمع بين USB-C ومقاومة الماء؟

توضح هذه النماذج أن استخدام USB-C في الساعات الذكية ليس مستحيلًا من الناحية التقنية، لكن الجمع بين المنفذ المفتوح ومقاومة الماء والغبار يتطلب تصميمًا دقيقًا ووسائل حماية إضافية.

وتختلف مستويات الحماية الفعلية من جهاز إلى آخر، كما أن تصنيفات مقاومة الماء لا تعني بالضرورة أن الساعة مناسبة لجميع الأنشطة المائية أو للاستخدام تحت الماء لفترات طويلة.

ولهذا تفضل الشركات الكبرى في كثير من الحالات الاعتماد على الشحن المغناطيسي بدلًا من المخاطرة بتعقيد تصميم منفذ USB-C.

هل تتغير طريقة شحن الساعات الذكية مستقبلًا؟

مع انتشار USB-C في الهواتف والحواسيب والأجهزة اللوحية، قد يزداد الضغط على الشركات المصنعة لتوفير طريقة شحن أكثر توحيدًا في الساعات الذكية أيضًا.

وقد يكون الحل في تطوير منافذ USB-C أكثر إحكامًا، أو تصميم أغطية ووسائل حماية تسمح باستخدام المنفذ مع الحفاظ على مقاومة الماء والغبار.

وفي المقابل، قد تستمر الشركات في الاعتماد على الشحن اللاسلكي والمغناطيسي إذا رأت أنه يوفر توازنًا أفضل بين سهولة الاستخدام وحماية المكونات الداخلية.

وفي الوقت الحالي، يظل USB-C خيارًا أقل انتشارًا في الساعات مقارنة بالهواتف والأجهزة اللوحية، بينما تستمر معظم الشركات الكبرى في استخدام حلول شحن خاصة بها.

Continue Reading

أخبار تقنية

سماعات Plaud One تسجل الاجتماعات والمكالمات وتلخصها بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سماعات Plaud One تسجل الاجتماعات والمكالمات وتلخصها بالذكاء الاصطناعي 1

أطلقت شركة Plaud سماعات Plaud One الجديدة، التي تجمع بين تسجيل الاجتماعات والمحادثات والمكالمات وتحويلها إلى نصوص وملخصات باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتقدم سماعات Plaud One فكرة مختلفة عن أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء، إذ تستطيع الاتصال بالإنترنت ورفع التسجيلات دون الحاجة إلى هاتف مرافق أو اشتراك خلوي مستقل.

سماعات Plaud One تسجل الاجتماعات دون هاتف

تشتهر Plaud بأجهزة مثل Plaud Note وNote Pro، التي يمكن تثبيتها مغناطيسيًا بالهاتف لتسجيل المحادثات الشخصية ثم تحويل التسجيلات إلى نصوص وملخصات باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتنقل سماعات Plaud One هذه الفكرة إلى مستوى جديد، إذ تدمج الشركة اتصال LTE داخل علبة الشحن، ما يسمح للسماعات بالاتصال بالإنترنت ورفع التسجيلات دون الاعتماد على الهاتف.

وعقدت Plaud اتفاقيات مع شركات اتصالات في أكثر من 80 دولة ومنطقة، ما يتيح للسماعات الاتصال بالإنترنت دون حاجة المستخدم إلى شراء اشتراك خلوي مستقل.

وتضم كل سماعة مساحة تخزين محلية تبلغ 16 ميغابايت، بينما تضيف علبة الشحن 512 ميغابايت أخرى. وتكفي هذه السعة لتسجيل ما يصل إلى 30 ساعة من الصوت وفقًا للشركة.

ولا تقتصر قدرات سماعات Plaud One على المكالمات الصوتية التقليدية، إذ تستطيع تسجيل الصوت من تطبيقات مكالمات الفيديو مثل Google Meet وZoom.

كما تحتوي علبة الشحن على مجموعة من الميكروفونات، ما يسمح بتسجيل الاجتماعات والمحادثات والملاحظات الصوتية حتى عندما لا يرتدي المستخدم السماعات.

الذكاء الاصطناعي يحول تسجيلات الاجتماعات إلى ملخصات

تعتمد الفكرة الأساسية وراء سماعات Plaud One على رفع التسجيلات تلقائيًا إلى خوادم Plaud، حيث تعالجها أنظمة الشركة لتحويل الكلام إلى نص ثم إعداد ملخصات للمحتوى.

