Connect with us

أجهزة محمولة

جهاز OpenAI الذكي مشروع طَموح يواجه عقبات تقنية قبل ولادته المنتظرة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كيف تنافس OpenAI تطبيق تيك توك مع إطلاق تطبيق جديد بقيادة الذكاء الاصطناعي

تعمل شركة OpenAI بالتعاون مع المصمم البريطاني الشهير جوني آيف، الرئيس السابق لقسم التصميم في شركة آبل، على تطوير جهاز ذكاء اصطناعي جديد وسري يُنتظر إطلاقه العام المقبل.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز، يواجه المشروع عددًا من التحديات التقنية الكبرى التي قد تؤخر موعد الإطلاق المنتظر، رغم الزخم الكبير الذي يرافقه في الأوساط التقنية.

جهاز OpenAI الذكي مشروع طَموح يواجه عقبات تقنية قبل ولادته المنتظرة

في مايو الماضي، استحوذت OpenAI على شركة io التابعة لآيف مقابل 6.5 مليارات دولار، في صفقة اعتُبرت خطوة استراتيجية لدمج خبرة التصميم الإبداعي مع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ورغم التكتم الشديد، تشير المصادر إلى أن الهدف من المشروع هو ابتكار جهاز صغير دون شاشة يعتمد على الإشارات الصوتية والبصرية للتفاعل مع المستخدمين في حياتهم اليومية، ليقدّم تجربة طبيعية تشبه التفاعل البشري.

جهاز OpenAI الذكي مشروع طَموح يواجه عقبات تقنية قبل ولادته المنتظرة

جهاز OpenAI الذكي مشروع طَموح يواجه عقبات تقنية قبل ولادته المنتظرة

تصميم جاهز.. وبرمجيات ما تزال في طور التطوير

يُقال إن فريق آيف قد أنهى بالفعل تطوير التصميم المادي للجهاز، مستلهمًا من خبرته في تصميم منتجات شهيرة مثل iMac وآيفون وآيبود.
لكن العقبات لا تزال تتركز في الجانب البرمجي والبنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج OpenAI بكفاءة عالية، وهو ما يمثل التحدي الأكبر أمام الشركة حاليًا.

أبرز العقبات التقنية التي تواجه المشروع

من بين التحديات التي لم تُحسم بعد:

  • تحديد شخصية المساعد الذكي التي تجمع بين الودّ والاحترافية دون أن تكون متطفلة.

  • معالجة قضايا الخصوصية الناتجة عن جمع البيانات الصوتية والبصرية.

  • توفير قدرات الحوسبة الضخمة المطلوبة لتشغيل النموذج بشكل مستمر.

وذكرت مصادر مطلعة أن نقص قدرات الحوسبة يشكّل أحد أبرز أسباب التأخير، إذ تفتقر OpenAI إلى بنية تحتية تضاهي تلك التي تمتلكها شركات مثل أمازون وجوجل المشغلتين لأجهزة أليكسا وهوم على التوالي.

مواصفات أولية وتقنيات متقدمة

من المتوقع أن يكون الجهاز بحجم الهاتف الذكي تقريبًا، مزودًا بـ كاميرات متعددة وميكروفون ومكبّر صوت، مع إمكانية التشغيل الدائم لتسجيل البيانات وتحسين ذاكرة المساعد مع مرور الوقت.
ويهدف إلى أن يكون أشبه بـ “صديق رقمي ذكي” — مفيد ومتفاعل دون أن يكون مزعجًا أو متدخلاً بشكل مفرط، على غرار ما وصفه أحد المطلعين بأنه “نسخة أكثر تطورًا من سيري”.

OpenAI تدخل سوق الأجهزة الذكية بقوة

تأتي هذه الخطوة في وقت أصبحت فيه OpenAI أعلى الشركات الخاصة قيمة في العالم، متجاوزةً سبيس إكس التي يملكها إيلون ماسك، بعد أن بلغت قيمتها 500 مليار دولار.
وتسعى الشركة إلى توسيع حضورها في قطاع الأجهزة الذكية لتقديم جيل جديد من المساعدات الرقمية المتقدمة، يتفوق على الأجهزة التقليدية مثل Echo من أمازون وأليكسا.

تجارب السوق السابقة تضع OpenAI تحت المجهر

رغم التطلعات العالية، فإن سوق الأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ليس سهلًا، إذ فشل مؤخرًا جهاز Humane AI Pin الذي استثمر فيه سام ألتمان شخصيًا، كما تعرّضت أجهزة أخرى مثل Friend لانتقادات بسبب شخصيتها “الغريبة”.
ومع ذلك، تواصل OpenAI تعزيز فريقها الهندسي، إذ ضمّت أكثر من 20 مهندسًا سابقًا في آبل، إلى جانب خبراء من ميتا وشركات تقنية أخرى، وتتعاون حاليًا مع شركة Luxshare الصينية لتصنيع الجهاز، مع احتمالية أن يتم تجميعه النهائي خارج الصين.

سباق مفتوح نحو مستقبل المساعدات الذكية

رغم التحديات المعقدة، يبدو أن OpenAI عازمة على دخول عالم الأجهزة بقوة، مقدّمة رؤية مختلفة لمستقبل المساعدات الشخصية الذكية التي تتفاعل مع المستخدمين بطريقة أكثر طبيعية وخصوصية.
ويبقى السؤال المطروح: هل سينجح هذا الجهاز في تحقيق نقلة نوعية كما فعل آيفون في عالم الهواتف؟ أم أن العقبات التقنية ستؤجل الحلم إلى إشعار آخر؟

أجهزة محمولة

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نموذج MiniMax M3.1 Flash. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

أعلنت شركة ميني ماكس الصينية إطلاق تحديث جديد من نموذج MiniMax M3.1 Flash، مع تحسينات تستهدف البرمجة ووكلاء الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وقالت الشركة إن الإصدار الجديد يرفع سرعة الاستنتاج عبر الإنترنت إلى نحو ثلاثة أضعاف، مع خفض تكاليف الاستخدام بنسبة 70%.

نموذج MiniMax M3.1 Flash يعزز السرعة والكفاءة

تقول ميني ماكس إن النموذج المحدث يقدم تحسينات كبيرة في تنفيذ المهام المعقدة، خاصةً المهام التي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ خطوات متعددة، إلى جانب كتابة الأكواد وتحليل التهديدات الأمنية.

وتتجاوز سرعة توليد المخرجات 200 رمز في الثانية في بعض الاستخدامات اليومية، بينما تتخطى السرعة الوسيطة 170 رمزًا في الثانية، وفقًا للشركة. وقد تساعد هذه السرعة على تقليل وقت الانتظار عند استخدام النموذج في البرمجة والتطبيقات التفاعلية.

أسعار استخدام النموذج الجديد

حددت الشركة تكلفة الاستخدام عند 0.15 دولار لكل مليون رمز مُدخل، و0.60 دولار لكل مليون رمز مُخرج، مع أسعار أقل للرموز المخزنة مؤقتًا.

وتستهدف هذه الأسعار خفض تكلفة تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا الخدمات التي تعالج كميات كبيرة من النصوص أو تعتمد على استدعاء النماذج بصورة متكررة.

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

طرق الوصول إلى MiniMax M3.1 Flash

أصبح نموذج MiniMax M3.1 Flash متاحًا عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالشركة، إلى جانب خطة الاشتراك M Plan وأداة MiniMax Code المخصصة لمهام البرمجة.

كما تخطط ميني ماكس لإتاحة أوزان النموذج لاحقًا، وهو ما قد يمنح المطورين خيارات إضافية لتجربته ودمجه في تطبيقاتهم، وفقًا لما أعلنته الشركة.

منافسة متزايدة في سوق الذكاء الاصطناعي

يعكس التحديث تركيز شركات الذكاء الاصطناعي الصينية على الجمع بين سرعة الاستجابة وخفض تكاليف التشغيل، في سوق تتنافس فيه النماذج على تقديم أداء مرتفع بتكلفة مناسبة للمطورين والشركات.

ومع ذلك، تظل تقييمات الأداء الفعلي بحاجة إلى اختبارات مستقلة تقارن النموذج ببدائل أخرى في البرمجة والاستدلال والمهام متعددة الخطوات.

