Connect with us

أخبار تقنية

Fujifilm تستعد لإطلاق كاميرا X-M5 الجديدة بنمط مدمج في نهاية العام الحالي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Fujifilm تستعد لإطلاق كاميرا X M5 الجديدة بنمط مدمج في نهاية العام الحالي

تستعد شركة Fujifilm للكشف عن كاميرا X-M5 الجديدة التي من المتوقع أن تُطلق في الأسواق لاحقًا هذا العام وتم تصميم كاميرا X-M5 لتكون بديل صغير الحجم وبتكلفة أقل مقارنةً بطراز X100VI، مع التركيز على تقديم خيار مثير لمستخدمي الكاميرات من الفئة المتوسطة.

تستهدف Fujifilm من خلال كاميرا X-M5 المدونين وصانعي المحتوى الذين يحتاجون إلى كاميرا ذات حجم مدمج وقيمة عالية. يتميز التصميم الجديد للكاميرا بأنه يحاكي لغة التصميم الخاصة بكاميرا X100VI، مع إدخال تحسينات ملحوظة تشمل تعزيز أداء أداة تحديد المدى.

تسريبات حول مواصفات كاميرا X-M5 الجديدة الفنية

وفقًا لأحدث التسريبات، من المتوقع أن تأتي كاميرا Fujifilm X-M5 بمستشعر X-Trans CMOS 4 بدقة 26.1 ميجا بيكسل، ومعالج X5. كما ستدعم الكاميرا التصوير المستمر بسرعة 20 إطارًا في الثانية، وتسجيل الفيديو بدقة 6.2K بمعدل 60 إطارًا في الثانية. هذه المواصفات تجعلها خيارًا قويًا للمستخدمين الذين يبحثون عن أداء عالٍ في حزمة صغيرة.

بالإضافة إلى إصدار X-M5، هناك تكهنات بأن Fujifilm قد تعيد طرح أحد خطوط إنتاج الكاميرات القديمة. من بين الاحتمالات المتوقعة هو إعادة تقديم كاميرا X-A8، التي ستأتي كنسخة محدثة بعد إصدار الشركة السابق X-A7.

تواصل Fujifilm التركيز على تطوير كاميرات تتناسب مع احتياجات المستخدمين في عصر الفيديو الرقمي ومع طرح كاميرا X-M5، تهدف الشركة إلى تقديم تجربة تصوير مدمجة ومتطورة، مما يعزز مكانتها في سوق الكاميرات المتقدمة والصغيرة الحجم.

أجهزة محمولة

الذكاء الصوتي في Apple Watch.. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الصوتي في Apple Watch. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

تدفع أبل بتقنيات جديدة تجعل الذكاء الصوتي في Apple Watch جزءًا من تجربة المستخدم اليومية، من خلال تحليل الأصوات المحيطة وتحويل بعض المحادثات إلى نصوص أو ملخصات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

وتقدم الشركة هذه الإمكانات باعتبارها أدوات عملية يمكنها مساعدة المستخدم على تذكر المعلومات المهمة أو اكتشاف أصوات قد تشير إلى خطر، لكنها في الوقت نفسه تطرح سؤالًا حساسًا: إلى أي مدى يريد المستخدم أن تستمع أجهزته إلى ما يدور حوله؟

الذكاء الصوتي في Apple Watch يجمع بين الفائدة والخصوصية

تضم ساعات أبل الجديدة ميزات مثل Audio Intelligence وLive Rewind وSiri Recap، وتمنح المستخدم طرقًا مختلفة لتحليل الأصوات والمعلومات التي يسمعها خلال يومه.

وتقدم Audio Intelligence فائدة واضحة للأشخاص الذين يعانون ضعف السمع، إذ تستطيع الساعة التعرف على أصوات مثل صفارات الإنذار وأجهزة الإنذار وأجراس الأبواب وبكاء الأطفال، ثم تنبيه المستخدم إليها. وتنفذ الساعة هذه المعالجة على الجهاز نفسه، ما يسمح لها بالعمل حتى عندما لا يحمل المستخدم هاتف آيفون.

Live Rewind يحول الكلام إلى نص

تسمح ميزة Live Rewind للمستخدم بالعودة نحو 15 ثانية إلى الوراء لمعرفة ما قيل خلال اللحظات السابقة، ثم تحويل الكلام إلى نص. ويستطيع المستخدم تشغيل الميزة من خلال الضغط مرتين على التاج الرقمي في الساعة.

وقد تساعد هذه الإمكانية في تذكر اسم كتاب اقترحه أحد الأشخاص أو فكرة ناقشها زميل في العمل. لكن الذكاء الصوتي في Apple Watch يطرح هنا مشكلة مختلفة، لأن المستخدم يستطيع الاحتفاظ بكلام شخص آخر في صورة ملاحظة دون أن يتوقع الطرف الآخر ذلك.

وتزداد حساسية الأمر عندما تتعلق المحادثة بمعلومات شخصية أو مواقف يفترض أصحابها أنها خاصة.

الذكاء الصوتي في Apple Watch.. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

الذكاء الصوتي في Apple Watch.. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

Siri Recap يلخص المحادثات

تقدم أبل أيضًا ميزة Siri Recap التي تستمع إلى الأصوات المحيطة لإنشاء ملاحظات عامة عن المحادثات. وبعد ذلك تنشئ عنوانًا وملخصًا وأبرز النقاط التي التقطها النظام.

ولا تقدم Siri Recap تفريغًا حرفيًا لكل كلمة، بل تستخدم الذكاء الاصطناعي لاستخلاص أهم المعلومات. ويمكن للمستخدم الاستفادة منها في الاجتماعات أو لتسجيل النقاط المهمة من لقاءات العمل أو الاجتماعات المدرسية.

وتختلف هذه الميزة عن بعض الأجهزة الأخرى التي تعتمد على الاستماع المستمر، إذ لا تشغلها أبل تلقائيًا طوال الوقت. ويمكن للمستخدم تحديد الأوقات التي يريد فيها تشغيلها، مثل ساعات العمل أو النهار، كما يستطيع إيقافها من مركز التحكم.

هل يستطيع الذكاء الصوتي في Apple Watch تسجيل الآخرين؟

تؤكد أبل أنها لا تنشئ تسجيلات صوتية ولا تحتفظ بالصوت الخام، كما توضح أن الشركة نفسها لا تستطيع الوصول إلى هذه البيانات. كذلك لا تحدد الميزات هوية الأشخاص الذين يتحدثون، وتحمي النصوص والملخصات بالتشفير من طرف إلى طرف.

ورغم هذه الإجراءات، يبقى موضوع موافقة الأشخاص الآخرين على التقاط كلامهم وتحويله إلى نص نقطة مهمة. وقد تختلف القواعد القانونية التي تنظم تسجيل المحادثات أو استخدامها من دولة إلى أخرى.

هل يتغير سلوك الناس بسبب هذه التقنيات؟

لا تقتصر المخاوف على الجانب القانوني، إذ يمكن لفكرة وجود جهاز قادر على التقاط الكلام بسهولة أن تؤثر في طريقة تفاعل الأشخاص مع بعضهم.

وعلى عكس تصوير فيديو أو التقاط صورة، لا يحتاج المستخدم إلى رفع الهاتف وتوجيه الكاميرا نحو شخص آخر. ويكفي الضغط على التاج الرقمي في الساعة لتفعيل Live Rewind، مع ظهور مؤشر الميكروفون وإشارة صوتية أثناء العملية.

ويضع الذكاء الصوتي في Apple Watch أبل أمام معادلة صعبة: تقديم أدوات ذكية ومفيدة دون جعل المستخدمين يشعرون بأن أجهزتهم تراقب محادثاتهم باستمرار.

وتحاول الشركة تحقيق هذا التوازن من خلال معالجة البيانات على الجهاز، وعدم تخزين التسجيلات الصوتية، ومنح المستخدم سيطرة أكبر على تشغيل الميزات وإيقافها. لكن انتشار هذه التقنيات قد يفتح نقاشًا أوسع حول حدود الخصوصية في عصر الأجهزة القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أجهزة محمولة

Yoto.. مشغلات صوت جديدة للأطفال ببطارية أقوى وميزة Green Button

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Yoto. مشغلات صوت جديدة للأطفال ببطارية أقوى وميزة Green Button 1

أطلقت شركة Yoto الجيل الجديد من مشغلاتها الصوتية للأطفال، مع طرح Yoto Player وYoto Mini، وإضافة تحسينات تشمل أداءً أسرع وتخزينًا أكبر وزرًا جديدًا يتيح للأطفال الوصول إلى القصص والأغاني المفضلة بسهولة.

Yoto تضيف زرًا واحدًا للمحتوى المفضل

تتيح ميزة Green Button للوالدين إعداد قائمة تضم ما يصل إلى 20 قصة أو أغنية أو بودكاست أو مؤثرًا صوتيًا أو مؤقتًا، عبر تطبيق Yoto.

وبمجرد الضغط على الزر، يستطيع الطفل الوصول مباشرة إلى المحتوى الذي يفضله دون إدخال بطاقة أو استخدام هاتف أحد الوالدين، كما يمكن تخصيص قوائم مختلفة لفترات الصباح والمساء.

وتواصل الشركة دعم بطاقات Yoto Cards، التي تظل وسيلة أساسية لاكتشاف محتوى جديد أو تقديمه للأطفال كهدايا، بينما يوفر الزر الأخضر طريقة أسرع لتكرار المحتوى المفضل.

ويحصل الجهازان أيضًا على بطاقة رقمية مجانية من Yoto Originals، إلى جانب بطاقة Make Your Own Card وملصقات.

Yoto Player يقدم روتينًا يوميًا أكثر ذكاءً

حصل Yoto Player الأكبر حجمًا على نظام محسّن للروتين اليومي، يسمح للوالدين بجدولة المحتوى والإضاءة وإظهار الوقت تلقائيًا وفق أوقات اليوم.

ويمكن، على سبيل المثال، تشغيل محتوى تعليمي في الصباح، ثم الانتقال إلى القصص الهادئة والأصوات المخصصة للنوم مساءً.

كما أضافت الشركة إضاءة ليلية تغطي اللوحة بالكامل، مع سبعة ألوان ومستويات مختلفة للسطوع، إلى جانب أوضاع النهار والليل وميزة OK-to-Wake التي تساعد الطفل على معرفة موعد الاستيقاظ.

ويدعم Player الصوت الاستيريو والشحن اللاسلكي وUSB-C، مع بطارية قابلة للاستبدال، وتخطط الشركة لطرح مجموعة مخصصة لاستبدال البطارية خلال 2027.

Yoto.. مشغلات صوت جديدة للأطفال ببطارية أقوى وميزة Green Button

Yoto.. مشغلات صوت جديدة للأطفال ببطارية أقوى وميزة Green Button

Yoto Mini يتحمل الاستخدام خارج المنزل

يحصل Yoto Mini الجديد على معيار IP67 لمقاومة الغبار والمياه، ما يجعله مناسبًا للرحلات والأنشطة الخارجية، كما يتحمل التعرض لرذاذ المياه والسقوط العرضي في الماء.

ويقدم كلا الجهازين معالجًا جديدًا ودعمًا لـWi-Fi 6 وBluetooth 6.1، مع سعة تخزين تبلغ 64 غيغابايت، وهي ضعف سعة الجيل السابق.

وتكفي المساحة الجديدة لتخزين أكثر من 1000 ساعة من المحتوى الصوتي، ما يسمح للأطفال بالاستماع إلى المحتوى دون اتصال بالإنترنت.

كما يدعم Mini سماعات الرأس السلكية وسماعات Bluetooth، بينما توفر Yoto نظامًا للتحكم في مستوى الصوت يناسب استخدام الأطفال.

أسعار تبدأ من 109.99 دولار

تبدأ أسعار Yoto Mini من 109.99 دولار، بينما يبدأ Yoto Player من 149.99 دولار.

كما طرحت الشركة أغطية Adventure Jackets المصنوعة من السيليكون، بسعر 22.99 دولارًا لـMini و29.99 دولارًا لـPlayer، إلى جانب حقيبة Mini Travel Case بسعر 34.99 دولارًا.

وتبدأ الطلبات المسبقة على الأجهزة في 10 سبتمبر، مع توقع بدء شحن Mini في 30 سبتمبر، بينما يصل Player إلى العملاء في 15 أكتوبر.

وبالنسبة للعائلات التي تستخدم بطاقات Yoto بالفعل، تقدم الأجهزة الجديدة تحسينات عملية، بينما قد تصبح ميزة Green Button الإضافة الأكثر فائدة للأطفال الذين يكررون الاستماع إلى القصص والأغاني المفضلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

آيفون 18 برو ضد 17 برو.. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون 18 برو ضد 17 برو. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟ 1

كشفت أبل عن آيفون 18 برو بمعالج A20 Pro وكاميرا رئيسية بفتحة عدسة متغيرة، مع تحسينات جديدة في التبريد والذكاء الاصطناعي والشحن. ورغم هذه التطورات، حافظ الهاتف على التصميم العام الذي قدمته الشركة مع آيفون 17 برو، ما يطرح سؤالًا مهمًا: هل تستحق الترقية من الجيل السابق؟

آيفون 18 برو يحافظ على التصميم مع تغييرات محدودة

لم تغير أبل التصميم الخارجي للهاتف بشكل جذري، إذ يحتفظ آيفون 18 برو تقريبًا بالأبعاد نفسها التي قدمها آيفون 17 برو، مع زيادة طفيفة في الوزن من 7.27 إلى 7.44 أونصة.

كما يستمر تصميم Camera Plateau الذي ظهر مع الجيل السابق، بينما تختلف تشكيلة الألوان بين الهاتفين. ويتوفر الجيل الجديد بالأسود والفضي والجليدي والعنابي، بدلًا من الفضي والأزرق الداكن والبرتقالي الكوني التي قدمها الجيل السابق.

ويعني ذلك أن مستخدم آيفون 17 برو لن يلاحظ اختلافًا كبيرًا في شكل الهاتف عند الانتقال إلى الجيل الجديد.

الشاشة تحصل على تحسين صغير

يحافظ آيفون 18 برو على شاشة Super Retina XDR OLED بقياس 6.3 بوصة، بدقة 2622 × 1206 بكسل، مع كثافة 460 بكسل لكل بوصة وتقنية ProMotion بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.

كما يصل السطوع الخارجي إلى 3000 شمعة، وتحافظ الشاشة على دعم HDR وWide Color وTrue Tone.

لكن أبل أجرت تعديلًا في منطقة Dynamic Island، بعدما صغرت مكونات TrueDepth قليلًا، ما يتيح عرض ما يصل إلى ثلاثة أنشطة مباشرة في الوقت نفسه.

الكاميرا الرئيسية تحصل على أكبر ترقية

يحتفظ آيفون 18 برو بمنظومة الكاميرات الثلاثية بدقة 48 ميغابكسل، مع تقريب بصري يصل إلى 8x ونطاق تقريب بصري إجمالي يبلغ 16x.

لكن أبل قدمت تغييرًا مهمًا في الكاميرا الرئيسية Fusion Main، إذ انتقلت من فتحة f/1.78 الثابتة في آيفون 17 برو إلى فتحة متغيرة تتراوح بين f/1.48 وf/4.0.

وتمنح هذه التقنية المصور قدرة أكبر على التحكم في عمق المجال، كما تساعد على إنتاج تأثير Bokeh بصورة طبيعية، إلى جانب توفير خيارات أوسع مع أدوات Pro Controls.

ويحصل الهاتف أيضًا على نظام Apple Reference Image الذي يساعد على إثبات أصالة الصور من خلال إنشاء نسخة مرجعية رقمية، وهي ميزة قد تهم الصحفيين ومنشئي المحتوى بشكل خاص.

آيفون 18 برو ضد 17 برو.. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟

آيفون 18 برو ضد 17 برو.. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟

تصوير الفيديو يحصل على دفعة جديدة

حافظ آيفون 18 برو على معظم إمكانات تصوير الفيديو التي قدمها الجيل السابق، بما فيها تسجيل 4K Dolby Vision بمعدلات إطارات مرتفعة ودعم ProRes وProRes RAW وApple Log 2.

لكن أبل رفعت دقة Cinematic Mode إلى 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية، بدلًا من 30 إطارًا في الثانية في آيفون 17 برو.

أما الكاميرا الأمامية، فتحتفظ بدقة 18 ميغابكسل وتقنية Center Stage، مع اعتماد الجيل الجديد على تصميم أصغر لمنطقة Dynamic Island.

A20 Pro يرفع مستوى الأداء

يستبدل آيفون 18 برو معالج A19 Pro بمعالج A20 Pro المصمم بتقنية تصنيع 2 نانومتر، مع تركيز أكبر على الأداء وكفاءة الطاقة ومهام الذكاء الاصطناعي.

ويضم المعالج وحدة CPU سداسية الأنوية، إلى جانب وحدة GPU بسبع أنوية، مقارنة بست أنوية رسومية في A19 Pro.

كما أضافت أبل مسرعات عصبية إلى أنوية CPU نفسها، وطورت المحرك العصبي إلى تصميم يضم 32 نواة، مقابل 16 نواة في الجيل السابق.

وترفع هذه التغييرات قدرات آيفون 18 برو في تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز، خصوصًا مع زيادة عرض نطاق الذاكرة بنسبة 50% مقارنة بـ A19 Pro.

نظام تبريد أكبر لأداء مستدام

وسعت أبل نظام غرفة البخار في آيفون 18 برو، لتصل مساحة سطح نظام التبريد الجديد إلى ثلاثة أضعاف مساحة النظام المستخدم مع A19 Pro.

كما وضعت الشركة الذاكرة بجوار الشريحة الرئيسية بدلًا من وضعها فوقها، ما يساعد على تحسين عملية تبريد المكونات.

ومن المتوقع أن تمنح هذه التغييرات الهاتف قدرة أفضل على الحفاظ على الأداء المرتفع لفترات طويلة، خصوصًا أثناء تشغيل الألعاب أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحرير الفيديو.

اتصال أسرع ومودم جديد

يحافظ آيفون 18 برو على دعم شبكات 5G وWi-Fi 7 وBluetooth 6، إلى جانب شريحة الاتصال اللاسلكي N1.

لكن الهاتف ينتقل إلى مودم C2 الجديد من أبل، الذي تقول الشركة إنه يوفر سرعات تحميل أعلى من C1X مع استهلاك طاقة أقل بنسبة 15%.

كما يستمر دعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية وخدمات الطوارئ، إلى جانب منفذ USB-C بسرعة نقل بيانات تصل إلى 10 غيغابت في الثانية.

البطارية والشحن يتحسنان

حقق آيفون 18 برو تقدمًا في عمر البطارية مقارنة بالجيل السابق، إذ يصل تشغيل الفيديو إلى 36 ساعة للملفات المخزنة على الهاتف، و33 ساعة عند بث الفيديو عبر الإنترنت.

كما رفعت أبل سرعة الشحن، إذ يستطيع الهاتف الوصول إلى 50% من سعة البطارية خلال نحو 15 دقيقة عند استخدام محول بقدرة 60 واط أو أعلى عبر USB-C.

وتوفر هذه الأرقام تحسنًا ملحوظًا مقارنة بآيفون 17 برو، الذي احتاج إلى نحو 20 دقيقة للوصول إلى 50% باستخدام شاحن بقدرة 40 واط.

السعر يرتفع مع الجيل الجديد

بدأ سعر آيفون 17 برو من 1099 دولارًا لسعة 256 غيغابايت، بينما رفعت أبل سعر آيفون 18 برو إلى 1199 دولارًا للسعة نفسها.

ويبلغ سعر نسخة 512 غيغابايت 1399 دولارًا، بينما يصل إصدار 1 تيرابايت إلى 1799 دولارًا.

كما أضافت الشركة خيارًا بسعة 2 تيرابايت بسعر يصل إلى 2399 دولارًا، وهو خيار لم توفره للنسخة الأصغر من سلسلة Pro في الجيل السابق.

هل تستحق الترقية من آيفون 17 برو؟

لا يقدم آيفون 18 برو تغييرًا جذريًا في التصميم، لكن أبل ركزت على تطوير المكونات الداخلية والكاميرا والأداء.

ويقدم A20 Pro قفزة مهمة في قدرات الذكاء الاصطناعي، بينما تمنح الكاميرا ذات فتحة العدسة المتغيرة المصورين تحكمًا أكبر في التقاط الصور.

أما مستخدمو آيفون 17 برو، فقد لا يجدون سببًا قويًا للترقية إذا كانت احتياجاتهم تقتصر على الاستخدام اليومي والتصوير التقليدي، خصوصًا مع تقارب التصميم والشاشة بين الجيلين.

في المقابل، قد يمثل آيفون 18 برو ترقية أكثر أهمية للمصورين ومنشئي المحتوى والمستخدمين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي والأداء المرتفع، إضافة إلى أصحاب أجهزة آيفون الأقدم الذين سيلاحظون فارقًا أكبر عند الانتقال إلى الجيل الجديد.

Continue Reading

Trending