وبدلًا من الاستماع إلى تسجيل اجتماع طويل أو كتابة الملاحظات يدويًا، يستطيع المستخدم مراجعة النص والملخص بعد انتهاء الاجتماع.

ويمكن لمساعد Plaud الشخصي كذلك إعداد التقارير ورسائل المتابعة وتنفيذ بعض الإجراءات عبر تطبيقات خارجية مدعومة، ومنها Gmail وGoogle Calendar وNotion وSlack.

ويستطيع المستخدم تشغيل المساعد الصوتي من خلال قول عبارة «Hey, Plaud»، أو الضغط على زر مخصص في جانب علبة الشحن.

سماعات Plaud One تسجل الاجتماعات والمكالمات وتلخصها بالذكاء الاصطناعي

سماعات Plaud One تسجل الاجتماعات والمكالمات وتلخصها بالذكاء الاصطناعي

سماعات Plaud One تدعم الموسيقى والمكالمات

لا تقتصر سماعات Plaud One على تسجيل المحادثات والاجتماعات، إذ يستطيع المستخدم استخدامها للاستماع إلى الموسيقى والبودكاست، لكن هذا الاستخدام يحتاج إلى إقرانها بهاتف أو جهاز آخر.

وتدعم السماعات تقنية Bluetooth 5.4، إلى جانب الاتصال متعدد النقاط الذي يسمح بربطها بجهازين في الوقت نفسه.

وتدعم السماعات ترميز SBC وLDAC، ما يمنحها قدرة نظرية على تشغيل الصوت عالي الدقة. لكن مستخدمي آيفون لن يستفيدوا من LDAC، لأن أجهزتهم تعتمد على SBC.

وقد يواجه بعض مستخدمي أندرويد قيودًا مشابهة بسبب عدم دعم السماعات لترميزات AptX من كوالكوم.

وتجعل هذه القيود سماعات Plaud One أقرب إلى جهاز ذكي متخصص في التسجيل والمكالمات وتلخيص المحتوى، بدلًا من منافس مباشر لسماعات الموسيقى اللاسلكية المتكاملة.

إلغاء الضوضاء وبطارية تصل إلى 36 ساعة

تدعم السماعات إلغاء الضوضاء النشط ANC، وتقول Plaud إن التقنية تستطيع خفض الضوضاء المحيطة بما يصل إلى 40 ديسيبل.

وتوفر السماعات أيضًا مجموعة من إعدادات معادلة الصوت، إلى جانب مقاومة الغبار ورذاذ المياه وفق معيار IP54.

وتدعم سماعات Plaud One شبكة Apple Find My، كما توفر تقنية Google Fast Pair لتسهيل عملية الاقتران بأجهزة أندرويد.

وتصل مدة تشغيل السماعات إلى 6 ساعات عند إيقاف إلغاء الضوضاء واستخدامها أساسًا للاستماع إلى الموسيقى، بينما تنخفض المدة إلى نحو 4 ساعات عند استخدامها بصورة أساسية لإجراء المكالمات.

وتضيف علبة الشحن بطارية بسعة 830 مللي أمبير/ساعة، ما يوفر ما يصل إلى 36 ساعة إضافية من الاستخدام.

كما يمنح شحن السماعات لمدة 10 دقائق عبر منفذ USB-C نحو ساعتين إضافيتين من الاستخدام، بينما يستغرق الشحن الكامل نحو ساعة.

سعر سماعات Plaud One يبدأ من 250 دولارًا

تطرح Plaud إصدار Explorer Edition من سماعات Plaud One بسعر 250 دولارًا، وتستهدف الشركة من خلاله المستخدمين الأوائل قبل توسيع نطاق طرح المنتج.

وتبدأ الطلبات المسبقة في أسواق محددة، بينما تخطط الشركة لبدء شحن السماعات قبل نهاية العام.

وبالتزامن مع طرح السماعات، تطلق Plaud الإصدار 4.0 من تطبيقها، مع وصول التحديث إلى أجهزتها الحالية.

لكن تكلفة السماعات لا تمثل المصروف الوحيد أمام المستخدم، إذ تعتمد بعض وظائف الذكاء الاصطناعي على نظام من الرموز المطلوبة لتشغيل الوكلاء الذكيين.

