Connect with us

أخبار تقنية

قطر تراهن على المستقبل الرقمي استثمارات استراتيجية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الأمريكية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

عصر جديد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من المحادثة إلى صناعة المحتوى البصري الذكي 4

في ظلّ التقلبات الجيوسياسية التي يشهدها الشرق الأوسط، تمضي هيئة الاستثمار القطرية (QIA) بثبات في تنفيذ رؤية اقتصادية طموحة تتجاوز ضغوط اللحظة السياسية، عبر تعزيز حضورها في الاقتصاد الأمريكي الذي يشكّل اليوم محورًا رئيسيًا لاستثماراتها العالمية. ويمتلك الصندوق السيادي القطري، الذي تُقدّر قيمته بنحو 524 مليار دولار، رؤية واضحة تقوم على الاستثمار في القطاعات المستقبلية التي تمثل محركات الابتكار العالمي، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية المتقدمة.

قطر تراهن على المستقبل الرقمي استثمارات استراتيجية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الأمريكية

تُجسّد التحركات الأخيرة للهيئة التزامها بخطتها لضخ 500 مليار دولار إضافية في الاقتصاد الأمريكي خلال العقد المقبل. وقد ركّزت هذه الاستثمارات مؤخرًا على قطاعي الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الثورة التكنولوجية القادمة.

قطر تراهن على المستقبل الرقمي استثمارات استراتيجية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الأمريكية

قطر تراهن على المستقبل الرقمي استثمارات استراتيجية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الأمريكية

أولًا: استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي

شاركت الهيئة القطرية في جولات تمويل كبرى لعدد من الشركات الأمريكية الرائدة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، أبرزها:

ثانيًا: شراكات استراتيجية في البنية التحتية الرقمية

وفي شهر سبتمبر الماضي، كشفت الهيئة عن مشروع مشترك مع شركة Blue Owl Capital بقيمة تقارب مليار دولار لتأسيس مراكز بيانات متطورة تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي.

الولايات المتحدة في صدارة أولويات الاستثمار القطري

أكد محمد السويدي، الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار القطرية، في تصريحات لوكالة بلومبرغ، أن الولايات المتحدة تمثل السوق ذات الأولوية القصوى للهيئة، مشيرًا إلى أن استثماراتها هناك تدعم نحو 300 ألف وظيفة أمريكية، مع توقعات بتضاعف هذا الرقم مستقبلًا مع توسع المحفظة الاستثمارية.
كما أشار إلى أن قطر ترى في التكنولوجيا الأمريكية فرصة استراتيجية طويلة المدى، إذ تتضمن الاستثمارات الحالية شركات بارزة مثل:

  • Databricks التي تجاوزت قيمتها 100 مليار دولار.

  • Applied Intuition المتخصصة في تكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة والطائرات المسيّرة.

  • SpaceX وNeuralink ضمن مشروعات إيلون ماسك.

فصل القرار الاستثماري عن الصراعات الجيوسياسية

يُعدّ النهج القطري القائم على عزل القرارات الاقتصادية عن الاضطرابات السياسية سمة بارزة في استراتيجيتها الجديدة.
فحتى في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة، وُصفت استثمارات الدوحة في الولايات المتحدة بأنها قرار استراتيجي طويل الأمد، يهدف إلى تعزيز النفوذ الاقتصادي القطري في التكنولوجيا العالمية.

ووفقًا للباحثة كارين يونغ من جامعة كولومبيا، فإن هذا التوجه “يعكس براغماتية قطرية واضحة، إذ يُنظر إلى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية كخيار تجاري منطقي يضمن الاستدامة بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية”.

عوامل داخلية تدعم التوسع التكنولوجي القطري

تستفيد هيئة الاستثمار القطرية من الفوائض المالية الضخمة الناتجة عن توسيع إنتاج الغاز الطبيعي المسال، والذي من المتوقع أن يضيف أكثر من 30 مليار دولار سنويًا إلى الإيرادات الوطنية، ما يمنح الصندوق السيادي قدرة استثنائية على تمويل صفقات تكنولوجية عملاقة.

