مع اقتراب بداية العام الجديد 2026، يواصل تطبيق واتساب تعزيز مكانته كأحد أشهر تطبيقات المراسلة في العالم من خلال إطلاق مجموعة من الميزات الاحتفالية الجديدة التي تضيف مزيدًا من المرح والتفاعل على المحادثات النصية ومكالمات الفيديو والحالات. وتأتي هذه التحديثات في إطار سعي واتساب المستمر لتقديم تجربة استخدام أكثر حيوية وواقعية، خاصة في المناسبات التي تشهد إقبالًا كبيرًا على تبادل التهاني والرسائل.
واتساب يحتفل ببداية 2026 بإطلاق ميزات تفاعلية جديدة للمحادثات ومكالمات الفيديو
واتساب يحتفل ببداية 2026 بإطلاق ميزات تفاعلية جديدة للمحادثات ومكالمات الفيديو
أطلق واتساب حزمة ملصقات احتفالية جديدة مصممة خصيصًا لأجواء رأس السنة, وتتضمن الملصقات رموزًا تعبّر عن:
الألعاب النارية
أرقام العام الجديد 2026
التهاني والاحتفالات
قبعات الحفلات والبالونات
وتسمح هذه الملصقات للمستخدمين بإرسال تهنئات أكثر تعبيرًا ودفئًا، مع الحفاظ على الطابع المرح الذي يميز احتفالات بداية العام. وتندرج هذه الخطوة ضمن اهتمام واتساب بتطوير ملصقات واتساب كوسيلة سريعة وفعالة للتواصل البصري.
مؤثرات مرئية لمكالمات الفيديو تجربة احتفال حية
واحدة من أبرز الميزات التي طرحها واتساب هي إضافة مؤثرات مرئية تفاعلية لمكالمات الفيديو, وتشمل هذه المؤثرات:
نجوم متحركة
ألعاب نارية
قصاصات ورقية متساقطة
وتظهر هذه العناصر بشكل طبقة تفاعلية على الشاشة أثناء المكالمة، ما يجعل تجربة مكالمات الفيديو أكثر متعة، خصوصًا عند التواصل مع العائلة والأصدقاء ليلة رأس السنة. وتؤكد هذه الخطوة تركيز واتساب على تقوية جانب التواصل المرئي ليكون بديلًا حقيقيًا للاجتماعات والزيارات المباشرة.
تفاعلات جديدة بالرموز التعبيرية داخل المحادثات
أضاف التطبيق كذلك ردود فعل احتفالية خاصة داخل المحادثات عند استخدام الرموز التعبيرية المتعلقة بالاحتفال، وخاصة رمز القصاصات الورقية, فبمجرد إرسال هذا الرمز، تظهر تأثيرات مرئية داخل نافذة الدردشة تضفي جوًا احتفاليًا على المحادثة. وتأتي هذه الميزة استكمالًا لمنظومة التفاعلات على الرسائل التي يعتمد عليها المستخدمون بكثرة للتعبير السريع عن مشاعرهم دون كتابة نصوص طويلة.
من خلال هذه الإضافات، يثبت واتساب أنه لا يركز على الجانب الوظيفي فقط، بل يسعى إلى تعزيز التواصل الإنساني العاطفي عبر أدوات مرئية وتفاعلية تجعل الرسائل أكثر قربًا من الواقع, كما تعكس هذه التحديثات رؤية التطبيق في جعل المناسبات الكبرى مثل بداية العام الجديد فرصة لتقديم ميزات تعزز ارتباط المستخدمين بمنصته, ومع دخول عام 2026، يبدو أن واتساب مستمر في تطوير:
ميزات التخصيص
المؤثرات البصرية
تجارب مكالمات الفيديو التفاعلية
ليحافظ على مكانته كأحد أهم تطبيقات التواصل الاجتماعي حول العالم.
قد يتسبب تحديث One UI 9 في مشكلة تمنع بعض مستخدمي هاتف Galaxy S26 Ultra من إكمال إعداد أجهزتهم بعد إعادة ضبط المصنع، بسبب تعذر اتصال الهاتف بخوادم سامسونغ في ظروف معينة. ولم تعلن الشركة حتى الآن موعدًا محددًا لإصلاح الخلل.
