تجري يوتيوب حاليًا اختبار ميزة جديدة تهدف إلى تمكين المبدعين من تعديل مقاطع الفيديو الخاصة بهم لإزالة القيود العمرية واستعادة المحتوى الذي تأثر بسبب انتهاكات إرشادات المجتمع.
يوتيوب تمنح المبدعين فرصة جديدة لتجنب عمليات الإزالة
حتى الآن، كان يتعين على المبدعين انتظار نتائج استئنافهم بعد تلقي مقاطع الفيديو الخاصة بهم علامات تقييد عمرية أو إزالتها بسبب انتهاكات معينة. العملية السابقة كانت تتيح لهم فرصة واحدة فقط للاستئناف، مما يعني أنه لم يكن لديهم خيار سوى قبول القرار.
يوتيوب تمنح المبدعين فرصة جديدة لتجنب عمليات الإزالة
ميزة التحرير الجديدة
مع الميزة الجديدة، يمكن للمبدعين المؤهلين رؤية خيار تحرير المحتوى داخل YouTube Studio. بعد إجراء التعديلات، يقوم فريق يوتيوب بمراجعة التغييرات لإزالة أي قيود عمرية أو مخالفات لإرشادات المجتمع. كما يمكن للمبدعين الاختيار بين تعديل الفيديو أو الاستئناف كما كان الحال سابقًا.
تقدم هذه الميزة للمبدعين فرصة لإجراء التعديلات دون التأثير على السرد أو الأسلوب العام لمحتواهم. كما تساعد المبدعين الذين قد يكونون غير مدركين لأي تغييرات أجرتها يوتيوب على سياساتها. في الوقت ذاته، يمكن للمبدعين الذين يشعرون بأن سياسات يوتيوب تحد من حرية إبداعهم الاستئناف ضد القرارات.
على مر السنوات، أبدى المبدعون انزعاجهم من نظام المخالفات الحالي. وفي خطوة سابقة، قدمت يوتيوب برنامجًا تدريبيًا يتيح للمبدعين إمكانية محو المخالفات بشرط عدم تكرارها خلال 90 يومًا بعد التدريب.
مع طرح يوتيوب لأدوات ذكاء اصطناعي جديدة، يتعين عليها صياغة سياسات بشأن استخدام هذه التقنيات في مقاطع الفيديو. وقد بدأت المنصة أيضًا في تشديد القواعد حول المحتوى الذي يحاكي الأطفال المتوفين أو ضحايا الجرائم.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمبدعين استخدام أدوات ذكاء اصطناعي خارجية في إنشاء وتحرير مقاطعهم، مما قد يؤدي إلى أخطاء أثناء التحرير، وهو ما قد ينجم عنه مخالفات غير مقصودة. ولذلك، توفر الميزة الجديدة للمبدعين وسيلة للتعامل مع مثل هذه الحالات.
تستعد شركة ميتا لمواجهة قانونية جديدة في الولايات المتحدة، في واحدة من أكثر القضايا حساسية التي تتعلق بتأثير منصات التواصل الاجتماعي على القاصرين وتبدأ محاكمة ميتا أمام محكمة فدرالية في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا، بمشاركة أربع ولايات تتهم الشركة بالتعمد في تصميم منصتي إنستغرام وفيسبوك بطريقة تشجع القاصرين على الاستخدام المفرط وتزيد احتمالات الإدمان.
ومن المقرر أن تبدأ عملية اختيار هيئة المحلفين يوم الأربعاء، بينما تنطلق جلسات المحاكمة الفعلية في 18 أغسطس، وتستمر لنحو ستة أسابيع، على أن يصدر الحكم المتوقع في أكتوبر 2026.
محاكمة ميتا في كاليفورنيا واتهامات ثقيلة ضد إنستغرام وفيسبوك
تتهم ولايات كاليفورنيا وكولورادو وكنتاكي ونيوجيرسي شركة ميتا بانتهاك قوانين حماية المستهلك، إلى جانب قانون فدرالي يتعلق بخصوصية الأطفال على الإنترنت.
ويرى المدعون أن الشركة استخدمت مجموعة من الخصائص المصممة للحفاظ على تفاعل القاصرين مع المنصات لأطول فترة ممكنة، ومن بينها التمرير اللانهائي، والإشعارات المتكررة، والإعجابات، وبعض التنبيهات التي تصل في أوقات متأخرة من الليل.
وتطالب الولايات بفرض قيود واسعة على طريقة عمل إنستغرام وفيسبوك عندما يتعلق الأمر بالمستخدمين القاصرين، إضافة إلى غرامات قد تصل نظريًا إلى 1.4 تريليون دولار.
ويستند هذا الرقم الضخم إلى احتساب كل حالة انتهاك محتملة باعتبارها مخالفة منفصلة، مع إمكانية فرض آلاف الدولارات عن كل قاصر متضرر.
“ملفات فيسبوك” تعود إلى الواجهة
تعود جذور محاكمة ميتا إلى عام 2021، عندما كشفت الموظفة السابقة فرانسيس هوغن آلاف الصفحات من الوثائق الداخلية للشركة، والتي عُرفت لاحقًا باسم “ملفات فيسبوك”.
وأظهرت الوثائق أن الشركة كانت على علم بنتائج أبحاث داخلية تتعلق بتأثير إنستغرام على الصحة النفسية لبعض المراهقين، خصوصًا الفتيات، بينما واصلت تقديم صورة أكثر إيجابية عن المنصة أمام الجمهور.
وأدت هذه التسريبات إلى تحقيقات واسعة شاركت فيها عشرات الولايات، قبل أن تتطور لاحقًا إلى دعاوى قضائية ضد شركات التواصل الاجتماعي.
وتأمل الولايات الأربع في استخدام القضية أمام المحكمة الفدرالية كاختبار قد يؤثر على عشرات القضايا الأخرى المرفوعة ضد شركات التكنولوجيا.
وفي حال تعرضت ميتا لهزيمة قضائية، فقد يفتح ذلك الباب أمام تسويات أو إجراءات إضافية من جانب ولايات أخرى.
محاكمة ميتا في كاليفورنيا.. إنستغرام وفيسبوك أمام اختبار قانوني جديد
زوكربيرغ أمام المحكمة مجددًا
من المتوقع أن يكون مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، من بين الشهود الذين يستجوبهم الادعاء خلال المحاكمة.
وقد يخضع زوكربيرغ لاستجواب يستمر نحو ثلاث ساعات قبل نهاية سبتمبر، في ظهور جديد له أمام القضاء خلال فترة قصيرة.
وتعتزم ميتا الدفاع عن نفسها بالتأكيد على أن مشكلات الصحة النفسية لدى الشباب لا يمكن إرجاعها إلى تطبيق واحد، كما تشير إلى أن بعض الخصائص محل النزاع قد تدخل ضمن نطاق الحماية الدستورية لحرية التعبير.
وترفض الشركة تحميل منصاتها وحدها مسؤولية المشكلات النفسية التي يعاني منها بعض الشباب، مؤكدة في الوقت نفسه استمرارها في تطوير أدوات تهدف إلى حماية المراهقين على الإنترنت.
مليارات الدولارات قد تكون على المحك
لا تقتصر المخاطر التي تواجهها ميتا على القضية الحالية، إذ ظهرت خلال الأشهر الماضية أحكام وتسويات قضائية أخرى تتعلق بتأثير منصات التواصل الاجتماعي على القاصرين.
وفي مارس، قضت هيئة محلفين في لوس أنجليس بمسؤولية ميتا ويوتيوب عن إدمان مراهقة، وألزمت الشركتين بدفع تعويضات بلغت 6 ملايين دولار.
كما صدر حكم في نيو مكسيكو يلزم ميتا بدفع ما يقارب مليار دولار من الغرامات والتعويضات، إلى جانب فرض قيود على الحسابات التابعة للقاصرين.
وتواجه شركات أخرى مثل تيك توك وسناب شات ويوتيوب دعاوى منفصلة رفعتها عائلات ومناطق تعليمية ومدعون عامون في أنحاء الولايات المتحدة.
وتكتسب محاكمة ميتا أهمية إضافية لأنها تركز على تصميم المنصات نفسها، وليس فقط على المحتوى الذي ينشره المستخدمون.
وفي الوقت الذي ستحدد فيه القاضية إيفون غونزاليس روجرز العقوبات والتدابير التصحيحية، إذا ثبتت المسؤولية، تترقب شركات التكنولوجيا نتيجة القضية باعتبارها قد تشكل سابقة مهمة لطريقة تنظيم منصات التواصل الاجتماعي وحماية القاصرين في الولايات المتحدة.
تستعد عودة Myspace إلى الواجهة من جديد، في محاولة لإحياء واحدة من أشهر منصات التواصل الاجتماعي في بدايات عصر الإنترنت، مستفيدة من حالة الحنين التي يشعر بها جيل الألفية ورغبة شريحة متزايدة من المستخدمين في تجربة اجتماعية مختلفة عن المنصات التي تعتمد بشكل كبير على الخوارزميات والمحتوى السريع.
وتجدد الحديث عن المنصة بعدما ظهر مالكاها الحاليان، تيم وكريس فانديرهوك، في وثائقي جديد، وأكدا وجود خطط لإعادة إطلاق الموقع بعد محاولات سابقة لم تحقق النتائج المتوقعة.
وتراهن عودة Myspace على استغلال حالة الاستياء المتزايدة من طبيعة الشبكات الاجتماعية الحديثة، إلى جانب تقديم تجربة قد تكون أكثر بساطة وأقل اعتمادًا على خوارزميات تحديد المحتوى.
عودة Myspace ومحاولة استعادة أمجاد الماضي
تأسس Myspace عام 2003، ونجح خلال سنوات قليلة في أن يصبح واحدًا من أبرز مواقع التواصل الاجتماعي عالميًا، حيث تجاوز عدد زواره الشهريين 115 مليون مستخدم خلال عام 2008.
لكن صعود Facebook غيّر خريطة المنافسة، وتراجع حضور Myspace تدريجيًا حتى أصبح اسمه مرتبطًا بعصر مختلف من الإنترنت.
والآن، تحاول عودة Myspace الاستفادة من القيمة التاريخية للعلامة التجارية، خصوصًا بين المستخدمين الذين عاشوا تجربة المنصة في بداياتها.
لكن إعادة بناء قاعدة جماهيرية ضخمة لن تكون مهمة سهلة، فالمستخدم الحالي اعتاد على منصات سريعة وواجهات حديثة وأنظمة توصية قادرة على تقديم محتوى جديد باستمرار.
هل يبحث المستخدمون عن تجربة اجتماعية أبسط؟
تأتي محاولة إحياء Myspace في وقت تواجه فيه منصات التواصل الاجتماعي الكبرى انتقادات متزايدة بسبب تأثير الاستخدام المكثف على الصحة النفسية، إضافة إلى الجدل حول الإدمان الرقمي وانتشار المحتوى المصمم لجذب المستخدم لأطول فترة ممكنة.
وتواجه منصات مثل Instagram وTikTok وSnapchat وReddit ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة، ما ساهم في ظهور اهتمام بتجارب اجتماعية مختلفة تعتمد بدرجة أقل على الخوارزميات.
وفي هذا السياق، قد تجد عودة Myspace فرصة بين المستخدمين الذين يبحثون عن طريقة أكثر هدوءًا للتواصل، خاصة مع تزايد الاهتمام بالخصوصية وتقليل الوقت الذي يقضيه الأشخاص أمام شاشات الهواتف.
لكن النجاح سيتطلب من المنصة تقديم تجربة حديثة فعلًا، وليس مجرد إعادة تصميم للموقع القديم.
عودة Myspace.. هل تنجح المنصة القديمة في مواجهة إرهاق وسائل التواصل الاجتماعي؟
التحدي الأكبر أمام عودة Myspace
يرى محللون أن الحنين وحده لن يكون كافيًا لضمان نجاح المشروع، خاصة أن المستخدمين الذين كانوا يعتمدون على Myspace في الماضي أصبحوا اليوم أكثر انشغالًا ومسؤولية، بينما نشأ جيل جديد مع منصات مختلفة تمامًا في طريقة عرض المحتوى والتفاعل معه.
وتشير التحليلات إلى أن إعادة الواجهات القديمة كما كانت في بدايات الألفية قد لا تكون جذابة للمستخدمين الذين يبحثون أصلًا عن تقليل وجودهم على الإنترنت.
لذلك، تحتاج عودة Myspace إلى الجمع بين روح المنصة الأصلية ومتطلبات الاستخدام الحديث، من خلال واجهة سهلة، واكتشاف سريع للمحتوى، وأدوات تواصل تناسب سلوك المستخدم الحالي.
كما سيكون جذب المعلنين تحديًا آخر، خاصة إذا حاولت المنصة منافسة عمالقة يمتلكون قواعد بيانات ضخمة وأنظمة إعلانية متطورة.
نموذج إعلاني مختلف قد يكون مفتاح النجاح
يرى بعض المحللين أن Myspace لن يكون بحاجة إلى الدخول في منافسة مباشرة مع أكبر منصات التواصل الاجتماعي، بل يمكنه بناء نموذج أصغر وأكثر تركيزًا يستهدف الشركات والعلامات التجارية التي تبحث عن جمهور محدد وتفاعل حقيقي.
وقد يمثل التركيز على المحتوى الأصيل والمجتمعات الصغيرة فرصة للمنصة الجديدة، خصوصًا إذا تمكنت من إثبات قدرتها على إبقاء المستخدمين نشطين دون الاعتماد المفرط على الخوارزميات.
وتملك عودة Myspace ميزة مهمة تتمثل في اسم معروف وقاعدة من المستخدمين القدامى الذين يمكن استهدافهم في المرحلة الأولى، لكن تحويل الحنين إلى استخدام يومي سيكون الاختبار الحقيقي.
وقد شهدت منصات اجتماعية أخرى موجات اهتمام كبيرة بعد إطلاقها أو إعادة تقديمها، قبل أن يتراجع الزخم مع مرور الوقت. لذلك، سيكون الحفاظ على نشاط المستخدمين وتقديم قيمة مستمرة من أهم عوامل نجاح Myspace.
وفي النهاية، تبدو عودة Myspace فرصة مثيرة، لكنها ليست مضمونة النجاح. فالمنصة تمتلك تاريخًا قويًا واسمًا يعرفه ملايين المستخدمين، إلا أن المنافسة الحالية أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وإذا نجحت الشركة في الجمع بين الحنين إلى الإنترنت القديم والتجربة الحديثة، فقد تتمكن من بناء مساحة اجتماعية مختلفة تلبي رغبة المستخدمين في الابتعاد عن إرهاق المنصات التقليدية، بدلًا من مجرد إعادة موقع من الماضي إلى الحياة.
بدأ تطبيق تيك توك اختبار ميزة جديدة وهي مكالمات تيك توك الصوتية تتيح للمستخدمين إجراء مكالمات صوتية مباشرة من خلال الرسائل الخاصة، في خطوة جديدة تعكس توسع المنصة في مجال التواصل الاجتماعي، وسعيها إلى تقديم تجربة تتجاوز مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة.
وتأتي مكالمات تيك توك الصوتية ضمن توجه أوسع لتحويل التطبيق إلى مساحة متكاملة تجمع بين صناعة المحتوى والتفاعل المباشر والمراسلة، بما يجعله أقرب إلى تطبيقات التواصل التي تقدم خدمات الاتصال إلى جانب المحتوى.
مكالمات تيك توك الصوتية تصل إلى عدد محدود من المستخدمين
ظهرت الميزة الجديدة لدى مجموعة محدودة من المستخدمين ضمن الاختبارات الأولية، حيث بدأت أيقونة خاصة بالمكالمات الصوتية في الظهور داخل المحادثات المباشرة.
وتتضمن الميزة واجهة مخصصة لإجراء واستقبال المكالمات، ما يشير إلى أن تيك توك قطع شوطًا متقدمًا في اختبار الخدمة قبل اتخاذ قرار بشأن طرحها على نطاق أوسع.
ومن خلال هذه الخاصية، سيتمكن المستخدم من بدء مكالمة صوتية مباشرة من نافذة المحادثة، دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق والانتقال إلى منصة أخرى، في تجربة تشبه الخدمات المتاحة على تطبيقات مثل إنستغرام وسناب شات وواتساب.
المكالمات تركز على الأصدقاء وتعزز الخصوصية
تشير المعلومات المتاحة من النسخة التجريبية إلى أن الاتصال الصوتي سيكون متاحًا في البداية بين المستخدمين الذين تربطهم علاقة «أصدقاء» داخل التطبيق، أي عندما يتابع كل طرف الآخر.
وقد تساعد هذه الخطوة في تقليل الاتصالات غير المرغوب فيها من الحسابات التي لا يعرفها المستخدم، خصوصًا مع توسع استخدام الرسائل الخاصة على المنصة.
كما أضاف تيك توك إعدادًا جديدًا يمنح المستخدم إمكانية كتم المكالمات الصوتية أو تعطيلها بالكامل، وهو ما يوفر قدرًا أكبر من التحكم في الخصوصية والإشعارات، ويتيح لكل مستخدم تحديد الطريقة التي يريد من خلالها استقبال الاتصالات.
مكالمات تيك توك الصوتية تدخل مرحلة الاختبار لتعزيز التواصل داخل التطبيق
تطور مستمر في نظام الرسائل الخاصة
لا تأتي مكالمات تيك توك الصوتية كميزة منفصلة عن استراتيجية المنصة، بل تمثل امتدادًا لسلسلة طويلة من التحديثات التي شهدتها الرسائل الخاصة خلال الفترة الماضية.
فبعد اقتصار المراسلة في البداية على النصوص، أضاف تيك توك تدريجيًا إمكانية إرسال الرسائل الصوتية والصور ومقاطع الفيديو، إلى جانب المحادثات الجماعية وقنوات البث وميزة «سلسلة التواصل» أو DM Streaks التي تشجع المستخدمين على الحفاظ على التفاعل اليومي.
وتشير هذه التطورات إلى رغبة المنصة في زيادة الاعتماد على الرسائل الخاصة، وإبقاء المستخدم داخل التطبيق لفترات أطول.
ومن هذا المنطلق، يمكن للمكالمات الصوتية أن توفر خطوة إضافية في رحلة التواصل، إذ يستطيع المستخدم الانتقال من مشاهدة مقطع أو مشاركته إلى مناقشته مباشرة عبر اتصال صوتي دون مغادرة تيك توك.
موعد الإطلاق العالمي لم يُحسم بعد
رغم وصول الميزة إلى عدد محدود من الحسابات، لم يكشف تيك توك حتى الآن عن موعد رسمي لإطلاقها لجميع المستخدمين حول العالم.
كما لم توضح الشركة ما إذا كانت المكالمات الصوتية ستصل إلى جميع الحسابات دفعة واحدة، أم ستبدأ في أسواق محددة قبل التوسع تدريجيًا إلى مناطق أخرى.
ومن المحتمل أيضًا أن تخضع الميزة لتغييرات إضافية خلال الفترة التجريبية، سواء على مستوى آلية الاتصال أو إعدادات الخصوصية، وفقًا لنتائج الاختبارات وردود فعل المستخدمين.
وفي حال اعتمادها رسميًا، قد تصبح مكالمات تيك توك الصوتية من أبرز الإضافات التي يشهدها التطبيق خلال العام، كما قد تعزز موقعه في سوق منصات التواصل التي تتجه بصورة متزايدة إلى دمج المحتوى والمراسلة والاتصالات في تجربة واحدة.