كما أن محمد السويدي يمتلك خبرة واسعة في الأسواق الأمريكية، إذ شغل سابقًا مناصب قيادية في مكتب الهيئة بالولايات المتحدة، مما أتاح له بناء شبكة علاقات قوية تسهّل توسيع النشاط الاستثماري هناك.

تنويع جغرافي وقطاعي رغم التركيز الأمريكي

ورغم الزخم الكبير في السوق الأمريكية، لم تُبطئ الهيئة وتيرة توسعها عالميًا.
فقد استحوذت مؤخرًا على حصة بقيمة 500 مليون دولار في شركة Ivanhoe Mines الكندية المتخصصة في تعدين النحاس، كما شاركت في ائتلاف يسعى إلى خصخصة شركة صينية للأجهزة الطبية بصفقة بلغت 1.4 مليار دولار.
وأكد مسؤولون قطريون أن الهيئة ستواصل الاستثمار في الصين رغم التوترات الدولية، تأكيدًا على مرونتها الجغرافية واستقلالية قراراتها.

رسالة اقتصادية واضحة للعالم

تُبرز هذه الاستراتيجية أن قطر لا تراهن على الأرباح قصيرة الأجل بقدر ما تراهن على مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.
إنها رسالة مفادها أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التقنية ليس خيارًا ماليًا فحسب، بل خطة وطنية تهدف إلى تثبيت مكانة الدوحة في قلب التحول التكنولوجي العالمي، بعيدًا عن أي تقلبات سياسية عابرة.

أخبار تقنية

آيفون ديو.. أبل تضيف موردًا أميركيًا للتيتانيوم وسط أزمة نقص الإمدادات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون ديو. أبل تضيف موردًا أميركيًا للتيتانيوم وسط أزمة نقص الإمدادات

تواجه شركة أبل تحديات في توفير آيفون ديو القابل للطي، مع ارتفاع الطلب على الهاتف وطول فترات الانتظار، ما دفعها إلى توسيع شبكة مورديها داخل الولايات المتحدة عبر اتفاق جديد لتوريد التيتانيوم المستخدم في تصنيع الجهاز.

وأعلنت الشركة استثمار ما يصل إلى 100 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة لدى شركة Perryman Company الأميركية، لتوفير التيتانيوم المستخدم في أجهزتها، بما يشمل هاتفها القابل للطي الذي يبلغ سعره المعلن 1999 دولارًا.

آيفون ديو يواجه أزمة في إمدادات التصنيع

امتدت فترات التسليم المقدرة لبعض طلبات الهاتف المسبقة إلى نحو 14 أسبوعًا، وفقًا لتقديرات بنك مورغان ستانلي، في واحدة من أطول فترات الانتظار التي رصدها البنك لهاتف آيفون جديد خلال عقد.

وأشارت تقديرات محللي جيه بي مورغان إلى احتمال شحن ما بين 8 و9 ملايين وحدة من الهاتف خلال العام، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت نحو 10 ملايين وحدة، بسبب قيود الإمدادات.

ورغم تأكيد أبل أن الطلبات المسبقة جاءت استثنائية، لم توضح الشركة ما إذا كانت ستزيد الإنتاج قريبًا أو ما إذا كان الاتفاق الجديد سيساعد في تخفيف النقص.

تيتانيوم معاد تدويره في تصنيع الهاتف

ستتولى شركة Perryman صهر التيتانيوم من الدرجة الخامسة وطرقه ودرفلته، على أن يتضمن المعدن المستخدم نسبة لا تقل عن 80% من المواد المعاد تدويرها، بحسب أبل.

وتعتمد الشركة على التيتانيوم في الهيكل الخارجي لهاتف آيفون ديو للاستفادة من متانته وقدرته على تحمل الاستخدام، ضمن خطتها لتوسيع التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية.

آيفون ديو.. أبل تضيف موردًا أميركيًا للتيتانيوم وسط أزمة نقص الإمدادات

آيفون ديو.. أبل تضيف موردًا أميركيًا للتيتانيوم وسط أزمة نقص الإمدادات

توسيع إنتاج مكونات كاميرا آيفون 18 برو

وسعت أبل أيضًا تعاونها مع شركة Qnity Electronics الأميركية لإنتاج أغشية متطورة تدخل في نظام الكاميرا ذي الفتحة المتغيرة في هاتف آيفون 18 برو.

