Connect with us

أخبار الشركات

سامسونغ تتبنى نهج الذكاء الاصطناعي الهادئ قيمة عملية في الحياة اليومية بدل الضجيج التسويقي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

unnamed file 42

في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا لإطلاق عروض ذكاء اصطناعي لافتة ومليئة بالوعود، اختارت سامسونغ مسارًا مختلفًا يقوم على الدمج الهادئ للذكاء الاصطناعي داخل المنتجات، دون ضجيج أو استعراض مبالغ فيه. فبدل التركيز على الابتكار بوصفه هدفًا بحد ذاته، تؤكد الشركة الكورية أن أولويتها الحقيقية هي القيمة اليومية للمستخدم.

سامسونغ تتبنى نهج الذكاء الاصطناعي الهادئ قيمة عملية في الحياة اليومية بدل الضجيج التسويقي

سامسونغ تتبنى نهج الذكاء الاصطناعي الهادئ قيمة عملية في الحياة اليومية بدل الضجيج التسويقي

سامسونغ تتبنى نهج الذكاء الاصطناعي الهادئ قيمة عملية في الحياة اليومية بدل الضجيج التسويقي

قال سايمون سونغ، الرئيس التنفيذي لشركة سامسونغ إلكترونيكس في أوروبا، إن رؤية الشركة للذكاء الاصطناعي تتمحور حول ما وصفه بـ”الذكاء الاصطناعي المفيد فعليًا وغير اللافت للأنظار”. ووفقًا له، تسعى سامسونغ إلى جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا طبيعيًا من حياة المستخدم، سواء عبر منزل ذكي يتفاعل تلقائيًا مع احتياجات السكان، أو أجهزة منزلية تنظم الروتين اليومي في الخلفية دون تدخل مباشر, وأوضح سونغ أن التركيز لم يعد منصبًا على إبهار المستخدم بميزات جديدة، بل على تقديم حلول عملية تُحدث فرقًا حقيقيًا في الاستخدام اليومي.

نماذج لغوية خاصة دون طرحها للمستهلك

رغم أن سامسونغ طورت بالفعل نماذجها اللغوية الكبيرة الخاصة، والمعروفة باسم Samsung Gauss، فإنها لا تسعى لتقديمها كمنتج مستقل للمستهلكين على غرار ما فعلته شركات مثل OpenAI مع ChatGPT.
وتفضل الشركة توظيف هذه النماذج داخليًا ودمجها في منتجاتها وخدماتها بدل تحويلها إلى منصة منفصلة.

هذا التوجه يعكس فلسفة سامسونغ القائمة على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون وسيلة لتحسين التجربة، لا منتجًا قائمًا بذاته يحتاج المستخدم إلى التعامل معه بشكل مباشر.

Galaxy AI الذكاء الاصطناعي كرفيق يومي

على مستوى المستخدم النهائي، تركز سامسونغ على Galaxy AI، وهو مساعد ذكي مدمج في هواتف غالاكسي الذكية. ويعتمد هذا المساعد على مزيج من تقنيات سامسونغ الخاصة، إلى جانب حلول ذكاء اصطناعي طورتها شركات شريكة مثل غوغل.

ويوفر Galaxy AI وظائف عملية مثل الترجمة الفورية، والنسخ الصوتي، وتحسين التفاعل مع التطبيقات اليومية. وبحسب سونغ، فإن التحول الحقيقي يكمن في الانتقال من “الذكاء الاصطناعي كميزة يتم تفعيلها” إلى “الذكاء الاصطناعي كرفيق يعمل إلى جانب المستخدم باستمرار”.

الذكاء الاصطناعي في قلب منظومة سامسونغ

تُعد سامسونغ إلكترونيكس الذراع المسؤولة عن تقنيات المستهلك داخل المجموعة الكورية العملاقة، وتشمل أعمالها الهواتف الذكية، وأجهزة التلفاز، والأجهزة المنزلية، إلى جانب إنتاج رقائق الذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

وفي توقعات الأرباح الأخيرة، أشارت الشركة إلى أنها تتوقع تضاعف أرباحها ثلاث مرات في الربع الأخير من عام 2025، مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي على رقائق الذاكرة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

تحذير أمني من كاسبرسكي من رسائل تصيد تستهدف عملاء BlockFi لسرقة محافظ العملات المشفرة

أجهزة ذكية تتكيف مع الحياة الواقعية

خلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES في لاس فيغاس مطلع يناير، عرضت سامسونغ مجموعة من أجهزة التلفاز والمطابخ والغسالات المزودة بمستشعرات وتقنيات التعرف على الصوت.

وأكد سونغ أن الهدف هو جعل التكنولوجيا تبدو أقل كأدوات منفصلة، وأكثر كـبيئة متكاملة تتفاعل مع المستخدم وتتكيف مع واقعه اليومي.

الصين تطور جهاز زرع أيونات متقدم لتعزيز صناعة الرقائق وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب

بناء ثقافة ذكاء اصطناعي داخلية

على الصعيد الداخلي، تعمل سامسونغ على تدريب موظفيها وتشجيع التعاون بين فرق التصميم والهندسة والتسويق، لضمان انتشار فهم الذكاء الاصطناعي عبر المؤسسة بأكملها.

ويرى سونغ أن دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف المنتجات في الوقت نفسه جعل الموظفين ينظرون إليه كطبقة مشتركة تغطي التجربة الكاملة، وليس كميزة منفصلة.

وفي ظل هذا النهج، تراهن سامسونغ على أن الذكاء الاصطناعي الهادئ الذي يعمل في الخلفية ويضيف قيمة حقيقية—قد يكون أكثر تأثيرًا على المدى الطويل من الابتكارات الصاخبة التي تلمع سريعًا ثم تخبو.

مصر تُنهي إعفاء الهواتف المستوردة من الخارج تطبيق كامل للرسوم الجمركية بدءًا من الغد

أخبار تقنية

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

بدأت شركات تصنيع الهواتف الذكية دراسة استخدام شرائح ذاكرة مستعملة لمواجهة نقص المكونات وارتفاع الأسعار، مع اتجاه بعض الشركات إلى إعادة تدوير شرائح DRAM المستخرجة من هواتف وأجهزة كمبيوتر وخوادم قديمة، لاستخدامها في تصنيع الهواتف الاقتصادية.

ويأتي هذا التوجه بعدما دفعت أزمة الذاكرة بعض الشركات الصينية إلى خفض مستهدفات الإنتاج خلال الربع الثاني من 2026، قبل أن تعود شركات منها إلى رفع التوقعات مع زيادة المعروض من الشرائح المعاد تدويرها.

شرائح ذاكرة مستعملة تخفف ضغوط الإنتاج والتكاليف

تسعى الشركات إلى الاستفادة من المكونات المستخرجة من الأجهزة القديمة بدلًا من الاعتماد الكامل على شرائح الذاكرة الجديدة التي ارتفعت أسعارها وأصبحت إمداداتها أكثر صعوبة.

وتشمل العملية استخراج شرائح DRAM وتنظيفها وإخضاعها لاختبارات فنية للتأكد من سلامتها قبل إعادة استخدامها في أجهزة جديدة. وقد تخصص الشركات هذه المكونات للهواتف الاقتصادية التي تتأثر بشدة بارتفاع تكاليف التصنيع بسبب محدودية هوامش أرباحها.

مخاوف بشأن الأداء والعمر الافتراضي

رغم أن استخدام شرائح ذاكرة مستعملة قد يساعد الشركات على استمرار الإنتاج، فإنه يثير مخاوف بشأن موثوقية الأجهزة على المدى الطويل.

فالشرائح التي عملت لسنوات قد يكون عمرها التشغيلي المتبقي أقل من عمر الشرائح الجديدة، كما أن تآكل مكوناتها قد يزيد احتمالات حدوث أخطاء في البيانات.

وتساعد الاختبارات الفنية على استبعاد الشرائح التي تظهر عليها أعطال واضحة، لكنها لا تضمن منع جميع المشكلات المستقبلية. لذلك، تظل جودة الفحص والاختبار عاملًا أساسيًا في تحديد مدى صلاحية هذه المكونات للاستخدام داخل الهواتف الجديدة.

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

الطلب على الذكاء الاصطناعي يفاقم أزمة الذاكرة

تتزامن هذه التحركات مع ارتفاع الطلب على الذاكرة المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي، ما يدفع شركات كبرى مثل سامسونغ وSK Hynix إلى التركيز على المكونات المتقدمة ذات العائد الأعلى.

ويؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط على إمدادات الذاكرة المخصصة للهواتف الذكية، خصوصًا الأجهزة منخفضة التكلفة التي يصعب على الشركات رفع أسعارها دون التأثير في قدرتها التنافسية.

حل مؤقت لأزمة نقص المكونات

تُعد إعادة تدوير الذاكرة حلًا مؤقتًا لمساعدة الشركات على تقليل التكاليف وتجاوز نقص الإمدادات، لكنها لا تمثل بديلًا مستدامًا للشرائح الجديدة.

وسيظل نجاح استخدام شرائح ذاكرة مستعملة مرتبطًا بقدرة المصنعين على ضمان الجودة والاعتمادية، حتى لا يتحمل المستهلكون مخاطر إضافية تتعلق بأداء الهاتف أو عمره الافتراضي.

Continue Reading

أخبار الشركات

تمويل ديب سيك بقيمة 15 مليار دولار.. جولة ضخمة لتطوير الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تمويل ديب سيك بقيمة 15 مليار دولار. جولة ضخمة لتطوير الذكاء الاصطناعي

تسعى شركة ديب سيك الصينية إلى جمع نحو 15 مليار دولار، بما يعادل 100 مليار يوان، ضمن جولة تمويل ضخمة تستهدف دعم تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتوسيع بنيتها التحتية، وفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من قيود أميركية تستهدف تقنيات الشركة داخل الوكالات المدنية الاتحادية، وسط مخاوف تتعلق بالأمن.

تمويل ديب سيك يستهدف جذب تينسنت وشركات صينية كبرى

تشمل قائمة المستثمرين المحتملين شركة تينسنت، المالكة لتطبيق ويتشات، وشركة CATL المتخصصة في صناعة البطاريات، إلى جانب مستثمرين آخرين. ولا تزال الجولة المرتقبة في إطار الخطط المعلنة، ولم يُحسم إتمامها بالقيمة المستهدفة.

وتأتي هذه الخطوة بعد جولة تمويل سابقة جمعت خلالها الشركة أكثر من 7 مليارات دولار في يونيو، عند تقييم بلغ 50 مليار دولار. كما تحدثت تقارير في يوليو عن سعي ديب سيك إلى جمع 1.5 مليار دولار إضافية بتقييم يقارب 71 مليار دولار، بالتزامن مع دراسة طرح أسهمها في الصين خلال العام المقبل.

تطوير البنية التحتية ونماذج الذكاء الاصطناعي

تعمل الشركة، التي تتخذ من هانغتشو مقرًا لها، على زيادة استثماراتها في البنية التحتية الحاسوبية وتطوير النماذج مفتوحة الأوزان، بهدف تعزيز قدراتها وخدمة الأسواق المحلية والعالمية.

وقد يمنح تمويل ديب سيك الشركة موارد إضافية لتوسيع عملياتها ومنافسة شركات الذكاء الاصطناعي الصينية والأميركية، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف تشغيل النماذج المتقدمة وتطويرها.

تمويل ديب سيك بقيمة 15 مليار دولار.. جولة ضخمة لتطوير الذكاء الاصطناعي

تمويل ديب سيك بقيمة 15 مليار دولار.. جولة ضخمة لتطوير الذكاء الاصطناعي

شركات الذكاء الاصطناعي الصينية تجذب استثمارات ضخمة

تتزامن تحركات ديب سيك مع تدفق استثمارات كبيرة إلى شركات صينية أخرى. فقد جمعت مونشوت إيه آي، المطورة لنموذج Kimi، نحو ملياري دولار في مايو، عند تقييم بلغ 20 مليار دولار، بينما جمعت مانوس إيه آي أكثر من 500 مليون دولار في وقت سابق من أكتوبر.

كما سجلت شركتا Z.ai وميني ماكس، المدرجتان في بورصة هونغ كونغ، قيمتين سوقيتين تقاربان 29 مليار دولار و7.2 مليار دولار على التوالي، وفقًا للتقرير.

ديب سيك تتحول إلى منافس عالمي

تأسست ديب سيك عام 2023 على يد ليانغ وينفنغ، الذي شارك في تأسيس صندوق التحوط الكمي الصيني هاي فلاير، الذي ساهم في تمويل بدايات الشركة.

واكتسبت الشركة اهتمامًا عالميًا مطلع عام 2025 بعد إطلاق نموذج الاستدلال R1 مفتوح الأوزان، الذي عزز حضورها في المنافسة مع شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية.

وإذا اكتملت جولة التمويل الجديدة، فستحصل ديب سيك على موارد إضافية لتطوير نماذجها وتوسيع بنيتها التحتية، في وقت تتزايد فيه المنافسة العالمية على التمويل والقدرات الحاسوبية.

Continue Reading

أخبار الشركات

نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي.. حاوية متنقلة تجهز مراكز البيانات خلال 14 يومًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي. حاوية متنقلة تجهز مراكز البيانات خلال 14 يومًا 1

كشفت شركة إنفيديا عن نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي DSX Pod AI Factory، الذي يضم سبع خزائن حوسبة تعتمد على بنية Vera Rubin داخل حاوية بحجم حاويات الشحن القياسية، في خطوة تستهدف تسريع تجهيز مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ونقلها إلى مواقع التشغيل.

نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي يختصر تجهيز مراكز البيانات

يبلغ وزن النظام نحو 28 ألف كيلوغرام، وصممته الشركة بحيث يمكن نقله بالشاحنات على الطرق العادية. وتضم الحاوية التوصيلات وأنظمة التبريد السائل المجهزة مسبقًا داخل المصنع، ما يقلل أعمال التركيب المطلوبة في موقع العميل.

وأوضح إيان باك، نائب رئيس الحوسبة فائقة النطاق في إنفيديا، أن تشغيل النظام يتطلب وضع الحاوية في موقعها، وتوصيلها بالحاويات الأخرى، ثم إجراء الاختبارات النهائية للتأكد من جاهزيتها.

وتقول الشركة إن هذا النهج قد يقلص الوقت اللازم لبدء تشغيل مركز بيانات جديد من ستة أشهر إلى 14 يومًا، بما يساعد المؤسسات على نشر البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر.

نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي.. حاوية متنقلة تجهز مراكز البيانات خلال 14 يومًا

نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي.. حاوية متنقلة تجهز مراكز البيانات خلال 14 يومًا

شراكات لتصنيع النظام وموعد الإطلاق

يعتمد نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي على تصميم مرجعي تتولى شركات التصنيع الشريكة إنتاجه وتوريده. وتشمل هذه الشركات فوكسكون، وغيغابايت، ولينوفو، وHPE، وQuanta، وPegatron.

ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم في أوائل عام 2027، وفقًا لما أعلنته الشركة. ولم تكشف إنفيديا عن السعر الرسمي للنظام حتى الآن.

وتشير تقديرات محللين إلى أن تكلفة خزانة واحدة من أنظمة Vera Rubin قد تتجاوز 7 ملايين دولار، لكن هذا الرقم لا يمثل سعرًا معلنًا للحاوية المتكاملة.

إنفيديا تتوسع من الرقائق إلى البنية التحتية المتكاملة

يعكس المشروع توسع إنفيديا من تصنيع معالجات الرسوميات إلى تقديم منظومات متكاملة تشمل الحوسبة والشبكات والتبريد والتوصيلات. وبدلًا من شراء الخوادم وتجميعها داخل مراكز البيانات، يمكن للعملاء الاعتماد على وحدات مجهزة مسبقًا لتقليل تعقيدات التركيب وتسريع التشغيل.

ويأتي هذا التوجه مع تزايد الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وارتفاع الطلب على الأنظمة القادرة على تدريب النماذج وتشغيلها على نطاق واسع.

وكان الرئيس التنفيذي للشركة، جنسن هوانغ، قد تحدث عن ارتفاع قيمة الأنظمة التي توفرها إنفيديا لكل غيغاواط من القدرة الكهربائية المخصصة لمراكز البيانات، في إشارة إلى تنامي دور الحلول المتكاملة في أعمال الشركة.

Continue Reading

Trending