Connect with us

تطبيقات وبرامج

متغيرات التصميم في Figma Make: تحديث جديد يحول الشاشات البرمجية إلى طبقات قابلة للتحرير

أطلقت Figma تحديثًا جديدًا يجعل متغيرات التصميم في Figma Make ترتبط تلقائيًا بالألوان والخطوط والمسافات عند تحويل الشاشات البرمجية إلى طبقات قابلة للتحرير داخل الملف.

Avatar of عادل ابراهيم

Published

on

واجهة توضح متغيرات التصميم في Figma Make مع شاشة برمجية تتحول إلى طبقات قابلة للتحرير

أعلنت Figma في 16 يوليو 2026 عن تحديث عملي يرفع قيمة متغيرات التصميم في Figma Make من مجرد عنصر تنظيمي داخل الملف إلى جزء مباشر من دورة التحويل بين الكود والتصميم. الفكرة الأساسية في هذا التحديث أن الشاشات البرمجية التي تدخل إلى مساحة العمل لم تعد تصل كطبقات جامدة تحتاج إلى إعادة ترتيب يدوي، بل يمكن أن ترتبط تلقائيًا بمعظم المتغيرات الموجودة أصلًا في الملف مثل الألوان والخطوط والمسافات.

هذا التغيير يبدو تقنيًا للوهلة الأولى، لكنه في الحقيقة يمس واحدة من أكثر النقاط إزعاجًا للمصممين وفرق الواجهات: ماذا يحدث عندما تريد إعادة إدخال شاشة مبنية بالكود إلى ملف التصميم من أجل المراجعة أو التطوير أو التوثيق؟ في الوضع التقليدي، تصل العناصر غالبًا كقيم ثابتة تحتاج إلى تنظيف وربط جديد. أما الآن، فتقول Figma إن متغيرات التصميم في Figma Make ستلتقط جزءًا كبيرًا من هذا الربط تلقائيًا، ما يختصر وقتًا كان يضيع في إعادة البناء بدل تحسين التجربة نفسها.

ما الذي تغير في Figma Make؟

بحسب صفحة Release Notes الرسمية من Figma، أصبح بإمكان المنصة عند إدخال شاشات مبنية بالكود إلى اللوحة أن تربط الألوان والطباعة والمسافات بمعظم المتغيرات الموجودة مسبقًا داخل الملف، بدل أن تهبط كقيم hardcoded منفصلة عن نظام التصميم. ويظهر هذا السلوك في ثلاث حالات رئيسية: عند نسخ معاينة من Figma Make إلى اللوحة كطبقات تصميم، وعند توليد تصميم من الكود عبر Figma MCP server، وعند التقاط صفحة ويب حية كطبقات قابلة للتحرير من خلال إضافة Chrome.

المعنى العملي هنا أن الفريق لم يعد مضطرًا لبدء عملية إصلاح طويلة في كل مرة يعود فيها من الكود إلى التصميم. فإذا كانت المؤسسة تعمل أصلًا بنظام متغيرات مضبوط، تصبح العودة من الشاشة البرمجية إلى ملف Figma أكثر سلاسة واتساقًا مع قواعد العلامة والواجهة.

لماذا تعد متغيرات التصميم في Figma Make مهمة الآن؟

خلال الأشهر الماضية، اتجهت أدوات التصميم الذكية إلى تقليص المسافة بين الفكرة والتنفيذ. لكن بقيت هناك فجوة واضحة بين ما يُنتج بالكود وما يُراجع بصريًا داخل ملفات التصميم. وهنا تأتي قيمة متغيرات التصميم في Figma Make، لأنها تقلل الاحتكاك في لحظة حساسة جدًا داخل سير العمل: لحظة تسليم الشاشة أو إعادتها من المطور إلى المصمم، أو من النموذج التوليدي إلى نظام التصميم المؤسسي.

