في وقت مبكر من هذا العام، طرحت شركة سوني اثنين من هواتفها الذكية الجديدة في السوق العالمية، هما الهاتف الرائد Sony Xperia 5 VI والهاتف متوسط التكلفة Xperia 10 VI. هذان الجهازان حصدا إعجاب عشاق سوني حول العالم بفضل مزيجهما من الأداء القوي والتصميم المتميز.
تأجيل إطلاق Xperia 5 VI إعادة تقييم استراتيجية سوني في الهواتف الذكية
كعادة كل عام، كانت التوقعات مرتفعة بشأن إطلاق هاتف ذكي جديد متوسط الفئة يحمل اسم Xperia 5 VI. هذا الهاتف كان من المفترض أن يكون الإضافة التالية لسلسلة Xperia 5 التي تحظى بشعبية كبيرة، إلا أن الأمور أخذت منعطفًا غير متوقع. فوفقًا لتقارير وسائل الإعلام اليابانية، تم تأجيل إطلاق Xperia 5 VI إلى أجل غير مسمى.
تأجيل إطلاق Xperia 5 VI إعادة تقييم استراتيجية سوني في الهواتف الذكية
أسباب التأجيل: تغير في تفضيلات السوق
يبدو أن السبب وراء تأجيل Xperia 5 VI يكمن في تحول تفضيلات المستهلكين نحو الأجهزة ذات الشاشات الأكبر، مثل Xperia 1 VI. الهواتف الذكية التي تتميز بشاشات أكبر أصبحت أكثر جاذبية بالنسبة للمستهلكين، مما دفع سوني إلى إعادة التفكير في تشكيلة هواتفها المتوسطة الحجم.
رغم أن التوقعات كانت تشير إلى الإطلاق، إلا أن سوني قررت في النهاية إطالة عمر الهاتف الحالي Xperia 5 V المتوفر بالفعل في الأسواق. هذه الخطوة تعتبر جزءًا من استراتيجية الشركة لمواكبة اتجاهات السوق وتلبية احتياجات المستهلكين المتزايدة نحو الأجهزة ذات الشاشات الأكبر والأداء الفائق.
إعادة تقييم تشكيلة المنتجات
يبدو أن قرار تأجيل Xperia 5 VI ليس مجرد تأخير عادي، بل يعكس رغبة سوني في إعادة تقييم استراتيجيتها الخاصة بالهواتف الذكية. الشركة قد تكون بصدد تبسيط تشكيلة منتجاتها لتتماشى بشكل أفضل مع متطلبات السوق المتغيرة. ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت سوني ستعود لإطلاق هاتف Xperia 5 جديد في المستقبل القريب أو ما إذا كانت تخطط لاتخاذ مسار مختلف.
التأخير في الإطلاق قد يشير أيضًا إلى التحديات التي تواجهها سوني في المنافسة ضمن الفئة المتوسطة. الهواتف الذكية متوسطة المدى تشهد منافسة شرسة في سوق مليء بالخيارات القوية من العلامات التجارية الأخرى، مما يتطلب من سوني تقديم منتج مبتكر يجذب المستهلكين بشكل أكبر.
العمل على أجهزة جديدة
على الرغم من تأجيل الهاتف، لا يبدو أن سوني ستتوقف عند هذا الحد. فقد كشفت تقارير حديثة عن أن الشركة تعمل على تطوير ثلاثة هواتف ذكية جديدة، حسب أرقام الطرازات PM-1502-BV وPM-1503-BV وPM-1504-BV التي ظهرت في قاعدة بيانات IMEI. ورغم عدم توفر تفاصيل تقنية حتى الآن حول هذه الأجهزة، إلا أن هذا يشير إلى استمرار الشركة في الابتكار والتطوير.
مستقبل الهواتف الذكية في سوني: هل تستمر السلسلة أم تتغير؟
من الواضح أن سوني تسعى لمواكبة التغيرات في تفضيلات المستهلكين واستراتيجيات السوق. ومع زيادة الاعتماد على الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة والأداء القوي، قد يشهد مستقبل سلسلة Xperia 5 تغييرات جذرية أو قد تختفي هذه السلسلة بالكامل في إطار جهود الشركة لإعادة تنظيم خط إنتاجها بما يناسب المنافسة الحديثة.
كشفت أبل عن آيفون 18 برو بمعالج A20 Pro وكاميرا رئيسية بفتحة عدسة متغيرة، مع تحسينات جديدة في التبريد والذكاء الاصطناعي والشحن. ورغم هذه التطورات، حافظ الهاتف على التصميم العام الذي قدمته الشركة مع آيفون 17 برو، ما يطرح سؤالًا مهمًا: هل تستحق الترقية من الجيل السابق؟
آيفون 18 برو يحافظ على التصميم مع تغييرات محدودة
لم تغير أبل التصميم الخارجي للهاتف بشكل جذري، إذ يحتفظ آيفون 18 برو تقريبًا بالأبعاد نفسها التي قدمها آيفون 17 برو، مع زيادة طفيفة في الوزن من 7.27 إلى 7.44 أونصة.
كما يستمر تصميم Camera Plateau الذي ظهر مع الجيل السابق، بينما تختلف تشكيلة الألوان بين الهاتفين. ويتوفر الجيل الجديد بالأسود والفضي والجليدي والعنابي، بدلًا من الفضي والأزرق الداكن والبرتقالي الكوني التي قدمها الجيل السابق.
ويعني ذلك أن مستخدم آيفون 17 برو لن يلاحظ اختلافًا كبيرًا في شكل الهاتف عند الانتقال إلى الجيل الجديد.
الشاشة تحصل على تحسين صغير
يحافظ آيفون 18 برو على شاشة Super Retina XDR OLED بقياس 6.3 بوصة، بدقة 2622 × 1206 بكسل، مع كثافة 460 بكسل لكل بوصة وتقنية ProMotion بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.
كما يصل السطوع الخارجي إلى 3000 شمعة، وتحافظ الشاشة على دعم HDR وWide Color وTrue Tone.
لكن أبل أجرت تعديلًا في منطقة Dynamic Island، بعدما صغرت مكونات TrueDepth قليلًا، ما يتيح عرض ما يصل إلى ثلاثة أنشطة مباشرة في الوقت نفسه.
الكاميرا الرئيسية تحصل على أكبر ترقية
يحتفظ آيفون 18 برو بمنظومة الكاميرات الثلاثية بدقة 48 ميغابكسل، مع تقريب بصري يصل إلى 8x ونطاق تقريب بصري إجمالي يبلغ 16x.
لكن أبل قدمت تغييرًا مهمًا في الكاميرا الرئيسية Fusion Main، إذ انتقلت من فتحة f/1.78 الثابتة في آيفون 17 برو إلى فتحة متغيرة تتراوح بين f/1.48 وf/4.0.
وتمنح هذه التقنية المصور قدرة أكبر على التحكم في عمق المجال، كما تساعد على إنتاج تأثير Bokeh بصورة طبيعية، إلى جانب توفير خيارات أوسع مع أدوات Pro Controls.
ويحصل الهاتف أيضًا على نظام Apple Reference Image الذي يساعد على إثبات أصالة الصور من خلال إنشاء نسخة مرجعية رقمية، وهي ميزة قد تهم الصحفيين ومنشئي المحتوى بشكل خاص.
آيفون 18 برو ضد 17 برو.. أبرز الفروق وهل تستحق الترقية؟
تصوير الفيديو يحصل على دفعة جديدة
حافظ آيفون 18 برو على معظم إمكانات تصوير الفيديو التي قدمها الجيل السابق، بما فيها تسجيل 4K Dolby Vision بمعدلات إطارات مرتفعة ودعم ProRes وProRes RAW وApple Log 2.
لكن أبل رفعت دقة Cinematic Mode إلى 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية، بدلًا من 30 إطارًا في الثانية في آيفون 17 برو.
أما الكاميرا الأمامية، فتحتفظ بدقة 18 ميغابكسل وتقنية Center Stage، مع اعتماد الجيل الجديد على تصميم أصغر لمنطقة Dynamic Island.
يستبدل آيفون 18 برو معالج A19 Pro بمعالج A20 Pro المصمم بتقنية تصنيع 2 نانومتر، مع تركيز أكبر على الأداء وكفاءة الطاقة ومهام الذكاء الاصطناعي.
ويضم المعالج وحدة CPU سداسية الأنوية، إلى جانب وحدة GPU بسبع أنوية، مقارنة بست أنوية رسومية في A19 Pro.
كما أضافت أبل مسرعات عصبية إلى أنوية CPU نفسها، وطورت المحرك العصبي إلى تصميم يضم 32 نواة، مقابل 16 نواة في الجيل السابق.
وترفع هذه التغييرات قدرات آيفون 18 برو في تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز، خصوصًا مع زيادة عرض نطاق الذاكرة بنسبة 50% مقارنة بـ A19 Pro.
نظام تبريد أكبر لأداء مستدام
وسعت أبل نظام غرفة البخار في آيفون 18 برو، لتصل مساحة سطح نظام التبريد الجديد إلى ثلاثة أضعاف مساحة النظام المستخدم مع A19 Pro.
كما وضعت الشركة الذاكرة بجوار الشريحة الرئيسية بدلًا من وضعها فوقها، ما يساعد على تحسين عملية تبريد المكونات.
ومن المتوقع أن تمنح هذه التغييرات الهاتف قدرة أفضل على الحفاظ على الأداء المرتفع لفترات طويلة، خصوصًا أثناء تشغيل الألعاب أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحرير الفيديو.
