لم تعد نظارات Meta الذكية مجرد أداة لالتقاط الصور أو الاستماع إلى الموسيقى أثناء التنقل، بل أصبحت منصة متكاملة يمكنها المساهمة في إدارة المهام اليومية وتعزيز الإنتاجية بفضل مجموعة من المزايا التي لا يعرفها كثير من المستخدمين.
وتمنح هذه المرونة المستخدم حرية تخصيص النظارة لتناسب مختلف الظروف دون الحاجة إلى شراء أكثر من إطار.
3- تفعيل أوصاف بصرية أكثر دقة بالذكاء الاصطناعي
تتضمن تطبيقات ميتا خيارًا غير معروف نسبيًا يسمى Enhanced Visual Descriptions ضمن إعدادات إمكانية الوصول.
وعند تفعيله، يصبح المساعد الذكي قادرًا على تحليل المشاهد المحيطة بمستوى أعلى من التفاصيل، حيث يمكنه وصف:
الألوان السائدة.
عدد الأشخاص الموجودين.
طبيعة المكان.
العناصر المحيطة وتفاصيلها.
ورغم أن الميزة صُممت أساسًا لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية، فإنها تمنح جميع المستخدمين فهمًا أعمق للمحتوى الذي تلتقطه الكاميرا.
4- استخدام النظارة كدفتر ملاحظات صوتي دائم
كثيرًا ما تظهر الأفكار المهمة أثناء القيادة أو المشي أو ممارسة الرياضة، وهي مواقف قد يصعب خلالها استخدام الهاتف لتدوين الملاحظات.
ويمكن الاستفادة من تكامل النظارة مع تطبيقات المراسلة لإنشاء مساحة خاصة لحفظ الأفكار، وذلك عبر إنشاء محادثة أو مجموعة شخصية واستخدام الأوامر الصوتية لإرسال الملاحظات مباشرة إليها.
على الرغم من أن نظارات ميتا توفر ساعات جيدة من الاستخدام اليومي، فإن بعض المستخدمين يحتاجون إلى فترات تشغيل أطول، خاصة أثناء السفر أو العمل الميداني.
ولهذا ظهرت مجموعة من الملحقات المخصصة، مثل البطاريات المغناطيسية الصغيرة والكابلات المدمجة التي تسمح بشحن النظارة أثناء ارتدائها دون الحاجة إلى العودة إلى علبة الشحن.
وتوفر هذه الحلول مرونة أكبر للمستخدمين الذين يعتمدون على النظارة لفترات طويلة خلال اليوم.
احذر من تعطيل مؤشر الكاميرا
يلجأ بعض المستخدمين إلى البحث عن طرق لإخفاء أو تعطيل ضوء المؤشر الذي يظهر أثناء التصوير أو تسجيل الفيديو، إلا أن هذه الممارسة تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمان.
وقد صُمم هذا المؤشر خصيصًا لإعلام الأشخاص المحيطين بأن الكاميرا تعمل، ما يساعد على تعزيز الشفافية ومنع إساءة استخدام الأجهزة القابلة للارتداء.
تكشف هذه الاستخدامات أن نظارات ميتا تمتلك إمكانات تتجاوز بكثير وظائفها التقليدية. فمع دمج الذكاء الاصطناعي وخدمات الأتمتة والتطبيقات الذكية، يمكن للنظارة أن تتحول إلى أداة متكاملة لإدارة المهام وتنظيم المعلومات وتوثيق الأفكار اليومية.
ومع التطور المستمر في تقنيات الأجهزة القابلة للارتداء، تبدو هذه النظارات أقرب من أي وقت مضى إلى مفهوم المساعد الشخصي الرقمي الذي يرافق المستخدم طوال اليوم.
أعادت شركة أبل شعار أبل المضيء إلى حواسيب MacBook Pro بعد غياب دام نحو عقد، في خطوة تعيد إحدى أبرز العلامات التصميمية التي اشتهرت بها حواسيب ماك المحمولة، بالتزامن مع استعداد الشركة لإطلاق جيل جديد من أجهزتها بتقنيات عرض متطورة.
وتأتي هذه العودة وسط ترقب للتغييرات التي قد تشهدها تصميمات أجهزة أبل خلال الفترة المقبلة، خاصة مع الحديث عن شاشات OLED ومعالجات M5 Pro وM5 Max وميزات مستوحاة من هواتف آيفون.
شعار أبل المضيء يعود إلى حواسيب MacBook Pro
كان شعار أبل المضيء من أبرز السمات التي ميزت حواسيب الشركة، إذ كان يستمد إضاءته من الإضاءة الخلفية للشاشة، ما جعله واضحًا عند استخدام الجهاز في الأماكن المظلمة.
وبدأت أبل التخلي عن هذه الميزة تدريجيًا عام 2015، قبل أن تختفي من حواسيب MacBook Pro في 2016، ثم من MacBook Air في 2018. وساعد التصميم الجديد الشركة على تقليل سُمك أغطية الشاشات.
لكن عودة الشعار مع الحديث عن تصميم أنحف للحاسوب الجديد تثير تساؤلات بشأن التقنية التي ستستخدمها أبل لإعادة الإضاءة دون التأثير في نحافة الجهاز. ولم تكشف الشركة حتى الآن عن تفاصيل الآلية المستخدمة.
شعار أبل المضيء يعود إلى MacBook Pro بعد غياب 10 سنوات
هل تتغير فلسفة أبل التصميمية؟
تتزامن عودة شعار أبل المضيء مع تغييرات في قيادة الشركة، إذ يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي الجديد بعد عمله رئيسًا لهندسة الأجهزة.
وتشير تقارير إلى اهتمام تيرنوس بالتعاون مع فرق التصميم الصناعي وتصميم البرمجيات، لكن لا توجد معلومات مؤكدة تربطه مباشرة بقرار إعادة الشعار.
وقد تعكس الخطوة اهتمامًا بإحياء بعض السمات التي أسهمت في تشكيل هوية حواسيب أبل، مع مواصلة تطوير التصميمات الحديثة. ومع ذلك، يبقى من المبكر اعتبار هذه العودة دليلًا على تغيير شامل في فلسفة الشركة، إلى أن تكشف أبل عن مزيد من التفاصيل.
كشفت شركة أمازون عن خمسة أجهزة أليكسا جديدة، تشمل إطار صور رقميًا وساعة منبهة ذكية، إلى جانب تحديثات لمكبرات الصوت وأجهزة Echo Show. وتركز الإصدارات الجديدة على تطوير المنزل الذكي، وتحسين تجربة الاستيقاظ، وتوسيع استخدام المساعد الصوتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي Alexa+.
وتجمع أجهزة أليكسا الجديدة بين التحكم في الأجهزة المنزلية وعرض الصور ومراقبة المنزل، مع تحسينات تستهدف تسهيل المهام اليومية وتعزيز التفاعل مع المساعد الذكي.
أجهزة أليكسا الجديدة تضم إطار صور ذكيًا
قدمت أمازون جهاز Alexa Photo Frame، وهو إطار صور رقمي بشاشة قياسها 10 إنشات وطبقة شبه مطفية لتقليل الانعكاسات. ويتيح الجهاز لمشتركي Prime تخزين الصور دون حدود عبر خدمة Amazon Photos، بينما يستخدم Alexa+ الذكاء الاصطناعي لاختيار الصور المناسبة للعرض وفقًا لجودتها والإضاءة والموسم.
كما يدعم إضافة ملاحظات صوتية ومزامنة الصور تلقائيًا. ويبدأ سعر الإطار من 199 دولارًا، ويصل إلى 229 دولارًا للإصدارات ذات التشطيبات الخشبية.
ساعة Echo Time لمراقبة النوم
تتضمن أجهزة أليكسا ساعة Echo Time، التي توفر منبهًا ذكيًا يمكنه اختيار وقت الاستيقاظ ضمن نافذة تتراوح بين 10 و60 دقيقة حول الموعد المحدد، وفقًا لمرحلة النوم التي ترصدها الساعة.
وتدعم الساعة محاكاة شروق الشمس عبر زيادة الإضاءة تدريجيًا، إلى جانب وظائف أليكسا المعتادة. ويبلغ سعرها 199 دولارًا، مع إصدار مخصص للأطفال.
أمازون تكشف عن 5 أجهزة أليكسا جديدة بأسعار تبدأ من 99 دولارًا
Echo Dot للتحكم في المنزل الذكي
حصل مكبر الصوت Echo Dot على مركز مدمج للتحكم في الأجهزة المنزلية، بالإضافة إلى موسّع لشبكة الواي فاي من نوع eero يوفر تغطية إضافية تصل إلى نحو 93 مترًا مربعًا.
ويعتمد الجهاز على شريحة AZ3 لتحسين المعالجة والاستجابة للمساعد الذكي Alexa+. ويبدأ سعره من 99 دولارًا.
Echo Studio بكاميرا لمراقبة المنزل
أعلنت أمازون جهاز Echo Studio with Home Camera، الذي يجمع بين مكبر صوت ذكي وكاميرا لمراقبة المنزل، مع إمكانات للتعرف على الأغراض الظاهرة أمام الكاميرا وتقديم معلومات عنها باستخدام Alexa+. ويبلغ سعر الجهاز 249 دولارًا.
Echo Show 16 بشاشة أكبر
يأتي الجيل الجديد من Echo Show 16 بشاشة قياسها 16 إنشًا، ومساحة عرض أكبر بنسبة 10% وإطار أصغر بنسبة 40% مقارنة بالجيل السابق. ويضم Fire TV لمشاهدة المحتوى، وأدوات للتحكم في المنزل الذكي، وميزة Family Organizer لتنظيم شؤون الأسرة، إلى جانب عرض الصور رقميًا. ويبلغ سعره 499 دولارًا.
تستعد شركة أبل لإطلاق ماك بوك برو OLED بشاشات تدعم اللمس وتصميم مُحدّث، لكن هذه الترقية قد تأتي بزيادة ملحوظة في الأسعار، إذ تشير تقارير إلى احتمال بدء سعر طراز 14 بوصة من 2899 دولارًا، مقابل 3399 دولارًا لطراز 16 بوصة في الولايات المتحدة.
ووفقًا لتقرير لوكالة بلومبرغ، قد ترتفع الأسعار الابتدائية للطرازين بما لا يقل عن 400 دولار مقارنة بالأجيال السابقة، مع تغييرات تشمل الشاشة والتصميم الداخلي والوزن.
ماك بوك برو OLED.. شاشة لمسية وتصميم أنحف
يمثل ماك بوك برو OLED تحولًا في تجربة استخدام الحواسيب الاحترافية من أبل، إذ تشير التقارير إلى أن الشركة تخطط لإضافة شاشات OLED تدعم اللمس، مع استخدام معالجات M5 Pro وM5 Max.
ومن المتوقع أن تحتفظ أبل بتصميم السلسلة الأساسي، مع تقليل سُمك الهيكل ووزنه، وإجراء تعديلات على نظام التبريد لتحسين تدفق الهواء داخل الجهاز.
كاميرا بتصميم جديد بدلًا من النتوء
تشير التسريبات إلى احتمال استبدال النتوء أعلى الشاشة بفتحة تشبه تصميم الجزيرة الديناميكية في آيفون، لتضم الكاميرا الأمامية ضمن مساحة أصغر.
كما قد تساعد إعادة تصميم المكونات الداخلية ونظام التبريد على جعل الحاسوب أنحف وأخف، دون التخلي عن طابعه المخصص للأعمال الاحترافية.
ماك بوك برو OLED من أبل.. أسعار متوقعة تقترب من 3400 دولار
هل ترتفع أسعار ماك بوك برو OLED إلى مستويات قياسية؟
إذا صحت التوقعات، فقد يبدأ سعر ماك بوك برو OLED مقاس 14 بوصة من 2899 دولارًا، بينما يصل السعر الابتدائي لطراز 16 بوصة إلى 3399 دولارًا. وستضع هذه الأسعار الجهازين ضمن الفئة الأعلى تكلفة في سوق الحواسيب المحمولة.
وتعكس الزيادة المحتملة تكلفة تقنيات العرض المتقدمة والتعديلات التصميمية، لكنها قد تجعل الترقية أقل جاذبية للمستخدمين الذين لا يحتاجون إلى شاشة لمسية.
هل ستتوفر الشاشة اللمسية في جميع الطرازات؟
تشير التقارير إلى أن أبل قد تواصل بيع إصدارات من ماك بوك برو بشاشات تقليدية لا تدعم اللمس، ما يعني أن الميزة الجديدة قد تقتصر على الطرازات الأعلى سعرًا.
وحتى تعلن الشركة رسميًا عن الأجهزة وأسعارها، تظل هذه التفاصيل توقعات غير مؤكدة، ولا تمثل الأسعار المذكورة سعرًا نهائيًا معلنًا.