بدل أن يفقد الفريق دقة الألوان أو هرمية الخطوط أو منطق المسافات عند نقل الشاشة، يحافظ التحديث الجديد على ارتباط أقوى بين الناتج البرمجي والبنية التصميمية الأصلية. هذا لا يوفر الوقت فقط، بل يرفع جودة المراجعة أيضًا، لأن الفريق يناقش تفاصيل التجربة نفسها بدل الانشغال بإصلاح الطبقات اليدوي.

ما الفائدة لفرق التصميم والتطوير؟

أبرز مكسب هنا هو تسريع الحلقة بين التصميم والكود. فالمصمم الذي يستورد شاشة مولدة من Figma Make أو ملتقطة من صفحة حية سيحصل على طبقات أكثر قابلية للتعديل، بينما يستفيد المطور من قرب المخرجات العائدة إلى الملف من نظام التصميم الفعلي بدل نسخة مفككة منه. كما أن وجود Auto Layout في المزيد من الإطارات، وفق ما أعلنته Figma، يعني أن التعديلات اللاحقة ستعيد التمدد والانسياب بصورة أفضل بدل الحاجة إلى ضبط يدوي مرهق.

هذه النقطة مهمة خصوصًا للفرق التي تبني منتجات سريعة التغير أو تعتمد على تجارب واجهة متكررة. فكل دقيقة تُوفَّر في تنظيف الشاشة وإعادة ربطها تذهب مباشرة إلى تحسين النسخة أو اختبارها أو توثيقها، وهو ما ينعكس على سرعة الفريق ككل.

ثلاثة سيناريوهات يبرز فيها التحديث

السيناريو الأول هو نسخ معاينة من Figma Make إلى اللوحة وتحويلها إلى طبقات تصميم. هنا يصبح من الأسهل تحويل المخرجات السريعة من فكرة إلى أصل يمكن تحريره داخل نفس الملف.

السيناريو الثاني يتعلق بالفرق التي تستخدم Figma MCP server لتوليد تصميم من الكود. في هذا المسار، لا تعود النتيجة مجرد لقطة جامدة، بل شاشة أقرب إلى لغة النظام البصري المعتمد في المؤسسة.

أما السيناريو الثالث فيظهر عند التقاط صفحة ويب حية كطبقات قابلة للتحرير عبر إضافة Chrome. وهذا مفيد جدًا في عمليات المراجعة، أو أثناء إعادة تصميم منتج قائم، أو عند توثيق شاشات موجودة تحتاج إلى تحسين تدريجي بدل إعادة رسمها من الصفر.

هل يعني ذلك نهاية الفجوة بين الكود والتصميم؟

ليس بالكامل. ما زالت هناك فروق بين ما يمكن تمثيله بصريًا داخل ملف التصميم وبين السلوك الفعلي للتطبيق على الويب، خاصة في الحالات المعقدة مثل التفاعلات الديناميكية أو البيانات الحية. لكن التحديث يجعل هذه الفجوة أضيق بكثير في طبقة الواجهة الثابتة وشبه الثابتة، وهي الطبقة التي تُستهلك فيها ساعات طويلة من أعمال التوفيق اليدوي.

ومن هنا تبدو متغيرات التصميم في Figma Make خطوة مهمة لأنها لا تعد بثورة نظرية، بل تحل مشكلة يومية متكررة. وفي سوق مزدحم بوعود الذكاء الاصطناعي الكبيرة، غالبًا ما تكون التحديثات الصغيرة القابلة للاستخدام هي الأكثر تأثيرًا على الإنتاجية الفعلية.

صلة التحديث بمشهد أدوات التصميم الأوسع

هذا التحديث ينسجم مع التحول الأوسع في أدوات التصميم التي تحاول الانتقال من بيئات رسم منفصلة إلى منصات تتعامل مع الكود والسياق والتنفيذ كعناصر متصلة. وإذا كنت تتابع هذا المسار، فستجد تقاطعًا واضحًا مع مقالنا السابق عن جوجل تطوّر Stitch منصة ذكية تُعيد تعريف تصميم واجهات المستخدم، لأن الاتجاهين معًا يشيران إلى أن مستقبل التصميم لن يكتفي بتوليد واجهة جميلة، بل سيهتم بكيفية بقائها قابلة للتحرير والربط والتطوير داخل منظومة عمل حقيقية.

