Connect with us

أخبار الانترنت

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح شريكًا استراتيجيًا في المشتريات؟

Avatar of هند عيد

Published

on

كريغ هندري 780x470 1

بواسطة كرايج هندري، الرئيس ومدير الإدارة الهندسية في الشركة  (إفيشيو)  Efficio. 

بتنا نلاحظ تواجد التقارير حول تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بصورة مستمرة ضمن دائرة الأخبار العالمية والإقليمية والمحلية، فضلاً عن تناولها في المحادثات المتعلقة بكافة الميادين والقطاعات الصناعية.

تعكس هذه الظاهرة تلك المرحلة التي شهدت انطلاق الشبكة العنكبوتية العالمية في فترة التسعينيات، حيث أحدثت التكنولوجيا الجديدة التي ظهرت حينئذ والقابلة للتطبيق في شتى القطاعات، ضجة كبيرة انعكست في اهتمام غير معتاد من قبل القيادات والخبراء في تلك الحقبة، والمسؤولين التنفيذيين.

في مجال إدارة العمليات الشرائية بشكل خاص، يمثل الذكاء الاصطناعي وعداً بتحقيق تعزيز للكفاءة ورفع مستوى الإنتاجية ضمن سلسلة من المجالات، وذلك عبر تنفيذه للمهام الإدارية المتعددة، مما يمنح خبراء الشراء الفرصة للتفرغ للعناية بأولوياتهم الاستراتيجية.

في الوقت الذي نشهد فيه دخولاً لعصر جديد قائم على الشراء الذكي، يسعى القادة الرئيسيون في القطاعين الحكومي والخاص نحو استشراف سبل من شأنها تقوية قدراتهم التشغيلية والتي تعود بالنفع في تخفيف النفقات في الوقت ذاته.

يعتبر دمج الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجيات العمل خطوة رئيسية في طرق تحسين العوائد وتقليل النفقات، حيث يتوافق حوالي نصف القادة التنفيذيين على أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير على أرباحهم في نهاية عام 2024، كما أولى 56% منهم الاهتمام بالتطبيقات التي تؤثر مباشرة على العوائد أو النفقات.

من جانب آخر، لا تختفي الاستفسارات الأساسية المتعلقة بطريقة فعالية هذه التقنية عمليًا، والتساؤل حول إمكانية الثقة في صحتها وأخلاقياتها كأساس لاتخاذ قرارات ذات تأثير كبير.

يتوجب على أقسام التوريدات أن تقوم بتقييم نظم المعلومات الرقمية المعتمدة والمعطيات المخزنة فيها كي تتحقق من جاهزيتها لاستخدام مثل هذه الوسائل التكنولوجية. فالذكاء الاصطناعي لا يُعد مجرد أداة ساحرة؛ إنما يتطلب توافر مستوى محدد من الأمان فيما يتعلق بالبيانات ونظم المعلومات لدى الراغبين في استثمار فوائده الحقيقية.

استعمالات الذكاء الصناعي في ميدان الشراء والتوريد:

لم يتم بعد تحديد الحالات والفرص الكاملة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مختلف ميادين العمل والصناعات، لكن بدأت تلوح في الأفق إمكانيات استثمارها في جانب المشتريات، حيث طفت على السطح علامات واضحة للقيمة التي يمكن أن يضيفها الذكاء الاصطناعي عبر مراحله المتعددة. نلاحظ موجة بدائية من التشغيل الآلي تتضمن تسهيلات مثل تأسيس المستندات وتجزئة البيانات، الأمر الذي يساعد على تعزيز الدقة والأداء، بالإضافة إلى خفض تكاليف التشغيل.

على نحو مثالي، تسهم منصات البحث عن المزودين، المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في تسهيل عملية توافق متطلبات الشراء مع قاعدة بيانات شاملة للمزودين. من خلال ذلك، يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يوصي بمزودين محتملين استناداً إلى التجارب السابقة ومؤشرات الأداء.

يستطيع الذكاء الاصطناعي كذلك تنفيذ تقييمات متغيرة للمزودين، وتفحصهم استنادًا على عدة معايير تتضمن مواعيد التوريد، الجودة، الأسعار ومستوى رضا الزبائن.

إلى جانب ذلك، يساهم الذكاء الاصطناعي في سرعة وتعزيز نسق البحث عن مزودين جدد، ويقوم بتقديم نصائح دائمة بخصوص مزودين محتملين جدد، وكذلك يحسن من نوعية انتقاء المزودين باستخدام البيانات بشكل أكثر كفاءة.

قد تستطيع قيادات الشراء كذلك تسخير تطبيقات الذكاء الصناعي لتسهيل وسرعة إعداد الوثائق وتوزيعها ودراستها، والتي تتضمن طلبات التسعير وطلبات الاستفسار، مما يؤدي إلى تعزيز وتحسين دقة عملية اختيار الموردين والمقارنة فيما بينها.

وبما يتجاوز مسألة تحسين الفعالية، فإن استقطاب الكفاءات الوطنية وضمان استمرارها يعتبر مصدر قلق كبير بالنسبة للمسؤولين عن المشتريات، خاصة في زمن تكافح فيه الكثير من الشركات مع قصور في القدرات والإمكانيات لفرقها العاملة.

الشركات إما أن تجد نفسها بعدد غير كافٍ من الموظفين أو أن الفرق التي تم تشكيلها حالياً تفتقر إلى مجموعة المهارات الضرورية لتطوير وتحسين عمليات المشتريات.

في هذا السياق، قد تلعب الأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي دوراً أساسياً عبر إمداد الفرق بالقدرة على متابعة مؤشرات الأداء الأساسية والمواقيت النهائية والتوريدات ومعايير التوافق بشكل دائم.

يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يعفي الخبراء في قطاع الشراء من الواجبات الروتينية، ليتيح لهم الفرصة للتفرغ للمهام الأكثر أهمية مثل وضع الإستراتيجيات وإيجاد حلول مبتكرة للمشكلات.

ونظرًا إلى أن تكاملات الذكاء الاصطناعي و النماذج اللغوية الكبيرة تجاوز نطاق الأتمتة للمهام ليشمل إعطاء تبصرات بالاتجاهات المهمة، أداء المزودين، وتقييم المخاطر، مما يُمكِّن قسم المشتريات من اتخاذ القرارات الفورية المستندة إلى المعطيات.

هذا يسمح بتحول نحو دور يركز على الذكاء العاطفي ويحسن من دقة اتخاذ القرارات وإدارة العلاقات. هذا التحول سيكون محوريًا في استقطاب المواهب المطلوبة والحفاظ عليها ضمن الفريق.

تُشكِّل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الشراء ملامح واضحة، ومع ذلك فإن القيود التقنية والبياناتية تحدها قدراتها الحالية. لهذا السبب، ستبقى العوامل الإنسانية مثل تكوين الصلات مع الموردين والمحافظة عليها، وكذلك المسؤوليات المتنوعة ضمن المؤسسة، ذات أهمية قصوى.

وعليه، على قطاع الشراء أن يولي اهتمامًا لاستغلال الذكاء الاصطناعي كشريك يُساعد في تيسير الوصول إلى نتائج أفضل مع الموردين وأثناء التفاوضات الشائكة، مستندًا إلى الذكاء العاطفي الإنساني باعتباره العنصر الدافع الأساسي.

في الختام، يُعد الجمع بين قدرات العقل البشري والذكاء الاصطناعي الطريقة المثلى للوصول إلى نتائج متميزة، وكما يحدث مع أي تغيير كبير، من الضروري اللجوء إلى تطبيق الإجراءات المناسبة والتأهيل اللازم لتحقيق هذا الأمر.

