Connect with us

أخبار تقنية

شراكة إماراتية أمريكية تطلق حزمة ذكاء اصطناعي وكيلي بمعايير سيادية وعالمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شراكة إماراتية أمريكية تطلق حزمة ذكاء اصطناعي وكيلي بمعايير سيادية وعالمية

أعلنت شركة AIREV الإماراتية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة Tenstorrent الأمريكية المتخصصة في تطوير رقاقات الذكاء الاصطناعي، لإطلاق حزمة ذكاء اصطناعي وكيلي (Agentic AI) متقدمة، تستهدف الاستخدام المؤسسي والسيادي.

شراكة إماراتية أمريكية تطلق حزمة ذكاء اصطناعي وكيلي بمعايير سيادية وعالمية

شراكة إماراتية أمريكية تطلق حزمة ذكاء اصطناعي وكيلي بمعايير سيادية وعالمية

شراكة إماراتية أمريكية تطلق حزمة ذكاء اصطناعي وكيلي بمعايير سيادية وعالمية

تأسست شركة Tenstorrent على يد المهندس جيم كيلر، أحد أبرز الأسماء في تصميم المعالجات، وتشتهر بتطوير معالجات RISC-V عالية الأداء، إضافة إلى رقاقات قابلة للتخصيص ومنصات برمجية مفتوحة المصدر.

في إطار التعاون، ستقوم AIREV بنشر منصتها السيادية للذكاء الاصطناعي على أجهزة Tenstorrent، كما سيتم إنشاء عقدة تطوير خاصة في دولة الإمارات لاختبار الحزمة في بيئة مؤسسية حقيقية، ضمن نموذج تشغيل داخلي وآمن (on-premise)، ما يعزز الخصوصية والسيادة الرقمية.

تأكيد على تصدير الابتكار الإماراتي في الذكاء الاصطناعي

صرّح محمد خالد، الرئيس التنفيذي لشركة AIREV، بأن هذا التعاون يمثل خطوة عملية نحو تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي المطورة في الإمارات إلى أسواق عالمية، مؤكدًا أن الشراكة مع Tenstorrent تثبت أن الحلول المحلية أصبحت مؤهلة للتوسع والتبني الدولي.

من جانبه، أشاد جيم كيلر، الرئيس التنفيذي لشركة Tenstorrent، بجدوى التعاون، مشيرًا إلى أن دمج تقنيات الشركتين يوفر نموذجًا مثاليًا للنشر في البيئات السحابية والموثوقة، بما يتماشى مع رؤية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031.

خطة توسعية لنشر الذكاء الاصطناعي السيادي على مستوى عالمي

بعد الانتهاء من الاختبار المحلي، تخطط الشركتان لتفعيل خطة عالمية لنشر الحزمة الوكيلة، تستهدف:

  • الصناعات الخاضعة للتنظيم

  • المؤسسات الحكومية

  • الشركات الكبرى ذات المتطلبات الأمنية العالية

وستغطي الخطة التوسعية مناطق تشمل أمريكا الشمالية، آسيا، ومنطقة الخليج، مما يعكس طموح الشركتين في تقديم حلول ذكاء اصطناعي سيادية وآمنة لقطاعات استراتيجية حول العالم.

أخبار تقنية

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

طور باحثون في جامعة هارفارد تطبيق Mobilio للمكفوفين، لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على الوصول إلى وجهاتهم بأمان أكبر، من خلال الذكاء الاصطناعي ومستشعرات الهواتف الذكية وإرشادات صوتية فورية تحذرهم من العوائق المحيطة.

ويستهدف التطبيق تسهيل التنقل اليومي دون الحاجة إلى شراء أجهزة متخصصة مرتفعة التكلفة، إذ يستفيد من كاميرا الهاتف ومستشعراته لتحليل البيئة المحيطة وتحديد مسار مناسب للمستخدم.

تطبيق Mobilio للمكفوفين يحقق نتائج أفضل في اختبارات التنقل

أظهرت دراسة نشرتها دورية Nature Biomedical Engineering أن 14 مشاركًا تمكنوا من الوصول إلى وجهاتهم باستخدام التطبيق وعصا الإرشاد بسرعة أكبر بنسبة 13%، مع انخفاض الاصطدام بالعوائق داخل المباني بنسبة 41%، مقارنة بالاعتماد على العصا وتطبيق خرائط غوغل.

وأوضح الباحثون ريموند ليو وباتريك سليد أن تطبيقات الخرائط التقليدية لا تقدم دائمًا التفاصيل الدقيقة التي يحتاج إليها الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية للتنقل بأمان.

تطوير التقنية وفق احتياجات المستخدمين

استند الباحثون في تصميم التطبيق إلى دراسة شملت أكثر من 100 شخص يعانون ضعف البصر أو فقدانه، وحددت ثلاثة احتياجات رئيسية: إرشادات مستمرة أثناء السير في خطوط مستقيمة، وتوجيهات دقيقة عند تغيير الاتجاه، واكتشاف العوائق بصورة موثوقة.

ولتحسين دقة التحليل، استخدم الفريق بيانات وصورًا للمشاهد من منظور المشاة، بدلًا من الاعتماد على مجموعات بيانات صُممت أساسًا لمساعدة السيارات على التنقل.

وأشار ليو إلى أهمية إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في تطوير هذه التقنيات واختبارها، موضحًا أن اختلاف حالات فقدان البصر وتجارب المستخدمين يجعل الاختبارات الواقعية ضرورية. كما ترتبط هذه القضية بتجربته الشخصية، إذ إن شقيقه الأكبر كفيف.

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

كاميرا الهاتف والذكاء الاصطناعي لتحديد الطريق

يعتمد Mobilio على كاميرا الهاتف ونظام تحديد المواقع GPS ومستشعرات الحركة والقصور الذاتي، كما يستفيد من تقنية LiDAR في الهواتف التي تدعمها.

ويحلل نموذج للرؤية الحاسوبية بث الفيديو المباشر، ثم يحدد مسارًا آمنًا ويوجه المستخدم بإشارات صوتية قابلة للتخصيص، تتكيف مع سرعة المشي وحركة الشخص.

وشبّه سليد آلية العمل بوضع خطة قيادة لمركبة ذاتية صغيرة، تجمع بيانات الموقع ومستشعرات الهاتف وحركة المستخدم لتوجيهه إلى وجهته.

وتكمن إحدى المزايا التقنية للتطبيق في قدرته على العمل على هاتف ذكي عادي، بدلًا من الاعتماد على أجهزة متخصصة مرتفعة التكلفة تحتاج إلى إمكانات معالجة أكبر.

ويعتزم فريق البحث في كلية جون إيه بولسون للهندسة والعلوم التطبيقية بجامعة هارفارد إجراء اختبارات إضافية في بيئات واقعية مختلفة، لقياس قدرة التطبيق على التكيف مع أنماط حياة المستخدمين وعاداتهم وتفضيلاتهم.

Continue Reading

أخبار تقنية

تسوية ميتا مع مراهقة اتهمت إنستغرام وفيسبوك بالإضرار بصحتها النفسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسوية ميتا مع مراهقة اتهمت إنستغرام وفيسبوك بالإضرار بصحتها النفسية

توصلت شركة ميتا إلى تسوية ميتا مع مراهقة اتهمت تطبيقي إنستغرام وفيسبوك بالتسبب في إدمانها على وسائل التواصل الاجتماعي، وما ترتب على ذلك من مشكلات نفسية واضطرابات في الأكل، وفق ما أعلنه محامو الفتاة يوم الجمعة.

ولم تكشف الأطراف عن قيمة التسوية، التي جاءت قبل أيام من بدء المحاكمة التي كان من المقرر أن تنظر في اتهامات مراهقتين ضد شركتي ميتا وسناب، المالكة لتطبيق سناب شات.

تفاصيل تسوية ميتا مع مراهقة قبل المحاكمة

بدأت إجراءات اختيار هيئة المحلفين يوم الأربعاء، للنظر في دعوى رفعتها فتاتان عُرفتا بالأحرف الأولى من اسميهما «إس. جيه.» و«كيه. دي. بي.»، واتهمتا فيها منصات التواصل الاجتماعي بالتسبب في أضرار نفسية نتيجة تصميم تطبيقاتها.

وكانت ميتا قد توصلت إلى تسوية مع الفتاة الأولى قبل أيام، ثم أعلنت محامية الفتاة الثانية، إيميلي جيفكوت، التوصل إلى اتفاق مماثل نيابة عن موكلتها.

وبذلك، يُتوقع أن تستمر المحاكمة في مواجهة شركة سناب وحدها، بعد تسوية ميتا مع الفتاتين.

تسوية ميتا مع مراهقة اتهمت إنستغرام وفيسبوك بالإضرار بصحتها النفسية

تسوية ميتا مع مراهقة اتهمت إنستغرام وفيسبوك بالإضرار بصحتها النفسية

موقف ميتا من قضايا سلامة الأطفال

قالت جيفكوت إن فريقها يواصل العمل من أجل تعزيز سلامة الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي ومحاسبة شركات التكنولوجيا، معربة عن رضاها بالتوصل إلى حل عادل للقضية.

في المقابل، أوضح متحدث باسم ميتا أن التسويتين ورفض بعض الدعاوى والمحاكمات تندرج ضمن مسار تعامل الشركة مع هذا النوع من القضايا.

وأضاف أن الشركة ستواصل الدفاع عن موقفها أمام المحاكم، مؤكداً أنها تطور أدوات لتعزيز السلامة على تطبيقاتها منذ أكثر من عشر سنوات.

وسبق للمراهقتين أن توصلتا إلى تسويات مع شركتي تيك توك ويوتيوب، ضمن القضايا المرتبطة بتأثير منصات التواصل الاجتماعي في المستخدمين الصغار.

Continue Reading

أخبار تقنية

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

أعاد تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل رسم ملامح المنافسة بين عملاقي التكنولوجيا، بعدما بدأت التقنيات الجديدة تدعم كفاءة الإعلانات على منصات ميتا، في الوقت الذي تثير فيه مخاوف بشأن مستقبل محرك البحث التابع لغوغل، مع اتجاه المستخدمين إلى روبوتات الدردشة للحصول على المعلومات.

وخلال العقدين الماضيين، اعتمدت الشركتان على جذب مليارات المستخدمين وتحويل نشاطهم عبر الإنترنت إلى إيرادات إعلانية ضخمة، لكن انتشار أدوات مثل ChatGPT وClaude بدأ يغير طريقة اكتشاف المحتوى والمنتجات، ما يضع نموذج أعمالهما أمام تحديات مختلفة.

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل يظهر في نتائج الربع الثالث

أظهرت النتائج المالية للربع الثالث تباينًا واضحًا بين الشركتين؛ إذ ارتفعت إيرادات إعلانات ميتا بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى 63.1 مليار دولار، بينما سجل نشاط البحث لدى غوغل نموًا بنسبة 12%، بإيرادات بلغت 63.4 مليار دولار.

ويمثل الفارق بين معدلي النمو 14 نقطة مئوية، وهي أوسع فجوة لصالح ميتا منذ عام 2021. ورغم تقارب إيرادات النشاطين، حققت غوغل أيضًا نحو 11 مليار دولار من إيرادات يوتيوب خلال الفترة نفسها.

وبحسب تقرير شبكة CNBC، تعكس هذه الأرقام استفادة ميتا من استثمارات الذكاء الاصطناعي في تحسين استهداف الإعلانات، مقابل الضغوط التي يواجهها نموذج البحث التقليدي لدى غوغل.

روبوتات الدردشة تهدد نموذج إعلانات غوغل

تتمثل المشكلة الرئيسية أمام غوغل في تحول أدوات مثل ChatGPT وكلود وميوز إلى بدائل محتملة لمحركات البحث، إذ يحصل المستخدم على إجابات مباشرة بدلًا من الانتقال إلى المواقع عبر الروابط التقليدية، وهو ما قد يقلل فرص عرض الإعلانات المرتبطة بنتائج البحث.

وقال نيت إليوت، المحلل المتخصص في الذكاء الاصطناعي لدى Emarketer، إن تحسن قدرة روبوتات الدردشة على مساعدة المستخدمين في العثور على المعلومات والمنتجات قد يغير عادات البحث التي استمرت لعقود، ويشكل ضغطًا كبيرًا على إيرادات غوغل الإعلانية.

وفي المقابل، تستفيد ميتا من زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على إنستغرام، بما يوفر فرصًا إضافية لعرض الإعلانات وتحقيق الإيرادات.

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

استثمارات الذكاء الاصطناعي تضغط على أسهم الشركتين

لم تقتصر تداعيات التحول التقني على نشاط الإعلانات، بل امتدت إلى أسواق المال. فقد تراجع سهم ألفابت بأكثر من 12% في جلسة واحدة، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية بنحو 500 مليار دولار، وفقًا لما أورده التقرير.

كما انخفض سهم ميتا بنسبة 14% خلال أكتوبر، بعد ارتفاعه بنسبة 27% في سبتمبر. وتعكس هذه التحركات مخاوف المستثمرين بشأن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركتين على تحويل الاستثمارات الضخمة إلى عوائد مالية مستدامة.

كيف تستفيد ميتا من الذكاء الاصطناعي في الإعلانات؟

نجحت ميتا في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الإعلانية، خصوصًا بعد أن أثرت تغييرات الخصوصية في نظام iOS عام 2021 على قدرتها على استهداف مستخدمي آيفون. وفي العام التالي، سجلت الشركة أول تراجع سنوي في إيراداتها.

ومن بين أدواتها الحديثة مساعد Meta AI Business Assistant، الذي يتكامل مع نظام Ads Manager لمساعدة المعلنين على إنشاء الحملات وتحسين نتائجها.

وقالت سوزان لي، المديرة المالية لميتا، إن المعلنين الذين استخدموا توصيات المساعد حققوا زيادة تقارب 5% في معدلات التحويل، ورفعوا إنفاقهم الإعلاني بنسبة 9% مقارنة بمعلنين مشابهين لم يستخدموا الأداة.

وأشارت إلى تجربة شركة Simply Organic Maple، التي سجلت زيادة في عمليات الشراء بنسبة 57%، مع انخفاض تكلفة كل عملية شراء بنسبة 36%. كما استخدم نحو 10 ملايين معلن أداة واحدة على الأقل من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها ميتا خلال الربع الثالث.

جيميناي يدعم إعلانات غوغل وسط تحديات البحث

تعمل غوغل بدورها على دمج نماذج جيميناي في بنيتها الإعلانية، بهدف تحسين الأدوات المتاحة للمعلنين ورفع جودة الإعلانات، وفق تصريحات فيليب شيندلر، كبير مسؤولي الأعمال في الشركة.

لكن توسع غوغل في تقديم الإجابات المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر ميزتي AI Overviews وAI Mode يطرح تحديًا لنموذجها التقليدي؛ إذ قد يحصل المستخدم على ما يبحث عنه دون زيارة المواقع التي تظهر في نتائج البحث.

ورغم إعلان غوغل تسجيل عدد قياسي من عمليات البحث خلال الربع الثالث، فإن تباطؤ نمو الإيرادات يثير تساؤلات حول قدرة الشركة على الحفاظ على عائدات الإعلانات مع تغير سلوك المستخدمين.

مئات المليارات لتمويل سباق الذكاء الاصطناعي

تواصل الشركتان ضخ استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. وتتوقع غوغل إنفاق 205 مليارات دولار رأسماليًا خلال العام، مقابل ما يصل إلى 145 مليار دولار لدى ميتا.

وتختلف درجة اعتماد الشركتين على الإعلانات؛ إذ تمثل هذه الأنشطة نحو 98% من مبيعات ميتا، بينما تراجعت حصتها إلى أقل من ثلثي إجمالي إيرادات ألفابت، التي تمتلك أيضًا نشاطًا كبيرًا في الحوسبة السحابية، سجل نموًا تجاوز 100% وإيرادات فصلية بلغت 31 مليار دولار.

ويرى محللون لدى Wedbush أن مستقبل محرك البحث سيظل عاملًا أساسيًا في تقييم ألفابت، وأن استعادة ثقة المستثمرين تتطلب إثبات قدرة غوغل على تطوير مصادر جديدة للإيرادات الإعلانية في عصر الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

Trending