تستعد شركات الاتصالات الأربع في مصر (فودافون، وي، أورنج، إي آند) لإطلاق خدمة الشريحة الإلكترونية (e-SIM) قبل نهاية عام 2024. يأتي هذا الإعلان على لسان المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مع تأكيد مصادر متعددة أن الخدمة سيتم تفعيلها قبل نهاية ديسمبر الجاري، إلى جانب خدمات أخرى جديدة.
إطلاق قريب للشريحة الإلكترونية في مصر ما هي وماذا تقدم
الشريحة الإلكترونية أو e-SIM هي بطاقة SIM رقمية مدمجة داخل الأجهزة الذكية، وتتيح للمستخدمين تفعيل باقات بيانات أو خطوط اتصالات دون الحاجة إلى شرائح SIM التقليدية. يتم دمجها داخل اللوحة الأم للجهاز، ما يجعلها جزءًا أساسيًا من الهاتف أو الجهاز الذكي.
إطلاق قريب للشريحة الإلكترونية في مصر ما هي وماذا تقدم
خصائص الشريحة الإلكترونية:
يمكن للمستخدم تحميل وتفعيل عدة شرائح (حتى 8 أو أكثر) على هاتفه الذكي واستخدام رقم واحد أو أكثر في الوقت نفسه.
تتيح للمستخدم التنقل بين شبكات الاتصالات المختلفة بسهولة دون الحاجة إلى تغيير الشريحة يدويًا.
توفر نظامًا تقنيًا جديدًا يسرّع عملية نقل أرقام العملاء بين الشركات.
تقليل سرقة الهواتف المحمولة:
تسهّل الشريحة الإلكترونية إيقاف الهاتف المسروق بسرعة من خلال خطوات بسيطة.
تعزيز تقنيات إنترنت الأشياء (IoT):
تساهم في تسهيل ربط الأجهزة الذكية بالإنترنت، مما يتيح استخدام تقنيات أكثر تطورًا.
خفض تكلفة المكالمات:
بفضل مرونتها في التنقل بين الشبكات، تُحفّز الشريحة الإلكترونية المنافسة بين شركات الاتصالات لتقديم أفضل الأسعار، ما يعود بالنفع على المستخدم.
مرونة في التنقل بين الشبكات:
يمكن للمستخدم تغيير مقدم الخدمة بسهولة من أي مكان. على سبيل المثال، عند السفر خارج مصر، يمكن للمستخدم التبديل إلى شبكة محلية في البلد المضيف من دون الحاجة لشراء شريحة جديدة أو دفع رسوم التجوال.
أنهت شركات الاتصالات الأربع في مصر التجارب الفنية اللازمة لتفعيل خدمة الشريحة الإلكترونية، كما قامت بتزويد فروعها بالشرائح الإلكترونية استعدادًا للإطلاق الرسمي.
من المتوقع أن تؤدي الشريحة الإلكترونية إلى زيادة المنافسة بين شركات الاتصالات، حيث تمنح المستخدمين مرونة أكبر وتقدم تقنيات متطورة تدعم التحول الرقمي في مصر. بالإضافة إلى ذلك، يُنتظر أن تكون هذه الخطوة بداية لتقديم خدمات جديدة مثل الجيل الخامس وإنترنت الأشياء بشكل أكثر شمولية وسلاسة.
بهذا التطور، تستعد مصر لدخول عصر جديد في عالم الاتصالات الرقمية، حيث تمثل الشريحة الإلكترونية خطوة نحو مواكبة أحدث التقنيات العالمية وتحسين تجربة المستخدم.
أعلنت شركة أمازون شراكة مع OpenAI تتيح للمعلنين على منصتها تشغيل إعلانات تشات جي بي تي، في خطوة تبدأ مع مجموعة مختارة من العلامات التجارية داخل الولايات المتحدة، وتمنح الشركات فرصة للوصول إلى المستخدمين من خلال واحدة من أكبر منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتعكس الشراكة ثقة أمازون في النشاط الإعلاني المتنامي لشركة OpenAI، بعدما وصلت أعمال الإعلانات لديها مؤخرًا إلى معدل إيرادات سنوي يبلغ مليار دولار، بالتزامن مع توسع استخدام تشات جي بي تي حول العالم.
إعلانات تشات جي بي تي تجذب أمازون والعلامات التجارية
بدأت OpenAI بيع المساحات الإعلانية المدفوعة داخل تشات جي بي تي في الولايات المتحدة خلال فبراير الماضي، وأطلقت التجربة بمشاركة عدد من شركات التجزئة، من بينها Best Buy وWilliams-Sonoma.