وتسمح هذه التقنية بضبط كمية الضوء التي تصل إلى العدسة وفقًا لظروف التصوير، ما يمنح المستخدم تحكمًا أكبر في الإضاءة وعمق المجال.

وقالت أبل إن شركات أميركية في أكثر من 12 ولاية تنتج نحو 100 مكوّن لهاتفي آيفون ديو وآيفون 18 برو.

استثمارات أبل داخل الولايات المتحدة

تواصل أبل تعزيز برنامج التصنيع الأميركي، الذي رفع تعهداتها بالإنفاق المحلي إلى 600 مليار دولار، مع توسيع شراكاتها مع شركات مثل برودكوم لإنتاج الرقائق، وCorning لتصنيع الزجاج المتخصص، وAmkor لإنشاء منشأة لتغليف أشباه الموصلات واختبارها في أريزونا.

ومع هذه الاستثمارات، يظل التحدي الأساسي أمام الشركة هو زيادة إنتاج الهاتف القابل للطي بما يكفي لتلبية الطلب، وتقليص فترات الانتظار التي تعكس الضغوط الحالية على الإمدادات.

Continue Reading

أخبار الاختراقات

حظر ديب سيك في أميركا.. قرار يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الصيني بالوكالات الحكومية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

حظر ديب سيك في أميركا. قرار يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الصيني بالوكالات الحكومية

أعلنت الولايات المتحدة حظر ديب سيك في أميركا داخل الوكالات الحكومية المدنية، مع توجيه الجهات المعنية بإزالة تقنيات الشركة الصينية من الأنظمة الحكومية، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأميركية بشأن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية وأمن البيانات.

ويشمل القرار أيضًا التقنيات التي طُوّرت بمساعدة نماذج ديب سيك، بينما يستثني الوكالات التابعة لوزارة الدفاع. ويمتد نطاقه إلى جهات مدنية، من بينها وزارات الخزانة والخارجية والعدل.

حظر ديب سيك في أميركا وسط مخاوف أمنية

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية القرار يوم الاثنين، على أن يسري الحظر اعتبارًا من نهاية يوليو، وفقًا للتفاصيل الواردة في التقرير. ولم يحدد الإشعار المخاوف الأمنية المرتبطة بالشركة بصورة تفصيلية.

ويأتي القرار في ظل انتقادات من إدارة الرئيس دونالد ترامب لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية، بعدما تحدث مسؤولون أميركيون عن استغلال تقنيات الشركات الأميركية من جانب منافسين في الصين.

كما اتهمت شركتا أنثروبيك وأوبن إيه آي بعض الشركات الصينية، من بينها ديب سيك، بنسخ نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما. وتظل هذه اتهامات صادرة عن الشركات، وليست حقائق مثبتة بمجرد الإعلان عنها.

حظر ديب سيك في أميركا.. قرار يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الصيني بالوكالات الحكومية

حظر ديب سيك في أميركا.. قرار يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الصيني بالوكالات الحكومية

لماذا تثير ديب سيك اهتمام قطاع التكنولوجيا؟

اكتسبت ديب سيك شعبية واسعة منذ إتاحة نماذجها للجمهور في عام 2025، مستفيدة من تقديم أدوات ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر نسبيًا ومنخفضة التكلفة مقارنة بعدد من النماذج المنافسة.

وتستخدم شركات تقنية نماذج ديب سيك ضمن خدماتها، بينما يستفيد المطورون والشركات الناشئة من انخفاض تكاليف تشغيلها مقارنة بخيارات مغلقة المصدر مثل جيميناي من غوغل وكلود من أنثروبيك ونماذج أوبن إيه آي.

تكلفة تطوير منخفضة أشعلت المنافسة

أثارت ديب سيك اهتمام الأسواق بعد إعلانها أن تدريب إصدار مبكر من نماذجها كلف نحو 6 ملايين دولار، وفق تقديرات نشرتها الشركة. وقارن التقرير هذا الرقم بتقديرات بلغت نحو 100 مليون دولار لتطوير نموذج GPT-4.

وساهمت هذه الأرقام في إثارة نقاش حول تكلفة بناء نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرة الشركات على منافسة اللاعبين الكبار بموارد أقل، رغم أن المقارنة بين تكاليف التدريب لا تعكس بالضرورة التكلفة الكاملة لتطوير النماذج وتشغيلها.

ويضع حظر ديب سيك في أميركا قيودًا جديدة على استخدام تقنيات الشركة داخل المؤسسات الحكومية المدنية، بينما تستمر المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على تطوير الذكاء الاصطناعي وتوسيع تطبيقاته التجارية والحكومية.

Continue Reading

أخبار تقنية

التجارب السريرية بالذكاء الاصطناعي.. أسترازينيكا تتعاون مع أوراكل لتطوير الأبحاث الطبية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

التجارب السريرية بالذكاء الاصطناعي. أسترازينيكا تتعاون مع أوراكل لتطوير الأبحاث الطبية 1

تسعى شركة أسترازينيكا إلى تطوير التجارب السريرية بالذكاء الاصطناعي من خلال تعاون جديد مع شركة أوراكل، بهدف تحديد المرضى المناسبين للمشاركة في الدراسات الطبية، وتحسين متابعة مؤشرات السلامة والاستفادة من البيانات الواقعية لتطوير الأدوية.

ويجمع التعاون بين خبرة أسترازينيكا في تطوير العلاجات وقدرات أوراكل في الذكاء الاصطناعي وتحليل بيانات الرعاية الصحية، لدعم اختيار المشاركين وتحسين كفاءة الأبحاث.

التجارب السريرية بالذكاء الاصطناعي تستهدف أمراضًا متعددة

تركز المرحلة الأولى من المشروع على السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والمناعة والأمراض النادرة، مع إمكانية دعم التشخيص المبكر للأمراض الخطيرة.

ويشمل المشروع الأول أبحاث ارتفاع ضغط الدم في أبوظبي، بالتعاون مع شركة «إم 42» المتخصصة في الرعاية الصحية، التي تتخذ من الإمارات مقرًا لها.

التجارب السريرية بالذكاء الاصطناعي.. أسترازينيكا تتعاون مع أوراكل لتطوير الأبحاث الطبية

التجارب السريرية بالذكاء الاصطناعي.. أسترازينيكا تتعاون مع أوراكل لتطوير الأبحاث الطبية

الذكاء الاصطناعي لتسريع اختيار المرضى

يمثل استقطاب المرضى المناسبين تحديًا رئيسيًا أمام الأبحاث الطبية، إذ يؤدي التأخر في تسجيل المشاركين إلى إطالة مدة الدراسات وزيادة تكاليف تطوير العلاجات.

ومن خلال التجارب السريرية بالذكاء الاصطناعي، تسعى الشركتان إلى الاستفادة من البيانات الصحية لتحديد المرضى الذين تنطبق عليهم معايير المشاركة، بما قد يساعد على تقليل التأخيرات وتحسين كفاءة الأبحاث.

ويتطلب هذا التوجه حماية خصوصية البيانات الصحية والتحقق من دقة النتائج لضمان استخدام التقنيات الجديدة بصورة آمنة وموثوقة.

أسترازينيكا تستهدف إيرادات تتجاوز 80 مليار دولار

تأتي الشراكة ضمن خطط أسترازينيكا لتوسيع محفظة أدويتها ومعالجة العقبات التي تواجه تطوير العلاجات الجديدة، إذ تستهدف الشركة تحقيق إيرادات سنوية تتجاوز 80 مليار دولار بحلول عام 2030.

وقد يساعد تطوير التجارب السريرية بالذكاء الاصطناعي في تحسين اختيار المشاركين ورفع كفاءة الدراسات، لكن أثر التعاون الفعلي سيعتمد على نتائج التطبيق ومدى نجاحه في تقليل التأخير وتسريع تطوير الأدوية.

Continue Reading

Trending