خلاصة التحديث

إذا نجحت Figma في توسيع هذا النهج على مزيد من العناصر والسياقات، فقد تصبح متغيرات التصميم في Figma Make واحدة من أهم الميزات العملية للفرق التي تريد العمل بسرعة من دون التضحية بالاتساق. الجديد هنا ليس مجرد تحسين بصري، بل محاولة جادة لجعل الشاشة القادمة من الكود تعود إلى الملف وهي ما تزال تتحدث لغة النظام نفسه.

وبالنسبة للمصممين ومديري المنتجات وفرق الواجهة، فهذه هي القيمة الحقيقية: وقت أقل في إعادة البناء، ووقت أكثر في اتخاذ القرار وتحسين التجربة. وهذا بالضبط ما يجعل التحديث الأخير من Figma خبرًا يستحق المتابعة، حتى لو جاء بصيغة تبدو تقنية أكثر من المعتاد.

أخبار تقنية

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بسبب الإعلانات الاحتيالية. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

تطالب بولندا المفوضية الأوروبية بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة ميتا بسبب الإعلانات الاحتيالية التي تظهر عبر منصاتها، متهمة الشركة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لإزالة المحتوى الإعلاني المضلل بعد تلقي البلاغات بشأنه.

وقال وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف جاوكوفسكي إن بلاده أرسلت طلبًا رسميًا إلى المفوضية الأوروبية للتحقيق في ممارسات ميتا، بعد اختبارات أجراها فريق الاستجابة الوطني لحوادث الأمن السيبراني ورصد خلالها عشرات الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

الإعلانات الاحتيالية تضع ميتا أمام مطالبات أوروبية

أجرى فريق سيرت بولسكا اختبارات على إعلانات ظهرت عبر منصات ميتا، وتمكن من تحديد 122 إعلانًا صنفها الفريق ضمن الإعلانات الاحتيالية.

وبحسب النتائج التي قدمتها السلطات البولندية، لم تزل ميتا 106 إعلانات بعد الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل 86.8% من الحالات التي اختبرها الفريق.

معظم البلاغات لم تؤد إلى إزالة الإعلانات

أزالت ميتا 10 إعلانات فقط من أصل الحالات التي أبلغ عنها الفريق، بينما لم يحصل الفريق على أي رد بشأن ستة إعلانات أخرى.

وترى الحكومة البولندية أن هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة ميتا في التعامل مع الإعلانات التي قد تعرض المستخدمين لعمليات احتيال أو خسائر مالية.

بولندا تطالب المفوضية الأوروبية بالتدخل

وجه وزير الشؤون الرقمية البولندي خطابًا إلى المفوضية الأوروبية في 26 أغسطس، طالب فيه باتخاذ إجراءات ضد ميتا على خلفية نتائج الاختبارات.

وتسعى بولندا من خلال الطلب إلى دفع الجهات الأوروبية المختصة لفحص طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، وتحديد ما إذا كانت الشركة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

اتهامات لميتا بتحقيق الأرباح من الإعلانات المضللة

اتهم جاوكوفسكي ميتا بعدم إعطاء حماية المستخدمين الأولوية الكافية، معتبرًا أن استمرار بعض الإعلانات المضللة قد يسمح للشركة بتحقيق إيرادات منها.

اختبارات الأمن السيبراني تكشف حجم المشكلة

اعتمدت السلطات البولندية على اختبارات نفذها فريق سيرت بولسكا لرصد الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

وأظهرت النتائج التي قدمتها الحكومة أن نسبة كبيرة من الإعلانات التي أبلغ عنها الفريق ظلت موجودة رغم إرسال البلاغات إلى ميتا.

غرامة محتملة بقيمة 250 مليون يورو

تريد بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة تبلغ 250 مليون يورو على ميتا، في خطوة قد تفتح تحقيقًا أوسع بشأن سياسات الشركة المتعلقة بالمحتوى الإعلاني على منصاتها.

ولم تتوقف الضغوط على ميتا عند القضية البولندية، إذ تواجه الشركة انتقادات ودعاوى أخرى تتعلق بطريقة إدارة منصاتها وتأثيرها في المستخدمين.

ضغوط متزايدة على ميتا

تأتي المطالبات البولندية في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة في عدة أسواق.

تسوية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة

أعلنت ميتا مؤخرًا اتفاقًا مع عدد من الولايات الأميركية لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط.

وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التدقيق الذي تواجهه الشركة بشأن طريقة تشغيل منصاتها وسياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين.

مستقبل الإعلانات على منصات ميتا

قد تؤدي الخطوة البولندية إلى زيادة التركيز الأوروبي على طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، خصوصًا مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي حال قررت المفوضية الأوروبية فتح إجراءات رسمية، فقد تواجه ميتا مزيدًا من الضغوط لتطوير أنظمة رصد الإعلانات ومراجعتها والاستجابة للبلاغات المتعلقة بها.

Continue Reading

أخبار تقنية

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك وإكس 1

أطلقت شركة ناشئة أميركية منصة تويتر الجديدة تحت اسم “Twitter.now”، في محاولة لإحياء اسم وشعار تويتر بعد انتقال المنصة الأصلية إلى ملكية إيلون ماسك وتغيير اسمها إلى “إكس”. وتأتي الخطوة بالتزامن مع نزاع قانوني مستمر حول حقوق استخدام العلامة التجارية القديمة.

وتقف شركة “Operation Bluebird” وراء المشروع، وتسعى إلى إعادة بناء تجربة تشبه تويتر السابق، مع إضافة أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتدعم التفاعل بين المستخدمين.

منصة تويتر الجديدة تدخل سباقًا قانونيًا مع إكس

تعتقد الشركة الناشئة أن إيلون ماسك وشركة إكس تخلّيا عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بعلامة تويتر بعد الاستحواذ على المنصة في عام 2022 وتغيير اسمها إلى إكس.

وتستند الشركة في موقفها إلى إجراءات قانونية شهدتها القضية، إذ خلص قاضٍ اتحادي خلال جلسة في أبريل 2026 إلى أن إكس ربما تخلت عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بكلمة “tweet” وشعار الطائر الأزرق، وربما اسم “Twitter” نفسه.

ورغم ذلك، لم تحسم المحكمة القضية نهائيًا، ولم يصدر القاضي حتى الآن أمرًا كتابيًا يضع حدًا للنزاع.

الشركة الناشئة تتحدى موقف إكس

لم تنتظر “Operation Bluebird” حسم القضية بشكل نهائي، وقررت إطلاق منصتها الجديدة بعد اعتبارها تصريحات المحكمة إشارة تسمح لها بمواصلة خطتها.

ويؤكد القائمون على المشروع أن المنصة لا ترتبط بشركة إكس، ويقدمونها كمشروع مستقل يعيد استخدام الاسم القديم الذي يرون أن مالكه السابق تخلى عنه.

تجربة تشبه تويتر القديم

تحافظ المنصة الجديدة على عدد من عناصر تجربة تويتر التي اعتاد عليها المستخدمون، إذ يستطيع المستخدمون نشر المشاركات والتفاعل معها من خلال الردود وإعادة النشر.

لكن الشركة تحاول أيضًا تقديم خصائص مختلفة عن التجربة التقليدية، وعلى رأسها أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى.