تحديات التكامل مع الذكاء الاصطناعي:

التكنولوجيا الحديثة كثيرًا ما توقظ جملة من الأسئلة والهواجس والمفاهيم المغلوطة، وهذا الأمر لا يتغير عند الحديث عن الذكاء الاصطناعي. فتراودنا الشكوك حول مدى إمكانية الثقة به، وكذلك إذا ما كانت النتائج سوف تعزز الالتزام بالإجراءات وقواعد التنظيم واحترام الأخلاقيات المعتمدة.

في الظروف الراهنة، يوجد أقل من النصف من الناس مستعدون لإعطاء ثقتهم في تقنيات الذكاء الصناعي؛ لكن من الضروري زيادة هذه الثقة لنحصل على فائدة من النصائح المبنية على التطبيقات الذكية.

تعتبر إحدى المفاهيم الشائعة والخاطئة حول الذكاء الاصطناعي هي أن هذه التكنولوجيا ستأخذ مكان البشر في العمل، إلا أن التقارير المتاحة توضح أن الذكاء الاصطناعي لا يهدف لاستبدال البشر بل سيسهم في تعزيز ودعم إمكانيات فرق العمل، لا سيما في مجالات المشتريات. للمنتدى الاقتصادي العالمي يُتوقع أن يبلغ حجم النفع الذي يمكن أن يقدمه الذكاء الاصطناعي في دول الشرق الأوسط إلى ما يقارب 320 مليار دولار أمريكي في أفق العام 2030.

مع ذلك، عند استغلال إمكانيات الذكاء الاصطناعي، يجدر بالمسؤولين عن الشراء أن يكونوا واعين لأي انحيازات وعدم دقة قد تظهر في أنماط الذكاء الاصطناعي، ومدى تأثير ذلك على عملية اتخاذ القرارات والنصائح المقدمة.

يمكن أن تؤثر البيانات التي تفتقر إلى الاكتمال أو التي تعاني من عدم الاتساق أو التي لا تملك معايير جودة عالية على كفاءة الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد ينتج عنه قرارات مشوبة بالتحيز عند اختيار المزودين، أو أخطاء في تقدير الاتجاهات العامة للسوق أو القطاع الصناعي، أو توقعات خاطئة بشأن أداء تلك الموردين.

يمكن للقرارات التي تفتقر إلى الدقة أو تتسم بالتحيز والتي تتخذ بناءً على الذكاء الاصطناعي في ميدان التوريدات أن تحمل تداعيات أخلاقية، وذلك بتأثيرها على علاقات الشركة بالمزودين ومدى العدالة والثقة المتبادلة ضمن أوصال شبكة التوريد.

من هنا، يصبح ضمان الاستعمال الأخلاقي لتكنولوجيا الذكاء الصناعي في عمليات الشراء أمرًا حيويًا، خاصةً فيما يخص حماية البيانات الشخصية وتنظيم العلاقات مع الجهات المزودة. يقع هذا الأمر كتحدٍ على عاتق قادة الشراء الحكوميين في المنطقة، ويجب عليهم التعامل معه بمسؤولية وحذر عند دمج الذكاء الصناعي ضمن منظوماتهم الشرائية.

لتقليل المخاطر، من الضروري أن تقوم الهيئات بتقييم شامل لأنظمة الذكاء الاصطناعي خلال مرحلة الاختيار وتنفيذ مراجعات دورية للتأكد من أن هذه الأنظمة لا تزال تتوافق مع المعايير الصناعية العامة.

 

أخبار الشركات

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب رسوم الوصول المبكر إلى منشوراته على تروث سوشيال

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب رسوم الوصول المبكر إلى منشوراته على تروث سوشيال

تواجه شركة ترامب ميديا والرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوى قضائية ضد ترامب بسبب خدمة Truth API، التي تتيح للمشتركين الذين يدفعون رسومًا مالية الحصول على منشورات ترامب على منصة تروث سوشيال قبل المستخدمين الآخرين. وتتهم مؤسسة حرية الصحافة (FPF) وموقع The Intercept الخدمة بانتهاك بعض الحقوق التي يكفلها الدستور الأميركي.

