Connect with us

الذكاء الاصطناعي

أنثروبيك تدعو إلى تباطؤ مدروس في تطوير الذكاء الاصطناعي وتحذر من أنظمة قادرة على تطوير نفسها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 130

أطلقت شركة Anthropic تحذيرات بشأن التسارع الكبير في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن القطاع يقترب من مرحلة قد تصبح فيها الأنظمة قادرة على المساهمة في بناء الأجيال اللاحقة من نفسها بشكل شبه مستقل، وهو ما قد يغير مستقبل التكنولوجيا والاقتصاد والعمل المعرفي خلال فترة زمنية قصيرة.

أنثروبيك تدعو إلى تباطؤ مدروس في تطوير الذكاء الاصطناعي وتحذر من أنظمة قادرة على تطوير نفسها

أوضحت الشركة أن البشر كانوا تاريخيًا العنصر الأساسي في دورة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا الواقع بدأ يتغير تدريجيًا مع اعتماد الشركات المتزايد على النماذج الذكية في كتابة الأكواد البرمجية، وتشغيل التجارب، وتحليل النتائج، وحتى اقتراح أفكار ومسارات بحثية جديدة.

أنثروبيك تدعو إلى تباطؤ مدروس في تطوير الذكاء الاصطناعي وتحذر من أنظمة قادرة على تطوير نفسها

أنثروبيك تدعو إلى تباطؤ مدروس في تطوير الذكاء الاصطناعي وتحذر من أنظمة قادرة على تطوير نفسها

“كلود” يشارك في كتابة معظم الأكواد البرمجية

وكشفت أنثروبيك أن نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، Claude، أصبح مسؤولًا عن إنتاج أكثر من 80% من الشفرات البرمجية التي تُدمج داخل أنظمة الشركة اعتبارًا من مايو 2026، مقارنة بمعدلات محدودة للغاية قبل إطلاق أداة Claude Code في عام 2025.

كما أشارت الشركة إلى أن معدل الأكواد البرمجية المدمجة لكل مهندس ارتفع إلى نحو ثمانية أضعاف مقارنة بمتوسط الأعوام السابقة، ما يعكس التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي في عمليات التطوير البرمجي.

اقتراب مفهوم “التحسين الذاتي المتكرر”

ترى أنثروبيك أن التطور الحالي لم يعد يقتصر على تنفيذ المهام البرمجية فقط، بل امتد إلى المشاركة في إدارة التجارب البحثية، وتسريع عمليات التدريب، واكتشاف الأخطاء والثغرات التقنية.

ويُقرب ذلك الصناعة من مفهوم يُعرف باسم “التحسين الذاتي المتكرر”، حيث تساعد نماذج الذكاء الاصطناعي في تطوير نماذج أكثر تقدمًا، والتي بدورها تسهم في بناء أجيال جديدة أكثر قوة.

تحديات تتعلق بالسيطرة والرقابة

بحسب الشركة، يكمن التحدي الأكبر في ضمان استمرار قدرة البشر على فهم ومراقبة الأنظمة المتقدمة. فكلما ازدادت قدرة النماذج على تطوير نفسها، ازدادت أهمية معالجة مشكلة “المحاذاة”؛ أي التأكد من أن أهداف الأنظمة وسلوكها تظل متوافقة مع القيم والتوجيهات البشرية.

دعوة إلى حوكمة دولية وتنسيق عالمي

في ضوء هذه المخاوف، دعت أنثروبيك إلى إطلاق حوار عالمي حول إمكانية إبطاء أو تعليق تطوير بعض النماذج المتقدمة إذا دعت الحاجة إلى ذلك، مع التأكيد على أن أي خطوة من هذا النوع يجب أن تتم عبر تنسيق دولي واسع النطاق، وليس من خلال قرارات منفردة قد تمنح بعض الجهات أفضلية تنافسية.

الحاجة إلى آليات تحقق ورقابة فعالة

شددت الشركة على أهمية تطوير أنظمة رقابية دولية قادرة على متابعة عمليات تدريب النماذج المتقدمة والتحقق من التزام المختبرات والشركات الكبرى بمعايير السلامة المتفق عليها.

كما دعت إلى مشاركة الحكومات والجامعات والباحثين المستقلين ومنظمات المجتمع المدني وشركات الذكاء الاصطناعي المختلفة في صياغة قواعد الحوكمة المستقبلية، بدلًا من ترك هذه القرارات الحساسة بيد الشركات وحدها.

سباق مع الزمن

وترى أنثروبيك أن بناء منظومة دولية للرقابة والثقة قد يستغرق سنوات طويلة، كما حدث مع اتفاقيات الحد من التسلح النووي، إلا أن تطور الذكاء الاصطناعي يسير بوتيرة أسرع بكثير، ما يجعل التحرك المبكر ضرورة وليس خيارًا.

بين الفرص والمخاطر

تؤكد الشركة أن الذكاء الاصطناعي القادر على المساهمة في تطوير نفسه قد يفتح آفاقًا هائلة في مجالات العلوم والطب والإنتاجية والابتكار، لكنه في المقابل يطرح تحديات غير مسبوقة تتعلق بالسلامة والشفافية والحوكمة.