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و"إكس"

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”

الذكاء الاصطناعي يراقب دقة المنشورات

تتضمن منصة تويتر الجديدة أداة للتحقق الآلي من المعلومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وتعمل الأداة على تحليل المنشورات في الوقت الفعلي، بهدف اكتشاف المعلومات غير الدقيقة وتقديم إشارات تساعد المستخدمين على تقييم صحة المحتوى.

اختبار أداة التحقق من المعلومات

اختبر مؤسسو المنصة النظام من خلال نشر عبارات خاطئة بشكل واضح، بهدف معرفة مدى قدرة الأداة على اكتشاف الأخطاء.

ويركز المشروع على بناء مساحة رقمية أكثر أمانًا، مع تقليل انتشار المعلومات المضللة وتحسين جودة النقاشات بين المستخدمين.

عدد المستخدمين ما زال محدودًا

لا تزال المنصة في مراحلها الأولى، ويستخدمها حاليًا عدد محدود من الأشخاص مقارنة بالشبكات الاجتماعية الكبرى.

وتسعى الشركة إلى تطوير الخدمة تدريجيًا، مع جذب المزيد من المستخدمين وتوسيع الأدوات المتاحة داخل المنصة.

هل تنجح منصة تويتر الجديدة في العودة؟

يرى متخصصون في قانون العلامات التجارية أن موقف الشركة الناشئة قد يمتلك أساسًا قانونيًا يمكن مناقشته، لكن النزاع لا يزال مفتوحًا، ولا توجد حتى الآن نتيجة نهائية تمنحها حق استخدام العلامة بلا قيود.

مواجهة قانونية مرتقبة

رفعت شركة إكس بالفعل دعوى ضد “Operation Bluebird” في محاولة لمنع إطلاق المشروع، ما يعني أن إطلاق المنصة قد يفتح فصلًا جديدًا من المواجهة القانونية.

ومع بدء تشغيل الخدمة فعليًا، قد تزداد حدة النزاع حول حقوق الاسم والشعار والعلامات المرتبطة بتويتر القديم.

تحديات تتجاوز الاسم

حتى إذا تمكنت الشركة الناشئة من تجاوز العقبات القانونية، فإن منصة تويتر الجديدة ستواجه تحديًا أكبر يتمثل في جذب قاعدة مستخدمين كبيرة إلى شبكة اجتماعية جديدة.

وتحتاج المنصة إلى تقديم تجربة مقنعة ومزايا مختلفة تساعدها على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخدمات الاجتماعية التي تقدم وظائف مشابهة.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزات أمان واتساب الجديدة. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

أطلق تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، ميزات أمان واتساب الجديدة لتعزيز حماية الحسابات ومساعدة المستخدمين على مواجهة محاولات الوصول غير المصرح به والمكالمات من الأرقام المجهولة. وتشمل التحديثات إمكانية استخدام أكثر من مفتاح مرور للحساب، وتحسين خيارات التحقق بخطوتين، وإضافة معلومات تساعد المستخدم على التعرف إلى بعض تفاصيل المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.

ميزات أمان واتساب تضيف حماية جديدة للحسابات

تمنح ميزات أمان واتساب المستخدمين خيارات إضافية للتحكم في حماية حساباتهم، مع التركيز على تقليل الاعتماد على كلمات المرور التقليدية وتعزيز طرق التحقق من هوية صاحب الحساب.

وتشمل التحديثات الجديدة ثلاث أدوات رئيسية، تتعلق الأولى بمفاتيح المرور، بينما تضيف الثانية مستوى حماية أقوى إلى خاصية التحقق بخطوتين، في حين تقدم الثالثة معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام مجهولة.

1- استخدام أكثر من مفتاح مرور

أتاح واتساب للمستخدمين إمكانية تخزين أكثر من مفتاح مرور للحساب نفسه، وهي خاصية مفيدة بصورة خاصة للأشخاص الذين يستخدمون أجهزة تعمل بنظامي iOS وأندرويد.

ويمكن الوصول إلى إعدادات مفاتيح المرور من خلال فتح إعدادات واتساب، ثم اختيار «الحساب»، وبعد ذلك «مفاتيح المرور».

وتعتمد مفاتيح المرور على مفاتيح تشفيرية ينشئها الجهاز تلقائيًا، ما يلغي حاجة المستخدم إلى إنشاء كلمة مرور تقليدية أو تذكرها عند تسجيل الدخول.

وتوفر هذه التقنية مستوى حماية مرتفعًا، لأن المهاجم لا يستطيع ببساطة تخمين مفتاح المرور أو سرقته بالطريقة المعتادة التي يستهدف بها كلمات المرور.

كما توفر مفاتيح المرور تجربة استخدام أسهل، إذ يستطيع المستخدم تأكيد هويته باستخدام بصمة الإصبع أو Face ID أو رمز قفل الشاشة، بحسب الجهاز الذي يستخدمه.

2- التحقق بخطوتين يحصل على خيار جديد

تضيف ميزات أمان واتساب تحسينًا آخر إلى خاصية التحقق بخطوتين، إذ أصبح بإمكان المستخدم اختيار كلمة مرور خاصة به بدلًا من الاعتماد على رمز PIN مكون من ستة أرقام.

ويظل تفعيل التحقق بخطوتين اختياريًا، لكن واتساب ينصح المستخدمين بتشغيله لتعزيز حماية الحساب ومنع إعادة الوصول إليه بالاعتماد على رابط يصل عبر البريد الإلكتروني فقط.

وعند تشغيل الخاصية، يطلب واتساب من المستخدم إدخال رمز PIN أو كلمة المرور التي اختارها بشكل دوري، بهدف مساعدته على تذكر بيانات التحقق وعدم نسيانها.

ويضيف هذا الإجراء طبقة أخرى من الحماية إلى الحساب، خصوصًا في الحالات التي يحاول فيها شخص آخر تسجيل الدخول أو استعادة الحساب دون إذن صاحبه.

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

ميزات أمان واتساب الجديدة.. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين

3- واتساب يعرض معلومات إضافية عن المكالمات المجهولة

تقدم ميزات أمان واتساب أيضًا معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام لا تظهر ضمن قائمة جهات اتصال المستخدم.

وعند ورود مكالمة من رقم مجهول، يستطيع التطبيق عرض بعض التفاصيل التي قد تساعد المستخدم على تقييم هوية المتصل، مثل ما إذا كان الرقم تابعًا لدولة أخرى.

كما يمكن لواتساب إظهار ما إذا كان صاحب الرقم عضوًا مشتركًا مع المستخدم في إحدى مجموعات الدردشة، ما يمنح المستخدم معلومات إضافية قبل اتخاذ قرار الرد على المكالمة.

وتساعد هذه البيانات المستخدم على تحديد مدى معرفته بالمتصل، كما يمكن أن توفر إشارة إضافية عند التعامل مع مكالمات قد ترتبط بمحاولات احتيال أو إزعاج.

ميزة معلومات المكالمات لا تصل إلى جميع الأجهزة

لا تتوفر خاصية معلومات المكالمات الإضافية حاليًا لجميع مستخدمي واتساب، إذ تقتصر إتاحتها في الوقت الحالي على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد.

ويختلف وصول بعض التحديثات الأمنية إلى الأجهزة وفقًا لنظام التشغيل وإصدار التطبيق، لذلك قد يحتاج المستخدم إلى تحديث واتساب إلى أحدث إصدار متاح لديه حتى تظهر له الميزات الجديدة.

وتعكس هذه التحديثات توجه واتساب إلى تعزيز أدوات حماية الحسابات، سواء من خلال تقنيات تسجيل الدخول الحديثة مثل مفاتيح المرور، أو عبر إضافة طبقات تحقق جديدة، أو من خلال توفير معلومات تساعد المستخدم على التعامل بحذر مع المكالمات مجهولة المصدر.

Continue Reading

Trending