تحديث One UI 9 قد يمنع إعداد Galaxy S26 Ultra
أبلغ مستخدمون في منتدى مجتمع سامسونغ عن تعذر إكمال إعداد الهاتف بعد تثبيت التحديث وإعادته إلى إعدادات المصنع، فيما أكد أحد موظفي الشركة وجود المشكلة.
وتكمن خطورة الخلل في احتمال فقدان القدرة على إعداد الهاتف واستخدامه بصورة طبيعية بعد إعادة ضبطه، ما يستدعي الحذر قبل تنفيذ هذه الخطوة على الأجهزة المتأثرة.
سامسونغ توصي بتجربة حلول بديلة
قدمت سامسونغ مجموعة من الخطوات التي يمكن للمستخدمين تجربتها لاستعادة إمكانية إعداد الهاتف، وتشمل:
الانتقال من اتصال بيانات الهاتف إلى شبكة Wi-Fi.
تسجيل الخروج يدويًا من حساب سامسونغ، ثم محاولة إعداد الجهاز مجددًا.
استخدام جهاز آخر للدخول إلى موقع حساب سامسونغ والموافقة على أحدث شروط الاستخدام، قبل إعادة المحاولة.
وإذا لم تنجح هذه الإجراءات، توصي الشركة بالتواصل مع فريق الدعم الفني للحصول على المساعدة.
تحديث One UI 9 يهدد بتعطيل هاتف Galaxy S26 Ultra بعد إعادة ضبط المصنع
لا موعد لإصلاح الخلل حتى الآن
لم توضح سامسونغ ما إذا كانت ستعالج المشكلة عبر تحديث للبرنامج الثابت أو من خلال تعديل على خوادمها، كما لم تحدد موعدًا لإتاحة الإصلاح.
بدأ تطبيق واتساب اختبار ميزة جدولة الرسائل في واتساب على هواتف آيفون، بعد سنوات من انتظار المستخدمين لهذه الخاصية التي تسمح بكتابة الرسائل مسبقًا وتحديد موعد إرسالها تلقائيًا. وتصل الميزة حاليًا إلى مجموعة محدودة من مستخدمي النسخة التجريبية، دون إعلان موعد رسمي لإتاحتها للجميع.
وتأتي الخطوة بعد ظهور الميزة في النسخة التجريبية من واتساب لنظام أندرويد، ما يشير إلى أن الشركة تختبرها على المنصتين تمهيدًا لتوسيع نطاق توفرها.
جدولة الرسائل في واتساب تتيح تحديد موعد الإرسال
تسمح الميزة للمستخدم بكتابة الرسالة داخل المحادثة، ثم الضغط مطولًا على زر الإرسال لفتح شاشة مخصصة لاختيار التاريخ والوقت.
وبعد تحديد الموعد المطلوب وتأكيده، تظهر رسالة توضح أن المحتوى جرى جدولته، لكن هذا التأكيد لا يظهر إلا للمستخدم الذي أنشأ الرسالة المجدولة.
وتتراوح المدة المتاحة للجدولة بين 10 دقائق كحد أدنى وأسبوعين كحد أقصى، مع إمكانية مراجعة الرسائل المجدولة من قسم مخصص داخل معلومات الدردشة أو المجموعة.
ما المحتوى الذي يمكن جدولته؟
لا تقتصر جدولة الرسائل في واتساب على الرسائل النصية، بل تدعم أيضًا الصور ومقاطع الفيديو والروابط.
لكن الاختبارات الحالية تتضمن قيدًا يتمثل في عدم إمكانية جدولة عدة صور أو مقاطع فيديو دفعة واحدة، إذ يتعين على المستخدم تحديد موعد مستقل لكل عنصر من الوسائط.
جدولة الرسائل في واتساب تصل إلى آيفون ضمن الاختبارات التجريبية
كيف تعمل الجدولة في المجموعات؟
تتضمن الميزة قاعدة خاصة بالمحادثات الجماعية؛ إذ يتلقى الرسالة المجدولة الأعضاء الذين كانوا موجودين في المجموعة وقت إنشائها.
أما الأعضاء الذين ينضمون إلى المجموعة بعد جدولة الرسالة، فلن يتلقوها تلقائيًا، حتى إذا انضموا قبل موعد الإرسال المحدد.
متى تصل الميزة إلى جميع المستخدمين؟
لا تزال الميزة متاحة لمجموعة محدودة من مختبري واتساب على آيفون، ولا توجد وسيلة مؤكدة لتفعيلها يدويًا على بقية الأجهزة.
ولم تعلن ميتا موعد الإطلاق العام حتى الآن. ومع استمرار الاختبارات على نظامي iOS وأندرويد، قد تتوسع الإتاحة لاحقًا، لكن موعد وصولها النهائي يظل غير مؤكد.
أثارت أداة GatGPT، المصممة للمساعدة في ابتكار الأسلحة النارية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مخاوف بشأن سهولة تصميم الأسلحة وتصنيعها بالطباعة ثلاثية الأبعاد، خصوصًا مع إمكانية استخدام الأوامر النصية بدلًا من امتلاك خبرة تقنية متخصصة.
وطوّر كودي ويلسون، الناشط المعروف بدعمه لحق امتلاك الأسلحة، مسدسًا تجريبيًا يحمل اسم WASP، قال إنه صممه بمساعدة الأداة وطُبع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وتعيد هذه الخطوة النقاش حول انتشار الأسلحة التي يصنعها الأفراد بعيدًا عن منظومات الرقابة التقليدية.
أداة GatGPT تفتح نقاشًا حول تصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي
تستند الأداة إلى مكتبة رقمية تُعرف باسم DEFCAD، تضم تصاميم للأسلحة النارية وأجزائها. ووفقًا للتقارير، تستطيع الأداة الإجابة عن استفسارات مرتبطة بالأسلحة ومساعدة المستخدمين في فهم مكوناتها، وهو ما يثير مخاوف من خفض الحواجز التقنية أمام تصنيعها.
وقال ويلسون إن هدفه لا يقتصر على إنتاج سلاح باستخدام الذكاء الاصطناعي، بل يتمثل في تطوير نظام قادر على المساعدة في تصميم الأسلحة النارية. ولم يثبت الاستخدام المعلن للأداة حتى الآن أنها تستطيع ضمان نجاح جميع التصاميم أو جعل تصنيع الأسلحة متاحًا دون قيود عملية.
ما قصة مسدس WASP؟
يحمل النموذج التجريبي اسم WASP، ويستخدم ذخيرة من عيار 0.22 بوصة. ويبدو تصميمه غير تقليدي، لكن التقارير تشير إلى أنه قادر على إطلاق ذخيرة حقيقية.
وتكمن أهمية المشروع في ارتباطه بأداة GatGPT، إذ يرى ويلسون أن التفاعل باللغة الطبيعية قد يسمح للمستخدمين بتطوير تصاميم حتى دون امتلاك معرفة متقدمة بالهندسة أو تصنيع الأسلحة.
أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية
مخاوف من انتشار الأسلحة الشبحية
تثير هذه التقنية مخاوف إضافية بسبب ارتباطها بما يُعرف بالأسلحة الشبحية، وهي أسلحة تُصنع خارج قنوات التصنيع التقليدية، وقد تفتقر إلى الأرقام التسلسلية التي تسهّل تتبعها.
وحذّر جاستن فاغنر، المسؤول في منظمة Everytown المعنية بالسلامة من الأسلحة النارية، من أن تسهيل تصميم هذه الأسلحة قد يوسّع إمكانية الوصول إليها، بما في ذلك من جانب أشخاص لا يستوفون الشروط القانونية لامتلاكها.
جدل قانوني حول الطباعة ثلاثية الأبعاد
يتزامن انتشار هذه التقنيات مع خلافات قانونية بشأن تنظيم الأسلحة المصنّعة منزليًا. فقد شهدت الولايات المتحدة نزاعات حول القواعد الفيدرالية المتعلقة بالأرقام التسلسلية والفحوصات الأمنية، إلى جانب قوانين محلية تستهدف الحد من تصنيع الأسلحة بالطباعة ثلاثية الأبعاد.
وتعكس هذه التطورات تحديًا متزايدًا أمام الجهات التنظيمية، إذ باتت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على تبسيط بعض المهام التقنية، بينما لا تزال القوانين وآليات الرقابة تسعى إلى مواكبة الاستخدامات الجديدة.