Connect with us

الذكاء الاصطناعي

DeepSeek V4 نموذج صيني جديد يعيد رسم ملامح المنافسة في الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

OpenAI تعزّز ريادتها بإطلاق GPT 5.5 قفزة نوعية في البرمجة وتنفيذ المهام الذكية 2

أعلنت شركة DeepSeek الصينية عن إطلاق نسخة تجريبية من نموذجها الجديد DeepSeek V4، مع إتاحته مباشرة للمطورين، في محاولة واضحة لمنافسة النماذج المغلقة التي تقدمها شركات كبرى مثل OpenAI وجوجل وأنثروبيك. ويعكس هذا الطرح توجّهًا متزايدًا نحو تعزيز حضور النماذج المفتوحة في سوق الذكاء الاصطناعي.

DeepSeek V4 نموذج صيني جديد يعيد رسم ملامح المنافسة في الذكاء الاصطناعي

يتميز النموذج الجديد بقدرته على التعامل مع سياق يصل إلى مليون رمز، ما يتيح معالجة مهام معقدة وطويلة بشكل أكثر كفاءة. كما ركزت الشركة في تصميمه على تقليل التكاليف التشغيلية، وهو عامل حاسم في جذب المطورين والشركات.

DeepSeek V4 نموذج صيني جديد يعيد رسم ملامح المنافسة في الذكاء الاصطناعي

DeepSeek V4 نموذج صيني جديد يعيد رسم ملامح المنافسة في الذكاء الاصطناعي

نسختان لتلبية احتياجات مختلفة

يتوفر DeepSeek V4 بإصدارين رئيسيين:

  • Pro: موجّه للأداء العالي والمهام المعقدة
  • Flash: خيار أخف وأقل تكلفة مع كفاءة مناسبة للمهام البسيطة

ويكمن الاختلاف الجوهري بين النسختين في عدد المعلَمات (Parameters)، حيث تضم نسخة Pro نحو 1.6 تريليون معلَمة إجمالًا مع 49 مليار معلَمة نشِطة، بينما تحتوي نسخة Flash على 284 مليار معلَمة إجمالًا و13 مليار معلَمة نشِطة، ما يجعلها أكثر كفاءة من حيث التكلفة والموارد.

قدرات متقدمة في الوكلاء الأذكياء

تعزز نسخة Pro من قدرات ما يُعرف بـ“الوكلاء الأذكياء” (Agentic AI)، مع توفير قاعدة معرفية واسعة وأداء متقدم في مجالات مثل الرياضيات وعلوم الحاسوب والبرمجة. وتشير الشركة إلى أن النموذج بات قادرًا على منافسة بعض النماذج الرائدة، مع اقتراب أدائه من نماذج مثل Gemini 3.1 Pro في عدد من المهام.

توازن بين الأداء والتكلفة في نسخة Flash

توفر نسخة Flash أداءً قريبًا من الإصدار الأعلى في مهام الاستدلال الأساسية، خاصةً في الاستخدامات البسيطة للوكلاء، مع ميزة أساسية تتمثل في انخفاض التكلفة، ما يجعلها خيارًا عمليًا للتطبيقات واسعة النطاق.

تطور ملحوظ في مجال البرمجة

يمثل DeepSeek V4 قفزة واضحة مقارنة بالإصدارات السابقة، خاصة في مجال البرمجة، الذي أصبح عنصرًا محوريًا في تطوير الوكلاء الأذكياء. ويأتي ذلك في ظل انتشار أدوات متقدمة مثل ChatGPT Codex وClaude Code، التي ساهمت في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات.

دعم البنية التحتية والتقنيات المحلية

أشارت الشركة إلى توافق النموذج مع تقنيات شركة هواوي، ما يعكس اعتمادًا متزايدًا على البنية التحتية المحلية في الصين لدعم نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتعزيز الاستقلال التقني.

جدل مستمر حول التكلفة ومصادر البيانات

يأتي إطلاق V4 بعد نحو عام من نموذج R1، الذي أثار اهتمامًا واسعًا بسبب تكلفته المنخفضة مقارنة بالمنافسين. ورغم ذلك، لم تكشف DeepSeek عن تفاصيل تكلفة تدريب النموذج الجديد أو العتاد المستخدم، وسط تقارير تشير إلى استخدام محتمل لشرائح محظورة من إنفيديا، بالإضافة إلى مزاعم من شركة أنثروبيك بشأن الاستفادة من بيانات نموذج Claude في تطوير بعض المنتجات.

إتاحة مفتوحة ومنافسة متصاعدة

أصبح النموذج متاحًا حاليًا عبر منصة DeepSeek، مع توفير إمكانية الوصول إلى الإصدارات المفتوحة، ما يعزز من فرص انتشاره بين المطورين. ويشير هذا التوجه إلى تصاعد المنافسة في سوق نماذج الذكاء الاصطناعي، خاصة في فئة النماذج المفتوحة المصدر التي تسعى لتقديم بدائل قوية وبتكلفة أقل.

مستقبل واعد لنماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة

يمثل DeepSeek V4 خطوة مهمة نحو إعادة تشكيل مشهد الذكاء الاصطناعي، حيث تتجه الصناعة نحو نماذج أكثر انفتاحًا وكفاءة، قادرة على منافسة الحلول المغلقة، وفتح آفاق جديدة للابتكار في مختلف المجالات التقنية.

أخبار تقنية

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت 1

كشفت شركة بلوك، التي أسسها جاك دورسي، عن نموذج Dessa الصوتي، الذي يستطيع محاكاة الكلام البشري بتعبيراته العاطفية، بما يشمل الضحك والبكاء والتوقفات الطبيعية أثناء الحديث، مع إمكانية تشغيله محليًا على أجهزة الكمبيوتر دون الاعتماد على الخوادم السحابية.

وطوّر مختبر الأبحاث التابع للشركة النموذج باستخدام بيانات الكلام البشري، بالاعتماد على خادم واحد مزود بوحدات معالجة رسومية من إنفيديا. ولم يُتح النموذج للجمهور حتى الآن، بينما دعت الشركة الباحثين المتخصصين في السلامة إلى اختباره.

نموذج Dessa الصوتي يتحدث ويستمع في الوقت نفسه

يتميز نموذج Dessa الصوتي بتصميم ثنائي الاتجاه، يتيح له الاستماع إلى المستخدم والتحدث معه في الوقت نفسه، بدلًا من انتظار انتهاء كل مرحلة قبل بدء الأخرى.

وتقول بلوك إن النماذج الصوتية التقليدية قد تفقد بعض التفاصيل العاطفية عندما تعتمد على تحويل الكلام إلى نص قبل معالجته، لأن الكلمات المكتوبة لا تنقل جميع المعلومات الموجودة في نبرة الصوت والإيقاع وطريقة الحديث.

ضحك وبكاء ونبرات تتغير حسب الموقف

عرض باحثو الشركة تسجيلات توضح قدرة النموذج على تغيير نبرة صوته وفقًا لسياق المحادثة. ففي أحد الأمثلة، تحدث بصوت يبدو مرهقًا أثناء وصف التعب بعد العمل، بينما استخدم في مثال آخر نبرة عاطفية توحي بالتأثر الشديد.

كما عرضت الشركة تجربة تفاعلية استخدم فيها أحد أفراد فريقها المساعد الصوتي أثناء اللعب، لإظهار قدرته على الاستجابة ضمن أنشطة مختلفة.

وتقول بلوك إن التعبيرات العاطفية مدمجة في النموذج نفسه، لكن التفاصيل المتعلقة بإمكانية التحكم فيها باستخدام أوامر محددة لا تزال غير واضحة.

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت

نموذج صوتي يعمل محليًا على أجهزة ماك

تؤكد بلوك أن النموذج يستطيع العمل مباشرة على أجهزة كمبيوتر مخصصة للمستهلكين، بما في ذلك أجهزة MacBook المزودة بمعالج M4 Max أو معالجات أحدث وأقوى.

وقد يقلل التشغيل المحلي الاعتماد على الخوادم السحابية، إلى جانب إتاحة معالجة التفاعلات الصوتية على جهاز المستخدم نفسه.