Continue Reading

أجهزة محمولة

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

طوّر باحثون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجًا أوليًا من نظارات ذكية بلا بطارية، يستطيع مراقبة مؤشرات صحية بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتهدف التقنية إلى تحويل النظارات التقليدية إلى أجهزة صحية قابلة للارتداء دون الحاجة إلى شحنها باستمرار.

نظارات ذكية بلا بطارية تعتمد على حركات الوجه

يحمل النموذج اسم GlassTENG، ويستخدم مستشعرات مرنة تحول الحركات الطبيعية للوجه إلى طاقة كهربائية تشغّل نظام الاستشعار. ويرى الباحثون أن النظارات تمثل وسيلة عملية لمراقبة الصحة، لأن ملايين الأشخاص يرتدونها يوميًا دون الحاجة إلى تغيير عاداتهم.

وتعتمد التقنية على مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENGs)، التي تنتج شحنات كهربائية عند تلامس مادتين مختلفتين وانفصالهما. وتتيح هذه الآلية الاستفادة من الحركات المتكررة للوجه بدل الاعتماد على بطارية تقليدية.

ثلاثة مستشعرات لمراقبة النبض وحركة الفك

ثبّت الفريق ثلاثة مستشعرات على إطار النظارات، بحيث يرصد كل منها مجموعة من المؤشرات والحركات:

  • جسر الأنف: يراقب النبض ورمش العين وحركة الحاجبين.
  • منطقة الصدغ: تتتبع النبض ونشاط الفك.
  • بالقرب من الأذن: ترصد المضغ وإطباق الأسنان.

وتنتج كل حركة نمطًا كهربائيًا مختلفًا، يستطيع النظام تحليله للتعرف على النشاط الذي يؤديه المستخدم. وقد يساعد ذلك مستقبلًا في رصد مؤشرات مرتبطة بالإرهاق وصرير الأسنان وصحة القلب والأوعية الدموية.

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

دقة تصل إلى 93.8% في التعرف على الحركات

اختبر الباحثون النظام على 20 متطوعًا باستخدام خوارزمية تعلم آلي لتحليل الإشارات الكهربائية، وبلغت دقته الإجمالية في التعرف على الأنشطة 93.8%.

ووصلت دقة اكتشاف اصطكاك الأسنان إلى 99%، بينما بلغت 96% عند رصد إطباق الفك بقوة.

كما اختبر الفريق قياس النبض لدى 10 مشاركين في حالة راحة، وسجل متوسط فرق قدره 1.82 نبضة في الدقيقة مقارنة بحزام مرجعي لقياس النبض يُرتدى حول الصدر.

ورغم هذه النتائج، لا تزال نظارات ذكية بلا بطارية في مرحلة النموذج الأولي، وتحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل تحديد مدى ملاءمتها للاستخدام الصحي اليومي.

التحدث أثناء الطعام يربك المستشعرات

واجه النظام صعوبة في التمييز بين التحدث والمضغ، بسبب تشابه حركات الفك والعضلات المستخدمة في النشاطين.

وخلال الاختبارات، تعرّف النظام على التحدث بصورة صحيحة في 55% من الحالات فقط، بينما صنّفه خطأً على أنه تناول للطعام في 37% من الحالات.

ويعمل الباحثون على تحسين قدرة النظام على التمييز بين الأنشطة المتشابهة، حتى يتمكن من تقديم قراءات أكثر موثوقية في المواقف اليومية.

معالجة البيانات مباشرة داخل النظارات

تنقل GlassTENG البيانات حاليًا إلى هاتف ذكي أو جهاز لوحي عبر البلوتوث، لكن الفريق يسعى إلى تنفيذ المعالجة داخل النظارات نفسها، لتتمكن من تحليل المؤشرات الصحية وإرسال تنبيهات فورية.

ومن التطبيقات المحتملة تنبيه المستخدم عند إطباق فكيه بقوة، بما قد يساعده على الانتباه إلى بعض العادات المرتبطة بالتوتر أو صرير الأسنان.

وإذا نجح الباحثون في تطوير هذه القدرات، فقد تمهد التقنية الطريق أمام أجهزة قابلة للارتداء تراقب مؤشرات صحية باستمرار، وتستمد الطاقة من حركات الجسم الطبيعية بدل الاعتماد على الشحن المتكرر.

Continue Reading

أجهزة محمولة

جهاز سوني ووكمان الجديد بسعر 1330 دولارًا.. منافس فاخر لعشاق الموسيقى

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جهاز سوني ووكمان الجديد بسعر 1330 دولارًا. منافس فاخر لعشاق الموسيقى 1

تستعد سوني، وفقًا لتسريب جديد، لإطلاق جهاز سوني ووكمان الجديد بمواصفات تستهدف عشاق الموسيقى وجودة الصوت العالية، مع سعر متوقع يصل إلى 1,330 دولارًا، ليتجاوز بذلك السعر المبدئي لهاتف آيفون 18 برو.

وتشير المعلومات المسربة إلى أن الجهاز سيحمل اسم Sony NW-ZX900، ليخلف إصدار NW-ZX707 الذي ظهر عام 2023.

جهاز سوني ووكمان الجديد يأتي ببطارية وشاشة محسنتين

بحسب التسريبات، قد يوفر الجهاز ما يصل إلى 40 ساعة من تشغيل ملفات MP3، ونحو 30 ساعة عند بث الموسيقى عبر الإنترنت. وتمثل هذه الأرقام تحسنًا مقارنة بالجيل السابق، الذي يوفر نحو 25 ساعة عند تشغيل الملفات الصوتية عبر تطبيق Music Player، و22 ساعة تقريبًا مع تطبيقات الموسيقى الأخرى.

ومن المتوقع أن يحتفظ الجهاز بشاشة قياسها 5 بوصات، مع رفع دقتها من HD إلى Full HD، إلى جانب تشغيل نظام أندرويد 16، ما يمنح المستخدم تجربة أكثر تطورًا عند تشغيل التطبيقات والموسيقى.

ذاكرة أكبر ومعالج أحدث

تشير نتائج مسربة من منصة Geekbench إلى احتمال تزويد جهاز سوني ووكمان الجديد بذاكرة RAM سعة 8 غيغابايت، مقارنة بـ4 غيغابايت في الإصدار السابق، مع منصة معالجة أحدث من كوالكوم. لكن هوية المعالج لم تتضح حتى الآن.

ومن المنتظر أن تبلغ سعة التخزين الداخلية 64 غيغابايت، مع إمكانية زيادتها باستخدام بطاقات microSD.

جهاز سوني ووكمان الجديد بسعر 1330 دولارًا.. منافس فاخر لعشاق الموسيقى

جهاز سوني ووكمان الجديد بسعر 1330 دولارًا.. منافس فاخر لعشاق الموسيقى

سوني ترفع السعر والوزن

قد يصل سعر الجهاز في اليابان إلى 210 آلاف ين، أي نحو 1,330 دولارًا، مقارنة بسعر إطلاق NW-ZX707 البالغ 104,500 ين.

ولا يقتصر الاختلاف على السعر، إذ تشير البيانات المسربة إلى أن الوزن قد يصل إلى 345 غرامًا، مقابل 227 غرامًا للجيل السابق، مع أبعاد تبلغ 139.8 × 77.2 × 17.5 ملم.

ومن المتوقع أن تحتفظ سوني بهيكل الألومنيوم، إلى جانب منفذ سماعات 3.5 ملم ومنفذ صوت متوازن 4.4 ملم، لتلبية احتياجات المستخدمين المهتمين بتجهيزات الصوت الاحترافية.

تقنيات صوت تستهدف عشاق الموسيقى

تضم قائمة المواصفات المتوقعة تقنيات S-Master HX وDSEE Ultimate وDSD Remastering Engine، إلى جانب دعم Bluetooth LC3 وتقنية Qualcomm aptX Adaptive.

وتعكس هذه المواصفات توجه سوني إلى تقديم مشغل موسيقى متخصص، بدلًا من الاكتفاء بالوظائف الصوتية المتاحة عبر الهواتف الذكية.

ومن المحتمل أن تكشف الشركة عن الجهاز خلال نوفمبر المقبل، لكن سوني لم تؤكد رسميًا موعد الإطلاق أو السعر أو المواصفات، لذلك تظل التفاصيل المتداولة غير نهائية.

Continue Reading

Trending