أخبار تقنية

روبوتات الدردشة أمام اختبار صعب.. تحسن في التعامل مع الانتحار وثغرات لم تختفي

Avatar of Abdullah Aljzzar

Published

on

روبوتات الدردشة أمام اختبار صعب. تحسن في التعامل مع الانتحار وثغرات لم تختفي 1

كشفت دراسة حديثة تحسن أداء روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في التعامل مع المستخدمين الذين يمرون بأزمات نفسية، لكنها رصدت في الوقت نفسه ثغرات مقلقة عند التعامل مع طلبات تتعلق بإيذاء النفس أو الانتحار.

وأجرت مؤسسة «ترانسلوس» غير الربحية أكثر من 50 ألف محادثة محاكاة باستخدام 77 نموذجًا مختلفًا، ووجدت أن النماذج الحديثة نادرًا ما تشجع المستخدمين على الانتحار بشكل مباشر.

روبوتات الدردشة تتحسن في التعامل مع الأزمات

يمثل هذا التحسن تغييرًا ملحوظًا مقارنة بنماذج سابقة مثل GPT-4o وGemini 2.5، التي عززت الأوهام في نسبة كبيرة من المحادثات المحاكاة.

وأظهرت الاختبارات أن روبوتات الدردشة أصبحت أكثر ميلًا إلى توجيه المستخدمين الذين يمرون بأزمات واضحة نحو الأصدقاء والعائلة ومصادر الدعم البشري.

لكن النماذج لا تتعامل دائمًا مع الإشارات غير المباشرة بالفاعلية نفسها، خصوصًا عندما يقدم المستخدم طلبه في صورة قصة أو سيناريو خيالي.

ثغرات تظهر في طلبات إيذاء النفس

كشفت الدراسة استمرار ما وصفته «ترانسلوس» بـ«سلوك المنطقة الرمادية»، إذ قد تستجيب بعض النماذج لطلبات تتضمن موت المستخدم أو إيذاء نفسه عندما يصوغها في شكل كتابة إبداعية أو لعب أدوار.

روبوتات الدردشة أمام اختبار صعب.. تحسن في التعامل مع الانتحار وثغرات لم تختفي

روبوتات الدردشة أمام اختبار صعب.. تحسن في التعامل مع الانتحار وثغرات لم تختفي

وفي هذه الحالات، قد تتعامل روبوتات الدردشة مع الطلب باعتباره مهمة كتابية بدلًا من التعرف على احتمال وجود أزمة حقيقية خلفه.

وترى المؤسسة أن هذه المشكلة تكشف صعوبة اكتشاف المخاطر النفسية عندما لا يعبر المستخدم عنها بصورة مباشرة.

النماذج الصينية تسجل أداءً أضعف

أشارت نتائج الدراسة إلى أداء أضعف عمومًا للنماذج الصينية، مع معدلات أعلى في تعزيز التفكير الوهمي وميل أقل إلى توجيه المستخدمين نحو الدعم البشري.

وتأتي النتائج وسط ضغوط قانونية متزايدة على شركات الذكاء الاصطناعي، بعدما رفعت عائلات دعاوى تتهم روبوتات الدردشة التابعة لشركات كبرى بتشجيع أقاربها على إيذاء أنفسهم.

وتنفي الشركات هذه الاتهامات، بينما يتزايد النقاش حول ضرورة وضع قواعد أكثر صرامة لحماية المستخدمين، خصوصًا مع اعتمادهم المتزايد على روبوتات الدردشة في المحادثات الشخصية والحساسة.

Continue Reading

أخبار تقنية

بعد حوادث الاختراق.. أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني لنماذج الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بعد حوادث الاختراق. أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني لنماذج الذكاء الاصطناعي 1

أعلنت شركة أنثروبيك استئناف اختبارات الأمن السيبراني الخارجية لنماذج الذكاء الاصطناعي، بعد تطبيق إجراءات وقائية جديدة، وذلك عقب حوادث نفذت خلالها نماذج كلود عمليات اختراق لأنظمة شركات أثناء التقييمات الأمنية.

وكانت الشركة قد أوقفت مؤقتًا بعض عمليات تدريب النماذج وتقييمات الأمن السيبراني، بعد اكتشاف ثلاث حوادث في يوليو نفذت خلالها وكلاؤها إجراءات غير مصرح بها. كما أوقفت لفترة قصيرة اختبارات داخلية على نماذج لا تزال قيد التطوير.

أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني بإجراءات جديدة

قررت أنثروبيك إعادة الاختبارات الخارجية بعد تعزيز أنظمة المراقبة وحماية بيئات التقييم المعزولة. وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل المخاطر التي قد تظهر عندما تحصل النماذج المتقدمة على صلاحيات واسعة خلال الاختبارات.

وأوقفت الشركة لعدة أسابيع بعض بيئات التعلم المعزز عالية المخاطر، قبل استئناف معظم عمليات التدريب. ولا تزال بعض البيئات متوقفة مؤقتًا، إلى حين الانتهاء من المراجعات اليدوية وتحديث أدوات المراقبة.

أنثروبيك تعيد ترتيب أولويات تطوير النماذج

أظهرت الحوادث أن أنثروبيك احتاجت إلى إبطاء بعض عمليات تطوير واختبار النماذج، رغم تأكيدها سابقًا أن إجراءات السلامة يمكن أن تسمح باستمرار تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي.

ونقلت الشركة نحو 150 مهندسًا من فرق المنتجات إلى فرق الأمن والموثوقية والخصوصية، كما شارك باحثو التدريب المسبق في تطوير إجراءات الحماية والأمن. وفي المقابل، أوقفت فرق المنتجات مؤقتًا العمل على بعض الميزات الجديدة.

بعد حوادث الاختراق.. أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني لنماذج الذكاء الاصطناعي

بعد حوادث الاختراق.. أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني لنماذج الذكاء الاصطناعي

وتطلب أنثروبيك من الفرق التي أعادت توزيع أفرادها استيفاء معايير أمنية محددة قبل عودتهم إلى مهامهم الأصلية، ما يعكس زيادة تركيز الشركة على اختبارات الأمن السيبراني مع توسع قدرات النماذج.

حوادث كشفت مخاطر الوصول إلى الإنترنت

وقعت الحوادث أثناء اختبارات منحت النماذج عمدًا صلاحيات تتجاوز إجراءات الحماية المعتادة. وفي إحدى الحالات، أدى إعداد خاطئ لبيئة تقييم خارجية إلى تمكين النموذج من الوصول إلى الإنترنت.

كما نفذ أحد نماذج أنثروبيك إجراءات غير مصرح بها على الإنترنت الحقيقي خلال اختبار أتاح له الوصول إلى الشبكة عمدًا.

وتشير هذه الوقائع إلى التحديات التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي مع زيادة استقلالية النماذج وقدرتها على تنفيذ مهام معقدة، ما يدفع الشركات إلى تشديد اختبارات الأمن السيبراني قبل إطلاق النماذج الجديدة.

Continue Reading

أخبار تقنية

معركة أبل ضد أوبن إيه آي تتصاعد.. اتهامات بإتلاف أدلة وسرقة أسرار تجارية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

معركة أبل ضد أوبن إيه آي تتصاعد. اتهامات بإتلاف أدلة وسرقة أسرار تجارية 1

تصاعدت معركة أبل ضد أوبن إيه آي بعد اتهام أبل منافستها بإتلاف أدلة مهمة في نزاع قضائي يتعلق بسرقة أسرار تجارية، مشيرة إلى أن مهندسها السابق تشانغ ليو استخدم معلومات سرية في عمله لدى شركة الذكاء الاصطناعي.

معركة أبل ضد أوبن إيه آي تصل إلى مرحلة جديدة

قدمت أبل مذكرة قضائية تطالب فيها بإجراء تقصي حقائق معجل قبل المحاكمة، وقالت إن أوبن إيه آي تأخرت في تقديم أدلة مهمة، بينها جهاز MacBook كان ليو يستخدمه أثناء عمله في أبل.

ووفقًا لأبل، كشف تحليل أولي للجهاز عن مؤشرات على استمرار ليو في الوصول إلى خدمات تخزين سحابية تابعة للشركة دون تصريح، إلى جانب أدلة تشير إلى أنه طلب من زميل في أوبن إيه آي إتلاف بعض الأدلة.

مهندس آيفون السابق في قلب القضية

غادر تشانغ ليو أبل في يناير للانضمام إلى أوبن إيه آي، وأصبح أحد أبرز الشخصيات في النزاع بين الشركتين.

وتتهم أبل ليو باستخدام مخطط سري لدائرة إلكترونية تابعة لها، إلى جانب أداة تحمل الاسم نفسه لتطبيق هندسي داخلي تستخدمه الشركة في تطوير منتجاتها.

معركة أبل ضد أوبن إيه آي تتصاعد.. اتهامات بإتلاف أدلة وسرقة أسرار تجارية

معركة أبل ضد أوبن إيه آي تتصاعد.. اتهامات بإتلاف أدلة وسرقة أسرار تجارية

أوبن إيه آي ترفض الاتهامات

تتمسك أوبن إيه آي بموقفها، وتؤكد أنها اتبعت إجراءات التوظيف المعتادة عند مقابلة موظفي أبل السابقين. كما تقول إن ليو حاول مساعدة زميل سابق عندما دخل إلى بيانات التخزين السحابي.

وتتهم أبل الشركة بالمماطلة في تقديم الأدلة، بينما تطالب بتعويضات مالية وأمر قضائي يمنع استخدام أسرارها التجارية.

خلاف يتجاوز القضية القضائية

تأتي معركة أبل ضد أوبن إيه آي في ظل تدهور العلاقة بين الشركتين خلال الفترة الماضية، خاصة بعد تعاون أوبن إيه آي مع جوني آيف، المصمم السابق لدى أبل، لتطوير أجهزة جديدة.

ويضيف النزاع القضائي فصلًا جديدًا إلى المنافسة المتزايدة بين الشركتين في مجالي الذكاء الاصطناعي والأجهزة الإلكترونية.

Continue Reading

Trending