يحافظ آيفون 18 برو على دعم شبكات 5G وWi-Fi 7 وBluetooth 6، إلى جانب شريحة الاتصال اللاسلكي N1.
لكن الهاتف ينتقل إلى مودم C2 الجديد من أبل، الذي تقول الشركة إنه يوفر سرعات تحميل أعلى من C1X مع استهلاك طاقة أقل بنسبة 15%.
كما يستمر دعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية وخدمات الطوارئ، إلى جانب منفذ USB-C بسرعة نقل بيانات تصل إلى 10 غيغابت في الثانية.
البطارية والشحن يتحسنان
حقق آيفون 18 برو تقدمًا في عمر البطارية مقارنة بالجيل السابق، إذ يصل تشغيل الفيديو إلى 36 ساعة للملفات المخزنة على الهاتف، و33 ساعة عند بث الفيديو عبر الإنترنت.
كما رفعت أبل سرعة الشحن، إذ يستطيع الهاتف الوصول إلى 50% من سعة البطارية خلال نحو 15 دقيقة عند استخدام محول بقدرة 60 واط أو أعلى عبر USB-C.
وتوفر هذه الأرقام تحسنًا ملحوظًا مقارنة بآيفون 17 برو، الذي احتاج إلى نحو 20 دقيقة للوصول إلى 50% باستخدام شاحن بقدرة 40 واط.
السعر يرتفع مع الجيل الجديد
بدأ سعر آيفون 17 برو من 1099 دولارًا لسعة 256 غيغابايت، بينما رفعت أبل سعر آيفون 18 برو إلى 1199 دولارًا للسعة نفسها.
ويبلغ سعر نسخة 512 غيغابايت 1399 دولارًا، بينما يصل إصدار 1 تيرابايت إلى 1799 دولارًا.
كما أضافت الشركة خيارًا بسعة 2 تيرابايت بسعر يصل إلى 2399 دولارًا، وهو خيار لم توفره للنسخة الأصغر من سلسلة Pro في الجيل السابق.
هل تستحق الترقية من آيفون 17 برو؟
لا يقدم آيفون 18 برو تغييرًا جذريًا في التصميم، لكن أبل ركزت على تطوير المكونات الداخلية والكاميرا والأداء.
ويقدم A20 Pro قفزة مهمة في قدرات الذكاء الاصطناعي، بينما تمنح الكاميرا ذات فتحة العدسة المتغيرة المصورين تحكمًا أكبر في التقاط الصور.
أما مستخدمو آيفون 17 برو، فقد لا يجدون سببًا قويًا للترقية إذا كانت احتياجاتهم تقتصر على الاستخدام اليومي والتصوير التقليدي، خصوصًا مع تقارب التصميم والشاشة بين الجيلين.
في المقابل، قد يمثل آيفون 18 برو ترقية أكثر أهمية للمصورين ومنشئي المحتوى والمستخدمين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي والأداء المرتفع، إضافة إلى أصحاب أجهزة آيفون الأقدم الذين سيلاحظون فارقًا أكبر عند الانتقال إلى الجيل الجديد.
تستعد أبل لإطلاق تحديث iOS 27 لأجهزة آيفون اعتبارًا من 14 سبتمبر، مع تصميم بصري جديد ومجموعة من المزايا التي تشمل تحسينات كبيرة على مستوى النظام ومساعدها الصوتي Siri.
iOS 27 يدعم أجيالًا متعددة من آيفون
يمتد دعم iOS 27 إلى عدد كبير من أجهزة آيفون، بدءًا من سلسلة آيفون 11 وحتى أحدث الطرز، وتشمل الأجهزة المؤهلة:
سلسلة آيفون 17.
سلسلة آيفون 16.
سلسلة آيفون 15.
سلسلة آيفون 14.
سلسلة آيفون 13.
سلسلة آيفون 12.
سلسلة آيفون 11.
iPhone SE من الجيل الثاني.
ويمكن للمستخدمين تنزيل التحديث عبر هواتفهم بمجرد توفره، من خلال الدخول إلى الإعدادات، ثم عام، وبعدها تحديث البرامج.
Siri تحصل على تحديث كبير
تقدم أبل مع iOS 27 نسخة جديدة من Siri تعتمد على نماذج Foundation Models الخاصة بالشركة، إلى جانب نماذج جيميناي من غوغل.
وتستهدف النسخة الجديدة جعل تفاعل المستخدم مع Siri أكثر طبيعية وحوارية، مع قدرتها على الاحتفاظ بسياق المحادثة بين الطلبات المختلفة، بحيث يستطيع المستخدم متابعة الحوار دون تكرار التفاصيل في كل مرة.
كما تنقل أبل Siri إلى تجربة مختلفة من خلال تقديمها في تطبيق مستقل، يتيح الوصول إلى المحادثات السابقة مع المساعد.
iOS 27.. أبل تكشف موعد التحديث وأجهزة آيفون المؤهلة للحصول عليه
بعض أجهزة آيفون لن تحصل على كل المزايا
رغم وصول iOS 27 إلى أجهزة آيفون القديمة، فإن أبل لن توفر جميع مزايا الذكاء الاصطناعي على كل الأجهزة.
وتحتاج بعض الوظائف الجديدة إلى عتاد أكثر حداثة، لذلك قد يحصل أصحاب أجهزة آيفون الأقدم على التحديث، لكنهم لن يستفيدوا من إمكانات Siri الجديدة بالكامل.
ويعني ذلك أن توافق الجهاز مع iOS 27 لا يضمن حصوله على كل المزايا التي تقدمها أبل في الإصدار الجديد.
تحديثات أبل تصل في الموعد نفسه
لا يقتصر إطلاق iOS 27 على آيفون، إذ تخطط أبل لإطلاق iPadOS 27 وmacOS 27 وwatchOS 27 وtvOS 27 وvisionOS 27 في 14 سبتمبر أيضًا.
أما سلسلة آيفون 18 برو وهاتف آيفون ديو، اللذان كشفت عنهما أبل حديثًا، فيأتيان مع iOS 27 مثبتًا مسبقًا، ما يمنح مستخدميهما الوصول إلى مزايا النظام الجديد منذ تشغيل الأجهزة.
كشفت موتورولا عن أول لمحة من هاتف Razr القابل للطي الجديد، بعد ساعات من إعلان أبل عن آيفون ديو، في خطوة تشير إلى استعداد الشركة لمنافسة أبرز الأجهزة القابلة للطي بتصميم مختلف عن الشكل التقليدي لسلسلة Razr.
هاتف Razr القابل للطي يتخلى عن التصميم التقليدي
نشرت موتورولا مقطع فيديو قصيرًا عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرضت خلاله تاريخ سلسلة Razr الذي يمتد لأكثر من 22 عامًا، قبل أن تكشف عن صورة ظلية لهاتف جديد بتصميم مدمج وأبعاد أقرب إلى الشكل المربع.
ويبدو الهاتف الجديد أكثر سماكة وضخامة مقارنة بالأجيال السابقة، مع احتفاظه بآلية الطي التي تميز السلسلة، لكنه يتخلى عن تصميم الصدفة العمودي الذي اشتهرت به هواتف Razr.
شاشة أوسع لمنافسة الهواتف القابلة للطي
تشير الصورة التشويقية إلى توجه موتورولا نحو شاشة داخلية أعرض، بما يتماشى مع اتجاه جديد يزداد انتشارًا في سوق الهواتف القابلة للطي.
ويظهر هذا التوجه أيضًا في Galaxy Z Fold 8 وآيفون ديو، إذ تمنح التصميمات الأعرض الشاشة الداخلية أبعادًا أقرب إلى المربع، ما يوفر مساحة أكبر لعرض التطبيقات وتحسين تجربة تعدد المهام.
وقد يمنح هذا التصميم هاتف Razr القابل للطي تجربة استخدام مختلفة عند فتح الشاشة، خصوصًا للمستخدمين الذين يفضلون المساحة الواسعة وتعدد المهام على التصميم الطويل والضيق.
تواصل موتورولا تعزيز وجودها في سوق الهواتف القابلة للطي، بعدما قدمت خلال العام الجاري ثلاثة طرز من هواتف Razr بتصميم الصدفة.
كما طرحت الشركة Motorola Razr Fold، وهو أول هاتف لها بتصميم قابل للطي بالحجم الكامل، ليقدم خيارًا جديدًا أمام الأجهزة المنافسة من سامسونغ وغوغل.
ومع دخول آيفون ديو إلى المنافسة، يمكن أن يمثل هاتف Razr القابل للطي الجديد خطوة مهمة في استراتيجية موتورولا لمواجهة الشركات الكبرى في هذا القطاع.
تصميم جديد يفتح باب المنافسة
لم تعلن موتورولا حتى الآن اسم الهاتف الجديد أو موعد طرحه أو مواصفاته التقنية، لكن الصورة التشويقية تكشف توجه الشركة نحو تصميم أكثر إحكامًا واتساعًا.
وقد تكشف الشركة خلال الفترة المقبلة تفاصيل إضافية عن هاتف Razr القابل للطي، خصوصًا حجم الشاشة وآلية الطي والكاميرات والمعالج والسعر.
وتشير الخطوة إلى رغبة موتورولا في تنويع تصميمات هواتفها القابلة للطي بدلًا من الاعتماد على شكل الصدفة فقط، مع الاستفادة من الاهتمام المتزايد بالهواتف التي توفر شاشة واسعة عند فتحها.