Connect with us

الأجهزة اللوحية

بلايستيشن 2 يضاف إلى سجل التراث الياباني: أول جهاز ألعاب منزلي ينال هذه المكانة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بلايستيشن 2 يُضاف إلى سجل التراث الياباني أول جهاز ألعاب منزلي ينال هذه المكانة

أُعلن اليوم عن إدراج جهاز الألعاب الشهير بلايستيشن 2 في سجل تراث تكنولوجيا المستقبل في اليابان، ليصبح بذلك أول جهاز ألعاب منزلي يتم تكريمه في هذا السجل التاريخي. يأتي هذا التقدير تأكيدًا على تأثير الجهاز الكبير في صناعة الألعاب.

بلايستيشن 2 يُضاف إلى سجل التراث الياباني: أول جهاز ألعاب منزلي ينال هذه المكانة

بدأ العمل على هذا السجل منذ عام 2008، ويتولى المتحف الوطني للطبيعة والعلوم في اليابان حفظه. يتضمن السجل أكثر من 380 قطعة أثرية، تم تصنيعها في اليابان ولها تأثير بارز على حياة الناس والاقتصاد والمجتمع والثقافة.

أجهزة مشهورة في السجل

يضم السجل عناصر شهيرة أخرى مثل جهاز VHS وجهاز Walkman من سوني، وأول آلة حاسبة بشاشة LCD، وكمبيوتر PC-9801، وأول مشغل أقراص مضغوطة وأقراص DVD، بالإضافة إلى مشغل أقراص CD-R.

بلايستيشن 2 ضمن السجل

تم اختيار بلايستيشن 2 هذا العام، إلى جانب 18 عنصرًا آخر، ليصبح أول جهاز ألعاب منزلي يُضاف إلى السجل. يحتل الجهاز المرتبة 368 في سجل تراث تكنولوجيا المستقبل، وقد تم اختياره بسبب دوره البارز في تطور صناعة الألعاب والرسومات الثلاثية الأبعاد، حيث نقَل الريادة في الرسومات من أجهزة الأركيد إلى الأجهزة المنزلية.

بلايستيشن 2 يُضاف إلى سجل التراث الياباني

بلايستيشن 2 يُضاف إلى سجل التراث الياباني

ثورة في الترفيه المنزلي

كما تم تصنيف بلايستيشن 2 كأول مشغل أقراص DVD متاح بسعر معقول للمستهلكين في تلك الفترة، مما جعله منصة ترفيهية متكاملة لتشغيل الألعاب عالية الجودة وأفلام DVD بسعر معقول. هذا التقدم ساهم في تغيير مفهوم الترفيه المنزلي وجعله في متناول الجميع.

أثر بلايستيشن 2 ونجاحه

تم إصدار ه في عام 2000، وأصبح من أكثر أجهزة الألعاب المنزلية شهرة على الإطلاق. تمكن من بيع 160 مليون وحدة واستمر في جذب الجمهور حتى بعد إصدار بلايستيشن 3 في عام 2006.

يُعتبر إدراج بلايستيشن 2 في سجل التراث الياباني تقديرًا هامًا لدوره الكبير في تاريخ صناعة الألعاب والتكنولوجيا.

الذكاء الاصطناعي

نظارات ميتا الذكية مجانًا للمكفوفين.. 15 ألف جهاز في أيرلندا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظارات ميتا الذكية مجانًا للمكفوفين. 15 ألف جهاز في أيرلندا

أعلنت شركة ميتا عن توزيع 15 ألفًا من نظارات ميتا الذكية مجانًا على المكفوفين وضعاف البصر في أيرلندا، ضمن مبادرة تهدف إلى الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية على فهم محيطهم وإنجاز بعض المهام اليومية بصورة أكثر استقلالية. وستقدم الشركة نظارات Ray-Ban Meta إلى مؤسسة Vision Ireland، التي ستتولى اختيار المستفيدين وتوفير التدريب والدعم اللازم لهم.

وقالت ميتا إن عدد النظارات المخصصة للمبادرة يكفي لتوفير زوج لكل شخص بالغ كفيف أو ضعيف البصر تدعمه المؤسسة، بينما يمكن للراغبين في الاستفادة من المبادرة تسجيل اهتمامهم عبر مؤسسة Vision Ireland.

نظارات ميتا الذكية تساعد المكفوفين على فهم محيطهم

تقدم نظارات ميتا الذكية مجموعة من الوظائف التي يمكن أن تجعلها أداة مساعدة للأشخاص الذين يعانون فقدان البصر، إذ تستطيع قراءة النصوص بصوت مرتفع والتعرف على الأشياء الموجودة في محيط المستخدم.

كما يمكن للمستخدم مطالبة النظارة بوصف البيئة المحيطة به، ما يساعده على التعرف على العناصر الموجودة أمامه والتعامل مع بعض المواقف اليومية بصورة أكثر سهولة.

وتستطيع النظارات كذلك قراءة الرسائل الواردة، ثم الاستعانة بمساعد Meta AI لصياغة الرد وإرساله، ما يقلل الحاجة إلى استخدام الهاتف في بعض الحالات.

وتتعاون ميتا أيضًا مع شبكة Be My Eyes، التي تتيح للمستخدم إجراء مكالمات مع متطوعين يمكنهم تقديم المساعدة في بعض المهام البسيطة، مثل اختيار الملابس أو العثور على منتج محدد أثناء التسوق.

مبادرة ميتا تأتي وسط مخاوف بشأن الخصوصية

رغم الفوائد التي يمكن أن توفرها هذه التقنية، تواجه نظارات ميتا انتقادات متزايدة بسبب المخاوف المتعلقة بالخصوصية، خصوصًا إمكانية استخدام الكاميرا لتصوير أشخاص في المحيط دون علمهم.

وتحتوي النظارات على مؤشر ضوئي يفترض أن يضيء عند تشغيل الكاميرا، بهدف تنبيه الأشخاص الموجودين حول المستخدم إلى عملية التسجيل.

لكن بعض الخدمات بدأت في توفير طرق لتعطيل هذا المؤشر، الأمر الذي دفع ميتا إلى الإعلان عن توجهها لتعطيل كاميرات النظارات التي تعرضت مؤشرات التسجيل الخاصة بها للعبث أو الإتلاف.

كما أشارت تقارير حديثة إلى وجود أكواد داخل تطبيق Meta AI توحي بأن الشركة تدرس إمكانية إضافة تقنيات للتعرف على الوجوه إلى النظارات، وهو ما قد يفتح الباب أمام مخاوف جديدة تتعلق بالخصوصية وحماية البيانات.

وفي المقابل، ترى الشركة أن التطور السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي على تحليل الصور وفهم المشاهد يمكن أن يمنح نظارات ميتا الذكية دورًا أكثر أهمية في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية.

نظارات ميتا الذكية مجانًا للمكفوفين.. 15 ألف جهاز في أيرلندا

نظارات ميتا الذكية مجانًا للمكفوفين.. 15 ألف جهاز في أيرلندا

كيف يحصل المستفيدون على النظارات مجانًا؟

يمكن للمكفوفين وضعاف البصر البالغين الذين تدعمهم مؤسسة Vision Ireland تسجيل اهتمامهم بالحصول على النظارات، بينما تتولى المؤسسة تحديد الأشخاص المؤهلين للاستفادة من المبادرة.

وبعد اختيار المستفيدين، ستوفر Vision Ireland التدريب والدعم اللازمين لمساعدتهم على استخدام النظارات والاستفادة من إمكاناتها في حياتهم اليومية.

وتعكس هذه المبادرة توجهًا متزايدًا نحو استخدام الأجهزة القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي في تقديم أدوات مساعدة للأشخاص ذوي الإعاقات البصرية، مع استمرار الحاجة إلى تحقيق توازن بين الفوائد التي تقدمها هذه التقنيات وحماية خصوصية الآخرين.

Continue Reading

أجهزة محمولة

مسجل Comu Action Pro يحول الاجتماعات إلى عروض تقديمية وخطط عمل بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مسجل Comu Action Pro يحول الاجتماعات إلى عروض تقديمية وخطط عمل بالذكاء الاصطناعي

أطلقت شركة Comu، المعروفة سابقًا باسم Comulytic، جهاز Comu Action Pro، وهو مسجل صوت ذكي بحجم الجيب يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل الاجتماعات والمحادثات إلى محتوى قابل للاستخدام مباشرة. ولا يكتفي الجهاز بتسجيل الصوت وتحويله إلى نص، بل يستطيع إعداد عروض تقديمية ورسائل بريد إلكتروني ومستندات وملخصات وخطط عمل قابلة للتحرير.

وتدخل Comu بهذا الجهاز سوق مسجلات الصوت المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكنها تحاول تجاوز الوظائف التقليدية التي تركز على التسجيل والتفريغ النصي، من خلال تحويل محتوى الاجتماعات إلى مهام ومواد جاهزة للاستخدام.

Comu Action Pro يحول الاجتماعات إلى عروض تقديمية

يضم Comu Action Pro زرًا مخصصًا للذكاء الاصطناعي، يمكن من خلاله إعطاء الجهاز أوامر صوتية لتنفيذ مهام مختلفة اعتمادًا على محتوى التسجيل.

وبعد انتهاء الاجتماع، يستطيع المستخدم الضغط على الزر وطلب إنشاء عرض تقديمي، ليعمل النظام على تحليل المحادثة واستخراج المعلومات المهمة وتنظيمها في مخطط، ثم تحويلها إلى شرائح قابلة للتحرير.

ولا تقتصر الوظيفة على العروض التقديمية، إذ يمكن استخدام النظام لإنشاء رسائل متابعة عبر البريد الإلكتروني أو مستندات وخطط عمل بناءً على النقاش الذي دار خلال الاجتماع.

كما يستطيع النظام استخراج القرارات والمواعيد النهائية والخطوات المطلوب تنفيذها، مع إمكانية البحث في المحادثات السابقة من خلال تطبيق Comu المصاحب للجهاز.

خطط اشتراك مختلفة لأدوات الذكاء الاصطناعي

توفر Comu وظائف التفريغ النصي الأساسية وإنشاء الملخصات دون الحاجة إلى اشتراك مدفوع.

وتتيح الخطة المجانية Starter ترجمة فورية واحدة، وثلاث عمليات تحليل عميق بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب 500 رصيد شهري من Agent Credits، وهي الأرصدة التي تستخدم عند إنشاء العروض التقديمية ورسائل البريد الإلكتروني والمستندات وغيرها من المحتوى.

أما خطة Premium فتبلغ تكلفتها 10 دولارات شهريًا عند الدفع السنوي، أو 14.99 دولارًا عند الدفع شهريًا، وتضيف ترجمة فورية غير محدودة، وتحليلًا عميقًا تلقائيًا، وتصنيفًا ذكيًا للملفات، بالإضافة إلى 5 آلاف Agent Credits شهريًا.

وتوفر خطة Elite مستوى استخدام أعلى، إذ تبلغ تكلفتها 29.99 دولارًا شهريًا عند الدفع السنوي، أو 39.99 دولارًا عند الدفع الشهري، مع رفع رصيد الاستخدام إلى 40 ألف Agent Credits.

مسجل Comu Action Pro يحول الاجتماعات إلى عروض تقديمية وخطط عمل بالذكاء الاصطناعي

مسجل Comu Action Pro يحول الاجتماعات إلى عروض تقديمية وخطط عمل بالذكاء الاصطناعي

بطارية Comu Action Pro تدعم 70 ساعة من التسجيل

يعتمد الجهاز على منظومة تضم 6 ميكروفونات متكيفة، إلى جانب تقنيات للحد من الضوضاء بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ووفقًا للشركة، يصل نطاق التقاط الصوت إلى 7 أمتار.

ويمكن للجهاز تسجيل الصوت بصورة متواصلة لمدة تصل إلى 70 ساعة بشحنة واحدة، كما يدعم التفريغ النصي والترجمة الفورية لأكثر من 113 لغة.

ويأتي Action Pro مزودًا بمنفذ USB-C للشحن وشاشة OLED، إضافة إلى قاعدة مغناطيسية مدمجة تتيح تثبيته على الجزء الخلفي من هواتف آيفون المتوافقة مع MagSafe.

تطبيق Comu يضيف أدوات لإدارة المحادثات

لا تقتصر وظائف المنظومة على الجهاز نفسه، إذ يوفر تطبيق Comu مجموعة من الأدوات الإضافية، من بينها التعرف على المتحدثين وتشغيل التسجيلات بطريقة منظمة، إلى جانب إنشاء الملخصات بالذكاء الاصطناعي والتصنيف الذكي.

كما يتيح التطبيق الاحتفاظ بسجل قابل للبحث للمحادثات السابقة، ما يسهل العودة إلى تفاصيل الاجتماعات والمعلومات المهمة عند الحاجة.

وتنبه Comu المستخدمين إلى ضرورة التأكد من توافق عمليات التسجيل مع قوانين الخصوصية ومتطلبات الحصول على موافقة المشاركين، إذ تقع مسؤولية الالتزام بالقوانين المحلية على المستخدم.

ويبلغ السعر الرسمي لجهاز Comu Action Pro نحو 256.99 دولارًا، بينما تعرضه الشركة حاليًا بسعر مخفض يصل إلى 179.99 دولارًا.

Continue Reading

أخبار تقنية

حظر نظارات ميتا الذكية في المحاكم البريطانية بسبب مخاوف التصوير السري

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

حظر نظارات ميتا الذكية في المحاكم البريطانية بسبب مخاوف التصوير السري

أثار حظر نظارات ميتا الذكية داخل المحاكم البريطانية جدلاً جديداً حول الخصوصية، بعدما قررت السلطات القضائية في إنجلترا وويلز منع إدخال النظارات المزودة بالكاميرات إلى المباني القضائية، خشية استخدامها لتسجيل جلسات المحاكمة دون علم الحاضرين أو الحصول على إذن مسبق.

وبموجب القواعد الجديدة، سيُطلب من أي شخص يصل إلى المحكمة مرتدياً هذه النظارات تسليمها عند المدخل، على أن يستعيدها عند مغادرته. ويأتي ذلك في ظل القيود الصارمة المفروضة على تسجيل أو تصوير ما يجري داخل المحاكم.

حظر نظارات ميتا الذكية بسبب إمكانية التسجيل السري

أكدت خدمة المحاكم والهيئات القضائية في المملكة المتحدة HMCTS أن النظارات الذكية القادرة على التقاط الصور أو تسجيل الفيديو تخضع لقيود خاصة داخل المحاكم.

وتخشى السلطات من أن تسمح طبيعة هذه الأجهزة بتسجيل جلسات المحاكمة بصورة غير ملحوظة، إذ لا يحتاج المستخدم إلى الإمساك بهاتف أو كاميرا لتنفيذ عملية التصوير.

وتختلف هذه النظارات عن الهواتف التقليدية في نقطة مهمة، فهي تبدو من الخارج شبيهة بالنظارات العادية، ما يجعل من الصعب على الأشخاص الموجودين حول مرتديها معرفة ما إذا كانت الكاميرا تعمل أم لا.

ولهذا السبب، جاء حظر نظارات ميتا الذكية بصورة أكثر صرامة من القيود المفروضة على الهواتف، إذ لا يُسمح بإدخال النظارات إلى مباني المحاكم حتى إذا تعهد المستخدم بعدم تشغيل الكاميرا.

وأوضحت HMCTS أن تصوير أو تسجيل محتوى داخل المحاكم دون الحصول على تصريح يمكن أن يؤدي إلى عواقب قانونية، وقد يُعامل الأمر باعتباره ازدراءً للمحكمة.

واقعة داخل المحكمة تزيد المخاوف

تزامن القرار مع واقعة سابقة أثارت تساؤلات حول استخدام النظارات الذكية أثناء جلسات القضاء.

وخلال جلسة أمام المحكمة العليا البريطانية في وقت سابق من العام، اتُهم أحد أطراف الدعوى بارتداء نظارات ذكية والحصول من خلالها على توجيهات أو إجابات أثناء الجلسة.

ونفى الشخص هذه الاتهامات، مؤكداً أن النظارات لم تكن متصلة بهاتفه وأنه لم يستخدمها للحصول على إجابات.

ولا تمتلك HMCTS إحصاءات محددة حول عدد الحالات التي شهدت استخدام نظارات ذكية داخل المحاكم، لكن الواقعة سلطت الضوء على المخاطر المحتملة لهذه الأجهزة في البيئات التي تتطلب مستوى مرتفعاً من الخصوصية.

في المقابل، لا يزال بإمكان الزوار إدخال هواتفهم الذكية إلى المحاكم، لكن استخدامها لتصوير أو تسجيل جلسات القضاء يظل محظوراً وفق القواعد المعمول بها.

حظر نظارات ميتا الذكية في المحاكم البريطانية بسبب مخاوف التصوير السري

حظر نظارات ميتا الذكية في المحاكم البريطانية بسبب مخاوف التصوير السري

الخصوصية تتحول إلى تحدٍ أمام نظارات ميتا

لا تتوقف الانتقادات الموجهة إلى نظارات ميتا الذكية عند أبواب المحاكم، إذ تثير الأجهزة نفسها مخاوف متزايدة في الأماكن العامة بسبب قدرتها على التصوير والتسجيل دون الحاجة إلى استخدام الهاتف.

وقد يصبح وجود شخص يرتدي هذه النظارات في مطعم أو مسرح أو حانة مصدر قلق للآخرين، خاصة إذا لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان يقوم بتسجيلهم.

وتحاول ميتا معالجة هذه المخاوف من خلال مجموعة من الإجراءات، من بينها وجود ضوء مرئي على النظارة يومض عند تشغيل الكاميرا للتسجيل.

كما تعمل الشركة على تطوير تقنيات تهدف إلى الحد من العبث بمؤشرات التسجيل، في محاولة لجعل المستخدمين أكثر وضوحاً بشأن حالة الكاميرا.

لكن هذه الإجراءات لم تكن كافية بالنسبة إلى السلطات القضائية البريطانية، التي فضلت اتباع سياسة أكثر تحفظاً ومنع الأجهزة المزودة بالكاميرات من دخول المحاكم بشكل كامل.

انتشار النظارات الذكية يفتح نقاشاً قانونياً أوسع

يعكس حظر نظارات ميتا الذكية في المحاكم البريطانية نقاشاً أوسع حول مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء، خصوصاً مع تطور الكاميرات والميكروفونات والمساعدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

فكلما أصبحت هذه التقنيات أصغر وأكثر شبهاً بالأجهزة التقليدية، أصبح استخدامها أسهل وأقل لفتاً للانتباه، لكن ذلك يزيد في الوقت نفسه صعوبة معرفة الأشخاص المحيطين بالمستخدم ما إذا كانوا أمام كاميرا تعمل بالفعل.

وبحسب التقارير، باعت ميتا نحو 7 ملايين زوج من نظاراتها الذكية حتى الآن، مع أسعار تتراوح بين 269 و469 جنيهاً إسترلينياً، وهو ما يعكس اتساع قاعدة مستخدمي هذه الفئة من الأجهزة.

ويضع هذا الانتشار الشركات أمام تحديات لا تتعلق بالتكنولوجيا فقط، بل تشمل أيضاً القوانين والخصوصية والعادات الاجتماعية.

وبالنسبة إلى ميتا، تبدو المعادلة معقدة؛ فكلما أصبحت النظارات أكثر شبهاً بالنظارات التقليدية وأكثر سهولة في الاستخدام، زادت فائدتها للمستخدم، لكنها في المقابل قد تثير مخاوف أكبر لدى المؤسسات والأماكن التي تفرض قيوداً صارمة على التصوير والتسجيل.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification