أعلنت شركة ون بلس طلقت الشركة الجيل الثاني من ساعة OnePlus الذكية، المسماة OnePlus Watch 2، أثناء مشاركتها في أحد المؤتمرات.
حظيت هذه الساعة بتطويرات شاملة من حيث الشكل والوظائف الأساسية، إذ تُشغَّل الآن بواسطة نظام Wear OS، وتمتاز بقدرتها على رصد نبضات القلب وتعقب مجموعة متنوعة من الفعاليات البدنية.
بعد الكشف عن الساعة الجديدة من ون بلس، شرع العديد من الناس في عقد مقارنات بينها وبين الساعات الذكية الأخرى الموجودة في الأسواق، بما في ذلك ساعة Galaxy Watch6، وهي الإصدار الأحدث الذي طرحته الشركة.
تشتغل هاتين الساعتين بنظام Wear OS، وهو نظام تم تطويره من قبل جوجل للساعات الذكية خصيصًا لتوافقها مع هواتف الأندرويد بكفاءة عالية.
كلا الساعتين تمتاز بخصائص متعددة ومغايرة، وإليكم بعض من تلك المواصفات:
السمة الأساسية لساعة OnePlus Watch 2 تكمن في كونها مزودة بنوعين من المعالجات، وهما: Snapdragon W5 و BES 2700، حيث تعمل بكفاءة.
كل معالج يعمل مع نظام تشغيل مختص به، ويقوم بتعديل تردد الساعة بشكل آلي وفقاً للوظيفة التي يؤديها؛ حيث يتم استخدام معالج Snapdragon W5 مع نظام Wear OS لتنفيذ مهام محددة مثل تشغيل التطبيقات من قِبَل مطورين خارجيين، في حين يعمل المعالج BES 2700 بالتعاون مع نظام RTOS لإتمام المهام اليومية المتعلقة بمتابعة الصحة والأنشطة الرياضية وكذلك لمراقبة الإشعارات والمكالمات.
تأتي ساعة سامسونج Galaxy Watch6 مجهزة بمعالج Exynos W930 المتميز بقدرته العالية وأدائه السريع للتعامل مع المهام المتنوعة. كما أنها تستخدم نظام التشغيل Wear OS في عملها.
تحتوي ساعة Galaxy Watch6 على حساس لرصد وقياس درجة الحرارة.
تحتوي كل من ساعة Galaxy Watch6 وOnePlus Watch 2 على مجموعة واسعة من المستشعرات التي تقيس مجموعة متنوعة من المعايير الصحية. ومع ذلك، تختلف ساعة Galaxy Watch6 عن ساعة OnePlus Watch 2 في أنها مزودة بمستشعر خاص بقياس درجة حرارة الجسم.
يُستعمل جهاز استشعار الحرارة في رصد الدورة الطمثية، مما يفيد في التنبّؤ بفترات الإباضة وتحديد مواعيد الحيض القادمة.
كذلك، يُفيد هذا الجهاز في متابعة النوم بصورة دقيقة؛ حيث تستطيع ساعة سامسونج رصد كافة أطوار النوم التي تمر بها، وتزودك ببيانات مفصّلة حولها وإرشادات لتحسين جودة النوم لديك.
تقوم ساعة ون بلس ووتش 2 بمتابعة النوم أيضاً من خلال مراقبة مراحله وجودته ومعدل التنفس خلال النوم بالإضافة إلى مستويات الأكسجين في الدم أثناءه.
غير أن استخدام جهاز استشعار لقياس درجة الحرارة يُساهم في رصد هذه المعطيات بشكل أكثر دقة، وغالباً ما توفر ساعة سامسونج بيانات أكثر precisión عند مقارنتها بساعة ون بلس فيما يخص تتبع الأنشطة النومية.
تتميز ساعة ون بلس ووتش 2 بطول عمر البطارية
تمتلك ساعة ون بلس واتش 2 بطارية ذات قدرة عالية تصل إلى 500 ميلي أمبير/ساعة، قادرة على دوام العمل حتى 100 ساعة خلال الاستخدام الاعتيادي، وتواصل العمل لمدة تصل إلى 48 ساعة خلال الاستخدام الثقيل، بالإضافة إلى إمكانية العمل حتى 12 يوماً عند تشغيل خاصية توفير الطاقة.
توفر هذه الساعة خاصية الشحن العاجل بطاقة قدرها 7.5 واط، حيث يمكنها الوصول إلى مستوى الشحن الكامل وهو 100% في مدة لا تتجاوز الساعة الواحدة.
يأتي ساعة سامسونج Galaxy Watch6 مزودة ببطارية قدرتها 300 ميللي أمبير/ساعة، وهي قادرة على الاستمرار في العمل حتى 40 ساعة في حال عدم استخدام وضع العرض الدائم، وتصل إلى 30 ساعة إذا تم تشغيل هذه الخاصية.
تندمج ساعة جالاكسي ووتش6 بشكل متناغم مع نظام جالاكسي الإلكتروني
تشتغل ساعة سامسونج Galaxy Watch6 بنظام Wear OS التابع لجوجل وبواجهة المستخدم One UI الخاصة بسامسونج.
تستخدم كافة الأجهزة الذكية الأخرى التابعة لسامسونج جالاكسي نفس واجهة المستخدم، بما في ذلك الهواتف الذكية من جالاكسي والحواسيب اللوحية والسماعات اللاسلكية.
يتيح ذلك لساعة جالاكسي واتش6 الاندماج بشكل متناغم مع هذه الأجهزة ضمن النظام البيئي لسامسونج جالاكسي.
5- تزود ساعة OnePlus Watch 2 بذاكرة تخزين تعادل ضعف السعة الموجودة في ساعة سامسونج.
تأتي ساعة OnePlus Watch 2 مزودة بذاكرة داخلية بمساحة 32 جيجا بايت وذاكرة RAM بسعة 2 جيجا بايت، وبالنسبة للساعة… Galaxy Watch6 تمتلك ذاكرة للتخزين بمساحة 16 جيجابايت إلى جانب ذاكرة RAM بحجم 2 جيجابايت.
أفاد عدد من مستخدمي تطبيق YouTube Music بظهور مشكلة تقنية خلال الأيام الماضية، تمنع التطبيق من الانتقال تلقائياً إلى المقطع الصوتي التالي بعد انتهاء الأغنية الحالية.
خلل في YouTube Music يمنع الانتقال إلى الأغنية التالية ويؤثر على مستخدمي iOS
خلل في YouTube Music يمنع الانتقال إلى الأغنية التالية ويؤثر على مستخدمي iOS
انتشرت الشكاوى عبر منصات مثل Reddit ومنتديات دعم التطبيق، حيث أشار المستخدمون إلى نفس السلوك المتكرر: توقف التشغيل عند نهاية الأغنية دون الانتقال إلى التالية.
ووفقاً للتقارير، فإن المشكلة لا تقتصر على زر التشغيل التلقائي، إذ أبلغ بعض المستخدمين أن زر “التالي” (⏭) لا يستجيب أيضاً في بعض الحالات، بما في ذلك لدى مشتركي YouTube Premium.
تشير التقارير إلى أن الخلل يظهر بشكل أوضح لدى مستخدمي نظام iOS، خاصة عند استخدام التطبيق عبر نظام CarPlay داخل السيارات.
كما ظهرت شكاوى مشابهة من مستخدمين يشغلون التطبيق مباشرة على أجهزة iPhone وiPad، بينما كانت حالات أقل على نظام Android، رغم تسجيل بعض الإصابات الفردية أيضاً.
وبحسب تجارب بعض المستخدمين، ساعدت هذه الخطوات في استعادة التشغيل التلقائي للأغاني بشكل طبيعي.
مشكلة متكررة على منصات أخرى
يُذكر أن تطبيق YouTube Music واجه سابقاً مشكلة مشابهة على نظام Wear OS، حيث تأثر الانتقال بين الأغاني أيضاً، قبل أن تؤكد Google لاحقاً إصلاح الخلل على تلك المنصة.
كشفت OPPO عن ملحقها الجديد Bubble، بالتزامن مع إطلاق سلسلة Reno 16 في الصين، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة تصوير أكثر تفاعلية ومرونة عبر إضافة شاشة ذكية تُثبت مغناطيسياً على ظهر الهاتف.
أوبو تكشف عن Bubble شاشة ذكية صغيرة تحول ظهر الهاتف إلى منصة تصوير تفاعلية
يأتي ملحق Bubble بتصميم دائري نحيف بسمك يقارب 7 ملم فقط، ووزن خفيف يبلغ نحو 27.5 غرام، ما يجعله عملياً وسهل الاستخدام دون التأثير على شكل الهاتف أو وزنه.
أوبو تكشف عن Bubble شاشة ذكية صغيرة تحول ظهر الهاتف إلى منصة تصوير تفاعلية
ويعتمد الجهاز على شاشة AMOLED صغيرة تدعم عرض محتوى متنوع يشمل:
الصور الثابتة
مقاطع الفيديو القصيرة
الخلفيات المتحركة
الرموز التعبيرية والثيمات المخصصة
كما يدعم وضع العرض المتتابع (Carousel)، الذي يتيح التنقل بين المحتويات بشكل سلس وتفاعلي.
تجربة تصوير محسّنة لعشاق السيلفي وصنّاع المحتوى
يُعد تحسين تجربة التصوير أبرز أهداف Bubble، حيث يوفر معاينة مباشرة للكاميرا الخلفية عبر اتصال لاسلكي، ما يتيح التقاط صور سيلفي بجودة أعلى باستخدام العدسات الرئيسية بدلاً من الأمامية.
وتدعم الشاشة بث المعاينة من مسافة تصل إلى 10 أمتار، ما يجعلها مناسبة للتصوير الجماعي أو استخدام الحوامل الثلاثية (Tripod)، مع إمكانية التقاط الصور عن بُعد دون لمس الهاتف.
وأكدت الشركة أن الدعم سيشمل أجهزة إضافية خلال الفترة المقبلة.
أما السعر الرسمي للملحق فيبلغ نحو 499 يوان صيني (حوالي 75 دولاراً).
فكرة جديدة لملحقات الهواتف الذكية
يحاول ملحق Bubble تقديم مفهوم مختلف للإكسسوارات الذكية، من خلال دمج شاشة تفاعلية ثانوية مع الهاتف تتيح وظائف تصوير وتخصيص متقدمة، ما يعكس توجه أوبو نحو تطوير تجربة استخدام أكثر ابتكاراً بدلاً من الاكتفاء بتحسين العتاد التقليدي فقط.
كشفت تسريبات حديثة أن Apple تعمل على إضافة دعم مدمج لبروتوكولات بث خارجية داخل نظام iOS 27، في خطوة قد تمنح المستخدمين مرونة أكبر عند بث المحتوى إلى أجهزة التلفاز والسماعات الذكية.
iOS 27 قد يضيف دعماً مدمجاً لـ Google Cast وبروتوكولات بث خارجية
iOS 27 قد يضيف دعماً مدمجاً لـ Google Cast وبروتوكولات بث خارجية
بحسب التقرير، قد يسمح iOS 27 للمستخدمين باختيار بروتوكولات بث بديلة كخيار افتراضي بدلاً من تقنية AirPlay.
وهذا يعني أن خدمات مثل Google Cast قد تعمل بشكل مدمج داخل النظام، دون الحاجة للاعتماد على البلوتوث أو حلول AirPlay التقليدية.
قد يساهم هذا التغيير في تحسين التوافق بين أجهزة iPhone وiPad مع عدد أكبر من أجهزة التلفاز والسماعات الذكية، خاصة المنتجات التي تعتمد بشكل أساسي على Google Cast.
كما سيمنح ذلك الشركات المصنعة للأجهزة إمكانية تقديم تكامل أعمق وتجربة استخدام أكثر سلاسة مع أجهزة أبل.
تشير المعلومات إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لقانون الأسواق الرقمية DMA داخل European Union، والذي يفرض على الشركات الكبرى فتح أنظمتها بشكل أكبر أمام المنافسين والخدمات الخارجية.
ويُذكر أن القوانين نفسها دفعت أبل سابقاً إلى السماح بمتاجر تطبيقات خارجية على أجهزة iPhone داخل أوروبا.
رغم أهمية هذه الإضافة، تشير التسريبات إلى أن دعم بروتوكولات البث الخارجية قد يظل محصوراً داخل دول الاتحاد الأوروبي فقط، بسبب ارتباطه المباشر بالتشريعات الأوروبية الجديدة.