أعلنت شركة نيسان الشرق الأوسط عن إدخال نظام صوت فاخر من علامة Klipsch العالمية إلى سيارات نيسان باترول، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى التجربة داخل المقصورة وتعزيز مفهوم الفخامة الذي ارتبط بهذا الطراز على مدى عقود. ويتوفر نظام صوت كليبش في نيسان باترول للمرة الأولى في المنطقة ضمن فئات مختارة تشمل: باترول V6T بلاتينيوم، وباترول PRO-4X، وباترول نيسمو, ويأتي هذا التحديث ضمن استراتيجية نيسان المستمرة لتطوير تجربة القيادة داخل المقصورة، بحيث لا تقتصر الفخامة على الأداء والقدرات الميكانيكية، بل تمتد إلى أدق التفاصيل السمعية والبصرية.
نيسان تعزز تجربة باترول الفاخرة بإطلاق نظام صوت متقدم من Klipsch في الشرق الأوسط
نيسان تعزز تجربة باترول الفاخرة بإطلاق نظام صوت متقدم من Klipsch في الشرق الأوسط
يتكوّن نظام Klipsch الجديد من 12 مكبر صوت جرى تصميمها وضبطها خصيصًا لتتناسب مع المساحة الداخلية الواسعة لسيارة باترول. وتهدف هذه المنظومة إلى توفير توزيع متوازن للصوت يضمن تجربة استماع غامرة للركاب في الصفوف الأمامية والخلفية، سواء أثناء القيادة داخل المدن أو خلال الرحلات الطويلة وعلى الطرق الوعرة, وتؤكد نيسان أن النظام لا يركز فقط على قوة الصوت، بل على نقائه ووضوحه، بما يحاكي تجربة أنظمة الصوت المنزلية الراقية التي تشتهر بها Klipsch.
تعاون تقني مع باناسونيك أوتوموتيف
جرى تطوير نظام صوت كليبش في نيسان باترول بالتعاون مع Panasonic Automotive، ويعتمد على مضخم صوت متعدد القنوات بقدرة إجمالية تصل إلى 600 واط عبر 12 قناة مستقلة. ويهدف هذا التصميم إلى تحقيق توازن مثالي بين الترددات العالية والمتوسطة والمنخفضة داخل المقصورة الرحبة.
ويتضمن النظام مكبرات “تويتر” مصنوعة من التيتانيوم بقياس بوصة واحدة لإبراز النغمات الحادة بدقة، إلى جانب مكبرات للترددات المتوسطة، ومكبر صوت فرعي (Subwoofer) مخصص لتعزيز النغمات المنخفضة ومنح الصوت عمقًا وقوة إضافيين.
معايرة صوتية ذكية حسب ظروف القيادة
من أبرز مزايا النظام الجديد اعتماده على معايرة صوتية متقدمة تعمل على ضبط توزيع الصوت تلقائيًا في الوقت الفعلي، استنادًا إلى ظروف القيادة والضوضاء المحيطة. وتهدف هذه التقنية إلى الحفاظ على مستوى ثابت من الوضوح والعمق، سواء كانت السيارة تسير بسرعات منخفضة داخل المدينة أو بسرعات عالية على الطرق السريعة, وتسهم هذه المعايرة الذكية في تقليل التشويش وضمان تجربة استماع متوازنة لجميع الركاب، بغض النظر عن موقع جلوسهم داخل السيارة.
تجربة مقصورة متكاملة تجمع الصوت والراحة
ربطت نيسان إدخال النظام الصوتي الجديد بتحديثات شاملة في مقصورة باترول، التي تتضمن مقاعد جلدية فاخرة مدعومة بتقنية دعم العمود الفقري المستوحاة من أبحاث وكالة ناسا، إلى جانب سقف بانورامي يعزز الإحساس بالاتساع والرحابة.
كما تضم المقصورة شاشة وسطية موحدة قياسها 28.6 بوصة، وشاشتين أماميتين تعملان باللمس بقياس 14.3 بوصة لكل منهما، إضافة إلى شاشتي ترفيه خلفيتين بقياس 12.8 بوصة، ما يجعل النظام الصوتي جزءًا من منظومة ترفيهية متكاملة.
على صعيد الأداء، يتوفر باترول بخيارين من محركات V6، من بينها محرك جديد كليًا بسعة 3.5 لترات مع شاحن توربو مزدوج، مقترن بناقل حركة أوتوماتيكي من 9 سرعات، ما يوازن بين القوة والكفاءة.
وفي جانب الاتصال، يدعم باترول الإصدار الثاني من نظام NissanConnect المعتمد على متصفح Google، مع إمكانية الوصول إلى الملاحة وخدمات الترفيه والمساعد الصوتي. كما يتيح تطبيق MyNissan المُحدّث متابعة السيارة عن بُعد وتسهيل التفاعلات اليومية عبر ميزة “الملكية” المطروحة لأول مرة في الشرق الأوسط.
أكدت نيسان أن سيارات باترول المجهزة بـنظام صوت كليبش في نيسان باترول متوفرة حاليًا عبر شبكة وكلائها في الشرق الأوسط. وتشمل التشكيلة نسختي باترول نيسمو بمحرك V6 مزدوج التوربو بقوة تصل إلى 495 حصانًا مع تصميم مستوحى من رياضة السيارات، وباترول PRO-4X المصمم خصيصًا لعشاق المغامرات والطرق الوعرة.
تواجه Samsung خطر تكبد خسائر هائلة قد تصل إلى 66.7 مليار دولار، مع تصاعد التوترات بين الشركة والنقابات العمالية داخل قطاع أشباه الموصلات، وذلك قبل إضراب مرتقب قد يؤثر بشكل مباشر على إنتاج الذاكرة والرقائق الإلكترونية.
سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات
سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات
تأتي الأزمة رغم تحقيق سامسونج نموًا استثنائيًا في أرباح قسم الذاكرة خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفعت الأرباح بنسبة بلغت 4800% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
لكن العاملين داخل القطاع يرون أن المكاسب المالية الضخمة لم تنعكس بشكل عادل على الحوافز والمكافآت الخاصة بالموظفين، خاصة مع استمرار الشركة في فرض سقف للمكافآت لا يتجاوز 50% من الدخل السنوي الأساسي.
وترى النقابة أن النتائج المالية القوية للشركة تبرر زيادة الحوافز المالية للعاملين في قطاع أشباه الموصلات، الذي يعد من أهم مصادر أرباح سامسونج عالميًا.
أكثر من 50 ألف موظف قد يشاركون في الإضراب
بحسب التقارير، من المقرر أن يبدأ الإضراب يوم 21 مايو ويستمر حتى 7 يونيو، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 50 ألف موظف.
وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات واسعة في خطوط إنتاج الذاكرة والرقائق، وهو ما قد ينعكس على سلاسل التوريد العالمية وأسعار مكونات الحواسيب والهواتف ومراكز البيانات.
مباشرة من تطبيق الاتصال الرئيسي دون الحاجة إلى فتح كل تطبيق بشكل منفصل.
ظهور الميزة على هواتف Pixel
تم رصد التحديث الجديد داخل إعدادات تطبيق Phone by Google على هواتف Google Pixel، حيث ظهرت خيارات تسمح بعرض مكالمات تطبيقات الطرف الثالث داخل سجل المكالمات الموحد.
تعتمد الميزة على إطار عمل Android Telecom Framework، الذي يسمح لتطبيقات الاتصال الخارجية بدمج مكالماتها داخل نظام الاتصال الأساسي في أندرويد، بحيث تظهر وكأنها مكالمات هاتفية عادية.
ويُعد هذا التوجه خطوة مهمة نحو توحيد تجربة الاتصالات على الهواتف الذكية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على مكالمات الإنترنت وتقنيات VoIP.
تجربة أكثر سلاسة وتنظيمًا
يتضمن التحديث أيضًا خيارًا جديدًا يتيح لتطبيقات الطرف الثالث الظهور داخل سجل المكالمات الرئيسي، ما يساعد المستخدمين على التنقل بين المكالمات التقليدية ومكالمات الإنترنت بسهولة أكبر.
تعكس هذه الإضافة استمرار جوجل في تطوير نظام أندرويد ليتعامل بشكل أعمق مع تطبيقات الاتصال الحديثة، خصوصًا مع تحول جزء كبير من المستخدمين إلى خدمات المكالمات المعتمدة على الإنترنت بدلًا من الشبكات التقليدية.
أعادت شركة Apple فتح باب التعاون مع Intel في مجال تصنيع الرقاقات الإلكترونية، ضمن خطوة قد تُحدث تحولًا في استراتيجية إنتاج معالجات أجهزة آيفون وماك خلال السنوات المقبلة، بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على شركة TSMC.
آبل تتجه لتنويع تصنيع رقاقاتها عبر تعاون جديد مع إنتل
كشف المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo أن إنتل بدأت بالفعل تنفيذ اختبارات إنتاج محدودة لبعض رقاقات آبل المخصصة للفئات الاقتصادية من أجهزة آيفون وآيباد وماك. وتشير التوقعات إلى أن عمليات التصنيع قد تتوسع تدريجيًا خلال عامي 2027 و2028، في حال نجاح المراحل التجريبية الحالية.
ورغم ذلك، لم تتضح حتى الآن طبيعة الرقاقات المستهدفة، سواء كانت من سلسلة A المستخدمة في هواتف آيفون أو من سلسلة M الخاصة بأجهزة ماك وآيباد.
آبل تتجه لتنويع تصنيع رقاقاتها عبر تعاون جديد مع إنتل
تقنية تصنيع متقدمة داخل الولايات المتحدة
وبحسب التقارير، تعتمد آبل في هذه الاختبارات على تقنية التصنيع 18A التابعة لإنتل، إلى جانب دراسة تقنيات أخرى متقدمة تقدمها الشركة الأمريكية، في إطار سعي آبل لتوسيع خياراتها التصنيعية وتقليل الاعتماد على مورد واحد.
ويُتوقع أن يساهم هذا التوجه في تعزيز مرونة سلاسل التوريد، إضافة إلى منح آبل قدرة أكبر على التفاوض بشأن تكاليف الإنتاج مستقبلًا.
يحمل هذا التعاون أبعادًا تتجاوز الجانب التقني، إذ قد يساعد آبل على تعزيز علاقتها بالإدارة الأمريكية، خاصة مع توجهات الحكومة الحالية نحو دعم التصنيع المحلي داخل الولايات المتحدة وتشجيع الشركات الكبرى على تقليل الاعتماد على المصانع الآسيوية.
وفي حال اعتماد هذه الخطط رسميًا، فمن المرجح أن تُصنع بعض رقاقات آبل داخل الأراضي الأمريكية بواسطة إنتل، مع بقاء تصميم المعالجات بالكامل تحت إشراف آبل.
على الرغم من هذه التحركات، فإن شركة TSMC ستظل الشريك الرئيسي لآبل في تصنيع الرقاقات خلال المستقبل القريب، حيث تشير التقديرات إلى أنها ستواصل توفير أكثر من 90% من إجمالي احتياجات آبل من المعالجات خلال الأعوام المقبلة.
ويعني ذلك أن دور إنتل سيبقى محدودًا نسبيًا في المرحلة الأولى، مع احتمالية توسعه تدريجيًا إذا أثبتت التجارب الحالية نجاحها.
التقارير الحالية تؤكد أن دور إنتل سيقتصر على التصنيع فقط، دون أي مشاركة في تصميم المعالجات، بعكس المرحلة السابقة التي اعتمدت فيها أجهزة ماك على معالجات إنتل الكاملة قبل انتقال آبل إلى رقاقاتها الخاصة بداية من عام 2020.