وكانت ترامب ميديا قد أعلنت إطلاق Truth API بهدف توفير وصول سريع إلى منشورات تروث سوشيال، باستخدام تقنيات شائعة في قطاع التكنولوجيا تسمح بإيصال المحتوى إلى المشتركين خلال أجزاء من الثانية.

وترى الجهات التي رفعت الدعوى أن فرض رسوم مقابل الوصول المبكر إلى منشورات الرئيس يثير إشكالات دستورية، خصوصًا فيما يتعلق بالتعديل الأول الذي يحمي حرية التعبير والوصول إلى المعلومات، والتعديل الخامس الذي يفرض قيودًا على طريقة تعامل الحكومة مع بعض الحقوق والمنافع.

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب اشتراك يصل إلى 100 ألف دولار شهريًا

تقول الدعوى إن الاشتراك المدفوع قد يمنح المشتركين وصولًا أسرع إلى أحدث منشورات ترامب، بينما قد يواجه غير المشتركين تأخيرًا غير محدد في الحصول عليها.

كما تشير الدعوى إلى أن مؤسسة FPF وموقع The Intercept قد يواجهان قيودًا على الوصول إلى المنشورات المؤرشفة في حال عدم الاشتراك في الخدمة.

ويطلب المدعون من المحكمة إعلان أن Truth API تخالف القانون والدستور، إلى جانب منع ترامب والمدعى عليهم الآخرين من قصر نشر المعلومات الحكومية أو الوصول إليها عبر منصة تروث سوشيال.

وتضم قائمة المدعى عليهم، إلى جانب ترامب، مساعدة البيت الأبيض التنفيذية ناتالي هارب، ونائب كبير موظفي البيت الأبيض دانيال سكافينو.

وكانت ترامب ميديا قد أعلنت في يوليو 2026 عن طرح Truth API مقابل 100 ألف دولار شهريًا، واعتبرت الخدمة مصدرًا محتملًا لإيرادات مستمرة للشركة.

وتستند الشركة في تقييمها للخدمة إلى الأهمية المتزايدة لمنشورات ترامب على تروث سوشيال، خصوصًا مع استخدامها للإعلان عن مواقف وقرارات مرتبطة بالسياسات العامة، وهي معلومات قد تحظى باهتمام المستثمرين والجهات المختلفة.

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب رسوم الوصول المبكر إلى منشوراته على تروث سوشيال

دعوى قضائية ضد ترامب بسبب رسوم الوصول المبكر إلى منشوراته على تروث سوشيال

علاقة مالية تربط ترامب بمنصة تروث سوشيال

ترى مؤسسة حرية الصحافة أن الخدمة قد تحقق منفعة مالية مباشرة لترامب أيضًا، بالنظر إلى علاقته السابقة بشركة ترامب ميديا.

وكان ترامب مساهمًا رئيسيًا في الشركة عند إطلاقها عام 2021، وبعد إعادة انتخابه في 2024، نُقلت السيطرة على أسهمه إلى صندوق ائتماني يظهر فيه ترامب بوصفه المستفيد الوحيد، بينما يتولى نجله دونالد ترامب جونيور مهمة الوصي الوحيد على الصندوق.

وتشير الدعوى كذلك إلى وجود اتفاقية تربط ترامب بمنصة تروث سوشيال، إذ تنص على التزامه عمومًا بنشر منشوراته على المنصة، مع عدم إمكانية نشر المنشور نفسه على منصة اجتماعية أخرى لمدة ست ساعات.

وبحسب ما ورد في الدعوى، فإن إطلاق Truth API يمثل محاولة جديدة لتحقيق عائد مالي من محتوى يرتبط ترامب تعاقديًا بنشره حصريًا على تروث سوشيال لفترة زمنية محددة.

ماذا تطلب الجهات المدعية من المحكمة؟

تسعى مؤسسة حرية الصحافة وموقع The Intercept إلى الحصول على حكم يعلن عدم قانونية Truth API وعدم توافقها مع الدستور الأميركي.

كما تطالب الدعوى بمنع ترامب والمدعى عليهم الآخرين من فرض قيود على الوصول إلى المعلومات المرتبطة بمنشورات الرئيس عبر تروث سوشيال، خصوصًا عندما تكون هذه المنشورات مرتبطة بالمعلومات الحكومية والسياسات العامة.

وتسلط دعوى قضائية ضد ترامب الضوء على جدل أوسع حول الطريقة التي يمكن من خلالها استخدام المنصات الاجتماعية للوصول إلى المعلومات الصادرة عن المسؤولين الحكوميين، وما إذا كان من الممكن فرض رسوم للحصول على هذا المحتوى بصورة أسرع من بقية المستخدمين.

Continue Reading

أخبار تقنية

منتجات Made by Google 2026.. كل ما كشفت عنه غوغل من أجهزة ومزايا جديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منتجات Made by Google 2026. كل ما كشفت عنه غوغل من أجهزة ومزايا جديدة 1

كشفت غوغل خلال فعالية Made by Google 2026 عن مجموعة واسعة من المنتجات والتحديثات الجديدة، وفي مقدمتها سلسلة Pixel 11 وساعة Pixel Watch 5 وجهاز التتبع Pixel Tag، إلى جانب تحديثات كبيرة لمزايا Gemini والذكاء الاصطناعي. وتستهدف الشركة من خلال هذه الإعلانات توسيع منظومتها المتكاملة من الهواتف والأجهزة القابلة للارتداء والإكسسوارات الذكية.

كما احتل الذكاء الاصطناعي مساحة كبيرة من الحدث، مع تقديم وظائف جديدة تساعد أجهزة Pixel على فهم المستخدمين والتعامل مع المهام اليومية بطريقة أكثر مرونة.

منتجات Made by Google 2026 تبدأ بمزايا Gemini الجديدة

قدمت غوغل مجموعة من التحسينات على Gemini خلال الحدث، مع التركيز على جعل المساعد الذكي أكثر قدرة على فهم طريقة تفاعل المستخدم الطبيعية مع أجهزته.

ومن أبرز الإضافات توسيع ميزة Live Transcribe لدعم لغة الإشارة الأمريكية ASL، إذ يمكن استخدام كاميرا Pixel للتعرف على إشارات لغة الإشارة وتحويلها إلى نص، ما يوفر وسيلة إضافية للتواصل.

كما أعلنت الشركة عن Rambler، وهي ميزة مخصصة للإدخال الصوتي تستطيع التعامل مع الكلام الطبيعي غير المنظم، بما في ذلك الجمل الطويلة والمتداخلة والكلمات الزائدة، مع محاولة تحديد المعنى الذي يقصده المستخدم.

وحصلت Circle to Search أيضًا على تكامل مباشر مع كاميرا Pixel، ما يسمح بالتعرف على العناصر الموجودة أمام المستخدم والبحث عنها وترجمة النصوص وطرح الأسئلة حول المشاهد دون مغادرة تطبيق الكاميرا.

Pixel 11 يأتي بتصميم أنحف وتخزين أكبر

حصل Pixel 11 الأساسي على شريط كاميرا جديد أصبح أنحف بأكثر من 40% مقارنة بالجيل السابق، مع امتداد السطح الزجاجي عبر عرض الجزء الخلفي للهاتف.

ورفعت غوغل سعة التخزين الأساسية إلى 256 جيجابايت، أي ضعف السعة الابتدائية للجيل السابق، مع إلغاء خيار 128 جيجابايت.

ويبدأ سعر Pixel 11 من 899 دولارًا، بزيادة قدرها 100 دولار مقارنة بسعر Pixel 10، في ظل ارتفاع تكاليف بعض المكونات ونقص إمدادات ذاكرة RAM.

ويتوافر الهاتف بألوان Frost وHibiscus وPistachio وObsidian.

Pixel 11 Pro وPro XL يركزان على المتانة

ركزت غوغل على تحسين متانة Pixel 11 Pro وPixel 11 Pro XL، إذ أصبحت الشاشة أكثر مقاومة للخدوش، مع طبقة حماية تقول الشركة إنها توفر أكثر من ضعف مقاومة الخدوش مقارنة بشاشات Pixel 10 Pro.

ويبدأ سعر Pixel 11 Pro من 1,099 دولارًا، مقابل 999 دولارًا للجيل السابق.

وتتوفر الهواتف بألوان Canyon وFog وOlive وObsidian، مع حصول اللون Obsidian على تشطيب مطفي بالكامل.

منتجات Made by Google 2026.. كل ما كشفت عنه غوغل من أجهزة ومزايا جديدة

منتجات Made by Google 2026.. كل ما كشفت عنه غوغل من أجهزة ومزايا جديدة

Pixel 11 Pro Fold يصبح أخف وأنحف

كشفت غوغل كذلك عن Pixel 11 Pro Fold، الذي أصبح أخف بنحو 10% وأقل سماكة بحوالي مليمتر مقارنة بـPixel 10 Pro Fold.

ويأتي الهاتف بحواف شاشة أنحف وكاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل، إلى جانب ميزة Super Zoom التي توفر تقريبًا يصل إلى 30x.

وحافظ الهاتف على معيار مقاومة الماء والغبار IP68، كما حصل على غطاء خلفي مصنوع من مركب الألياف الزجاجية للمساعدة في مقاومة التشقق، بالإضافة إلى مفصلة جديدة تهدف إلى توفير حماية أفضل للشاشة الداخلية.

وتقول غوغل إن هذه التغييرات جعلت الجهاز أكثر متانة بثلاث مرات مقارنة بالجيل السابق، بينما يتوفر بلوني Olive وObsidian.

Pixel Tag يدخل منافسة أجهزة التتبع

دخلت غوغل سوق أجهزة التتبع الصغيرة من خلال Pixel Tag، الذي صمم لمساعدة المستخدمين على العثور على المفاتيح والمحافظ وحقائب السفر وغيرها من الأغراض.

ويعتمد الجهاز على شبكة Find Hub التابعة لنظام أندرويد، ويمكن تحديد موقعه من خلال التطبيق، في تجربة تشبه إلى حد كبير طريقة عمل أجهزة التتبع المنافسة.

ويبلغ سعر Pixel Tag نحو 29 دولارًا للجهاز الواحد، بينما تصل تكلفة الحزمة المكونة من أربعة أجهزة إلى 99 دولارًا.

كما يمكن العثور على الجهاز باستخدام Pixel Watch، بينما يستطيع مستخدمو Pixel Buds الاستعانة بـGemini للعثور على Pixel Tag أو تشغيل صوته، ما يوفر طريقة إضافية للبحث عن الأغراض المفقودة.

Pixel Watch 5 تحصل على مزايا صحية جديدة

حصلت Pixel Watch 5 على تحديثات جديدة تركز على متابعة المؤشرات الصحية، ومن أبرزها توفير ملخصات شهرية لاتجاهات ضغط الدم عبر تطبيق Google Health.

وتهدف هذه الميزة إلى مساعدة المستخدم على ملاحظة التغيرات والأنماط الصحية بمرور الوقت، كما يقدم التطبيق ملخصات شهرية مرتبطة باتجاهات مقاومة الإنسولين.

ويبدأ سعر Pixel Watch 5 بحجم 41 ملم من 399 دولارًا، بينما يبدأ الإصدار الأكبر بحجم 45 ملم من 429 دولارًا.

كما أعلنت غوغل عن إصدار خاص بالتعاون مع لاعب كرة السلة Stephen Curry بسعر 579 دولارًا، مع تصميم مخصص للأنشطة الرياضية.

وبالإضافة إلى ذلك، حصلت Pixel Buds Pro على خيار جديد باللون Olive، ليكتمل بذلك جانب كبير من تشكيلة الأجهزة والإكسسوارات التي كشفت عنها غوغل خلال فعالية Made by Google 2026.

Continue Reading

أخبار تقنية

تحقيق الدخل من يوتيوب يصبح أصعب.. المنصة ترفع شروط الربح لصناع المحتوى

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحقيق الدخل من يوتيوب يصبح أصعب. المنصة ترفع شروط الربح لصناع المحتوى

أعلنت منصة “يوتيوب” تشديد المتطلبات اللازمة أمام صناع المحتوى الجدد من أجل بدء تحقيق الدخل من يوتيوب، في خطوة ترفع سقف المشاهدات وساعات المشاهدة المطلوبة للوصول إلى عائدات الإعلانات والاشتراكات.

وبموجب القواعد الجديدة، سيحتاج صانع المحتوى الذي يريد بدء تحقيق الأرباح إلى 8 آلاف ساعة مشاهدة مؤهلة خلال آخر 12 شهرًا، أو تحقيق 20 مليون مشاهدة مؤهلة لمقاطع “شورتس” خلال فترة 90 يومًا.

وتأتي هذه التغييرات في الوقت الذي تواصل فيه المنصة توسيع قاعدة مستخدميها، خصوصًا مع الانتشار الضخم لمقاطع الفيديو القصيرة، ما يدفعها إلى إعادة النظر في شروط الانضمام إلى برنامج شركاء يوتيوب.

وكانت القواعد السابقة تتطلب 1000 مشترك إلى جانب 4 آلاف ساعة مشاهدة خلال عام، أو 1000 مشترك و10 ملايين مشاهدة لمقاطع “شورتس” خلال 90 يومًا.

تحقيق الدخل من يوتيوب يتطلب مشاهدات أكبر

ترفع القواعد الجديدة سقف المنافسة أمام الراغبين في تحقيق الدخل من يوتيوب، إذ أصبح الوصول إلى عدد المشاهدات المطلوب أكثر تحديًا، خاصة بالنسبة إلى القنوات الجديدة التي لم تبنِ جمهورًا واسعًا بعد.

وتدخل التغييرات حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 فبراير، بينما أكدت الشركة التابعة لـ”غوغل” أن المتطلبات الجديدة لن تؤثر في صناع المحتوى المشاركين بالفعل في برنامج شركاء يوتيوب.

وبذلك، يتركز تأثير القرار بصورة أساسية على المبدعين الذين يحاولون دخول البرنامج للمرة الأولى، بينما يستمر الشركاء الحاليون في الاستفادة من النظام المعمول به وفق شروط البرنامج.

شروط أكثر صرامة لمقاطع Shorts

لم تقتصر التغييرات على متطلبات الانضمام إلى برنامج تحقيق الدخل، بل شملت أيضًا آلية الحصول على عائدات مقاطع “شورتس”.

وبحسب القواعد الجديدة، يحتاج صانع المحتوى إلى الوصول إلى 10 ملايين مشاهدة لمقاطع “شورتس” خلال 90 يومًا حتى يستمر في الحصول على العائدات المرتبطة بصندوق منشئي شورتس.

أما إذا انخفضت المشاهدات عن هذا الحد، فلن تخرج القناة من برنامج الشركاء بالكامل، إذ يمكن لصاحبها الاستمرار في تحقيق الأرباح من مقاطع الفيديو الطويلة.

وفي المقابل، يمكن استعادة عائدات “شورتس” مرة أخرى عند تجاوز حاجز 10 ملايين مشاهدة خلال الفترة المحددة.

وتعكس هذه الخطوة حجم المنافسة المتزايدة في سوق الفيديوهات القصيرة، خصوصًا مع اعتماد عدد كبير من المبدعين على “شورتس” للوصول إلى جماهير جديدة بسرعة.

تحقيق الدخل من يوتيوب يصبح أصعب.. المنصة ترفع شروط الربح لصناع المحتوى

تحقيق الدخل من يوتيوب يصبح أصعب.. المنصة ترفع شروط الربح لصناع المحتوى

لماذا شددت يوتيوب شروط الربح؟

بررت “يوتيوب” التغييرات برغبتها في مواكبة النمو الكبير الذي تشهده المنصة، خاصة مع الارتفاع الهائل في عدد المشاهدات اليومية.

وتسجل مقاطع “شورتس” أكثر من 200 مليار مشاهدة يوميًا، بينما تتجاوز ساعات مشاهدة محتوى يوتيوب عبر أجهزة التلفزيون مليار ساعة يوميًا.

وتعني هذه الأرقام أن المنصة أصبحت سوقًا ضخمة لصناع المحتوى والمعلنين، وهو ما يجعل المنافسة على جذب الجمهور أكثر شراسة.

ومن المرجح أن يدفع رفع المتطلبات المبدعين الجدد إلى التركيز بصورة أكبر على جودة المحتوى واستمرارية النشر بدلًا من الاعتماد على عدد محدود من المقاطع التي تحقق انتشارًا مؤقتًا.

كما قد يصبح تحقيق الدخل من يوتيوب أكثر ارتباطًا بقدرة القناة على بناء جمهور مستقر وتحقيق مشاهدات مرتفعة بصورة مستمرة.

Premium Lite يفتح مصدرًا جديدًا للإيرادات

بالتزامن مع تعديل شروط تحقيق الأرباح، أعلنت “يوتيوب” توسيع نطاق اشتراك Premium Lite منخفض التكلفة ليصبح متاحًا في جميع الدول التي تتوفر فيها خدمة YouTube Premium.

ويحصل صناع المحتوى على جزء من إيرادات الاشتراكات وفقًا لوقت المشاهدة والمشاهدات التي يحققها المشتركون.

وتذهب 55% من الإيرادات إلى صناع المحتوى الطويل، مقابل 45% لصناع محتوى “شورتس”، وفق آلية توزيع الإيرادات التي أعلنتها المنصة.

وأوضحت الشركة أن ارتفاع عدد مشتركي Premium يمكن أن ينعكس على عائدات المبدعين، مشيرة إلى أن الشركاء يحصلون في المتوسط على إيرادات أعلى عندما يشاهد المستخدم المحتوى من خلال اشتراك Premium مقارنة بالمشاهدة المدعومة بالإعلانات.

ويوفر Premium Lite تجربة مشاهدة خالية من الإعلانات لمعظم مقاطع الفيديو، إلى جانب خصائص مثل تنزيل المقاطع ومشاهدتها دون اتصال بالإنترنت وتشغيلها في الخلفية.

منافسة متزايدة على صناع المحتوى

لا تتحرك “يوتيوب” وحدها لإعادة تنظيم برامج تحقيق الأرباح الخاصة بالمبدعين، إذ تتنافس منصات التواصل الكبرى على جذب صناع المحتوى الذين يمتلكون القدرة على تحقيق مشاهدات مرتفعة.

وأعادت منصة “إكس” المملوكة لإيلون ماسك هيكلة برنامج المدفوعات الخاص بصناع المحتوى، مع تعديلات تركز بصورة أكبر على المحتوى الأصلي.

كما أطلقت “فيسبوك” برنامجًا جديدًا لتحقيق الدخل بهدف استقطاب المبدعين من منصات منافسة، من بينها “تيك توك” و”يوتيوب”.

وفي ظل هذه المنافسة، يبدو أن الوصول إلى الجمهور أصبح العامل الأهم بالنسبة إلى المنصات والمبدعين على حد سواء، بينما أصبحت شروط تحقيق الدخل من يوتيوب أكثر صرامة أمام القنوات الجديدة التي تسعى إلى تحويل المحتوى إلى مصدر دخل مستدام.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification