Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل عالم تحرير الصور هل يتراجع دور فوتوشوب التقليدي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 4

يشهد قطاع تحرير الصور تحولًا جذريًا مع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ بات المستخدمون قادرين على إجراء تعديلات متقدمة عبر أوامر نصية بسيطة بدلًا من الاعتماد على الأدوات الاحترافية المعقدة التي اشتهرت بها برامج التصميم التقليدية.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل عالم تحرير الصور هل يتراجع دور فوتوشوب التقليدي

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل عالم تحرير الصور هل يتراجع دور فوتوشوب التقليدي؟

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل عالم تحرير الصور هل يتراجع دور فوتوشوب التقليدي؟

تسابق شركات التكنولوجيا الكبرى الزمن لتطوير أدوات تحرير صور أكثر ذكاءً وسهولة في الاستخدام. ففي الوقت الذي تواصل فيه أدوبي دمج تقنيات Firefly داخل برنامج فوتوشوب، تعمل أيضًا على تطوير مساعدين إبداعيين يعتمدون على المحادثة المباشرة مع المستخدم.

وفي المقابل، تقدم منصات مثل ChatGPT وMidjourney وCanva وRunway حلولًا تتيح إنشاء الصور وتعديلها باستخدام أوامر نصية فقط، ما يقلل الحاجة إلى تعلم الأدوات الاحترافية التقليدية.

تعديلات احترافية دون خبرة تقنية

أصبحت العديد من المهام التي كانت تتطلب خبرة طويلة في برامج التصميم متاحة الآن لأي مستخدم. فبإمكان الذكاء الاصطناعي حذف العناصر غير المرغوبة من الصور، أو توسيع الخلفيات، أو تحسين الإضاءة والألوان، أو حتى إعادة تصميم أجزاء كاملة من الصورة من خلال بضعة أوامر مكتوبة.

ويُعد هذا التطور خطوة مهمة نحو جعل أدوات التصميم أكثر سهولة وشمولية لفئات أوسع من المستخدمين.

نتائج مبهرة.. ولكن ليست مثالية

على الرغم من التقدم الكبير الذي حققته هذه الأدوات، فإنها لا تزال تواجه بعض التحديات التقنية. فكثيرًا ما تنتج أنظمة الذكاء الاصطناعي تعديلات غير دقيقة أو تغييرات غير متوقعة، مثل تشويه التفاصيل الدقيقة أو تعديل ملامح الأشخاص بشكل غير مقصود أو إضافة عناصر غير منطقية داخل المشهد.

ولهذا السبب، ما زالت الحاجة قائمة إلى التدقيق والمراجعة البشرية قبل اعتماد النتائج النهائية.

تحرير الصور يتحول إلى حوار مع الحاسوب

يشير التقرير إلى أن عملية تعديل الصور لم تعد تعتمد فقط على تنفيذ الأوامر بشكل مباشر، بل أصبحت أقرب إلى حوار مستمر بين المستخدم والذكاء الاصطناعي.

ففي كثير من الأحيان يحتاج المستخدم إلى إعادة صياغة طلباته عدة مرات للحصول على النتيجة المرجوة، وهو ما يجعل عملية التحرير أشبه بالتفاوض مع النظام للوصول إلى أفضل مخرجات ممكنة.

اللغة الطبيعية.. نقطة القوة والتحدي في آن واحد

تكمن إحدى أبرز العقبات في اعتماد هذه الأدوات على اللغة الطبيعية، التي قد لا تكون دقيقة بما يكفي لوصف التفاصيل البصرية المعقدة.

ويؤدي ذلك أحيانًا إلى سوء فهم بين المستخدم والنظام، خاصةً عند التعامل مع مشاهد دقيقة أو تعديلات تتطلب تحكمًا احترافيًا في عناصر الصورة المختلفة.

مكاسب كبيرة للمستخدمين والمصممين

رغم التحديات الحالية، منحت أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمين العاديين إمكانات كانت تتطلب سابقًا خبرة احترافية وبرامج مرتفعة التكلفة. كما ساعدت المصممين المحترفين على تسريع تنفيذ المهام المتكررة والروتينية، مما وفر الوقت للتركيز على الجوانب الإبداعية الأكثر أهمية.

لكن في المقابل، ازدادت الحاجة إلى المراجعة الدقيقة والإشراف المستمر للتأكد من جودة النتائج وخلوها من الأخطاء البصرية.

مستقبل التصميم: مهارات التواصل بدلًا من الأدوات؟

يخلص التقرير إلى أن برامج التصميم التقليدية مثل فوتوشوب لن تختفي في المستقبل القريب، لكنها تتجه تدريجيًا نحو تبني واجهات أكثر بساطة تعتمد على المحادثة والأوامر النصية.

ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، قد يصبح النجاح في مجال التصميم مرتبطًا بقدرة المستخدم على صياغة التعليمات والتواصل الفعال مع الأنظمة الذكية، بقدر ارتباطه بمعرفة الأدوات التقنية التقليدية.

الذكاء الاصطناعي

منظمة عالمية تطور بنية مفتوحة للذكاء الاصطناعي وتستهدف إتاحتها مجانًا للجميع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 344

تعمل منظمة Current AI غير الربحية على إنشاء بنية تحتية مفتوحة للذكاء الاصطناعي، بهدف توفير تقنيات متاحة للجميع بعيدًا عن احتكار الشركات الكبرى. وتسعى المنظمة إلى بناء منظومة تشبه شبكة الإنترنت العالمية، بحيث تتيح للمجتمعات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بلغاتها وثقافاتها المختلفة دون قيود.

منظمة عالمية تطور بنية مفتوحة للذكاء الاصطناعي وتستهدف إتاحتها مجانًا للجميع

منظمة عالمية تطور بنية مفتوحة للذكاء الاصطناعي وتستهدف إتاحتها مجانًا للجميع

منظمة عالمية تطور بنية مفتوحة للذكاء الاصطناعي وتستهدف إتاحتها مجانًا للجميع

من أبرز مشروعات المنظمة جهاز يحمل اسم Suno Sutra، ويعمل دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، مع دعمه لـ 22 لغة هندية.

ويستهدف الجهاز المستخدمين في المناطق التي تفتقر إلى خدمات الإنترنت، ما يتيح لهم الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي بلغاتهم المحلية، ويقلل الفجوة الرقمية بين المجتمعات المختلفة.

انطلاقة سريعة وتمويل ضخم

تأسست Current AI عام 2025، وتمكنت خلال فترة قصيرة من إطلاق عدد من المبادرات المفتوحة المصدر، إلى جانب تقديم منح لمشروعات بحثية في عدة دول.

كما حصلت المنظمة على تمويل أولي من الحكومة الفرنسية، قبل أن تنضم مؤسسات دولية وشركات تقنية لدعم المشروع، ليصل إجمالي التمويل المعلن إلى 400 مليون دولار.

كلود يضيف لوحة ذكية لمتابعة الاستخدام وتعزيز التوازن الرقمي

مواجهة احتكار شركات التكنولوجيا

ترى المنظمة أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لا يجب أن يظل محصورًا في عدد محدود من الشركات، بل ينبغي أن يكون متاحًا لجميع المستخدمين حول العالم.

وتؤكد أن اعتماد النماذج الحالية بشكل كبير على اللغة الإنجليزية يؤدي إلى تهميش العديد من اللغات والثقافات، وهو ما تسعى إلى معالجته عبر تطوير حلول تدعم التنوع اللغوي والثقافي.

مشاريع لدعم المجتمعات المحلية

أطلقت المنظمة عدة مبادرات في إفريقيا والعالم العربي وأميركا الجنوبية، من بينها إنشاء قواعد بيانات للغات الإفريقية، ورقمنة التراث العربي، وتطوير أدوات ذكاء اصطناعي تعمل دون إنترنت لخدمة المجتمعات المحلية.

