مع ازدياد التسوق عبر الإنترنت وتزايد الاعتماد على الهواتف الذكية والتطبيقات البنكية، أصبحت رسائل الاحتيال الإلكتروني واحدة من أكثر التهديدات انتشارًا على شبكة الإنترنت، خاصة في مواسم الأعياد والعروض الكبرى. ففي هذه الفترات تحديدًا ينشط المحتالون، مستغلين اندفاع المستخدمين للشراء أو الحصول على الخصومات والهدايا، لإيقاعهم في فخ الروابط المزيفة وسرقة بياناتهم المالية والشخصية.
تعتمد أغلب محاولات النصب الإلكتروني على إرسال رسائل نصية قصيرة أو رسائل عبر تطبيقات المحادثة، تتظاهر بأنها من جهات رسمية أو شركات معروفة أو خدمات توصيل. وتقوم هذه الرسائل بإيهام الضحية بوجود مشكلة عاجلة تستدعي الضغط على رابط أو إدخال بيانات حساسة، وهي نفس الطريقة التي تعتمد عليها هجمات التصيّد الاحتيالي.
إذا وصلتك رسائل مشبوهة، فلا تكتفِ بتجاهلها فقط، بل يمكنك الإبلاغ عنها عبر القنوات الرسمية في بلدك لمساعدة شركات الاتصالات على حظر الأرقام المستخدمة في الاحتيال والحد من انتشارها. فمشاركة هذه الرسائل مع الجهات المختصة تساعد في حماية الآخرين أيضًا.
وأصبحت رسائل الاحتيال الإلكتروني أكثر تطورًا وذكاءً، لكنها لا تنجح إلا عندما يتجاوب معها المستخدم. لذلك فإن الوعي الرقمي، وعدم الاستجابة السريعة، والتحقق من هوية المرسِل قبل اتخاذ أي خطوة، كلها عوامل كفيلة بتجنب خسائر مالية كبيرة واختراقات خطيرة للبيانات.
تستعد منصة سبوتيفاي لإطلاق ميزة ريمكس الأغاني باستخدام الذكاء الاصطناعي خلال الربع الأول من عام 2027، مع احتمال الكشف عنها بالتزامن مع حفل توزيع جوائز غرامي في فبراير، وفقًا لمصادر مطلعة نقلت عنها صحيفة فاينانشال تايمز.
وتدرس الشركة فرض رسوم إضافية تتراوح بين 4 و5 دولارات شهريًا على المشتركين الراغبين في استخدام الخدمة، التي ستتيح لهم ابتكار نسخ جديدة من الأغاني وتغيير أنماطها الموسيقية.
ميزة ريمكس الأغاني تتيح ابتكار نسخ موسيقية جديدة
ستمنح الخدمة المستخدمين إمكانية تحويل أغنية شعبية إلى مقطوعة راقصة، أو استخدام صوت فنان لمحاكاة أدائه لأغنية لفنان آخر، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن فاينانشال تايمز.
وتعتزم سبوتيفاي توجيه عوائد حقوق الملكية الناتجة عن النسخ الجديدة إلى الفنانين أصحاب الأعمال الأصلية، كما ستحتسب مرات الاستماع إلى هذه النسخ ضمن إجمالي استماعات الأغاني الأصلية في قوائمها الموسيقية.
اتخذ نيت سواريز، الباحث في مجال تعلم الآلة ورئيس معهد أبحاث ذكاء الآلة (MIRI)، قرارًا غير معتاد بعدما توقف عن تخصيص أموال لمدخرات تقاعده، بسبب اعتقاده أن مخاطر الذكاء الاصطناعي قد تصل إلى حد انقراض البشرية خلال السنوات العشر المقبلة، مع تقديره أن احتمال وقوع هذا السيناريو يتجاوز 50%.
وكشف سواريز عن موقفه خلال ظهوره في بودكاست تابع لمجلة «ذا أتلانتيك»، موضحًا أنه لا يضيف أموالًا إلى حساب التقاعد منذ نحو عقد، رغم احتفاظه بحساب أنشأه خلال فترة عمله في شركة جوجل.
مخاطر الذكاء الاصطناعي تدفع الباحث للتشكيك في مستقبل البشرية
يرى سواريز أن احتمال انتهاء البشرية بسبب تطور الذكاء الاصطناعي أكبر من احتمال نجاتها خلال العقد المقبل، لكنه لا يعتبر هذا المصير أمرًا حتميًا.
وقال إنه يبذل كل ما يستطيع لمنع وقوع الكارثة، مؤكدًا أن تقديره المرتفع للمخاطر لا يعني استسلامه لها.
ويُعد سواريز من أبرز الأصوات المحذرة من السيناريوهات الكارثية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ويعمل في معهد أبحاث ذكاء الآلة إلى جانب إيليعازر يودكوفسكي، الذي يشاركه طرح تحذيرات بشأن مستقبل هذه التكنولوجيا.
وساعدت هذه المواقف الباحثين على الوصول إلى وسائل إعلام بارزة، وإبرام اتفاقات لنشر كتب، والتواصل مع شخصيات سياسية. ومع ذلك، يواجه طرحهما انتقادات بسبب عدم وجود إجماع علمي على إمكانية وقوع سيناريو انقراض البشرية، فضلًا عن اعتباره نتيجة مرجحة.
مخاطر الذكاء الاصطناعي تدفع باحثًا للتخلي عن ادخار التقاعد
أضرار الذكاء الاصطناعي لا تحتاج إلى ذكاء فائق
لا تقتصر المخاوف المرتبطة بهذه التكنولوجيا على احتمالات انقراض البشرية مستقبلًا، إذ يشير منتقدون إلى أضرار وقعت بالفعل نتيجة بعض استخداماتها.
ومن بين الأمثلة التي يطرحها المنتقدون استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في عمليات قصف استهدفت تلاميذ مدارس ابتدائية، واستغلالها في الاحتيال على كبار السن، فضلًا عن حالات ارتبط فيها استخدامها بدفع أشخاص معرضين للخطر نحو الانتحار.
وتوضح هذه المخاوف أن مخاطر الذكاء الاصطناعي لا تتطلب وصول التكنولوجيا إلى مستوى الذكاء الفائق، إذ يمكن أن تنتج أضرار خطيرة عن الأنظمة الحالية وطريقة توظيفها.
وبين التحذيرات من كوارث مستقبلية والأضرار الموجودة بالفعل، يظل التحدي الأساسي هو وضع ضوابط تحد من الاستخدامات الخطيرة لهذه التكنولوجيا قبل أن تتسع آثارها.
تعمل شركة OpenAI على جعل مساعديها الشخصيين أكثر سهولة في الاستخدام، بعدما بدأت إتاحة التواصل مع وكلاء Dot من خلال تطبيقات الرسائل على الهواتف، بحيث يستطيع المستخدم تكليفهم بأعمال مختلفة ومتابعة تقدمها دون فتح تطبيق ChatGPT.
وتتوفر الخدمة حاليًا بصورة تجريبية لمشتركي Pro في الولايات المتحدة، وتسمح بإرسال الرسائل المكتوبة والصور والتسجيلات الصوتية، إلى جانب تلقي تنبيهات من الوكلاء بشأن تطورات المهام التي يتولون تنفيذها.
وكلاء Dot ينتقلون من ChatGPT إلى تطبيقات المراسلة
تدعم الخدمة بروتوكولي iMessage على أجهزة آيفون وRCS على هواتف أندرويد، في خطوة تمنح المستخدمين طريقة إضافية للتفاعل مع مساعديهم الذكيين خارج واجهة ChatGPT.
ولبدء استخدام الميزة، يحتاج المستخدم إلى الدخول إلى صفحة الوكيل الشخصي داخل التطبيق، ثم اختيار Texting واستكمال إعدادات خدمة المراسلة المناسبة لهاتفه.
واستعانت OpenAI بشركة Linq لتطوير البنية التقنية التي تسمح بتبادل الرسائل، وأجرت اختبارات أمنية للتأكد من حماية الاتصالات. وأكدت أن كل وكيل يتواصل مع صاحبه فقط، ولا يمكن لأشخاص آخرين إرسال رسائل إليه أو استخدامه عبر هذه القناة.
OpenAI توسّع استخدام وكلاء Dot وتتيح تشغيلهم عبر رسائل الهاتف
ذاكرة الوكيل تستمر عند تغيير وسيلة التواصل
لا يحتاج المستخدم إلى إعادة تقديم المعلومات السابقة عند الانتقال من ChatGPT إلى تطبيق الرسائل؛ إذ تحتفظ وكلاء Dot بسياق مشترك بين قنوات التواصل المختلفة.
وتعني هذه الآلية أن التفاصيل التي يتعلمها الوكيل أثناء المحادثة داخل التطبيق تظل متاحة عند استكمال المهمة عبر الرسائل النصية، ما يساعد على مواصلة العمل دون تكرار التعليمات.
منافسة متزايدة بين وكلاء الذكاء الاصطناعي
تتحرك OpenAI في سوق يشهد دخول منافسين جدد، من بينهم شركة أنثروبيك التي طرحت وكيل Claude Duet، وفقًا للتقرير.
وأشار التقرير إلى أن تجربة Dot تبدو أكثر اكتمالًا في بعض جوانب الاستخدام، خصوصًا مع إضافة التواصل المباشر عبر الهاتف، بينما يحتاج الراغبون في تجربة Claude Duet إلى التسجيل في قائمة انتظار داخل الولايات المتحدة.
وتخطط أنثروبيك لإتاحة وكيلها لمشتركي Pro مقابل 20 دولارًا شهريًا، في حين لا تزال OpenAI تقصر استخدام Dot على مشتركي اشتراك Pro، دون توفيره لمشتركي Plus حتى الآن.