في خطوة تُعد الأكبر في تاريخها، أبرمت شركة إنفيديا صفقة بارزة مع شركة Groq الناشئة المتخصصة في تصميم رقاقات الذكاء الاصطناعي عالية الأداء، بلغت قيمتها نحو 20 مليار دولار وفقًا لتقارير صحفية. وتأتي هذه الصفقة في وقت تتصاعد فيه المنافسة العالمية على تطوير بنى تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، وخاصة في مجال رقاقات التسريع ومعالجة الاستدلال.
إنفيديا تُبرم صفقة تاريخية مع Groq لتعزيز تقنيات الاستدلال في الذكاء الاصطناعي
إنفيديا تُبرم صفقة تاريخية مع Groq لتعزيز تقنيات الاستدلال في الذكاء الاصطناعي
أوضحت شركة Groq في بيان رسمي أن الاتفاقية مع إنفيديا تقوم على ترخيص غير حصري لتقنياتها الخاصة بتحسين عمليات الاستدلال (Inference)، وهي التقنيات المسؤولة عن تشغيل النماذج الذكية واتخاذ القرارات في الزمن الحقيقي.
وبموجب الاتفاق:
ينضم جوناثان روس المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Groq
وصني مادرا رئيس الشركة
إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية
إلى فريق إنفيديا للعمل على تطوير هذه التقنيات وتوسيع نطاق استخدامها داخل منظومة الشركة.
وفي المقابل، ستواصل Groq عملها كشركة مستقلة، حيث سيتولى سايمون إدواردز، المدير المالي الحالي، منصب الرئيس التنفيذي.
ما الذي ستحصل عليه إنفيديا؟
بحسب وكالة “CNBC”، ستحصل إنفيديا على معظم أصول Groq باستثناء نشاط الحوسبة السحابية GroqCloud الذي سيستمر في العمل بشكل طبيعي ودون تغيير في هيكله الحالي.
صفقة هي الأكبر في تاريخ إنفيديا
تتجاوز قيمة هذه الصفقة كافة استحواذات إنفيديا السابقة، وعلى رأسها استحواذها في عام 2019 على شركة Mellanox مقابل نحو 7 مليارات دولار. وتعكس هذه الخطوة الاستراتيجية رغبة الشركة في توسيع ريادتها بمجال رقاقات الذكاء الاصطناعي والبنى التحتية المرتبطة بها.
رؤية إنفيديا تعزيز مصانع الذكاء الاصطناعي
في رسالة داخلية للموظفين، أكد الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ أن الاتفاقية ستسهم في:
تعزيز قدرات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي
دمج رقاقات Groq منخفضة زمن الاستجابة
دعم تطبيقات الاستدلال والمعالجة الفورية
وشدد هوانغ على أن الصفقة لا تمثل استحواذًا كاملاً على شركة Groq بحد ذاتها، بل ترخيصًا للتقنيات مع ضم بعض الكفاءات البشرية الرئيسية.
تسعى Groq إلى تحقيق إيرادات تصل إلى 500 مليون دولار خلال العام الجاري، مدفوعة بالطلب المتزايد على رقاقات تسريع الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تشغيل النماذج اللغوية الضخمة وغيرها من التطبيقات المتقدمة.
تأسست Groq عام 2016 على يد مجموعة من المهندسين من بينهم:
جوناثان روس الذي شارك سابقًا في تطوير رقاقات TPU في جوجل
وتعمل الشركة على تطوير رقاقات موجهة لتسريع عمليات الذكاء الاصطناعي مع التركيز على خفض زمن الاستجابة ورفع كفاءة الطاقة.
خطوة تعكس اشتداد المنافسة
تأتي هذه الصفقة في سياق احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى والناشئة على قيادة سوق رقاقات الذكاء الاصطناعي، والذي بات يمثل حجر الأساس لتطوير التطبيقات المستقبلية في مجالات الحوسبة، الروبوتات، والأتمتة الصناعية.
تستعد جوجل لإطلاق تصميم جديد لأيقونات تطبيقاتها، في خطوة تتجاوز الجانب الجمالي، لتعبّر عن تحول استراتيجي مرتبط بتوسّع الشركة في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل خدماتها.
غوغل تعيد تصميم أيقونات تطبيقاتها الذكاء الاصطناعي يقود هوية بصرية جديدة
لأعوام طويلة اعتمدت جوجل على تصميم مسطّح بألوانها الأربعة الأساسية.
غوغل تعيد تصميم أيقونات تطبيقاتها الذكاء الاصطناعي يقود هوية بصرية جديدة
يرتبط هذا التغيير بشكل مباشر بتوسع الشركة في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل خدماتها، مثل نماذجها المتقدمة، ما يجعل الأيقونات الجديدة تعكس تجربة استخدام “أكثر حيوية وذكاءً” بدل الشكل الثابت التقليدي.
إعادة تصميم تطبيقات رئيسية
يشمل التحديث عددًا من أبرز تطبيقات النظام:
Gmail: تصميم أكثر انسيابية بحواف دائرية
Google Calendar: إعادة تصميم مستوحاة من الساعات الرقمية القديمة
Google Meet: أيقونة كاميرا صفراء بزوايا دائرية
Google Chat: فقاعة محادثة خضراء بتدرجات لونية جديدة
لا يزال تطبيق تروكولر أحد أبرز أدوات التعرف على هوية المتصل عالميًا، مع قاعدة مستخدمين تتجاوز 500 مليون. لكن هذه المكانة أصبحت اليوم مهددة مع تصاعد المنافسة وتباطؤ النمو في الأسواق الرئيسية.
تروكولر تحت الضغط منافسة شرسة تعيد تشكيل مستقبل التطبيق
شكّلت الهند لعقود العمود الفقري لنمو التطبيق، حيث تضم أكثر من 350 مليون مستخدم، أي نحو 70% من إجمالي المستخدمين. وقد ساهم انتشار المكالمات المزعجة والاحتيالية في ترسيخ دور التطبيق كأداة أساسية في تجربة الاتصالات اليومية.
تروكولر تحت الضغط منافسة شرسة تعيد تشكيل مستقبل التطبيق
منافسة من كل الاتجاهات
يواجه تروكولر تحديات متزايدة من عدة أطراف:
شركات الاتصالات: عبر تقنيات مثل عرض اسم المتصل (CNAP)
مصنّعو الهواتف: بدمج ميزات الحماية داخل النظام
عمالقة التقنية: مثل آبل وجوجل، الذين يضيفون ميزات حظر المكالمات والتعرّف على المتصل مباشرة في أنظمة التشغيل
هذا التوجه يقلل تدريجيًا من الحاجة إلى تطبيقات خارجية.
تباطؤ ملحوظ في النمو
بدأت مؤشرات الأداء في التراجع:
انخفاض تنزيلات التطبيق في الهند بنسبة 16% خلال 2025
تراجع عالمي بنسبة 5%
انخفاض من ذروة 175 مليون تنزيل في 2021 إلى نحو 120 مليون سنويًا
كما تراجعت حصة الهند من التنزيلات، ما يشير إلى تحوّل تدريجي نحو أسواق جديدة.
ضغوط على الإعلانات كمصدر رئيسي
تعتمد الشركة بشكل كبير على الإعلانات، التي تمثل 65–70% من الإيرادات. لكن هذا المصدر تعرض لضربة بعد فقدان جزء كبير من حركة الإعلانات من شريك رئيسي يُرجّح أنه جوجل، نتيجة تغييرات في الخوارزميات.
نمو ملحوظ في مصادر الدخل البديلة
في المقابل، تحقق الإيرادات داخل التطبيق نموًا قويًا:
تجاوزت 39 مليون دولار في 2025
أكثر من مليوني دولار شهريًا من المشتريات داخل التطبيق
نمو واضح في عدد المشتركين المدفوعين (أكثر من 4 ملايين مستخدم)
أعلنت سبوتيفاي عن خطوة جديدة توسّع بها نطاق خدماتها، من خلال إدخال محتوى اللياقة البدنية إلى منصتها، في إطار سعيها للتحول إلى تطبيق متعدد الاستخدامات يتجاوز الموسيقى والبودكاست.
سبوتيفاي تتجاوز الموسيقى دخول رسمي إلى عالم اللياقة البدنية
تعتمد هذه الخطوة على تعاون مع بيلوتون، حيث سيتمكن مشتركو “Premium” من الوصول إلى مكتبة تضم أكثر من 1400 درس رياضي داخل التطبيق، تشمل تمارين موجهة يمكن متابعتها عند الطلب.
سبوتيفاي تتجاوز الموسيقى دخول رسمي إلى عالم اللياقة البدنية
محتوى متاح لجميع المستخدمين
المشتركون في Premium: يحصلون على الدروس الكاملة من بيلوتون.
المستخدمون المجانيون: يمكنهم تصفح قوائم تشغيل مخصصة للياقة البدنية ضمن فئة جديدة داخل التطبيق.