Connect with us

أخبار الشركات

وكيل مانوس الشخصي ينافس ميوز من ميتا بمهام يومية تنفذ نيابة عن المستخدم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكيل مانوس الشخصي ينافس ميوز من ميتا بمهام يومية تنفذ نيابة عن المستخدم 1

تدخل شركة مانوس بقوة إلى سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي من خلال وكيل مانوس الشخصي الجديد، الذي يأتي ضمن منصة Cue ويتيح للمستخدمين إنشاء وكلاء قادرين على تنفيذ مهام شخصية والتفاعل مع الخدمات اليومية نيابة عنهم، في خطوة تستهدف منافسة حلول مثل ميوز من ميتا.

وكيل مانوس الشخصي يحول الوكيل الذكي إلى مساعد مستقل

أعلنت مانوس إطلاق نموذجها الجديد «مانوس 2.0»، بالتزامن مع تقديم منصة Cue كتطبيق مستقل يسمح للمستخدمين بإنشاء وكلاء شخصيين ونشرهم لتنفيذ مهام مختلفة.

وتعتمد منصة Cue على البنية التحتية نفسها التي تستخدمها مانوس، وتمنح الوكلاء قدرات تتجاوز مجرد تقديم الإجابات النصية، إذ يمكن تجهيز كل وكيل ببريد إلكتروني ورقم هاتف ومحفظة رقمية خاصة به.

وتتيح هذه الإمكانات لـ وكيل مانوس الشخصي التعامل مع بعض الخدمات نيابة عن المستخدم، مثل طلب الطعام من أحد المطاعم أو حجز مكان في طابور الانتظار.

مانوس 2.0 يركز على تنفيذ المهام بشكل مستقل

صممت مانوس نموذج «مانوس 2.0» بهدف زيادة سرعة الوكيل وقدرته على تنفيذ المهام بصورة أكثر استقلالية.

ويمكن للنموذج استخدام أدوات رقمية مختلفة للبحث عن المعلومات، وكتابة الأكواد البرمجية، وإنشاء مواقع إلكترونية وعروض تقديمية، إلى جانب تنفيذ مجموعة أخرى من المهام التي تحتاج إلى خطوات متعددة.

وتعتمد فكرة وكيل مانوس الشخصي على انتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة الإجابة عن طلبات المستخدم إلى تنفيذ الإجراءات المطلوبة فعليًا باستخدام الأدوات والخدمات الرقمية.

Cue تفتح الباب أمام وكلاء مخصصين

تقدم منصة Cue طريقة لإنشاء وكلاء شخصيين ونشرهم، بدلًا من الاعتماد على وكيل واحد لتنفيذ جميع المهام.

وتمنح هذه الطريقة المستخدم إمكانية تصميم وكلاء لمهام محددة، مع تزويدهم بالأدوات اللازمة للتعامل مع الخدمات الرقمية المختلفة، وفق القدرات التي توفرها المنصة.

وكيل مانوس الشخصي ينافس ميوز من ميتا بمهام يومية تنفذ نيابة عن المستخدم

وكيل مانوس الشخصي ينافس ميوز من ميتا بمهام يومية تنفذ نيابة عن المستخدم

مانوس ظهرت بقوة خلال موجة وكلاء الذكاء الاصطناعي

حققت مانوس انتشارًا واسعًا خلال الموجة الحالية من وكلاء الذكاء الاصطناعي، خصوصًا بعد إطلاقها في عام 2025 لتقنية ركزت على تنفيذ المهام المعقدة بدلًا من الاكتفاء بالتفاعل النصي مع المستخدم.

وأثارت الشركة اهتمامًا واسعًا في قطاع التكنولوجيا، قبل أن تدخل في مفاوضات استحواذ مع شركة ميتا بلاتفورمز.

صفقة ميتا لم تكتمل

وافقت ميتا لاحقًا على الاستحواذ على الشركة الناشئة مقابل ملياري دولار، لكن السلطات الصينية أمرت بإلغاء الصفقة في أبريل، ما دفع مانوس إلى مواصلة عملياتها بصورة مستقلة.

وتتخذ الشركة حاليًا من سنغافورة مقرًا لها، كما أعلنت أنها تعمل على بناء فريق مخصص لمنتجات السوق الصينية، إلى جانب إجراء محادثات مع شركات محلية متخصصة في تطوير النماذج وشركاء آخرين في منظومة التكنولوجيا.

ميوز يدخل المنافسة من جانب ميتا

تأتي تحركات مانوس في وقت تعمل فيه ميتا أيضًا على توسيع حضورها في سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي من خلال «ميوز».

وحقق وكيل ميوز انتشارًا سريعًا بعد إطلاقه في وقت سابق من الشهر، ووصل إلى مراكز متقدمة في قوائم متاجر التطبيقات، ما يضيف منافسًا جديدًا أمام مانوس في سوق يتجه نحو وكلاء قادرين على تنفيذ مهام فعلية بدلًا من الاكتفاء بالمحادثة.

أخبار الشركات

رقائق أسيند من هواوي تدخل سباق الذكاء الاصطناعي بشراكة مع ديب سيك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

رقائق أسيند من هواوي تدخل سباق الذكاء الاصطناعي بشراكة مع ديب سيك

تسعى رقائق أسيند من هواوي إلى تعزيز قدرتها على منافسة منظومة إنفيديا، بعدما أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية «ديب سيك» تعاونها مع «هواوي تكنولوجيز» لتطوير أدوات برمجية محسّنة لهذه الرقائق، في خطوة تعكس توسع التعاون بين شركات التكنولوجيا الصينية لبناء بدائل محلية للتقنيات الأميركية.

وأعلنت «ديب سيك» عبر حسابها الرسمي على منصة «ويتشات» أنها ستوفر بنية برمجية مفتوحة المصدر مخصصة لمنصة أسيند، تشمل مكتبات للحوسبة والاتصالات، بما يمنح المطورين إمكانية فحص الشيفرة البرمجية وتعديلها والاستفادة منها في تطوير تطبيقات جديدة.

رقائق أسيند تحصل على بنية برمجية مفتوحة المصدر

تتضمن الشراكة بين ديب سيك وهواوي تطوير بنية برمجية تهدف إلى تحسين الاستفادة من قدرات رقائق أسيند في عمليات الذكاء الاصطناعي.

وقالت ديب سيك إن هواوي قدمت دعمًا كاملًا خلال عملية تطوير البنية البرمجية، كما عملت الشركتان على إنشاء حل يحمل اسم «سوبر نود»، ويعتمد على 128 رقاقة من طراز أسيند 950.

ويستهدف هذا الحل رفع كفاءة عمليات الحوسبة والاتصال بين الرقائق، بما يساعد على تشغيل أعباء العمل المرتبطة بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بصورة أكثر كفاءة.

هواوي توسع منظومة أسيند

يأتي التعاون الجديد بعد نحو أسبوعين من إعلان هواوي عن جيل جديد من معالجات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الحوسبة «سوبر نود»، مع توقعات الشركة باستخدام هذه الأنظمة على نطاق واسع في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل.

وتحاول هواوي من خلال هذه الخطوات تطوير منظومة متكاملة لا تعتمد فقط على إنتاج العتاد، بل تشمل أيضًا البرمجيات والأدوات التي يحتاج إليها المطورون لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

ويعد توفير البرمجيات المناسبة عنصرًا أساسيًا لزيادة الاستفادة من رقائق أسيند، خصوصًا في ظل المنافسة مع منظومة إنفيديا التي تتمتع بقاعدة واسعة من المطورين والأدوات البرمجية.

تايل لانغ تسهل برمجة رقائق الذكاء الاصطناعي

ركزت ديب سيك أيضًا على دور «تايل لانغ» (TileLang)، وهي لغة برمجة عالية المستوى ومفتوحة المصدر طورت خصيصًا للتعامل مع رقائق الذكاء الاصطناعي.

وتساعد اللغة المطورين على تبسيط منطق الشيفرة البرمجية ورفع كفاءة تطوير البرمجيات، ما يجعل الاستفادة من قدرات الرقائق أكثر سهولة دون الحاجة إلى التعامل المستمر مع التفاصيل منخفضة المستوى للعتاد.

وترى ديب سيك أن تطوير منظومات برمجية مستقلة للمعالجات الرسومية يحتاج إلى لغة برمجة تجمع بين سهولة الاستخدام والقدرة على الوصول إلى الإمكانات الكاملة للعتاد.

رقائق أسيند من هواوي تدخل سباق الذكاء الاصطناعي بشراكة مع ديب سيك

رقائق أسيند من هواوي تدخل سباق الذكاء الاصطناعي بشراكة مع ديب سيك

تايل لانغ تنافس نموذج كودا

صممت ديب سيك «تايل لانغ» لتوفير نموذج برمجي أبسط من «كودا» التابعة لإنفيديا، مع الحفاظ على القدرة على الاستفادة من إمكانات العتاد بصورة فعالة.

ويمثل هذا الجانب تحديًا مهمًا أمام الشركات التي تطور معالجات ذكاء اصطناعي بديلة، لأن امتلاك شريحة قوية لا يكفي وحده لضمان قدرتها على منافسة المنصات التي تمتلك منظومة برمجية متكاملة.

ومن خلال تطوير أدوات مثل تايل لانغ، تحاول ديب سيك وهواوي تقليل العقبات التي قد تواجه المطورين عند الانتقال إلى منصات تعتمد على رقائق أسيند بدلًا من حلول إنفيديا.

الصين تبحث عن منظومة متكاملة بعيدًا عن إنفيديا

تعكس الشراكة بين ديب سيك وهواوي توجهًا أوسع لدى قطاع التكنولوجيا الصيني لبناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي تشمل المعالجات والبرمجيات وأدوات التطوير.

وتحتل إنفيديا موقعًا رئيسيًا في سوق معالجات الذكاء الاصطناعي، بينما تمثل منصة «كودا» جزءًا مهمًا من منظومتها بفضل قاعدة المطورين الكبيرة والأدوات البرمجية التي تعتمد عليها الشركات والمختبرات.

ولهذا لا تقتصر المنافسة على تصنيع الرقائق، إذ تحتاج الشركات الصينية إلى توفير بيئة برمجية قادرة على تشغيل النماذج وتدريبها والاستفادة من قدرات المعالجات بكفاءة.

رقائق أسيند تدخل مرحلة جديدة من المنافسة

وتشير الشراكة الجديدة إلى تركيز متزايد على تطوير الجانب البرمجي بالتوازي مع تحسين قدرات الحوسبة المحلية، وهو ما قد يمنح رقائق أسيند بيئة أكثر ملاءمة للمطورين الذين يعملون على تطبيقات ونماذج الذكاء الاصطناعي.

ومع استمرار هواوي في تطوير المعالجات وأنظمة «سوبر نود»، وتعاون ديب سيك في بناء الأدوات البرمجية، تتجه الصين إلى معالجة أحد أهم التحديات أمام بناء بديل متكامل لمنظومة إنفيديا.

Continue Reading

أخبار الشركات

كلود سونيت 5.5 يصل بسرعة أعلى وسعر ثابت ضمن عائلة نماذج أنثروبيك الجديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كلود سونيت 5.5 يصل بسرعة أعلى وسعر ثابت ضمن عائلة نماذج أنثروبيك الجديدة 1

أطلقت شركة أنثروبيك كلود سونيت 5.5، ثاني نماذج عائلة كلود 5.5، مع تركيز على تقديم أداء أسرع واستخدام عدد أقل من الرموز لإنجاز المهام، بينما حافظت الشركة على أسعار النموذج السابق «سونيت 5».

كلود سونيت 5.5 يقدم أداءً أسرع بالسعر نفسه

تسعر أنثروبيك النموذج الجديد بـ2 دولار لكل مليون رمز إدخال و10 دولارات لكل مليون رمز إخراج، وهي الأسعار نفسها التي حددتها للنموذج السابق «سونيت 5».

وتقول الشركة إن كلود سونيت 5.5 يستطيع إنجاز المهمة نفسها باستخدام عدد أقل من الرموز، ما قد يساعد المؤسسات والمطورين على خفض استهلاك الموارد عند تنفيذ المهام التي تعتمد على النموذج.

ويأتي إطلاق النموذج الجديد بعد طرح «كلود أوبوس 5.5» الأسبوع الماضي، والذي حددت أنثروبيك سعره عند 4 دولارات لكل مليون رمز إدخال و20 دولارًا لكل مليون رمز إخراج.

نموذج مخصص لمهام المؤسسات اليومية

تستهدف أنثروبيك من كلود سونيت 5.5 الاستخدامات اليومية داخل الشركات، ومن بينها البرمجة وإنشاء المستندات والعمل على جداول البيانات.

وتشير الشركة إلى أن عملاء المؤسسات يمثلون نحو 80% من أعمالها، ومن بين العملاء الذين ذكرتهم Salesforce وDatabricks وGoldman Sachs وNovo Nordisk.

ويعكس ذلك تركيز أنثروبيك على توسيع استخدام نماذجها داخل بيئات العمل، بدلًا من حصرها في تطبيقات المحادثة العامة.

عائلة كلود 5.5 تتوسع تدريجيًا

يمثل كلود سونيت 5.5 ثاني إطلاق ضمن عائلة كلود 5.5، بعد «كلود أوبوس 5.5» الذي وصل إلى السوق بسعر أعلى مقابل قدرات موجهة إلى المهام الأكثر تطلبًا.

وتستعد أنثروبيك لإضافة نموذج ثالث إلى المجموعة، وهو «كلود هايكو 5.5»، الذي صممته الشركة للتعامل مع المهام السريعة وعالية الكثافة.

ومن المتوقع أن يوفر هذا النموذج خيارًا مختلفًا للمستخدمين الذين يحتاجون إلى تنفيذ عدد كبير من العمليات بسرعة.

كلود سونيت 5.5 يصل بسرعة أعلى وسعر ثابت ضمن عائلة نماذج أنثروبيك الجديدة

كلود سونيت 5.5 يصل بسرعة أعلى وسعر ثابت ضمن عائلة نماذج أنثروبيك الجديدة

أنثروبيك تطلق النماذج وسط نقاش حول السلامة

جاء إطلاق كلود سونيت 5.5 في وقت يتزايد فيه النقاش حول المخاطر المرتبطة بالتطور السريع للذكاء الاصطناعي.

وكان الرئيس التنفيذي لأنثروبيك، داريو أمودي، قد دعا في وقت سابق من هذا الشهر مجتمع الذكاء الاصطناعي العالمي إلى إبطاء وتيرة إطلاق القدرات الجديدة، في ظل مخاوف تتعلق بالسلامة.

وبالتزامن مع ذلك، تواصل الشركة توسيع عائلة نماذج كلود، مع توزيع المنتجات بين مستويات مختلفة من الأداء والسرعة والتكلفة لتلبية احتياجات المستخدمين والشركات.

ثلاث فئات مختلفة داخل عائلة كلود

مع اكتمال إطلاق النماذج الثلاثة، تستهدف أنثروبيك تقديم خيارات متعددة ضمن عائلة كلود 5.5، بداية من «أوبوس» للمهام الأعلى تكلفة، مرورًا بـ«سونيت» للاستخدامات اليومية، وصولًا إلى «هايكو» للعمليات السريعة وعالية الكثافة.

ويأتي هذا التوسع بينما تستعد أنثروبيك لطرح عام مخطط له، في الوقت الذي تحاول فيه الشركة زيادة حضورها في سوق نماذج الذكاء الاصطناعي الموجهة للمؤسسات والمطورين.

Continue Reading

أخبار الشركات

إعلانات غوغل المزيفة تخدع مستخدمي ويندوز وماك بتحذيرات أمنية وهمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إعلانات غوغل المزيفة تخدع مستخدمي ويندوز وماك بتحذيرات أمنية وهمية 1

تستغل إعلانات غوغل المزيفة ثقة المستخدمين في محرك البحث والمواقع المعروفة لإيهام أصحاب أجهزة ويندوز وماك بأن حواسيبهم تعرضت لهجوم أو أصبحت مقفولة، ثم تدفعهم إلى الاتصال بأرقام دعم فني احتيالية يمكن أن تستهدف أموالهم أو بياناتهم الشخصية.

إعلانات غوغل المزيفة تحول الإعلانات العادية إلى فخ احتيالي

ظهرت الحملة على مواقع شرعية تتمتع بعدد كبير من الزيارات، وشملت صفحات متخصصة في الخرائط والطقس والعقارات والرياضة واستضافة المستندات. وبعد ضغط المستخدم على الإعلان، تنتقل الصفحة إلى شاشة مصممة لإثارة الذعر، وتعرض تحذيرات توحي بأن الجهاز أصيب ببرمجيات خبيثة أو تعرض للتعطيل.

ولم تعتمد الحملة على تثبيت برمجيات خبيثة أو قفل الكمبيوتر فعليًا، بل ركزت على إعلانات غوغل المزيفة التي تستغل الخوف والارتباك لدفع الضحية إلى الاتصال برقم الدعم الظاهر على الشاشة.

المتصفح يبدو وكأنه تعرض لعطل خطير

بحسب تقرير نشره موقع TechSpot، يدفع المحتالون المستخدم بعد الاتصال إلى شراء خدمات دعم فني وهمية، أو مشاركة معلومات شخصية، أو منح شخص آخر إمكانية الوصول عن بُعد إلى جهازه.

وتتبعت شركة Netskope للأمن السيبراني الحملة، ورصدت مستخدمين في 619 مؤسسة من عملائها نقروا على الإعلانات خلال الفترة بين 31 أغسطس و14 سبتمبر. وتمكنت أنظمة الشركة من حجب الصفحات الاحتيالية قبل وصول المستخدمين إلى مرحلة الوقوع في الخداع.

الحملة قد تكون أكبر من الأرقام المرصودة

أوضحت Netskope أن بياناتها لا تمثل سوى جزء محدود من حركة الإنترنت، ولذلك قد تكون الحملة قد وصلت إلى عدد أكبر بكثير من المستخدمين حول العالم.

وشكلت المؤسسات الموجودة في الولايات المتحدة نحو 62% من المؤسسات المتضررة، بينما جاءت اليابان وأستراليا في المرتبتين التاليتين من حيث حجم التأثر.

كما رصدت الشركة أكثر من 250 معرّفًا مرتبطًا بحملات إعلانية على Google، ووجدت الإعلانات على ما لا يقل عن 284 موقعًا إلكترونيًا شرعيًا.

إعلانات غوغل المزيفة تخدع مستخدمي ويندوز وماك بتحذيرات أمنية وهمية

إعلانات غوغل المزيفة تخدع مستخدمي ويندوز وماك بتحذيرات أمنية وهمية

إعلانات غوغل المزيفة تستغل ملء الشاشة لإرباك المستخدم

اعتمدت الحملة على مجموعة من الحيل التي تجعل المستخدم يشعر بأن جهازه فقد السيطرة. فعند فتح الصفحة، تنتقل إلى وضع ملء الشاشة وتخفي شريط عنوان المتصفح ومؤشر الفأرة، كما تتدخل في بعض اختصارات لوحة المفاتيح التي يستخدمها الأشخاص عادة للخروج من الصفحات أو إغلاقها.

ولا تتوقف الحيلة عند هذا الحد، إذ يمكن للمتصفح أن يبدأ في التباطؤ مع صدور أصوات مزعجة، وهو ما يعطي انطباعًا بأن النظام نفسه أصبح غير مستقر.

وقالت Netskope إن الحملة تحول الضغط على إعلان عادي إلى تجربة تشبه تعطل المتصفح أو نظام التشغيل بالكامل. وتستولي الصفحة على مساحة الشاشة وتمنع بعض أوامر الخروج المعتادة، بينما يؤدي تباطؤ المتصفح إلى زيادة شعور المستخدم بأن جهازه لم يعد قابلًا للاستخدام.

تحذيرات مختلفة لويندوز وmacOS

صممت الحملة رسائل التحذير لتناسب أجهزة ويندوز وmacOS، كما كانت الصفحة تنتظر حتى ترصد حركة الفأرة قبل إظهار التحذير الوهمي.

واستخدمت الحملة أيضًا كودًا مشفرًا لا يجري فك تشفيره إلا داخل ذاكرة المتصفح قبل ظهور التحذير بفترة قصيرة. وربما ساعد هذا الأسلوب في جعل اكتشاف العملية أكثر صعوبة أمام بعض أدوات حماية الأجهزة وأنظمة فحص الإعلانات.

الهدف الحقيقي هو دفع الضحية إلى الاتصال

رغم أن الكمبيوتر لا يتعرض للقفل الفعلي، فإن سلوك الصفحة مصمم بعناية لإقناع المستخدم بأن أدوات التحكم المعتادة لم تعد تعمل.

وتعتمد إعلانات غوغل المزيفة في هذه المرحلة على خلق حالة من الخوف والاستعجال، حتى يتوقف المستخدم عن محاولة إغلاق الصفحة ويقرر الاتصال بالرقم الظاهر أمامه.

ومن هنا تبدأ المرحلة الأخطر من عملية الاحتيال، إذ يمكن للمحتالين محاولة إقناع الضحية بدفع أموال مقابل خدمة دعم فني غير حقيقية، أو الحصول على بيانات شخصية، أو طلب الوصول عن بُعد إلى الجهاز.

لذلك، فإن ظهور رسالة مفاجئة تدعي أن جهازك مقفول أو مصاب بفيروس لا يعني بالضرورة وجود مشكلة حقيقية في الكمبيوتر، خصوصًا إذا طلبت الرسالة الاتصال برقم هاتف محدد. التعامل بحذر مع هذه الرسائل وعدم منح أي شخص وصولًا عن بُعد إلى الجهاز يمكن أن يقلل من فرص الوقوع في هذا النوع من الاحتيال.

Continue Reading

Trending