أعلنت ليسا ناندي مغادرة منصة X، المعروفة سابقًا باسم تويتر، مؤكدة أن المنصة لم تعد توفر بيئة مناسبة للنقاش العام، في ظل ما وصفته بتزايد المحتوى المضلل والإساءات. كما كشفت أن وزارتها ستتوقف هي الأخرى عن استخدام المنصة، في خطوة تعكس تصاعد الانتقادات الموجهة إلى شبكات التواصل الاجتماعي بشأن إدارة المحتوى.
وزيرة بريطانية تعلن الانسحاب من منصة إكس احتجاجًا على انتشار التضليل والإساءات
وزيرة بريطانية تعلن الانسحاب من منصة إكس احتجاجًا على انتشار التضليل والإساءات
أوضحت ليسا ناندي أنها اتخذت قرارًا بمغادرة منصة إكس بشكل نهائي، مشيرة إلى أن وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية ستتبع النهج نفسه وتتوقف عن استخدام المنصة في تواصلها الرسمي.
ويأتي القرار في وقت تواجه فيه منصة إكس انتقادات متزايدة من مسؤولين وجهات مختلفة بسبب سياسات الإشراف على المحتوى وآليات التعامل مع المنشورات المثيرة للجدل.
قالت الوزيرة إن المنصة التي أُنشئت في الأساس لتعزيز حرية التعبير أصبحت، بحسب وصفها، تمنح الأولوية للإساءات والمعلومات المضللة على حساب الحوار البناء.
وأضافت أن هذا الواقع لا يخدم الديمقراطية ولا يساعد على بناء مجتمعات صحية، مؤكدة أنها لا ترغب في دعم منصة ترى أنها لم تعد تحقق الغاية التي أُنشئت من أجلها.
تأتي تصريحات ناندي في ظل استمرار الجدل حول إدارة منصة إكس منذ استحواذ إيلون ماسك عليها، حيث تعرضت الشركة لانتقادات من حكومات ومنظمات حقوقية وباحثين بسبب طريقة تعاملها مع المحتوى المضلل وخطاب الكراهية.
وفي المقابل، يؤكد ماسك مرارًا أن المنصة تتبنى نهجًا يقوم على توسيع نطاق حرية التعبير، مع تقليل القيود المفروضة على المحتوى مقارنة بالسياسات السابقة.
تعكس خطوة الوزيرة البريطانية استمرار النقاش العالمي حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية حرية التعبير والحد من انتشار المعلومات المضللة والإساءات عبر منصات التواصل الاجتماعي.