كما تركز هذه المشروعات على منح المجتمعات حق التحكم الكامل في بياناتها، مع إمكانية إيقاف استخدامها متى أرادت.

روبوت محادثة مفتوح المصدر

كشفت Current AI أيضًا عن روبوت محادثة مفتوح المصدر يحمل اسم Alpha Chat، جرى تطويره بالتعاون مع عدد من المؤسسات البحثية والتقنية العالمية.

وتعمل المنظمة كذلك مع شركاء دوليين على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تدعم لغات وثقافات مختلفة، في خطوة تهدف إلى جعل هذه التقنيات أكثر شمولًا وعدالة، مع ضمان وصولها إلى المجتمعات التي لم تحظَ باهتمام كافٍ من حلول الذكاء الاصطناعي الحالية.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

كلود يضيف لوحة ذكية لمتابعة الاستخدام وتعزيز التوازن الرقمي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 340

أعلنت شركة أنثروبيك عن إطلاق ميزة جديدة داخل روبوت الدردشة Claude تحمل اسم Reflect، وهي لوحة تحكم تمنح المستخدمين نظرة شاملة على طريقة استخدامهم للمساعد الذكي، مع أدوات تساعد على تنظيم الوقت والحد من الاستخدام المفرط للذكاء الاصطناعي.

كلود يضيف لوحة ذكية لمتابعة الاستخدام وتعزيز التوازن الرقمي

كلود يضيف لوحة ذكية لمتابعة الاستخدام وتعزيز التوازن الرقمي

كلود يضيف لوحة ذكية لمتابعة الاستخدام وتعزيز التوازن الرقمي

يمكن استخدام الميزة عبر الدخول إلى موقع Claude، ثم الضغط على الحساب الشخصي واختيار Settings، وبعدها الانتقال إلى قسم Reflect.

وبمجرد تفعيلها، ينشئ كلود تقريرًا يعرض ملخصًا لاستخدامك خلال الشهر الأخير، مع إمكانية استعراض بيانات آخر 3 أشهر أو 6 أشهر أو 12 شهرًا.

ملخص كامل لطريقة استخدامك

تعرض لوحة Reflect أبرز المحادثات وطريقة تفاعلك مع كلود، ما يمنحك صورة أوضح عن أسلوب استخدامك للمساعد الذكي.

ورغم أن الميزة لا تعرض حاليًا عدد الساعات التي قضيتها داخل كلود، فإن أنثروبيك أكدت أن هذه الخاصية ستصل في تحديثات مستقبلية.

تنبيهات للاستراحة أثناء العمل

تتيح Reflect تفعيل تذكيرات بالاستراحة بعد فترة من الاستخدام المتواصل.

ويمكن للمستخدم اختيار ظهور التنبيه بعد 15 دقيقة أو 30 دقيقة أو 45 دقيقة، أو بعد عدة ساعات، بهدف تقليل الإرهاق وتشجيع الاستخدام المتوازن.

تحديد أوقات لإيقاف استخدام كلود

تضم الميزة أيضًا خيار Quiet Hours الذي يسمح بتحديد ساعات يمنع خلالها استخدام كلود.

ويمكن تخصيص جدول مختلف لكل يوم من أيام الأسبوع، بما يساعد على الفصل بين أوقات العمل والراحة، مع إمكانية تعديل الإعدادات أو إيقافها في أي وقت.

اقتراحات لاستخدام أكثر كفاءة

تقدم Reflect نصائح ذكية لتحسين طريقة استخدام كلود، إذ تحلل أسلوب التفاعل وتقترح أدوات تساعد على إنجاز المهام بصورة أفضل.

فعلى سبيل المثال، إذا لاحظ النظام تكرار إدخال المعلومات نفسها في كل محادثة، فقد يقترح استخدام ميزة Projects لتنظيم المحادثات الخاصة بالمشروع نفسه، ما يوفر الوقت ويجعل العمل أكثر كفاءة.

Continue Reading

أخبار الشركات

موظفو غوغل يحتجون على تسريحات الوظائف الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة داخل الشركة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 319

تواجه غوغل موجة جديدة من الاعتراضات الداخلية بعد أن طالب آلاف الموظفين الإدارة باتخاذ إجراءات تحميهم من عمليات التسريح، في وقت تواصل فيه الشركة توسيع استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التحرك وسط تصاعد المخاوف من تأثير الأتمتة والذكاء الاصطناعي على مستقبل الوظائف داخل كبرى شركات التكنولوجيا.

موظفو غوغل يحتجون على تسريحات الوظائف الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة داخل الشركة

موظفو غوغل يحتجون على تسريحات الوظائف الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة داخل الشركة

موظفو غوغل يحتجون على تسريحات الوظائف الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة داخل الشركة

قدّم أكثر من 4500 موظف في غوغل عريضة إلى الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي، طالبوا فيها بضمانات أكبر للأمان الوظيفي، بعد سلسلة من عمليات تقليص العمالة التي شهدتها الشركة خلال الفترة الماضية.

وقادت هذه المبادرة نقابة عمال ألفابت، حيث أكدت المهندسة بارول كول أن الشركة تحقق نتائج مالية قوية، معتبرة أن قرارات التسريح لا تعكس ضرورة اقتصادية بقدر ما تعكس توجهًا لتقليل التكاليف وزيادة الأرباح.

مطالب الموظفين لحماية حقوقهم

تضمنت العريضة مجموعة من المطالب التي يرى الموظفون أنها توفر حماية أفضل للعاملين في حال تنفيذ أي عمليات تسريح مستقبلية، ومن أبرزها:

وأشار ممثلو النقابة إلى أن الإدارة لم تقدم استجابة واضحة عند تسليم العريضة، مؤكدين أن هذه المبادرة تمثل أكبر تحرك جماعي للموظفين بشأن الأمان الوظيفي داخل الشركة.

الذكاء الاصطناعي يغير أولويات غوغل

تواصل غوغل توجيه استثمارات ضخمة نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس على خططها التشغيلية خلال الأشهر الماضية.

وشهدت الشركة عمليات إعادة هيكلة شملت تقليص عدد من الوظائف في بعض الأقسام، بما في ذلك Google Cloud، بالإضافة إلى خفض عدد المديرين المشرفين على الفرق الصغيرة، في إطار جهودها لإعادة توزيع الموارد نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي.

كما أكدت المديرة المالية لشركة ألفابت أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أهم مجالات الاستثمار المستقبلية، مع استمرار الشركة في توظيف الكفاءات المتخصصة بهذا القطاع.

مخاوف متزايدة داخل شركات التكنولوجيا

لا تقتصر هذه المخاوف على غوغل فقط، إذ تشهد شركات التكنولوجيا الكبرى نقاشًا متزايدًا حول تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل.

وفي تطور مشابه، رفع عدد من موظفي ميتا دعوى قضائية ضد الشركة، متهمين إياها باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي للمساعدة في تصنيف الموظفين خلال عمليات التسريح، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول دور الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات المتعلقة بالموارد البشرية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا إعادة هيكلة أعمالها بالتزامن مع سباق عالمي للاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

الهواتف الذكية تدخل عصر وكلاء الذكاء الاصطناعي هل تقترب نهاية التطبيقات التقليدية

هل يهدد الذكاء الاصطناعي مستقبل الوظائف؟

يرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي سيغير طبيعة العديد من الوظائف خلال السنوات المقبلة، لكنهم يشيرون إلى أن تأثيره لن يقتصر على الاستغناء عن بعض الأدوار، بل سيؤدي أيضًا إلى ظهور وظائف جديدة تتطلب مهارات مختلفة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification