كشفت شركة آبل رسميًا عن إصدار جديد من جهاز التتبع الذكي AirTag، يتمتع بمدى بحث موسّع ومكبر صوت أقوى، ما يمنح المستخدمين قدرة أعلى على العثور على أغراضهم الشخصية بسرعة وكفاءة عبر تطبيق «تحديد الموقع». وأكدت الشركة أن الطراز الجديد متوفر عالميًا بدءًا من 26 يناير 2026، مع الإبقاء على السعر السابق دون تغيير.
آبل تطلق الجيل الجديد من AirTag بمدى تتبع أطول وتجربة بحث أكثر دقة
أوضحت آبل أن AirTag الجديد يُطرح بسعر 29 دولارًا للوحدة الواحدة، و99 دولارًا لحزمة الأربعة، مع توفير خدمة الحفر الشخصي مجانًا عند الشراء عبر موقع apple.com أو تطبيق Apple Store. وأشارت الشركة إلى أن تطوير المنتج جاء استنادًا إلى تجارب واقعية وقصص نجاح متعددة لمستخدمين تمكنوا من استعادة متعلقات مهمة، من بينها أدوية ضرورية وآلات موسيقية ثمينة.
آبل تطلق الجيل الجديد من AirTag بمدى تتبع أطول وتجربة بحث أكثر دقة
رقاقة Ultra Wideband من الجيل الثاني
يعتمد AirTag الجديد على رقاقة Ultra Wideband من الجيل الثاني، وهي التقنية نفسها المستخدمة في أحدث أجهزة آبل، مثل iPhone 17 وiPhone Air وساعات Apple Watch Ultra 3 وSeries 11. ووفقًا لآبل، تتيح هذه الرقاقة تحديد موقع الأغراض بدقة أعلى، مع تحسينات ملحوظة على مستوى التفاعل البصري واللمسي والصوتي.
وأكدت الشركة أن تقنية «البحث الدقيق» أصبحت توفر مدى أوسع بنسبة 50% مقارنة بالإصدار السابق، بينما يساهم مكبر الصوت الأعلى صوتًا في تسهيل العثور على الأغراض، خاصة في الأماكن المغلقة أو صعبة الوصول.
البحث الدقيق من Apple Watch للمرة الأولى
للمرة الأولى، أصبح بإمكان المستخدمين الاستفادة من ميزة «البحث الدقيق» مباشرة من معصم اليد، عبر ساعات Apple Watch Series 9 وUltra 2 والإصدارات الأحدث. وتوفر هذه الخطوة تجربة أكثر سلاسة وسرعة، دون الحاجة لاستخدام الهاتف في كل مرة.
شبكة «تحديد الموقع» ودعم شركات الطيران
يعتمد AirTag على شبكة «تحديد الموقع» الواسعة من آبل، التي تسمح بتعقب الأغراض حتى خارج نطاق الجهاز المقترن. كما يمكن للمستخدمين مشاركة موقع الغرض المفقود بشكل مؤقت وآمن مع جهات موثوقة، مثل شركات الطيران، عبر ميزة «مشاركة موقع العنصر».
وأعلنت آبل عن شراكتها مع أكثر من 50 شركة طيران لدعم هذه الخدمة، فيما كشفت شركة SITA المتخصصة في تقنيات الطيران أن استخدام هذه الميزة أسهم في تقليل تأخيرات الأمتعة بنسبة 26%، وخفض حالات الفقد النهائي بنسبة تصل إلى 90%.
شددت آبل على أن AirTag صُمم حصريًا لتتبع الأغراض، وليس الأشخاص أو الحيوانات الأليفة، مع تضمين أنظمة حماية متقدمة للحد من التتبع غير المرغوب فيه. وتشمل هذه الأنظمة تنبيهات تلقائية للمستخدمين وتغيير معرفات Bluetooth بشكل دوري.
وأكدت الشركة أن بيانات الموقع لا تُخزن على الجهاز، وأن جميع عمليات الاتصال مشفّرة بنظام طرف إلى طرف، بما يضمن عدم قدرة أي جهة، بما في ذلك آبل نفسها، على الوصول إلى معلومات التتبع أو هوية الأجهزة المشاركة.
يندرج AirTag الجديد ضمن خطة «آبل 2030» الهادفة إلى تحقيق الحياد الكربوني، إذ يتضمن الغلاف الخارجي نسبة 85% من البلاستيك المعاد تدويره، فيما صُنعت جميع المغناطيسات والطلاء الذهبي من مواد معاد تدويرها بنسبة 100%. كما تأتي العبوة الورقية من مواد قابلة لإعادة التدوير بالكامل.