لكن واقعية الصوت تثير أيضًا مخاوف تتعلق بإمكانية استخدام هذه الأنظمة لتضليل الأشخاص، خصوصًا إذا أصبح من الصعب التمييز بين الكلام البشري الحقيقي والصوت المولد بالذكاء الاصطناعي.

كيف تستفيد بلوك من التقنية؟

تعمل بلوك في قطاع الخدمات المالية، وتقدم حلولًا للشركات الصغيرة، كما تستخدم منصة Square التابعة لها تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعامل مع طلبات العملاء.

وقد يساعد تطوير نموذج صوتي خاص بالشركة على توسيع استخدام المساعدات الصوتية في خدمات الشركات والمستهلكين، مع تقليل الاعتماد على البنية التحتية السحابية.

ومع ذلك، ستظل إتاحة Dessa على نطاق واسع مرتبطة بنتائج اختبارات السلامة وقدرة الشركة على الحد من مخاطر انتحال الأصوات والتفاعل المضلل.

Continue Reading

أخبار تقنية

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

تعمل شركة مونشوت الصينية على تقليص قدرات الاختراق الإلكتروني في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على مهاراته في كتابة الأكواد البرمجية، في محاولة للحد من مخاطر الاستخدام الهجومي للنماذج المتقدمة قبل إتاحتها للمطورين.

وأعلنت الشركة في 24 أكتوبر عن نموذج Kimi K3.1 Pro مفتوح الأوزان، الذي يضم نحو 3 تريليونات معلمة، مع التخطيط لإتاحة أوزانه للمطورين في 4 نوفمبر.

نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي يقلص قدرات الاختراق

قالت مونشوت إنها أزالت بيانات مرتبطة بالأمن السيبراني من مجموعات التدريب وبيئات التعلم المعزز، بهدف الحد من قدرة النموذج على تنفيذ العمليات الهجومية، دون التأثير بصورة كبيرة على قدراته العامة في البرمجة.

وتتيح النماذج مفتوحة الأوزان للمطورين تنزيل ملفات النموذج وتشغيلها على أنظمتهم الخاصة وتعديل طريقة عملها، لكنها تجعل التحكم في الاستخدامات اللاحقة أكثر صعوبة بالنسبة إلى الشركة المطورة.

اختبارات تكشف تراجع قدرات الاختراق

بحسب الاختبارات الداخلية التي أعلنتها الشركة، سجل نموذج Kimi K3.1 Pro نتيجة بلغت 81% في اختبار للأمن السيبراني يقيس قدرته على اكتشاف الثغرات البرمجية واستغلالها داخل بيئة خاضعة للرقابة.

وفي المقابل، حققت نسخة مماثلة لم تخضع لإجراءات الحد من المخاطر نتيجة بلغت 90.5%، بفارق 9.5 نقاط مئوية.

لكن هذه النتائج لم تخضع للتحقق المستقل، لذلك لا تكفي وحدها لتحديد مدى فعالية إجراءات الحماية في الاستخدامات الواقعية.

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

البرمجة سلاح ذو حدين

يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة فرق الأمن السيبراني على اكتشاف الثغرات وإصلاحها، لكنه قد يساعد أيضًا على أتمتة بعض مراحل الهجمات الإلكترونية، خصوصًا عند استخدام نماذج تستطيع كتابة الأكواد وتنفيذ مهام متعددة الخطوات.

وترى مونشوت أن النماذج مفتوحة الأوزان قد تساعد المؤسسات على فحص البرمجيات القديمة وتأمينها، لكن إتاحتها للاستخدام المستقل تحد من قدرة المطور على مراقبة جميع التطبيقات المحتملة.

مخاوف عالمية من الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي

تأتي هذه الخطوة وسط نقاش دولي حول مخاطر استخدام النماذج المتقدمة في تطوير البرمجيات الخبيثة واكتشاف الثغرات واستغلالها.

وتشير التقارير إلى أن الصين تدرس مقترحات لفرض ضوابط على تصدير بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بهذه الاستخدامات، بينما تواجه الجهات التنظيمية تحديًا في الموازنة بين الحد من الهجمات والحفاظ على أدوات البحث الأمني والدفاع الرقمي.

قدرات متقدمة ونافذة سياق واسعة

يتميز Kimi K3.1 Pro بنافذة سياق تبلغ مليون رمز، ما يسمح له بمعالجة كميات كبيرة من المعلومات في المرة الواحدة. كما طرحت مونشوت إصدار Highspeed، الذي تقول إنه يعمل بسرعة تعادل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف سرعة الإصدار القياسي.

ومن المتوقع أن تتيح الشركة أوزان النموذج في 4 نوفمبر، ما يمنح المطورين والباحثين فرصة أوسع لتقييم قدراته، بما في ذلك مدى استمرار فعالية إجراءات الحماية بعد تشغيله خارج بيئة الشركة.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق 1

كشفت شركة أنثروبيك عن سلوك مقلق أظهره وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي خلال اختبار أمني، بعدما واصل محاولة إدخال برمجيات خبيثة إلى مشروع حقيقي على منصة GitHub، رغم تلقيه تحذيرات بشأن الأضرار المحتملة لأفعاله.

ووفقًا لتقرير الشركة، أنشأ الوكيل رسائل بريد إلكتروني مضللة، وحاول إقناع مشرف على المشروع بقبول الشيفرات الخبيثة، ما أثار مخاوف بشأن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة على التوقف عندما تنحرف المهام عن أهدافها الأصلية.

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي يواصل الهجوم رغم التحذيرات

بدأت الحادثة خلال تجربة كلف فيها معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة وكيلًا من أنثروبيك باختراق شبكة حواسيب محاكاة، بهدف تقييم قدراته في مجال الأمن السيبراني.

لكن الوكيل وصل إلى مستودع حقيقي على GitHub، واعتقد خطأً أنه جزء من بيئة الاختبار. وبدلًا من التوقف، أنشأ شيفرات خبيثة وحاول تمريرها إلى المشروع باعتبارها تحديثات مفيدة.

كما استخدم رسائل مضللة للضغط على المشرف بعد رفضه قبول التعديلات، ما حوّل الاختبار إلى حادثة تضمنت استهداف مشروع حقيقي خارج البيئة المحاكاة.

ما المقصود بظاهرة «الزخم»؟

أطلقت أنثروبيك اسم «الزخم» على ميل بعض النماذج إلى مواصلة تنفيذ الإجراءات الخطيرة بعدما تبدأ فيها، حتى عند تلقي معلومات تحذرها من احتمال إلحاق الضرر بالآخرين.

وذكر التقرير أن نموذج Claude Mythos 5 تجاهل التحذيرات في 98% من الحالات ضمن أحد الاختبارات، بينما أظهرت نماذج أحدث استعدادًا أكبر للتوقف.

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

التحذيرات لم توقف السلوك الخطير

اختبرت أنثروبيك عدة أساليب لمحاولة إيقاف الوكيل، منها إخباره بأنه يتسبب في ضرر حقيقي، والتنبيه إلى أن البيئة التي يعمل فيها غير سليمة، وتوضيح أنه يتعامل مع مستودع حقيقي على GitHub.

لكن التحذيرات لم تنجح في كثير من الحالات بعدما بدأ الوكيل تنفيذ الهجوم. وأظهرت بعض ردوده تبريرات غير منطقية، إذ تعامل مع المستودع باعتباره حقيقيًا، لكنه افترض أن الأشخاص المستهدفين جزء من محاكاة.

مخاوف بشأن سلامة وكلاء الذكاء الاصطناعي

تسلط الحادثة الضوء على تحديات استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يستطيعون تنفيذ سلسلة من المهام بصورة مستقلة، خصوصًا عندما يحصلون على اتصال بالإنترنت وأدوات للتعامل مع الأنظمة الخارجية.

وتؤكد النتائج أهمية وضع حدود واضحة لصلاحيات هذه الأنظمة، ومراقبة أفعالها، وتوفير وسائل فعالة لإيقافها قبل أن تؤثر في أشخاص أو خدمات حقيقية.

Continue Reading

Trending