Connect with us

أخبار تقنية

الذكاء الاصطناعي يمهد الطريق لجراحات روبوتية ذاتية دافنشي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي يمهد الطريق لجراحات روبوتية ذاتية دافنشي

ي تطور تقني بارز، نجح باحثون من جامعتي جونز هوبكنز وستانفورد في تمكين الروبوت الجراحي دافنشي من أداء مهام جراحية معقدة بشكل مستقل، مما يشير إلى مستقبل قد تشهد فيه العمليات الجراحية اعتمادًا أكبر على الروبوتات الذاتية.

الذكاء الاصطناعي يمهد الطريق لجراحات روبوتية ذاتية

قام الفريق بدمج نموذج رؤية-لغة (VLM) مدرب على ساعات من مقاطع الفيديو الجراحية مع نظام دافنشي الجراحي. بعد هذا الدمج، تمكنت أذرع الروبوت الدقيقة من تنفيذ ثلاث مهام جراحية أساسية بشكل مستقل: رفع الأنسجة، التعامل مع الإبر الجراحية، وخياطة الجروح.

الذكاء الاصطناعي يمهد الطريق لجراحات روبوتية ذاتية

الذكاء الاصطناعي يمهد الطريق لجراحات روبوتية ذاتية

دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء الروبوتات الجراحية

على عكس الأساليب التقليدية التي تتطلب برمجة مفصلة لكل حركة، اعتمد الروبوت على التعلم بالتقليد، حيث قام بتقليد ما شاهده في مقاطع الفيديو دون تدريب مسبق على المهام المحددة. خلال التجارب، أظهر الروبوت قدرة على التعامل مع مواقف غير متوقعة، مثل التقاط إبرة سقطت أثناء العملية، مما يعكس قدرته على التكيف مع تحديات جديدة.

تم تدريب النموذج باستخدام وحدات معالجة الرسوميات NVIDIA GeForce RTX 4090، إلى جانب مكتبات PyTorch وNVIDIA CUDA-X للذكاء الاصطناعي. تم تقديم هذه النتائج في مؤتمر تعلم الروبوتات في ميونيخ في نوفمبر 2024.

يُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تطوير روبوتات جراحية ذاتية قادرة على إجراء عمليات معقدة بدقة وكفاءة، مما قد يحدث ثورة في مجال الرعاية الصحية.

أخبار تقنية

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استراتيجية أبل الجديدة. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

تضع استراتيجية أبل الجديدة آيفون في مركز خطط الشركة لعصر الذكاء الاصطناعي، في رسالة واضحة من الرئيس التنفيذي جون تيرنوس بأن الهاتف سيظل المنتج الأهم في منظومة أبل، رغم تزايد التوقعات بشأن ظهور أجهزة قد تحل محله مستقبلًا.

ويرى تيرنوس أن الهاتف يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح مركزًا شخصيًا للذكاء الاصطناعي، بفضل قوة المعالجة والكاميرات والاتصال المستمر وقدرته على تشغيل تقنيات ذكية مباشرة على الجهاز.

استراتيجية أبل الجديدة تعيد آيفون إلى مركز المنظومة

لا تتعامل استراتيجية أبل الجديدة مع آيفون باعتباره منتجًا يحتاج إلى خليفة، بل تمنحه دورًا أكبر في ربط المستخدم بخدمات الشركة وأجهزتها وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتختلف هذه الرؤية عن توجه تيم كوك، الذي ركز خلال سنوات قيادته على إظهار تنوع مصادر إيرادات أبل وعدم اختزال الشركة في مبيعات آيفون.

تيرنوس يستعيد أفكار ستيف جوبز

تشبه رؤية تيرنوس إلى حد كبير استراتيجية استخدمها ستيف جوبز في بداية الألفية، عندما جعل جهاز ماك محورًا لمنظومة رقمية تضم أجهزة وخدمات مختلفة.

وفي عام 2001، رفض جوبز المخاوف التي تحدثت عن قرب نهاية عصر الكمبيوتر الشخصي، واعتبر أن الجهاز يستطيع التطور مع انتشار الكاميرات الرقمية وأجهزة تشغيل الموسيقى والفيديو وغيرها من المنتجات.

وبعد أشهر قليلة، قدمت أبل جهاز iPod، الذي حقق نجاحًا واسعًا وساعد الشركة على بناء منظومة منتجات قادت في النهاية إلى تطوير آيفون.

لماذا يتمسك تيرنوس بآيفون؟

تملك أبل سببًا قويًا للإبقاء على الهاتف في مقدمة منظومتها. فآيفون يرافق المستخدم في معظم أوقات يومه، ويجمع بين قوة المعالجة والكاميرا والاتصال بالإنترنت والقدرات البرمجية في جهاز واحد.

وتمنح هذه الخصائص الهاتف أفضلية مهمة في عصر الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع اعتماد بعض المهام على معالجة البيانات مباشرة على الجهاز بدل إرسالها باستمرار إلى خوادم خارجية.

كما يستطيع المستخدم حمل آيفون بسهولة، ما يجعله أقرب جهاز رقمي إليه مقارنة بالحاسوب المحمول أو الجهاز اللوحي.

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

استراتيجية أبل الجديدة.. جون تيرنوس يراهن على آيفون لمواجهة عصر ما بعد الهواتف

هل اقترب عصر ما بعد الهاتف؟

تتوقع بعض شركات التكنولوجيا أن تغير الأجهزة القابلة للارتداء والمساعدات الذكية طريقة تعامل المستخدمين مع التكنولوجيا، لكن هذه المنتجات لم تنجح حتى الآن في إزاحة الهاتف من مركز حياة المستخدم الرقمية.

وتواجه أبل السؤال نفسه الذي واجهته قبل سنوات: ماذا سيأتي بعد المنتج الأكثر أهمية في تاريخها الحديث؟

لكن استراتيجية أبل الجديدة لا تقدم إجابة تعتمد على استبدال آيفون، بل تتجه إلى تطوير الهاتف نفسه وتحويله إلى مركز أكثر ذكاءً للأجهزة والخدمات الأخرى.

آيفون قد يصبح محور الذكاء الاصطناعي

يعتقد تيرنوس أن آيفون يمتلك المواصفات التي تؤهله لهذا الدور، بدءًا من المعالجات القوية ووصولًا إلى الكاميرات والاتصال الدائم وقدرات الذكاء الاصطناعي.

ويمكن لهذا التوجه أن يمنح الهاتف وظيفة تتجاوز الاتصالات والتطبيقات التقليدية، ليصبح مساعدًا شخصيًا يعرف احتياجات المستخدم ويتفاعل مع أجهزته وبيئته الرقمية.

وتوضح استراتيجية أبل الجديدة أن الشركة لا تستعد للتخلي عن آيفون لصالح جهاز آخر في الوقت الحالي، بل تراهن على أن الهاتف يستطيع قيادة المرحلة المقبلة بالطريقة نفسها التي قاد بها ماك منظومة أبل قبل سنوات.

وفي الوقت الذي يبحث فيه قطاع التكنولوجيا عن الجهاز الذي سيأتي بعد الهاتف الذكي، يبدو أن أبل تفضل تطوير الجهاز الذي يملكه المستخدم بالفعل بدلًا من محاولة إقناعه باستبداله.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

MiniMax Design يطلق تحديثاً ضخماً بدعم GPT-6 Astra وربط Blender وPhotoshop وAfter Effects

Avatar of عمر الشال

Published

on

MiniMax Design يدعم GPT-6 Astra

أطلقت منصة MiniMax Design تحديثاً جديداً لمنصة التصميم والإنتاج الإبداعي بالذكاء الاصطناعي، يضيف دعماً لنموذج GPT-6 Astra إلى جانب ميزة جديدة للموصلات Connectors، تتيح للذكاء الاصطناعي التعامل مباشرة مع مجموعة من برامج التصميم والإنتاج الاحترافية، من بينها Blender وAdobe Photoshop وAfter Effects وHoudini وTouchDesigner.

ويأتي التحديث الجديد ضمن إصدار MiniMax Design v3.0.14، في خطوة تهدف إلى نقل المنصة من مجرد أداة لتوليد الصور والفيديو بالذكاء الاصطناعي إلى بيئة إنتاج متكاملة يستطيع فيها المستخدم تنفيذ أجزاء كبيرة من سير العمل باستخدام الأوامر النصية والوكلاء الأذكياء.

MiniMax Design يدعم GPT-6 Astra

من أبرز الإضافات الجديدة دمج نموذج GPT-6 Astra داخل منظومة MiniMax Design.

ويعد GPT-6 Astra أحدث نماذج OpenAI المتقدمة، مع تركيز كبير على تنفيذ المهام المعقدة واستخدام الكمبيوتر والتعامل مع البرامج المختلفة وتنفيذ سلاسل طويلة من الخطوات بصورة شبه ذاتية.

وبحسب OpenAI، تم تطوير Astra للتعامل مع مهام احترافية تشمل البرمجة والبحث واستخدام الكمبيوتر وإنشاء المستندات والتصميم، مع قدرات محسنة على تنفيذ المهام متعددة المراحل.

ويستفيد MiniMax Design من هذه القدرات لجعل النموذج بمثابة وكيل ذكي يستطيع الانتقال من فهم طلب المستخدم إلى التعامل مع الأدوات المطلوبة لتنفيذه.

ربط MiniMax Design ببرامج التصميم باستخدام MCP

التغيير الأبرز في تحديث MiniMax Design الجديد يتمثل في إضافة قسم Connectors.

ومن خلاله، يمكن للمستخدم تثبيت موصلات تعتمد على بروتوكول MCP – Model Context Protocol، بما يسمح للذكاء الاصطناعي بالتواصل مع برامج وخدمات خارجية وتنفيذ مهام بداخلها.

وتشمل الأدوات التي أعلنت MiniMax Design دعمها:

  • Blender
  • Adobe Photoshop
  • Adobe After Effects
  • Houdini
  • TouchDesigner
  • FastMoss
  • Apify

كما تدعم المنصة إضافة موصلات مخصصة، وهو ما يفتح الباب أمام بناء مسارات عمل أكثر تعقيداً حسب احتياجات كل مستخدم أو فريق إنتاج.

إنشاء نماذج 3D داخل Blender بأمر نصي

أحد الاستخدامات التي استعرضتها MiniMax Design هو إمكانية توجيه Astra لإنشاء محتوى ثلاثي الأبعاد داخل Blender باستخدام وصف نصي.

فبدلاً من تنفيذ كل مرحلة يدوياً، يستطيع المستخدم وصف المشهد أو المجسم المطلوب، بينما يتولى الوكيل الذكي التعامل مع البرنامج وتنفيذ سلسلة من الخطوات للوصول إلى النتيجة.

ويمكن بعد ذلك استخدام نماذج MiniMax المتخصصة، مثل H3، لاستكمال عمليات التوليد أو الرندر ضمن سير العمل نفسه.

وتكتسب هذه الميزة أهمية إضافية مع القدرات التي عرضتها OpenAI لنموذج GPT-6 Astra في التعامل مع التصميم ثلاثي الأبعاد وبرامج مثل Blender، إذ سبق للشركة أن استعرضت قدرة النموذج على بناء بيئات ثلاثية الأبعاد والتعامل معها عبر الأدوات البرمجية.

تحويل فيديوهات الذكاء الاصطناعي إلى مشاريع After Effects قابلة للتعديل

ومن أهم الميزات الجديدة لصناع الفيديو إمكانية الربط مع Adobe After Effects.

وتقول MiniMax Design إن المستخدم يستطيع نقل المحتوى الناتج عن عمليات التوليد بالذكاء الاصطناعي إلى مشروع After Effects قابل للتحرير، بدلاً من الحصول على فيديو نهائي مسطح فقط.

وهذا يعني أن سير العمل يمكن أن يبدأ من إنشاء الفكرة والمشاهد بالذكاء الاصطناعي، ثم ينتقل إلى مرحلة التعديل الاحترافي وإضافة المؤثرات والحركة والتخصيص داخل After Effects.

وقد تكون هذه الخطوة من أكثر جوانب التحديث أهمية للمصممين وصناع الفيديو، لأنها تقلل الفجوة التقليدية بين أدوات توليد الفيديو وبرامج المونتاج والمؤثرات البصرية الاحترافية.

التكامل مع Photoshop وHoudini وTouchDesigner

لا يقتصر دعم Connectors على برامج الفيديو أو التصميم ثلاثي الأبعاد.

فالتحديث يشمل كذلك إمكانية الاتصال ببرنامج Adobe Photoshop، ما يفتح المجال لتنفيذ عمليات تحرير ومعالجة الصور ضمن مهام ينفذها الوكيل الذكي.

كما تشمل قائمة الأدوات Houdini المستخدم على نطاق واسع في المؤثرات البصرية والمحاكاة ثلاثية الأبعاد، وTouchDesigner المستخدم في التجارب البصرية التفاعلية والعروض الرقمية.

وبالتالي يمكن بناء سير عمل يبدأ مثلاً من إنشاء الفكرة أو الصورة، ثم ينتقل إلى معالجة العناصر أو بناء المشهد ثلاثي الأبعاد أو إضافة المؤثرات، مع تقليل الحاجة إلى الانتقال اليدوي بين البرامج في كل مرحلة.

MiniMax Design يتحول إلى مركز إنتاج بالذكاء الاصطناعي

يأتي التحديث في إطار توجه أوسع لدى MiniMax لتحويل MiniMax Design إلى ما تصفه الشركة بمنصة إنتاج إبداعية أصلية مبنية حول الذكاء الاصطناعي والوكلاء الأذكياء.

وتعتمد المنصة على نظام يستطيع تحليل طلب المستخدم، وتقسيمه إلى مجموعة من المهام، ثم اختيار النموذج أو الأداة المناسبة لكل مهمة.

كما توفر MiniMax Design مساحة عمل موحدة للتعامل مع النصوص والصور والفيديو والصوت، بالإضافة إلى نظام Canvas Flow الذي يسمح بربط مراحل المشروع المختلفة داخل لوحة واحدة.

وتوضح الشركة أن الهدف هو الاحتفاظ بالمشروع بالكامل داخل سلسلة إنتاج واحدة، بداية من الفكرة والتخطيط وحتى إنشاء الأصول والمراجعة والتسليم النهائي.

ماذا يعني تحديث MiniMax Design لصناع المحتوى؟

الاختلاف الأساسي في هذا التحديث لا يتعلق فقط بإضافة نموذج ذكاء اصطناعي أقوى.

الأهم هو انتقال الذكاء الاصطناعي تدريجياً من مرحلة إنشاء المحتوى إلى مرحلة التعامل مع الأدوات التي يستخدمها المحترفون لإنشاء المحتوى.

فبدلاً من أن يولد المستخدم صورة أو فيديو ثم ينقل النتيجة يدوياً إلى Blender أو Photoshop أو After Effects، تحاول MiniMax Design جعل الوكيل الذكي جزءاً من سير العمل نفسه.

وهذا الاتجاه قد يصبح أحد أهم مسارات تطور أدوات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تطور النماذج القادرة على استخدام الكمبيوتر والتحكم في التطبيقات وتنفيذ مهام طويلة متعددة الخطوات.

ومع دعم GPT-6 Astra وMCP والربط المباشر مع برامج الإنتاج الاحترافية، تحاول MiniMax Design تقديم نفسها ليس فقط كمولد للصور أو الفيديو، ولكن كمركز متكامل لإدارة وتنفيذ عمليات الإنتاج الإبداعي بالذكاء الاصطناعي.

 

Continue Reading

أخبار تقنية

آيفون 18 برو.. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون 18 برو. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

لطالما قدم آيفون تجربة قوية في التصوير السريع، لكن آيفون 18 برو وPro Max يوسعان هذه التجربة بإضافة أدوات تحكم يدوية تمنح المصورين قدرة أكبر على ضبط تفاصيل اللقطات.

وتطرح أبل في الهاتفين واجهة جديدة داخل تطبيق الكاميرا تتيح التحكم في إعدادات التصوير، في خطوة تقرب تجربة آيفون من الأدوات التي اعتاد عليها مستخدمو الهواتف الاحترافية المنافسة.

آيفون 18 برو يمنح المصورين تحكمًا أكبر بالكاميرا

تسمح الواجهة الجديدة للمستخدم بضبط سرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض وفتحة العدسة يدويًا، كما تعرض مخططًا يوضح توزيع الإضاءة داخل الصورة.

وتعتمد الكاميرا الرئيسية في آيفون 18 برو على مستشعر Fusion بدقة 48 ميغابكسل، مع فتحة عدسة متغيرة فعليًا تستخدم ست شفرات، وتستطيع ضبط نفسها تلقائيًا وفق ظروف الإضاءة وعمق المجال المطلوب.

كما يستطيع المستخدم التحكم في فتحة العدسة بنفسه واختيار واحدة من أربع درجات تتراوح بين f/1.48 وf/4، بينما تمنح أبل مطوري التطبيقات صلاحيات أوسع للتحكم في نطاق فتحة العدسة عبر واجهة برمجة التطبيقات.

أندرويد سبق أبل في أدوات التصوير الاحترافية

رغم أهمية الخطوة، فإن آيفون 18 برو لا يقدم هذه الأدوات للمرة الأولى في سوق الهواتف الذكية.

فقد أضافت غوغل أدوات تحكم يدوية مثل سرعة الغالق وISO وتوازن اللون الأبيض إلى هاتف Pixel 8 Pro عام 2023، بينما يقدم تطبيق Expert RAW من سامسونغ مجموعة واسعة من الإعدادات الاحترافية، إلى جانب مخطط مباشر للإضاءة.

وسبق نظام أندرويد أبل بفارق أكبر في التحكم بفتحة العدسة نفسها. فقد أتاح Galaxy S9 للمستخدم التبديل يدويًا بين فتحتي f/1.5 وf/2.4 في الكاميرا الرئيسية منذ عام 2018.

آيفون 18 برو.. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

آيفون 18 برو.. تحكمات كاميرا متقدمة تصل متأخرة عن أندرويد

آيفون 18 برو يدخل سباق التحكم اليدوي

تمنح هذه الإضافات آيفون 18 برو مساحة أكبر للمصورين الذين يريدون التحكم في الصورة بدل الاعتماد بالكامل على المعالجة التلقائية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت أصبحت فيه أدوات التصوير الاحترافية جزءًا أساسيًا من تجربة الهواتف الرائدة، خصوصًا مع اعتماد المستخدمين على الهواتف في إنتاج الصور ومقاطع الفيديو بدل الكاميرات التقليدية.

سامسونغ تسخر من تأخر أبل

استغلت سامسونغ إعلان أبل للتذكير بأسبقية هواتفها في بعض أدوات التصوير اليدوي، ونشرت حساب Samsung Mobile US تعليقًا ساخرًا عبر منصة إكس يشير إلى أن بعض المزايا الجديدة لدى أبل سبق أن وصلت إلى هواتف أندرويد.

ورغم أن سامسونغ لم تحدد ميزة بعينها في تعليقها، فإن توقيت المنشور جاء مباشرة بعد كشف أبل عن أدوات الكاميرا الجديدة.

موعد طرح iPhone 18 Pro

تبدأ أبل استقبال الطلبات المسبقة على آيفون 18 برو وiPhone 18 Pro Max في 12 سبتمبر، بينما يصل الهاتفان إلى الأسواق في 18 سبتمبر.

ومع إضافة أدوات التحكم اليدوي وفتحة العدسة المتغيرة، تسعى أبل إلى تقديم تجربة تصوير أكثر مرونة، حتى لو كانت بعض هذه الإمكانات مألوفة بالفعل لدى مستخدمي أندرويد.

Continue Reading

Trending