وحافظت آبل على التصميم الكلاسيكي للجهاز، مع استمرار توافقه مع جميع الملحقات السابقة، بما في ذلك حلقة المفاتيح FineWoven المصنوعة بنسبة 68% من مواد معاد تدويرها والمتوفرة بخمسة ألوان مختلفة.
يعكس AirTag الجديد التزام آبل المستمر بالابتكار وتعزيز الخصوصية والاستدامة، مقدمًا للمستخدمين في العالم العربي حلاً أكثر تطورًا لحماية أغراضهم الثمينة، مع الاستفادة من أحدث التقنيات الذكية ومعايير الأمان العالمية.
أعلنت Apple عن رفع السعر الأساسي لحاسوبها المكتبي Mac mini بنسبة تقارب 33%، ليقفز من 599 دولارًا إلى 799 دولارًا، في خطوة تعكس تغيرات واضحة في سوق الحوسبة driven بالذكاء الاصطناعي.
قفزة سعرية في Mac mini أبل تعيد تسعير جهازها تحت ضغط طفرة الذكاء الاصطناعي
قفزة سعرية في Mac mini أبل تعيد تسعير جهازها تحت ضغط طفرة الذكاء الاصطناعي
لم تأتِ الزيادة بشكل مباشر، بل عبر إلغاء الطراز الأساسي الذي كان يأتي بسعة تخزين 256 غيغابايت ومعالج Apple M4. وبذلك أصبح الحد الأدنى المتاح حاليًا بنفس المعالج ولكن بسعة 512 غيغابايت، ما أدى تلقائيًا إلى رفع سعر البداية.
في المقابل، حافظ الطراز الأعلى المزود بمعالج Apple M4 Pro على سعره دون تغيير عند 1,399 دولارًا.
نقص المعالجات وارتفاع الطلب
بحسب تصريحات Tim Cook، يعود هذا القرار إلى عاملين رئيسيين:
قيود التصنيع: نقص في توفر تقنيات تصنيع المعالجات المتقدمة، خاصة ما يتعلق بشرائح System on a Chip، التي تمثل العقل الأساسي للأجهزة.
الطلب المتزايد: إقبال كبير من المستخدمين على أجهزة مثل Mac mini وMac Studio لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية محليًا.
الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد السوق
أكدت أبل أن أجهزتها أصبحت تُستخدم بشكل متزايد كمنصات لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يفسر الطلب المرتفع. كما أن القدرة على تشغيل النماذج محليًا تقلل الاعتماد على الحوسبة السحابية، ما يجعل هذه الأجهزة أكثر جاذبية للمطورين والمستخدمين المتقدمين.
في إطار مواجهة هذه التحديات، تخطط أبل لنقل جزء من إنتاج Mac mini إلى مدينة Houston خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس توجهًا لتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الآسيوية.
تواصل Samsung تعزيز تكامل منظومتها التقنية، عبر خطوة جديدة تهدف إلى توحيد تجربة المستخدم بين أجهزتها المختلفة، من خلال تطوير حواسيب محمولة تعمل بنظام أندرويد بدلًا من الاعتماد الحصري على ويندوز.
سامسونغ تتجه لتوحيد منظومتها حواسيب Galaxy Book بنظام أندرويد وواجهة One UI
تمتلك سامسونغ منظومة واسعة تشمل الهواتف الذكية، الحواسيب المحمولة، الأجهزة اللوحية، الساعات الذكية، وأجهزة التلفاز. لكن هذا التنوع يقابله اختلاف في أنظمة التشغيل مثل:
سامسونغ تتجه لتوحيد منظومتها حواسيب Galaxy Book بنظام أندرويد وواجهة One UI
Android
Windows
Tizen
Chrome OS
وهو ما يجعل تقديم تجربة موحّدة وسلسة عبر جميع الأجهزة أمرًا معقدًا.
حواسيب Galaxy Book بنكهة أندرويد
بحسب تقرير نشره موقع SamMobile، تعمل سامسونغ حاليًا على تطوير أجهزة Galaxy Book تعمل بنظام أندرويد، مع الحفاظ في الوقت نفسه على دعم أجهزة أخرى بنظام ويندوز.
ومن المتوقع أن تأتي هذه الحواسيب بواجهة One UI 9 المبنية على Android 17، ما يمنح المستخدمين تجربة مألوفة مشابهة لهواتف وأجهزة سامسونغ الأخرى.
دور Google وتطور Chrome OS
تقدم سامسونغ بالفعل أجهزة تعمل بنظام Chrome OS، ومن المرجح أن تنتقل إلى الإصدار الجديد المتوقع، المعروف بالاسم الرمزي “Aluminium OS”، والذي تطوره Google ليكون أكثر اعتمادًا على أندرويد.
وقد يتم الكشف عن هذا التوجه خلال مؤتمر Google I/O 2026، حيث يُتوقع الإعلان عن أندرويد 17 وتحديثات Chrome OS المرتبطة به.
تصميم موحّد وتجربة أكثر انسجامًا
مع اعتماد واجهة One UI على معظم أجهزة سامسونغ—بما في ذلك الهواتف والساعات والأجهزة اللوحية والتلفزيونات—فإن إدخالها إلى الحواسيب المحمولة قد يحقق:
ومن المتوقع أن يتميز الإصدار الأعلى بمظهر أنيق وتصميم متطور، رغم احتمالية تعديل هذه الاستراتيجية بسبب المنافسة من أجهزة مثل MacBook Neo التابعة لشركة Apple.
دعم ميزات الذكاء الاصطناعي Galaxy AI
من المنتظر أن تدعم هذه الحواسيب ميزات Galaxy AI، والتي أصبحت عنصرًا أساسيًا في هواتف وأجهزة سامسونغ الحديثة، مما يعزز الإنتاجية ويوفر أدوات ذكية للمستخدمين.
حتى الآن، لم تُحدد سامسونغ موعدًا رسميًا للإطلاق، لكن التوقعات تشير إلى إمكانية طرح هذه الأجهزة قبل نهاية عام 2026، خاصة مع اقتراب الإعلان عن أندرويد 17 خلال مؤتمر Google I/O.
دخلت لائحة الشاحن الموحد في European Union حيّز التنفيذ، حيث أصبحت معظم الأجهزة الإلكترونية المحمولة الجديدة مطالبة باستخدام منفذ USB-C كمعيار أساسي للشحن، في إطار سياسة تهدف إلى توحيد معايير الشحن داخل دول الاتحاد.
الاتحاد الأوروبي يفرض USB-C معيارًا إلزاميًا لشحن الحواسب المحمولة
بعد انتهاء المهلة الإضافية الممنوحة لشركات التصنيع في 28 أبريل، أصبح لزامًا على جميع الحواسب المحمولة الجديدة المباعة داخل دول الاتحاد الأوروبي تضمين منفذ USB-C واحد على الأقل، ضمن القواعد التنظيمية الجديدة الخاصة بالأجهزة الإلكترونية.
الاتحاد الأوروبي يفرض USB-C معيارًا إلزاميًا لشحن الحواسب المحمولة
نطاق التطبيق والاستثناءات
تشمل هذه القواعد الأجهزة التي لا تتجاوز قدرتها 100 واط، بينما يُسمح للأجهزة الأعلى استهلاكًا للطاقة، مثل حواسب الألعاب، بالاحتفاظ بمنافذ الشحن التقليدية إلى جانب منفذ USB-C الإلزامي، لضمان تلبية احتياجات الطاقة العالية.
تنص اللوائح أيضًا على ضرورة توفير خيار شراء الحواسب المحمولة بدون شاحن مرفق، بهدف تقليل النفايات الإلكترونية وتشجيع المستخدمين على إعادة استخدام الشواحن الحالية. وتشير تقديرات الاتحاد إلى أن هذه الإجراءات قد توفر نحو 250 مليون يورو سنويًا للمستهلكين، إلى جانب خفض النفايات الإلكترونية بنحو 11 ألف طن سنويًا.
يُطبق القرار على جميع الدول الـ27 الأعضاء في European Union، مع استثناء الأجهزة الحالية والمستعملة، ما يعني أن التأثير يقتصر على المنتجات الجديدة المطروحة في السوق.
يمثل هذا القرار جزءًا من استراتيجية أوروبية أوسع تهدف إلى تقليل الفاقد الإلكتروني وتعزيز الاستدامة البيئية، إلى جانب تحسين تجربة المستخدم عبر تقليل تعدد أنواع الشواحن وتوحيد المعايير التقنية للأجهزة المحمولة.