Connect with us

الذكاء الاصطناعي

وكلاء الذكاء الاصطناعي يهددون هيمنة التطبيقات الصين ترسم ملامح الجيل القادم من الخدمات الرقمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 60

تشهد الصين تحولًا متسارعًا في طريقة استخدام الخدمات الرقمية، مع توجه كبرى شركات التكنولوجيا نحو استبدال تجربة التطبيقات التقليدية بوكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام اليومية من خلال المحادثة المباشرة، دون الحاجة إلى التنقل بين عشرات التطبيقات والواجهات المختلفة.

وكلاء الذكاء الاصطناعي يهددون هيمنة التطبيقات الصين ترسم ملامح الجيل القادم من الخدمات الرقمية

تتصدر شركتا علي بابا وتينسنت جهود تطوير هذا النموذج الجديد، حيث تعملان على بناء وكلاء ذكيين يستطيعون تنفيذ مجموعة واسعة من المهام اليومية، مثل طلب الطعام والتسوق وحجز الرحلات وإجراء المدفوعات، من خلال أوامر نصية بسيطة داخل المحادثات.

ويهدف هذا التوجه إلى تحويل الدردشة من وسيلة تواصل فقط إلى مركز متكامل لإدارة مختلف الأنشطة الرقمية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي يهددون هيمنة التطبيقات الصين ترسم ملامح الجيل القادم من الخدمات الرقمية

وكلاء الذكاء الاصطناعي يهددون هيمنة التطبيقات الصين ترسم ملامح الجيل القادم من الخدمات الرقمية

Qwen.. مساعد ذكي يتجاوز حدود التطبيقات

تسعى علي بابا إلى تعزيز قدرات مساعدها الذكي Qwen ليصبح قادرًا على تنفيذ المهام التي كانت تتطلب سابقًا الانتقال بين تطبيقات متعددة، بدءًا من طلب الوجبات السريعة وحتى التخطيط للسفر وإدارة الحجوزات.

ويأتي ذلك في بيئة رقمية اعتاد فيها المستخدم الصيني على الاعتماد على التطبيقات الشاملة التي تجمع العديد من الخدمات داخل منصة واحدة، وعلى رأسها تطبيق WeChat الذي يوفر المراسلة والمدفوعات والتسوق وخدمات النقل والترفيه في مكان واحد.

انضمام العلامات التجارية إلى المنظومة الجديدة

وسّعت علي بابا نطاق مشروعها عبر إتاحة المجال أمام الشركات الخارجية لتطوير وكلائها الذكية داخل منظومة Qwen، حيث شاركت عدة علامات تجارية بارزة في المراحل التجريبية الأولى، من بينها KFC وLuckin Coffee وMixue وChina Eastern Airlines.

ويمنح هذا التوجه الشركات فرصة لتقديم خدماتها مباشرة عبر الذكاء الاصطناعي بدلًا من الاعتماد الكامل على التطبيقات التقليدية.

من الطلب إلى التنفيذ في خطوة واحدة

تُظهر النماذج التجريبية قدرة Qwen على تنفيذ سلسلة كاملة من الإجراءات من خلال طلب واحد فقط.

فعند طلب وجبة غذائية مثلًا، يستطيع المساعد تحديد أقرب فرع مناسب، واختيار طريقة الاستلام، والتحقق من العروض المتاحة، وتقدير زمن التجهيز، ثم إرسال الطلب مباشرة دون تدخل إضافي من المستخدم.

ويعكس ذلك رؤية علي بابا لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى طبقة تشغيل ذكية تعمل فوق الخدمات الرقمية الحالية.

خدمات استباقية تعتمد على تفضيلات المستخدم

لا يقتصر دور الوكلاء الأذكياء على تنفيذ الأوامر، بل يمتد إلى اقتراح إجراءات وخدمات قبل أن يبدأ المستخدم بالبحث عنها.

فعلى سبيل المثال، يمكن لوكيل Luckin Coffee اقتراح طلب القهوة في الأوقات المناسبة لتجنب الازدحام، بينما يستطيع وكيل China Eastern Airlines تقديم خطط سفر تتوافق مع عادات المستخدم وتفضيلاته السابقة.

تينسنت تستعد لإطلاق وكيلها الذكي داخل WeChat

في المقابل، تعمل تينسنت على تطوير وكيل ذكاء اصطناعي خاص بها سيتم دمجه داخل تطبيق WeChat، مستفيدة من القاعدة الضخمة للمستخدمين الذين يعتمدون على التطبيق في مختلف تفاصيل حياتهم اليومية.

ومن المنتظر أن يتيح الوكيل الجديد تنفيذ مهام متعددة عبر رسالة واحدة، مثل حجز وسائل النقل، وإتمام المدفوعات، وتنظيم الرحلات، والوصول إلى الخدمات المصغرة المرتبطة بالتطبيق.

إعادة تعريف تجربة استخدام التطبيقات

قد يؤدي انتشار الوكلاء الأذكياء إلى تغيير جذري في طريقة استخدام التطبيقات الرقمية، إذ لن يكون المستخدم مضطرًا للبحث عن الخدمة المطلوبة أو تذكر التطبيق المسؤول عنها، بل سيكتفي بإخبار الوكيل بما يريد، ليتولى الأخير اختيار الخدمة المناسبة وإتمام المهمة تلقائيًا.

التجارة الإلكترونية ساحة المنافسة الكبرى

عززت علي بابا بالفعل التكامل بين Qwen ومنصة Taobao، مما يسمح للمستخدمين بالبحث عن المنتجات ومقارنتها وإتمام عمليات الشراء مباشرة من خلال المحادثة.

ويمنح هذا التكامل الوكيل الذكي دورًا محوريًا في قطاع التجارة الإلكترونية، الذي يُعد أحد أكثر المجالات تنافسية في السوق الصينية.

الثقة.. التحدي الأكبر أمام الوكلاء الأذكياء

رغم الإمكانات الكبيرة التي توفرها هذه التقنيات، فإن نجاحها يعتمد بشكل أساسي على ثقة المستخدمين. فالأخطاء في اختيار المنتجات أو تجاهل العروض المناسبة أو حجز خدمات لا تتوافق مع التفضيلات الشخصية قد تدفع الكثيرين إلى الاستمرار في استخدام التطبيقات التقليدية.

هل تقترب نهاية التطبيقات؟

لا يبدو أن التطبيقات الشاملة ستختفي بالكامل في المستقبل القريب، لكن دورها قد يتغير جذريًا. فبدلًا من أن تكون نقطة التفاعل المباشر مع المستخدم، قد تتحول إلى بنية خلفية تعمل بصمت، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي إدارة العمليات وتنفيذ الأوامر نيابةً عن المستخدم.

الذكاء الاصطناعي

دراسة عملية تقارن نماذج الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية GPT-5.5 يتصدر وGemini يتراجع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 66

أظهرت تجربة عملية أجراها أحد الباحثين في أمن التطبيقات فروقات ملحوظة بين نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة عند التعامل مع سيناريو يحاكي اختبار اختراق واقعي، حيث تفوق نموذج GPT-5.5 من حيث معدل النجاح، بينما برزت نماذج أخرى بقدرتها على خفض التكلفة أو التزامها بقيود السلامة.

دراسة عملية تقارن نماذج الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية GPT-5.5 يتصدر وGemini يتراجع

أجرى الباحث Kasra Rahjerdi التجربة باستخدام تطبيق تجريبي يحمل اسم Book Review، تم تصميمه ليحتوي على ثغرة أمنية مقصودة.

واعتمد السيناريو على وجود بيانات اعتماد خاصة بخدمة Firebase مكشوفة داخل ملف APK الخاص بالتطبيق، وهو ما يسمح بالوصول إلى قاعدة البيانات مباشرة وتجاوز بعض آليات الحماية الموجودة في واجهة البرمجة.

دراسة عملية تقارن نماذج الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية GPT-5.5 يتصدر وGemini يتراجع

دراسة عملية تقارن نماذج الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية GPT-5.5 يتصدر وGemini يتراجع

أكثر من 12 نموذجًا تحت الاختبار

شملت الدراسة اختبار أكثر من 12 نموذج ذكاء اصطناعي مختلفًا، مع تخصيص ميزانية قدرها 10 دولارات لكل محاولة وسقف زمني يصل إلى ساعتين لكل اختبار.

وبلغ إجمالي الإنفاق على التجربة نحو 1500 دولار، بهدف قياس قدرة النماذج على تحليل التطبيق والوصول إلى نقطة الضعف الموجودة فيه.

GPT-5.5 يحقق أعلى معدل نجاح

بحسب نتائج التجربة، جاء GPT-5.5 في المركز الأول من حيث الأداء العام، إذ تمكن من إكمال المهمة بنجاح في 7 محاولات من أصل 10.

وأظهر النموذج قدرة على التركيز على المسار الصحيح للحل، حيث استطاع اكتشاف ثغرة Firebase بسرعة بعد تحليل التطبيق وتفكيك ملفاته، دون إهدار وقت كبير في فحص مكونات غير مرتبطة بالمشكلة الأساسية.

كما سجل تكلفة تقارب 9.46 دولارات لكل محاولة ناجحة، وهو ما يعكس توازنًا بين الكفاءة ومعدل النجاح المرتفع.

DeepSeek يقدم أفضل قيمة مقابل التكلفة

في المقابل، برز نموذج DeepSeek V4 Pro باعتباره الأكثر توفيرًا من الناحية الاقتصادية.

ورغم نجاحه في 3 محاولات فقط من أصل 10، فإن تكلفة الحل الناجح بلغت نحو 0.62 دولار، ما يجعله خيارًا منخفض التكلفة مقارنة بالنماذج الأعلى أداءً.

نتائج متواضعة لنماذج Claude

سجل كل من Claude Sonnet 4.6 وClaude Opus 4.8 نجاحًا محدودًا بواقع محاولتين ناجحتين لكل نموذج.

وأشار الباحث إلى أن Claude Opus اقترب من الوصول إلى الحل الصحيح في أكثر من مناسبة، إلا أن بعض المحاولات توقفت نتيجة تطبيق قيود السلامة المدمجة داخل النموذج.

Gemini يفضل الحذر على التنفيذ

على الجانب الآخر، جاءت نماذج Gemini في ذيل الترتيب خلال هذا الاختبار.

ووفقًا للتجربة، رفض Gemini تنفيذ العديد من الخطوات المطلوبة في أغلب المحاولات، وهو ما انعكس على انخفاض استهلاك الرموز مقارنة بباقي النماذج. كما أظهرت نسخة Gemini Flash سلوكًا مشابهًا مع عدد محدود جدًا من المحاولات المكتملة.

اختلافات في فلسفة التعامل مع المهام الأمنية

لاحظ الباحث وجود تباين واضح في طريقة تعامل النماذج مع السيناريو الأمني.

ففي حين أبدت بعض النماذج، خاصة الصينية منها، استعدادًا أكبر للتفاعل مع قواعد البيانات والمسارات التقنية المرتبطة بالاختبار، أظهرت بعض النماذج الغربية قدرًا أكبر من التحفظ حتى بعد تحديد المسار الصحيح للحل.

ويعكس ذلك اختلافًا في سياسات السلامة والقيود المفروضة على النماذج أكثر من كونه اختلافًا في القدرات التقنية البحتة.

نتائج عملية وليست تقييمًا رسميًا

أكد الباحث أن هذه النتائج لا تمثل دراسة علمية شاملة أو معيارًا رسميًا لتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي، وإنما تجربة عملية موثقة تهدف إلى مراقبة سلوك النماذج في سيناريو محدد.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

تغييرات GitHub Copilot الجديدة تثير استياء المطورين بعد استنزاف الحصص بشكل أسرع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 64

أثارت التعديلات الأخيرة التي طالت نظام التسعير والاستخدام في خدمة GitHub Copilot موجة من الجدل بين عدد من المشتركين، بعدما فوجئ بعض المستخدمين باستنفاد حصصهم الشهرية بوتيرة أسرع من المعتاد، الأمر الذي أدى في بعض الحالات إلى فقدان الوصول إلى مزايا الذكاء الاصطناعي داخل بيئات التطوير الخاصة بهم.

تغييرات GitHub Copilot الجديدة تثير استياء المطورين بعد استنزاف الحصص بشكل أسرع

تغييرات GitHub Copilot الجديدة تثير استياء المطورين بعد استنزاف الحصص بشكل أسرع

تغييرات GitHub Copilot الجديدة تثير استياء المطورين بعد استنزاف الحصص بشكل أسرع

بدأت المشكلة بالظهور عقب تطبيق تحديثات جديدة على الخدمة مطلع يونيو، حيث اعتمدت الشركة آلية مختلفة لاحتساب الطلبات المرسلة إلى نماذج الذكاء الاصطناعي.

فبدلًا من احتساب كل طلب كوحدة استخدام واحدة كما كان الحال سابقًا، أصبحت بعض النماذج المتقدمة تستهلك عدة وحدات من الرصيد مقابل الطلب الواحد، وذلك وفقًا لمستوى التعقيد والموارد الحاسوبية اللازمة لمعالجة المهمة.

النماذج المتقدمة تستهلك الرصيد بوتيرة أعلى

أدى هذا التغيير إلى زيادة ملحوظة في استهلاك الحصص المخصصة للمستخدمين، خاصة أولئك الذين يعتمدون بشكل يومي على نماذج الاستدلال المتقدمة في البرمجة وتحليل الأكواد وإنجاز المهام المعقدة.

وبحسب تقارير المستخدمين، فقد نفدت الحصص الشهرية لدى بعض المشتركين خلال فترة أقصر بكثير من المتوقع، رغم عدم وجود تغيير كبير في أنماط استخدامهم المعتادة.

عقبات أمام شراء أرصدة إضافية

لم تتوقف المشكلة عند استهلاك الحصص فقط، إذ واجه عدد من المطورين صعوبات في شراء أرصدة إضافية بشكل فوري.

وترتبط هذه العقبات بعدة عوامل، من بينها عمر الحساب ومتطلبات التحقق وإعدادات الفوترة، ما أدى إلى توقف بعض الخدمات المدفوعة مؤقتًا إلى حين تجديد الحصة الشهرية أو ترقية خطة الاشتراك.

مايكروسوفت: التكاليف يجب أن تعكس الموارد المستخدمة

من جانبها، ترى Microsoft أن هذه التعديلات ضرورية لتحقيق توازن أفضل بين تكاليف التشغيل والاستخدام الفعلي للنماذج المتقدمة.

وتؤكد الشركة أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي تتطلب قدرات حاسوبية أكبر بكثير من النماذج التقليدية، وهو ما يستدعي اعتماد نظام تسعير أكثر ارتباطًا بحجم الموارد المستهلكة.

الشركات تعيد حساباتها

دفعت هذه التغييرات بعض فرق التطوير والمؤسسات التقنية إلى إعادة تقييم استراتيجيات استخدامها لأدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تحول التكلفة من نموذج ثابت نسبيًا إلى نموذج يعتمد بصورة أكبر على نوع النموذج المستخدم وطبيعة المهام المنفذة.

ويعتقد مراقبون أن هذه الخطوة قد تشجع المطورين على استخدام النماذج المتقدمة بشكل أكثر انتقائية، مع الاعتماد على النماذج الأقل تكلفة في المهام اليومية التي لا تتطلب قدرات استدلالية عالية.

مرحلة جديدة في تسعير أدوات الذكاء الاصطناعي

تعكس التغييرات الأخيرة اتجاهًا متزايدًا داخل قطاع الذكاء الاصطناعي نحو ربط التكلفة الفعلية بمستوى الموارد الحاسوبية المطلوبة لكل مهمة، وهو نهج قد يصبح أكثر انتشارًا مع تزايد الاعتماد على النماذج المتقدمة وارتفاع تكاليف تشغيلها.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

OpenAI توسّع قدرات Codex من مساعد برمجي إلى منصة متكاملة للأعمال الاحترافية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 54

كشفت شركة OpenAI عن مجموعة جديدة من التحديثات والأدوات لمنصة Codex، في خطوة تعكس توجهها المتسارع نحو سوق المؤسسات والأعمال الاحترافية. وتهدف التوسعات الجديدة إلى تحويل المنصة من أداة متخصصة في البرمجة وتطوير البرمجيات إلى مساعد ذكي قادر على دعم مجموعة واسعة من الوظائف المهنية والمعرفية داخل الشركات.

OpenAI توسّع قدرات Codex من مساعد برمجي إلى منصة متكاملة للأعمال الاحترافية

OpenAI توسّع قدرات Codex من مساعد برمجي إلى منصة متكاملة للأعمال الاحترافية

OpenAI توسّع قدرات Codex من مساعد برمجي إلى منصة متكاملة للأعمال الاحترافية

أوضحت OpenAI أن منصة Codex حققت نموًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، حيث تجاوز عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا حاجز خمسة ملايين مستخدم.

ويمثل هذا الرقم زيادة كبيرة مقارنة بمستويات الاستخدام المسجلة بعد إطلاق تطبيق سطح المكتب في فبراير الماضي، ما يعكس توسع قاعدة المستخدمين بشكل سريع.

ورغم استمرار المطورين في تشكيل النسبة الأكبر من مستخدمي المنصة، فإن العاملين في الوظائف المكتبية والمعرفية أصبحوا يمثلون شريحة متنامية من المستخدمين، مع معدلات نمو تفوق العديد من الفئات الأخرى.

إضافات متخصصة لقطاعات مهنية متنوعة

في إطار تعزيز حضورها داخل بيئات العمل المختلفة، أعلنت OpenAI إطلاق ست إضافات جديدة صُممت خصيصًا لتلبية احتياجات قطاعات مهنية محددة.

المجالات التي تستهدفها الإضافات الجديدة

وتتضمن هذه الأدوات قوالب عمل جاهزة وسياقات مخصصة وتعليمات متقدمة تساعد المستخدمين على تنفيذ المهام مباشرة دون الحاجة إلى إعدادات معقدة أو عمليات تخصيص مطولة.

تجربة أكثر ذكاءً داخل بيئات العمل

تسعى OpenAI من خلال هذه الأدوات إلى تمكين Codex من فهم طبيعة كل وظيفة ومتطلباتها بشكل أفضل، مما يسمح له بتقديم نتائج أكثر دقة وملاءمة لاحتياجات المستخدمين.

كما يمكن للشركات لاحقًا تخصيص هذه الأدوات لتتوافق مع أنظمتها الداخلية وسير العمل الخاص بها، ما يعزز من قيمة المنصة داخل المؤسسات الكبيرة والصغيرة على حد سواء.

إطلاق ميزة Sites لإنشاء مواقع ويب تفاعلية

من أبرز الإعلانات الجديدة أيضًا إطلاق ميزة تحمل اسم “Sites”، والتي تسمح للمستخدمين بتحويل مخرجات أعمال Codex إلى مواقع إلكترونية تفاعلية يمكن نشرها واستضافتها عبر الإنترنت.

ويمثل هذا التطور نقلة مهمة مقارنة بالاعتماد السابق على الملفات المحلية فقط، حيث أصبح بإمكان المستخدمين مشاركة مشاريعهم ومخرجاتهم بشكل أسرع وأكثر احترافية.

ولتعزيز قدرات الميزة الجديدة، عقدت OpenAI شراكات مع عدد من المنصات والشركات المتخصصة في خدمات الويب والاستضافة.

تحسين فهم المستندات والسياق

أطلقت الشركة كذلك ميزة جديدة باسم “Annotations”، تهدف إلى تحسين طريقة تعامل Codex مع الملفات والمستندات.

وتسمح هذه الأداة للمستخدمين بتحديد أجزاء معينة داخل المستندات وإرفاق تعليمات أو ملاحظات خاصة بها، ما يساعد المنصة على فهم السياق المطلوب بدقة أكبر وتنفيذ المهام بشكل أكثر كفاءة.

ويُتوقع أن تكون هذه الميزة مفيدة بشكل خاص للفرق التي تتعامل مع تقارير طويلة أو وثائق معقدة تتطلب تعليمات تفصيلية.

منافسة قوية في سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه التحديثات في وقت تشهد فيه سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي المؤسسي منافسة متصاعدة بين الشركات الكبرى.

فقد أطلقت شركات منافسة خلال الأشهر الماضية أدوات وحلولًا تستهدف المؤسسات والقطاعات المالية، ما دفع OpenAI إلى تسريع خططها للتوسع خارج نطاق المستخدمين الأفراد والمطورين.

ويعكس ذلك تحولًا واضحًا في طبيعة المنافسة، حيث لم تعد تقتصر على تطوير النماذج اللغوية فقط، بل أصبحت تشمل بناء منظومات متكاملة قادرة على الاندماج داخل بيئات العمل المختلفة.

استراتيجية جديدة للتوسع داخل الشركات

تأتي هذه الإعلانات بعد أسابيع من إطلاق OpenAI مشروعها الجديد الموجه لقطاع الأعمال، والذي يهدف إلى تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات وتسهيل دمجها في الأنظمة التشغيلية والبنى التحتية القائمة.

وتركز الشركة حاليًا على مساعدة المؤسسات في الانتقال من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة الاعتماد الفعلي عليه في تنفيذ المهام اليومية وتحسين الإنتاجية.

مستقبل Codex يتجاوز البرمجة

تعكس التحديثات الأخيرة رؤية OpenAI لتحويل Codex إلى منصة أعمال متعددة الاستخدامات قادرة على دعم مختلف التخصصات المهنية، وليس المطورين فقط.

ومع إضافة أدوات مخصصة للقطاعات المالية والإبداعية والإدارية، إلى جانب إمكانات إنشاء المواقع وتحليل المستندات، يبدو أن Codex يتجه ليصبح مساعدًا ذكيًا شاملًا يمكنه أداء أدوار متنوعة داخل بيئات العمل الحديثة، في خطوة تعزز مكانة OpenAI في سباق الذكاء الاصطناعي المؤسسي سريع النمو.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks