انطلقت فعاليات مؤتمر MWC 2024 الذي استضافته مدينة برشلونة الاسبانية في السادس والعشرين من فبراير الحالي حيث عرضت الشركات المتخصصة في مجال التكنولوجيا تشكيلة متنوعة من الأجهزة الذكية والحواسيب المحمولة.
تتمتع النظارات الذكية ومختلف الأدوات الإلكترونية الأخرى بخصائص وميزات مبتكرة ومتفردة، ومنها ما يحتوي على خصائص غير تقليدية ونادرة.
1- كمبيوتر محمول من إنتاج شركة سامسونج يُسمى Galaxy Book 4 Ultra
يُعدّ حاسوب سامسونج كتاب المجرة 4 ألترا هو واحد من أروع الكمبيوترات التي تم تقديمها في مؤتمر MWC 2024 يتميز هذا الكمبيوتر بتصميم جذاب وأداء عالٍ، إضافة إلى شاشته ذات المواصفات المتقدمة.
يحتوي هذا الجهاز الحاسوبي على شاشة لمسية من طراز (Dynamic AMOLED 2X) بحجم 16 إنش، وهي تبرز بوضوح صورة يبلغ 2880 × 1800 بيكسل، كما أنها تدعم معدل إنعاش يمكن أن يصل إلى 120 هرتز.
الكمبيوتر الجديد من سامسونج يأتي مزودًا بذاكرة عشوائية تتراوح سعتها بين 16 و32 جيجابايت، وقرص تخزين من صنف الـSSD تتراوح سعته بين تيرابايت واحد واثنين.
يعتمد الجهاز في عمله على معالج من نوع (Intel Core Ultra 7 155H) أو (Intel Core Ultra 9 185H)، ويشتمل على بطاقة رسوميات من نوع (Nvidia GeForce RTX 4050) أو (Nvidia GeForce RTX 4070).
2- جهاز الكمبيوتر المحمول الشفاف من لينوفو، طراز ثينك بوك
كشفت شركة لينوفو في مؤتمر MWC 2024 عن حاسوب شديد الغرابة قد تشاهده.
يحتوي هذا اللابتوب على شاشة شفافة تعمل بتقنية المايكرو إل إي دي، والتي تسمح لك بمشاهدة ما خلفها بوضوح.
يقوم الجهاز بوظائفه كأي جهاز لابتوب آخر يُشغّل بنظام ويندوز، لكنه لا يزال في مرحلة الصنع ولم يصل بعد إلى مرحلة يمكن فيها إطلاقه للاستخدام العام.
تسعى لينوفو من خلال تصميمها الجديد القائم على الشفافية إلى جعل مشاركة المعلومات أكثر سلاسة دون الحاجة إلى دوران شاشة الكمبيوتر في أماكن مثل عيادات الأطباء وقاعات الاجتماعات.
بإمكان المحتوى المُعرض على الشاشة أن ينعكس عن طريق نظام التشغيل كي يُتاح للأفراد الموجودين في الجهة المقابلة الاطلاع على المحتوى بوضوح.
3- حاسوب LG Gram Pro 2 -1
قدمت شركة إل جي تشكيلة من اللابتوبات الجديدة خلال معرض الجوال العالمي لعام 2024، بينها جهاز إل جي جرام برو 2 في 1، الذي يحسب أنه اللابتوب الأكثر خفةً بحجم 16 إنش ضمن فئة الجهازين في واحد.
كما أن هذا اللابتوب قد حقق رقماً قياسياً جديداً تم تسجيله في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
يبلغ وزن الكمبيوتر المحمول هذا 1.39 كيلوغرام، وهو وزن خفيف بالنسبة للأجهزة التي تأتي بشاشة 16 بوصة. في المقابل، يكون وزن الجهاز المحمول HP Specter x360 الذي يأتي بشاشة قياسها 14 بوصة حوالي 1.45 كيلوغرام.
يأتي حاسوب LG Gram Pro 2-in-1 يتمتع هذا الكمبيوتر بذاكرة رام تصل سعتها إلى 32 جيجابايت، وتبلغ سعته التخزينية على قرص SSD حتى 2 تيرابايت، ويحتوي على شاشة من نوع OLED بدقة تبلغ 2800 × 1800 بكسل. يدار الجهاز بواسطة معالج من إنتل كور ألترا 7، ويشتمل أيضًا على وحدة معالجة الجرافيكس من إنتل آرك.
4- الكمبيوتر المحمول هونر MagicBook Pro بحجم 16 بوصة:
كشفت هونر عن حاسوبها المحمول الجديد، MagicBook Pro 16، المزود بشاشة من نوع IPS بحجم 16 إنش ومعدل تحديث يمكن أن يصل إلى 144 هرتز. يأتي الجهاز مع توفر منفذي USB-C ومنفذي USB-A بالإضافة إلى منفذ HDMI وجاك لتوصيل السماعات.
يستخدم هذا الجهاز الحوسبي معالج إنتل كور ألترا 7 155H من الطراز الحديث. يتم تجهيز الجهاز بمعالجات الحوسبة العصبونية التابعة للجيل الثالث من إنتل، والتي تُستخدم لتقديم ميزات الذكاء الاصطناعي مثل غموض الخلفية وتتبع حركة العين وغير ذلك.
يحتوي على بطاقة رسوميات RTX 4060 من شركة Nvidia، ومزود بذاكرة RAM سعتها 32 جيجابايت بالإضافة إلى مساحة تخزين داخلية تبلغ حتى 1 تيرابايت.
5- الكمبيوتر المحمول من لينوفو ThinkBook 14 (الجيل الأربع):
يصنف ThinkBook 14 (الجيل الرابع) ضمن فئة الأجهزة المتحولة 2 في 1، ويشهد هذا الجهاز تحسينات في التصميم مما منحه شكلاً أنيقاً ووزناً مخففاً، حيث يصل وزنه إلى 1.58 كيلوغرام.
هذا الجهاز الحاسوبي مجهز بشاشة بحجم 14 إنش ويأتي مع قلم رقمي حديث، ويشتمل على لوحة مفاتيح تحتوي على لوحة لمس واسعة مصممة من مادة تشبه الزجاج.
بجانب هذا الكمبيوتر، قامت شركة لينوفو بتقديم مجموعة من اللابتوبات الجديدة خلال المؤتمر. MWC 2024 ضمن سلسلتي ThinkPad T و ThinkBook، تتضمن المجموعة:
حاسوب ThinkPad T14 Gen 5.
حاسوب ThinkPad T16 Gen 3.
كمبيوتر ThinkPad X12 Detachable Gen 2 القابل للفصل.
تستخدم هذه الأجهزة المعالجات الجديدة من نوع إنتل كور ألترا، وهي مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. كما أنها تشتمل على زر Copilot الذي يمكنك من الوصول المباشر إلى مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بمايكروسوفت.
تفتح واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي طريقًا جديدًا للتواصل بين الإنسان والآلات، بعدما طور باحثون نظامًا يستطيع تحليل إشارات الدماغ لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي فهم هدف المستخدم بشكل صحيح أو اختار طريقة خاطئة لتنفيذه.
وطور باحثون من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، بالتعاون مع Microsoft Research Asia، تقنية أطلقوا عليها اسم Neural Value Alignment أو NVA، وتعتمد على تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لرصد الاستجابات العصبية أثناء تفاعل الإنسان مع الذكاء الاصطناعي.
واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي تكتشف الخطأ دون كلام
تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي عادةً على النصوص والأوامر الصوتية والأفعال والإيماءات لمعرفة ما يريده المستخدم. لكن هذه الإشارات لا تكشف دائمًا الهدف الحقيقي، لأن الفعل نفسه يمكن أن يعبر عن أكثر من نية.
فعلى سبيل المثال، قد يلتقط شخص كوبًا للشرب أو لغسله أو لنقله إلى مكان آخر. لذلك يواجه الذكاء الاصطناعي ما يسميه الباحثون غموض الهدف والفعل، حيث لا يكفي مراقبة التصرف لمعرفة النية الحقيقية.
وتحاول واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي تجاوز هذه المشكلة من خلال الاستعانة بإشارات عصبية تظهر عندما تختلف النتيجة عن توقعات الشخص.
إشارات الدماغ تكشف نوع الخطأ
ركز الباحثون على نوعين من الاستجابات العصبية: خطأ توقع المكافأة (RPE) وخطأ توقع الحالة (SPE).
يظهر خطأ توقع المكافأة عندما تكون النتيجة النهائية مختلفة عما أراده المستخدم. فإذا طلب شخص من روبوت إحضار مشروب وكان يريد الماء، بينما أحضر الروبوت القهوة، يستطيع النظام رصد الإشارة المرتبطة بهذا الخطأ.
أما خطأ توقع الحالة فيظهر عندما يحقق الذكاء الاصطناعي الهدف الصحيح، لكنه يختار طريقة مختلفة عما توقعه المستخدم. فإذا أراد الشخص الماء، ووصل إليه الروبوت بالفعل لكنه سلك مسارًا أو اتبع خطوات غير متوقعة، يمكن لإشارة الدماغ أن تكشف هذا الاختلاف.
واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ
الذكاء الاصطناعي يتعلم من إشارات الدماغ
حلل الباحثون إشارات EEG باستخدام تقنيات التعلم العميق، وتمكن النظام من التمييز بين أخطاء الهدف وأخطاء طريقة التنفيذ.
ولا يتوقف دور واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي عند اكتشاف الخطأ، إذ يمكن للنظام استخدام الإشارات العصبية كنوع من التغذية الراجعة لتعديل قرارات الذكاء الاصطناعي أثناء التفاعل.
وقد يسمح ذلك مستقبلًا لروبوت منزلي مثلًا بتغيير تصرفه عندما يكتشف أن المستخدم لم يحصل على النتيجة التي أرادها، دون الحاجة إلى انتظار أمر صوتي جديد.
يرى الباحثون أن التقنية قد تجد استخدامات في الروبوتات الصناعية والمركبات ذاتية القيادة والروبوتات الطبية وأنظمة إعادة التأهيل، خصوصًا لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الكلام أو الحركة.
كما يمكن أن تستفيد منها أنظمة التعليم مستقبلًا لفهم استجابات الطالب والتكيف معها بصورة أكثر دقة.
وقال البروفيسور سانغ وان لي، قائد البحث، إن الدراسة توضح إمكانية استخدام الإشارات المعرفية التي يولدها الدماغ مباشرة إلى جانب السلوك الظاهر لفهم نوايا البشر أثناء التعاون مع الذكاء الاصطناعي.
هل أصبحت التقنية قادرة على قراءة الأفكار؟
رغم النتائج الواعدة، لا تعني واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي أن الأنظمة أصبحت قادرة على قراءة الأفكار بالمعنى الحرفي.
فالباحثون اختبروا التقنية في عمليات محاكاة، بينما ما زال استخدامها في بيئات واقعية أكثر تعقيدًا يحتاج إلى مزيد من الاختبارات. كما أن أجهزة EEG تعتمد على أقطاب لالتقاط إشارات كهربائية ضعيفة يمكن أن تتأثر بالتشويش والحركة.
ومع تطور هذه التقنية، قد تتحول إشارات الدماغ مستقبلًا إلى قناة إضافية للتواصل مع الذكاء الاصطناعي، بحيث يستطيع النظام اكتشاف سوء الفهم وتصحيح مساره دون أن يضطر المستخدم إلى شرح المشكلة بالكلمات.
تعمل سامسونغ على اختبار حل برمجي جديد لمشكلة وهج عدسة Galaxy S26 Ultra، بعدما لم تنجح التحسينات التي أدخلتها الشركة على عتاد الكاميرا في القضاء على الظاهرة بشكل كامل. وتشير تسريبات حديثة إلى أن الشركة تختبر معالجة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإزالة الوهج من الصور بعد التقاطها.
ووفقًا لتسريب نشره حساب على منصة إكس باسم “kro”، تطور سامسونغ برنامجًا أوليًا يستطيع التعامل مع انعكاسات الضوء التي تظهر في صور هواتف Galaxy. وتشير النتائج المسربة إلى قدرة النظام على إزالة الوهج بدرجة كبيرة، لكن التسريب لم يحدد الهاتف الذي سيحصل على الميزة أو موعد طرحها.
وهج عدسة Galaxy S26 Ultra قد يحصل على حل بالذكاء الاصطناعي
لا تزال المعلومات المتوفرة حول التقنية محدودة، كما أن سجل المسرب في هذا النوع من المعلومات غير واضح، لذلك تبقى الميزة ضمن نطاق التسريبات حتى الآن.
وسبق أن حسنت سامسونغ طلاء عدسات Galaxy S26 Ultra بهدف تقليل الانعكاسات، بينما أشارت تسريبات أخرى إلى أن Galaxy S27 Ultra قد يستخدم حبرًا مطفيًا على العدسات للمساعدة في الحد من الوهج.
لماذا يظهر وهج العدسة في الصور؟
تحتوي كاميرات الهواتف عادة على عدة عناصر عدسية صغيرة، وقد يصل عددها إلى 6 أو 8 عناصر. وعندما يصل ضوء قوي إلى العدسة من زاوية معينة، يمكن أن ينعكس الضوء بين هذه العناصر أو على الحواف المحيطة بها.
ويظهر هذا الانعكاس في الصور على هيئة هالات أو خطوط مضيئة أو ضباب حول مصادر الضوء. ولهذا تعتمد الشركات على طلاءات خاصة وحواجز داخلية للحد من وصول الضوء المتناثر إلى المستشعر.
يمكن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على مقارنة صور تحتوي على وهج العدسة بصور أخرى خالية منه، ما يسمح للنموذج بالتعرف على الأنماط التي يسببها الضوء المتناثر وإزالتها من الصورة النهائية.
وسبق أن عرضت Google Research تقنية مشابهة تعتمد على الشبكات العصبية لمعالجة وهج العدسة، ما يوضح إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور بعد التقاطها.
هل يصل الحل إلى Galaxy S27 Ultra؟
إذا صحت التسريبات، فقد تستفيد كاميرا Galaxy S27 Ultra من هذه التقنية خصوصًا عند التصوير ليلًا أو في الشوارع المضيئة والحفلات الموسيقية وغروب الشمس، حيث تظهر مصادر الضوء القوية بشكل أكبر.
وقد يكون الحل البرمجي قابلًا للوصول إلى بعض هواتف Galaxy الرائدة السابقة أيضًا، لأنه لا يتطلب تغيير مكونات الكاميرا، لكن سامسونغ لم تؤكد أي خطط من هذا النوع حتى الآن.
ويظل الجمع بين تحسينات العتاد، مثل الحبر المطفي على العدسات، ومعالجة الصور بالذكاء الاصطناعي الخيار الأكثر فاعلية للحد من وهج عدسة Galaxy S26 Ultra، لأن البرمجيات تستطيع معالجة آثار الوهج بعد وصول الضوء إلى المستشعر، لكنها لا تمنع حدوث الانعكاس من الأساس.
كشفت تقارير عن اعتماد ماكدونالدز على تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المطاعم في تحديد الأسعار، من خلال تحليل بيانات ملايين المعاملات وتقدير المبلغ الذي قد يكون العملاء مستعدين لدفعه مقابل المنتجات.
وبحسب تقرير لرويترز، تستخدم الشركة نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات لأصحاب الامتياز، ما قد يؤدي إلى اختلاف أسعار المنتجات نفسها حتى بين مطاعم متقاربة جغرافيًا.
يحلل النظام بيانات ملايين المعاملات في شبكة ماكدونالدز، التي تضم نحو 14 ألف مطعم حول العالم، بهدف تقدير مدى حساسية العملاء للأسعار في كل منطقة.
كما يقارن النظام أسعار قوائم الطعام الإلكترونية لدى المطاعم المنافسة القريبة، مثل Wendy’s، ثم يقدم توصيات لأصحاب مطاعم ماكدونالدز بشأن الأسعار المناسبة.
وقد يخبر النظام صاحب أحد المطاعم، على سبيل المثال، بأن عملاء منطقته لديهم حساسية متوسطة تجاه الأسعار، بناءً على البيانات التي يستخدمها لتقدير استعدادهم للدفع.
وتقول Wendy’s إنها لا تستخدم حاليًا الذكاء الاصطناعي لتحديد الأسعار، رغم تعرضها لانتقادات عام 2024 بعد إعلانها خططًا لاختبار التسعير الديناميكي.
بيغ ماك قد يكلف دولارًا إضافيًا على بعد كيلومترين
رغم امتلاك أصحاب الامتياز نظريًا حرية تحديد الأسعار وفقًا لتكاليف التشغيل المحلية، يمكن لخوارزميات التسعير أن تزيد الفوارق بين المطاعم القريبة.
وفي أحد الأمثلة، بلغ سعر شطيرة بيغ ماك في مطعم تابع مباشرة لماكدونالدز بمدينة فريسنو في كاليفورنيا 5.69 دولار، بينما وصل سعرها في مطعم آخر يبعد نحو ميلين فقط إلى 6.89 دولار.
وهذا يعني فارقًا قدره 1.20 دولار، أي نحو 21%، مقابل المنتج نفسه.
وتستخدم ماكدونالدز أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التسعير منذ عام 2019، ووصل الخلاف حول الأسعار في إحدى الحالات إلى رفع صاحب امتياز دعوى ضد الشركة بعد شعوره بضغط لبيع وجبة مقابل 18 دولارًا في مطعم قرب طريق سريع بولاية كونيتيكت.
تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر
هل يستطيع أصحاب الامتياز تجاهل توصيات الخوارزمية؟
تؤكد ماكدونالدز أن أصحاب المطاعم يملكون حرية قبول توصيات نظام تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي أو رفضها.
لكن مصادر تحدثت إلى رويترز قالت إن مساحة تجاهل التوصيات قد تكون محدودة، مشيرة إلى أن بعض أصحاب الامتياز تلقوا اتصالات من الشركة للاستفسار عن أسباب الابتعاد عن الأسعار المقترحة.
كما تتابع الشركة حالات الاختلاف عن توصيات النظام، وقد تؤثر هذه القرارات في بعض الإجراءات المتعلقة بالموافقة على افتتاح مطاعم جديدة.
ويقول بعض أصحاب المطاعم إنهم يضطرون إلى تحديد أسعار أعلى من توصيات الخوارزمية بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والصيانة في مناطقهم.
تدرك ماكدونالدز أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد الأسعار قد يثير مخاوف مرتبطة بقوانين مكافحة الاحتكار، ولذلك توجه أصحاب الامتياز إلى الالتزام بالقواعد المنظمة للمنافسة.
وتحذر الشركة أيضًا من أن المطاعم التابعة للعلامة نفسها قد تعتبر منافسة لبعضها في بعض المناطق، ما يزيد حساسية استخدام خوارزمية واحدة لتقديم توصيات سعرية لها.
تجارب أخرى للذكاء الاصطناعي لم تنجح
لا يقتصر استخدام ماكدونالدز للذكاء الاصطناعي على التسعير، إذ جربت الشركة خلال السنوات الماضية استخدام التقنية في التعامل المباشر مع العملاء.
وفي 2024، أنهت الشركة شراكتها مع IBM لتشغيل روبوتات ذكاء اصطناعي تستقبل طلبات العملاء، بعد تجربة لم تستمر طويلًا.
وفي 2025، تعرض روبوت الدردشة الخاص بالتوظيف لدى ماكدونالدز لاختراق أدى إلى كشف بيانات شخصية لنحو 64 مليون متقدم للوظائف.
كما سحبت الشركة لاحقًا إعلانًا لعيد الميلاد أُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد تعرضه لانتقادات واسعة.
وتكشف تجربة تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي عن تحول مهم في استخدام التقنية داخل المطاعم، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على تحسين الخدمات، بل أصبح قادرًا على التأثير في السعر الذي يدفعه العميل مقابل المنتج نفسه.