أعلنت شركة سامسونج عزمها إطلاق مستوى جديد من أدوات حماية الخصوصية البصرية في هواتف Galaxy، في خطوة تهدف إلى تقليل احتمالات اطّلاع الآخرين على المحتوى المعروض على شاشة الهاتف أثناء استخدامه في الأماكن العامة، مثل وسائل النقل والمصاعد وأماكن الانتظار، وذلك وفقًا لبيان صحافي صادر عن الشركة.
سامسونج تطوّر طبقة بصرية متقدمة لحماية خصوصية شاشة هواتف Galaxy في الأماكن العامة
سامسونج تطوّر طبقة بصرية متقدمة لحماية خصوصية شاشة هواتف Galaxy في الأماكن العامة
بحسب البيان، صُممت أدوات الخصوصية الجديدة لتوفير حماية بصرية للمحتوى الظاهر على الشاشة، بما يسمح للمستخدمين بقراءة الرسائل أو إدخال بيانات شخصية وسرية مع تقليل فرص مشاهدة المحيطين للتفاصيل، حتى في الظروف المزدحمة أو أثناء التنقل.
وتركّز هذه الأدوات على الحد من الرؤية الجانبية للشاشة، دون التأثير المباشر في تفاعل المستخدم مع الهاتف أو وضوح المحتوى بالنسبة له.
أوضحت سامسونج أن حلول الخصوصية الجديدة تعتمد نهجًا مرنًا يتيح للمستخدم التحكم الكامل في طريقة التفعيل، سواء عبر تشغيل وضع حماية الخصوصية بشكل دائم، أو ربطه بتطبيقات محددة، أو عند الدخول إلى أقسام تصفها الشركة بأنها شخصية داخل الجهاز.
وأضافت أن الإعدادات تشمل خيارات متقدمة للتحكم في درجة وضوح المحتوى المعروض، بما يحد من كشف المعلومات بصريًا في الأماكن العامة، من دون الكشف عن تفاصيل تقنية دقيقة حول آلية العمل أو الأجهزة المدعومة في المرحلة الحالية.
إدارة ذكية للإشعارات المنبثقة
تشمل الأدوات الجديدة أيضًا التحكم في طريقة عرض الإشعارات المنبثقة، إذ يمكن للمستخدم تخصيص شكل ظهورها أو إيقافها مؤقتًا عند الحاجة، بدل الاعتماد على إعداد موحّد لجميع الأوقات والسيناريوهات، ما يعزز خصوصية الرسائل والتنبيهات الحساسة.
ذكرت سامسونج أن تطوير هذا المستوى من الخصوصية استغرق أكثر من خمس سنوات من البحث والاختبارات التقنية والتحسين المستمر. وشملت عملية التطوير دراسة أنماط استخدام الهواتف، وأنواع المحتوى الذي يعتبره المستخدمون خاصًا، إلى جانب تصميم آليات قادرة على تكييف إعدادات الخصوصية تلقائيًا وفق الاستخدام دون التأثير سلبًا في تجربة المستخدم.
وأكدت الشركة أن النتيجة تتمثل في تكامل مدروس بين العتاد والبرمجيات لتقديم حماية متقدمة تحافظ على سلاسة الاستخدام.
امتداد لمنظومة Samsung Knox الأمنية
ربطت سامسونج هذه الخطوة بمنظومتها الأمنية Samsung Knox، التي توفر مستويات متعددة من الحماية لأجهزة Galaxy منذ أكثر من عشر سنوات، وتشمل تقنيات مثل Knox Vault و Knox Matrix. وأوضحت أن أدوات الخصوصية البصرية الجديدة تمثل امتدادًا طبيعيًا لهذا النهج، مع تركيز إضافي على حماية الخصوصية من الزاوية البصرية.
لم يكشف البيان عن موعد الإطلاق الرسمي للأدوات الجديدة، أو قائمة الأجهزة التي ستحصل عليها، كما لم يحدد ما إذا كانت ستتوفر ضمن تحديث برمجي معيّن أو كجزء من إصدارات مستقبلية من هواتف Galaxy.
تشير تقارير حديثة إلى أن توسّع تقنيات الذكاء الاصطناعي بات يفرض ضغوطًا غير مباشرة على خطط إطلاق أجهزة ماك الجديدة من Apple، ما قد يؤدي إلى تأجيل بعض الإصدارات المنتظرة خلال عام 2026، في ظل أزمة متصاعدة في مكونات الذاكرة عالميًا.
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم جدول إطلاق أجهزة ماك لدى Apple
بحسب تقرير للصحفي مارك غورمان من بلومبرغ، تواجه Apple تحديات في تأمين شرائح الذاكرة اللازمة للإصدارات الجديدة، وهو ما قد يدفعها إلى تأجيل إطلاق:
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم جدول إطلاق أجهزة ماك لدى Apple
وتاريخيًا، تميل Apple إلى الخيار الثاني، بهدف الحفاظ على تجربة إطلاق مستقرة وتوفير كميات كافية من المنتج عالميًا.
تأثير يتجاوز شركة واحدة
تشير المعطيات إلى أن هذه الأزمة لا تمثل مشكلة تشغيلية داخل Apple، بل تعكس تحولًا هيكليًا في صناعة التكنولوجيا، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا يعيد توزيع الطلب على المكونات الإلكترونية.
ومع استمرار هذا التوسع، لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على البرمجيات والخدمات، بل امتد ليشمل جداول إنتاج الأجهزة وتوقيت إطلاقها في السوق.
يشير تقرير حديث صادر عن Omdia إلى توقعات سلبية لسوق شاشات AMOLED خلال عام 2026، مع تسجيل تراجع ملحوظ في الشحنات، في ظل ضغوط متزايدة على قطاع الهواتف الذكية عالميًا.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
بحسب التقرير، من المتوقع أن تنخفض شحنات شاشات AMOLED المخصصة للهواتف الذكية إلى نحو 778 مليون وحدة خلال عام 2026، بانخفاض سنوي يُقدّر بحوالي 7%. ويُعد هذا التراجع من بين الأضعف في السنوات الأخيرة، ما يعكس تباطؤًا واضحًا في نمو السوق.
شاشات AMOLED تحت الضغط في 2026 تباطؤ السوق يعيد رسم ملامح المنافسة
ارتفاع التكاليف يضغط على المصنعين
تعزو Omdia هذا الانخفاض إلى الارتفاع المستمر في أسعار مكونات التصنيع، خاصة الذاكرة، إلى جانب زيادة تكاليف الإنتاج بشكل عام. وقد أدى ذلك إلى:
ارتفاع أسعار الأجهزة النهائية
تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين
حذر الشركات في خطط التوسع والإنتاج
وتأثرت بشكل خاص الشركات الصينية، التي تمثل شريحة كبيرة من سوق الهواتف الذكية.
Apple في موقع أقوى نسبيًا
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن Apple قد تكون أقل تأثرًا بهذه الضغوط، بفضل:
وهو ما يعكس اتساع نطاق التباطؤ داخل القطاع نفسه، وليس مجرد تراجع مؤقت في فئة محددة.
نظرة مستقبلية حذرة
ترسم التوقعات صورة غير متفائلة لسوق شاشات AMOLED على المدى القريب، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وتباطؤ الطلب. وبينما قد تنجح شركات محدودة في التكيف مع هذه الظروف، يبدو أن العديد من الشركات—خاصة في آسيا—مقبلة على مرحلة صعبة قد تعيد تشكيل خريطة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.
كشفت شركة Huawei عن نظاراتها الذكية الجديدة خلال فعالية سلسلة Pura، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، مع تركيز واضح على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي.
Huawei تدخل سباق النظارات الذكية بإطلاق Huawei AI Glasses المدعومة بالذكاء الاصطناعي
تأتي النظارات بثلاثة ألوان رئيسية تشمل الرمادي الفضي المصنوع من التيتانيوم، والفضي اللامع، والأسود، مع خيارين للإطارات (دائري ومربع) لتناسب مختلف الأذواق. وحرصت Huawei على تقديم تصميم خفيف بوزن يبلغ نحو 35.5 غرام، مع أذرع نحيفة تمنح إحساسًا قريبًا من النظارات التقليدية.
Huawei تدخل سباق النظارات الذكية بإطلاق Huawei AI Glasses المدعومة بالذكاء الاصطناعي
هندسة متقدمة لراحة الاستخدام
اعتمدت الشركة في تصميم النظارات على تحليل مئات الآلاف من أشكال رؤوس المستخدمين، ما أسفر عن تطوير هيكل توازن يُعرف بـ”المثلث الذهبي” لتحسين الثبات. كما زُوّد الجهاز بمفصل مصنوع من سبيكة التيتانيوم تم تطويره داخليًا، بهدف تعزيز المتانة والاستقرار مقارنة بالأجهزة المنافسة.
شريحة ذكاء اصطناعي مدمجة
تعتمد النظارات على شريحة ذكاء اصطناعي محلية طورتها Huawei، توفر استجابة سريعة للأوامر الصوتية، مع دعم ميزة التنشيط الصوتي واختصارات للوصول السريع إلى الوظائف الذكية. وتشمل أبرز الاستخدامات:
ميزة “See the World” عبر المساعد Xiaoyi
خاصية “Look and Pay” بالتعاون مع خدمة Alipay لإتمام عمليات الدفع بالنظر
تبدأ أسعار النظارات من حوالي 367 دولارًا، وتصل إلى 425 دولارًا للنسخ الأعلى، مع فتح باب الطلب المسبق في 20 أبريل، على أن تُطرح رسميًا في الأسواق بدءًا من 25 أبريل.