وتحصل كل وحدة من Explorer Edition على 200 دولار من رموز Plaud المجانية، بينما تختلف كمية الرموز المتاحة وفق مستوى الاشتراك.

اشتراك Plaud يرفع التكلفة الفعلية للاستخدام

قد يحتاج المستخدم إلى الاشتراك في إحدى خطط Plaud للاستفادة بصورة كاملة من قدرات تحويل التسجيلات إلى نصوص، إذ تحدد الشركة عدد دقائق التفريغ المتاحة وفق كل خطة.

وتوفر الخطة المجانية Starter نحو 300 دقيقة من التفريغ شهريًا، بينما تقدم خطة Pro التي تبلغ تكلفتها 20 دولارًا شهريًا نحو 1200 دقيقة كل 30 يومًا.

وبالتالي، قد تتجاوز التكلفة الإجمالية لامتلاك سماعات Plaud One سعر الشراء الأولي البالغ 250 دولارًا، خصوصًا للمستخدم الذي يعتمد بكثافة على خدمات التفريغ والتلخيص والميزات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وتستهدف Plaud من خلال السماعات الجديدة فئة المستخدمين الذين يحتاجون إلى تسجيل الاجتماعات والمكالمات والمحادثات بصورة مستمرة، مع الحصول على النصوص والملخصات دون تنفيذ خطوات المونتاج والتفريغ يدويًا.

Continue Reading

الأجهزة اللوحية

سوار Whoop Meridian الفاخر.. تصميم أقرب للمجوهرات بسعر 149 دولارًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سوار Whoop Meridian الفاخر. تصميم أقرب للمجوهرات بسعر 149 دولارًا 1

كشفت شركة Whoop عن سوارها الذكي الجديد Whoop Meridian، الذي يقدم تصميمًا فاخرًا بدلًا من الشكل الرياضي التقليدي لأجهزة تتبع اللياقة. ويأتي سوار Whoop Meridian من دون شاشة، مع هيكل معدني شبكي وقفل مغناطيسي، لكنه يتطلب إزالة الجهاز من المعصم عند شحنه، ما قد يسبب انقطاعًا في تتبع البيانات الصحية.

سوار Whoop Meridian يقدم تصميمًا فاخرًا بسعر 149 دولارًا

يستبدل سوار Whoop Meridian السوار السيليكوني أو القماشي التقليدي بتصميم معدني شبكي مستوحى من أساور Milanese، مع شكل متدرج وقفل مغناطيسي يسمح بضبط المقاس بشكل مستمر.

وتوفر Whoop السوار بأربعة ألوان، هي الذهبي والذهبي الوردي وAlloy والأسود، ويبلغ سعره 149 دولارًا.

ويستهدف التصميم الجديد المستخدمين الذين يرغبون في ارتداء جهاز تتبع اللياقة في المناسبات التي لا يتناسب معها المظهر الرياضي المعتاد، مثل حفلات العشاء والمناسبات الرسمية والسفر.

التصميم الأنيق يجعل الشحن أكثر تعقيدًا

تعتمد أجهزة Whoop على ارتداء الجهاز لفترات طويلة، حتى إن بعض اشتراكات Whoop 5.0 توفر حزمة طاقة لاسلكية تسمح بشحن الجهاز أثناء وجوده في معصم المستخدم.

لكن سوار Whoop Meridian يغير هذه المعادلة، لأن الشاحن اللاسلكي لا يستطيع تمرير الطاقة عبر الهيكل المعدني للسوار.

وبالتالي، يحتاج المستخدم إلى إزالة الجهاز من معصمه عند الشحن، ما قد يؤدي إلى فترة توقف في تسجيل البيانات، خصوصًا لمن يعتمدون على التتبع المستمر لمؤشرات الصحة والنوم والنشاط البدني.

وتحاول Whoop من خلال التصميم الجديد معالجة مشكلة مختلفة، وهي المظهر الرياضي للسوار التقليدي، إذ يمنح Meridian الجهاز مظهرًا أقرب إلى المجوهرات والإكسسوارات الفاخرة.

ويحافظ السوار في الوقت نفسه على فكرة التصميم المريح التي تميز أجهزة Whoop، مع تقديم خيار أكثر ملاءمة للملابس الرسمية والمناسبات التي قد يفضل فيها المستخدم إخفاء مظهر جهاز تتبع اللياقة.

سوار Whoop Meridian الفاخر.. تصميم أقرب للمجوهرات بسعر 149 دولارًا

سوار Whoop Meridian الفاخر.. تصميم أقرب للمجوهرات بسعر 149 دولارًا

سوار Whoop Meridian يستهدف مستخدمي المنظومة الحالية

لا يقدم Meridian جهاز تتبع جديدًا بمفرده، بل يمثل في الأساس خيارًا أكثر فخامة لمستخدمي منظومة Whoop الحالية.

ويأتي ذلك لأن أجهزة Whoop تركز على مراقبة مجموعة واسعة من المؤشرات المرتبطة بالنشاط البدني والتعافي والإجهاد والأداء الرياضي.

ومن خلال سوار Whoop Meridian، تستطيع الشركة استهداف المستخدمين الذين يريدون الاحتفاظ بتجربة Whoop نفسها مع الحصول على تصميم أكثر أناقة.

ويبدو هذا التوجه منطقيًا خصوصًا للمستخدمين الذين يجدون السوار القماشي التقليدي أقل ملاءمة لبعض المناسبات، رغم أن التصميم الرياضي يوفر مزايا عملية أكبر في الاستخدام اليومي.

Fitbit Air يقدم جهاز تتبع كاملًا بسعر أقل

تظهر المشكلة الأكبر عند مقارنة سعر سوار Whoop Meridian بالمنافسين، إذ يبلغ سعر السوار وحده 149 دولارًا، بينما يحتاج المستخدم إلى جهاز Whoop متوافق واشتراك نشط تبدأ تكلفته من 199 دولارًا سنويًا.

وفي المقابل، تطرح جوجل جهاز Fitbit Air بسعر 99.99 دولارًا، ما يعني أن المستخدم يحصل مقابل مبلغ أقل على جهاز تتبع صحي كامل بدلًا من شراء سوار إضافي فقط.

ويعمل Fitbit Air من دون شاشة، ويقدم ميزات مثل مراقبة معدل ضربات القلب على مدار الساعة وتتبع النوم واكتشاف التمارين، إلى جانب عمر بطارية يصل إلى 7 أيام ودعم أجهزة أندرويد وiOS.

كما تستمر وظائف التتبع الصحي الأساسية في العمل دون الحاجة إلى الاشتراك في Google Health Premium.

الفرق بين Whoop وFitbit Air يتجاوز السعر

رغم فارق السعر الكبير، يستهدف سوار Whoop Meridian ومنظومة Whoop عمومًا فئة مختلفة نسبيًا عن Fitbit Air.

تركز Whoop بدرجة أكبر على البيانات المتعلقة بالتعافي والإجهاد البدني والأداء الرياضي، ما يجعلها أكثر جذبًا للرياضيين والمستخدمين الذين يريدون تحليلًا أعمق لنشاطهم اليومي.

أما Fitbit Air فيركز على تقديم تجربة أبسط لتتبع المؤشرات الصحية الأساسية، مع الحفاظ على تكلفة أقل وعمر بطارية أطول.

وبالتالي، لا تعتمد المفاضلة بين الجهازين على السعر فقط، وإنما على طبيعة الاستخدام والبيانات التي يريد المستخدم الحصول عليها.

هل يستحق Whoop Meridian سعر 149 دولارًا؟

قد يجد سوار Whoop Meridian جمهوره بين مستخدمي Whoop الحاليين الذين يريدون مظهرًا أكثر فخامة دون تغيير منظومة التتبع التي يعتمدون عليها.

لكن السعر يصبح أكثر صعوبة في التبرير بالنسبة إلى المستخدم الجديد، خصوصًا مع ضرورة شراء جهاز متوافق ودفع رسوم الاشتراك السنوي للاستفادة من منظومة Whoop بالكامل.

كما أن الحاجة إلى إزالة السوار عند الشحن تمثل تنازلًا عمليًا مقارنة بخيارات الشحن التي تسمح للمستخدم بالحفاظ على جهاز التتبع في معصمه لفترات أطول.

لذلك، يبدو Meridian خيارًا مخصصًا أكثر للباحثين عن الأناقة والتصميم الفاخر داخل منظومة Whoop، وليس لمن يبحث عن أرخص وسيلة لمراقبة الصحة واللياقة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification