يحتفل المجتمع التقني بمرور 25 عامًا على إطلاق ويندوز XP، بعدما أصدرت مايكروسوفت النسخة الأولى منه للمصنعين في نهاية أغسطس 2001، قبل طرحه رسميًا للمستخدمين في نهاية أكتوبر من العام نفسه.
وعند إطلاق ويندوز XP، وصفته مايكروسوفت بأنه “أهم إصدار من ويندوز” طورته الشركة حتى ذلك الوقت، وهو وصف يعكس التأثير الكبير الذي تركه النظام في تاريخ الحواسيب الشخصية.
بالنسبة إلى جيل كامل من المستخدمين، لم يكن ويندوز XP مجرد نظام تشغيل، بل كان البوابة الأولى إلى عالم الحواسيب الشخصية.
فقد ارتبط مفهوم الكمبيوتر الشخصي لدى كثيرين بهذا النظام، في وقت لم يكن فيه معظم المستخدمين يعرفون الكثير عن أنظمة التشغيل الأخرى.
ولهذا، فإن رؤية خلفية Bliss أو شريط المهام الأزرق قد تعيد ذكريات حقبة كاملة، بدايةً من تشغيل الحاسوب وسماع صوت بدء تشغيل ويندوز، وصولًا إلى استخدام البرامج والألعاب التي شكلت جزءًا من تجربة تلك الفترة.
لماذا ما زال ويندوز XP حاضرًا في ذاكرة المستخدمين؟
رغم مرور ربع قرن تقريبًا على إطلاقه، لا يزال ويندوز XP يحظى بمكانة خاصة لدى كثير من مستخدمي الحواسيب.
ويرجع ذلك إلى اجتماع عدة عوامل، أبرزها سهولة استخدام النظام، وانتشاره الواسع، وطول فترة دعمه، إضافة إلى تصميمه الذي أصبح مرتبطًا بمرحلة مهمة من تطور الحواسيب الشخصية.
ومع انتقال صناعة التكنولوجيا إلى أنظمة أكثر تطورًا واعتمادًا على الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، أصبح XP جزءًا من تاريخ الحوسبة أكثر من كونه نظامًا قابلًا للاستخدام اليومي.