وتأتي شراكة أمازون في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا والعلامات التجارية إلى البحث عن طرق جديدة للاستفادة من التفاعل المتزايد للمستخدمين مع روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
أمازون تنتقل من القيود إلى الاستثمار في الإعلانات
رغم أن أمازون تفرض قيودًا على وصول منصات الذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي بي تي وكلود من Anthropic وجيميناي من غوغل، إلى متجرها الإلكتروني، فإن الشركة تستثمر في الوقت نفسه في تطوير أدواتها الخاصة للتسوق بالذكاء الاصطناعي.
وخلال الأشهر الماضية، بدأت أمازون أيضًا في شراء مساحات إعلانية على تشات جي بي تي، لتصبح أكبر شركة تجزئة معلنة على المنصة بين أبريل وأغسطس، وفق بيانات شركة أبحاث السوق Sensor Tower.
ومن خلال السماح للعلامات التجارية التي تعلن عبر أمازون بعرض إعلاناتها أيضًا داخل تشات جي بي تي، تقر الشركة بأن منصات الذكاء الاصطناعي أصبحت قناة تسويقية مهمة للوصول إلى المستهلكين.
تزداد جاذبية إعلانات تشات جي بي تي مع النمو الكبير في قاعدة مستخدمي المنصة.
وكانت OpenAI قد أعلنت في فبراير أن تشات جي بي تي وصل إلى نحو 900 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا، ما يمنح المنصة قاعدة جماهيرية ضخمة يمكن للمعلنين الوصول إليها من خلال الإعلانات المدفوعة.
ويمثل هذا الانتشار عاملًا رئيسيًا في اهتمام الشركات بالإعلان داخل روبوتات المحادثة، خاصة مع تغير طريقة بحث المستهلكين عن المنتجات والخدمات والمعلومات.
أمازون تفتح الباب أمام إعلانات تشات جي بي تي.. دفعة جديدة لـOpenAI
أمازون تراهن على الإعلانات الحوارية
قالت أمازون في تدوينة على موقعها إن صيغ الإعلانات الحوارية، التي تظهر داخل روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمثل من أسرع فرص التفاعل نموًا أمام العلامات التجارية للوصول إلى العملاء الحاليين والجدد.
وقال كريس كونيتا، مدير الإمدادات متعددة القنوات في منصة الإعلانات القائمة على الطلب التابعة لأمازون، إن إتاحة الإعلانات داخل تشات جي بي تي تمنح المعلنين فرصة لتوسيع حملاتهم إلى المنصات الحوارية التي يقضي العملاء وقتًا متزايدًا عليها.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في صناعة الإعلان الرقمي، إذ لم تعد الشركات تعتمد فقط على محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعي للوصول إلى المستهلكين.
كيف ستظهر إعلانات أمازون داخل تشات جي بي تي؟
بموجب الاتفاق، ستتولى أمازون إعداد الحملات الإعلانية وإدارتها، بينما يتحكم نظام الإعلانات التابع لـOpenAI في القرارات المتعلقة بتوزيع الإعلانات وتحديد أماكن ظهورها.
ومن المنتظر أن تظهر الوحدات الإعلانية داخل تشات جي بي تي في شكل نصوص أو صور أسفل الردود التي يقدمها روبوت المحادثة.
ويمنح هذا الشكل الإعلاني الشركات فرصة للوصول إلى المستخدم في سياق محادثة فعلية، بدلًا من عرض الإعلان بصورة منفصلة عن المحتوى الذي يبحث عنه.
إعلانات تشات جي بي تي تفتح سوقًا جديدة
تمثل الشراكة بين أمازون وOpenAI خطوة جديدة نحو تحويل تشات جي بي تي من أداة للمحادثة والبحث إلى منصة يمكن للشركات استخدامها في التسويق والوصول إلى المستهلكين.
وتسعى شركات التكنولوجيا إلى الاستفادة من الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، بينما تبحث العلامات التجارية عن قنوات جديدة تصل من خلالها إلى العملاء في اللحظة التي يبحثون فيها عن منتج أو خدمة.
ومع توسع إعلانات تشات جي بي تي ودخول شركات كبرى مثل أمازون إلى هذا المجال، قد تصبح الإعلانات داخل روبوتات المحادثة جزءًا أساسيًا من سوق الإعلان الرقمي خلال السنوات المقبلة.
كشفت أبل عن شريحة A20 Pro الجديدة التي ستصل إلى هواتف iPhone 18 Pro، مع تصميم جديد لأنوية المعالج وتقنية تصنيع بدقة 2 نانومتر، لتقدم أداءً أقوى وتسريعًا لمهام الذكاء الاصطناعي على الهاتف.
شريحة A20 Pro تقدم تقنية 2 نانومتر
تعتمد شريحة A20 Pro على تقنية تصنيع 2 نانومتر من شركة TSMC، لتصبح أول شريحة للهواتف الذكية تستخدم هذه التقنية المتقدمة.
وأعادت أبل تصميم أنوية المعالج بالكامل، مع تركيز على تقديم أداء يقترب من مستوى معالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية، إلى جانب تحسين سرعة تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي.
قدمت أبل هاتف iPhone 18 Pro بتصميم قريب من الجيل السابق، مع إضافة لونين جديدين هما الجليدي والعنابي، إلى جانب إصدار أكبر باسم iPhone 18 Pro Max.
وتراهن الشركة على تحسينات في الأداء والبطارية والكاميرا والذكاء الاصطناعي، وهي المجالات التي ركز عليها جون تيرنوس خلال أول مؤتمر لإطلاق آيفون يقوده بصفته الرئيس التنفيذي لأبل.
شريحة A20 Pro في آيفون 18.. أول معالج للهواتف بتقنية 2 نانومتر
أول مؤتمر لآيفون بقيادة جون تيرنوس
افتتح تيرنوس المؤتمر بالحديث عن رؤيته للهاتف المثالي، مع التركيز على جهاز يرافق المستخدم باستمرار ويقدم له الذكاء في اللحظة المناسبة.
وجاء أسلوب العرض قريبًا من طريقة ستيف جوبز في تقديم منتجات أبل، قبل أن يربط هذه الرؤية بالجيل الجديد من آيفون.
تضع أبل شريحة A20 Pro في قلب خطتها لرفع أداء آيفون 18 برو، خصوصًا مع توسع اعتماد الهواتف على ميزات الذكاء الاصطناعي.
وتشير تقنية التصنيع الجديدة وإعادة تصميم الأنوية إلى توجه الشركة نحو زيادة قوة المعالجة مع الحفاظ على كفاءة الطاقة، ما قد يجعل شريحة A20 Pro من أبرز التطورات في الجيل الجديد من هواتف آيفون.
تتجه شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ إلى مرحلة جديدة تتجاوز تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تعاون الشركتين في تطوير وإنتاج رقائق مخصصة لهذه التقنيات، ضمن مساعي أوبن إيه آي لبناء منظومة تقنية أكثر تكاملًا وتقليل اعتمادها على البنية التحتية الخارجية.
شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ تدخل مجال الرقائق
حققت الشركتان تقدمًا في التعاون بمجالي الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، خصوصًا في الرقائق التي تعمل أوبن إيه آي على تطويرها للجيل المقبل من أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ولا تقتصر شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ على المعالجات، إذ تشمل أيضًا رقائق الذاكرة المتقدمة ومراكز البيانات المخصصة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
أوبن إيه آي تطور معالجاتها الخاصة
تزامن التعاون مع تحرك أوبن إيه آي نحو تطوير معالجات مخصصة لخدماتها. وكشفت الشركة بالتعاون مع Broadcom عن معالج ذكاء اصطناعي باسم “جالابينو”، صمم لتسريع عمليات الاستدلال داخل مراكز البيانات.
وتسعى أوبن إيه آي من خلال هذه الخطوة إلى التحكم بشكل أكبر في الأداء والتكلفة واستهلاك الطاقة، بدلًا من الاعتماد الكامل على الحلول الجاهزة من الشركات الأخرى.
شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ.. من الذكاء الاصطناعي إلى تصنيع الرقائق
لماذا تحتاج أوبن إيه آي إلى سامسونغ؟
تمثل سامسونغ عنصرًا مهمًا في استراتيجية أوبن إيه آي بسبب خبرتها الكبيرة في تصنيع أشباه الموصلات وذاكرة الحوسبة عالية الأداء.
وتحتاج نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى كميات ضخمة من الذاكرة لتشغيل عمليات التدريب والاستدلال، ما يجعل شركات تصنيع الذاكرة جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الجديدة.
وتمنح شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ الطرفين فوائد متبادلة، إذ تحصل أوبن إيه آي على مكونات أساسية لأنظمتها، بينما تعزز سامسونغ حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي سريع النمو.
في المقابل، تستخدم سامسونغ تقنيات أوبن إيه آي داخل عدد كبير من عملياتها، بما يشمل البحث والتطوير وتصميم المنتجات والتسويق والمبيعات.
وتشير هذه الخطوة إلى أن شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ لا تسير في اتجاه واحد، بل تجمع بين استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيلها.
كوريا الجنوبية تصبح سوقًا مهمة
تزداد أهمية كوريا الجنوبية في استراتيجية أوبن إيه آي مع توسع استخدام تشات جي بي تي داخل الشركات والمؤسسات هناك.
وتشير هذه التطورات إلى تحول المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي من سباق لتطوير النماذج فقط إلى منافسة أوسع تشمل الرقائق والذاكرة ومراكز البيانات.
وقد تمثل شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ نموذجًا لهذا التحول، مع سعي الطرفين إلى امتلاك دور أكبر في سلسلة التقنيات التي تدعم الجيل المقبل من الذكاء الاصطناعي.