تستعد شركة غوغل لتوسيع منظومة أجهزتها الذكية من خلال إطلاق Google Pixel Tag، وهو جهاز جديد لتتبع الأغراض يستهدف منافسة AirTag من أبل. وتشير أحدث التسريبات إلى أن Google Pixel Tag سيأتي بتصميم مدمج، مع دعم شبكة التتبع الخاصة بغوغل، ليمنح المستخدمين وسيلة سهلة للعثور على مقتنياتهم المفقودة.
وتأتي هذه المعلومات قبل أيام من الحدث المرتقب الذي تستعد غوغل لعقده في 12 أغسطس، حيث من المتوقع الإعلان عن مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة.
كشفت التسريبات أن Google Pixel Tag سيحمل تصميمًا بيضاويًا صغير الحجم، ما يجعله سهل التثبيت على المفاتيح أو الحقائب أو المحافظ دون أن يشغل مساحة كبيرة. ويعكس هذا التصميم توجه غوغل نحو تقديم جهاز عملي وخفيف الوزن يناسب الاستخدام اليومي.
كما ظهر اسم Google Pixel Tag في صورة مسربة، بالتزامن مع إدراج الجهاز على الموقع الإلكتروني لأحد المتاجر في سلوفينيا، وهو ما عزز التوقعات بقرب الإعلان الرسمي عنه.
شبكة Find Hub تمنح تتبعًا أكثر دقة
بحسب المعلومات المتداولة، سيعتمد Google Pixel Tag على شبكة Find Hub، المعروفة سابقًا باسم Find My Device، والتي تتيح للمستخدمين تحديد مواقع مقتنياتهم عبر شبكة واسعة من أجهزة أندرويد المتصلة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الشبكة في تحسين سرعة ودقة العثور على الأغراض المفقودة، سواء كانت قريبة من المستخدم أو في أماكن بعيدة، مع إمكانية متابعة موقعها مباشرة من الهاتف الذكي.
من أبرز المزايا المنتظرة في Google Pixel Tag وجود مكبر صوت مدمج يساعد المستخدم على تحديد موقع الجهاز بسهولة عند وجوده في مكان قريب.
وسيتيح هذا الخيار تشغيل صوت تنبيهي من خلال الهاتف، ما يجعل العثور على المفاتيح أو الحقيبة أو المحفظة أكثر سرعة دون الحاجة إلى البحث اليدوي لفترات طويلة.
Google Pixel Tag.. جهاز تتبع جديد من غوغل يدخل منافسة AirTag
تصميم يركز على الأمان والخصوصية
تشير المعلومات المنشورة إلى أن Google Pixel Tag صُمم مع مراعاة حماية خصوصية المستخدم، حيث يعتمد على آليات أمان ضمن شبكة غوغل لتتبع الأجهزة، مع الحفاظ على سرية بيانات الموقع ومنع الوصول إليها من جهات غير مصرح لها.
كما يتميز الجهاز بحجم صغير وهيكل متين، ما يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي مع مختلف الأغراض الشخصية.
موعد الإعلان عن Google Pixel Tag
رغم عدم تأكيد غوغل رسميًا إطلاق Google Pixel Tag، فإن ظهوره في تسريبات متعددة وإدراجه داخل أحد المتاجر الإلكترونية يشير إلى أن الإعلان عنه قد يتم خلال فعالية غوغل المقررة في 12 أغسطس.
ومن المتوقع أن تكشف الشركة خلال الحدث نفسه عن سلسلة Pixel 11، إلى جانب هاتفها القابل للطي الجديد، وساعة ذكية، وسماعات لاسلكية، ليكون Google Pixel Tag أحد أبرز المنتجات المنتظرة ضمن منظومة أجهزة Pixel.
إذا صحت هذه التسريبات، فإن Google Pixel Tag سيكون خطوة جديدة من غوغل لدخول سوق أجهزة تتبع الأغراض الذكية، مع الاعتماد على شبكة واسعة من أجهزة أندرويد، ومزايا عملية قد تمنحه قدرة قوية على منافسة AirTag في الفترة المقبلة.
لم تتجاوز نسبة انتشار أندرويد 17 حاجز 1% من الأجهزة النشطة القابلة لتلقي التحديث، رغم مرور نحو أربعة أشهر على إطلاقه لهواتف بيكسل في يونيو 2026، وفق أحدث بيانات توزيع إصدارات نظام التشغيل التي نشرتها غوغل حتى 19 أكتوبر.
وفي المقابل، تصدر أندرويد 16 قائمة الإصدارات الأكثر استخدامًا، مستحوذًا على أكثر من 25% من الأجهزة، بحسب تقرير موقع 9to5Google المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
انتشار أندرويد 17 يتأثر بتأخر تحديثات الشركات
يرتبط ضعف انتشار الإصدار الجديد جزئيًا بتأخر شركات تصنيع الهواتف في طرح التحديثات. فلم تبدأ شركات كبرى، مثل سامسونغ، في إتاحته على نطاق واسع إلا خلال الأسابيع القليلة الماضية، ما يعني أن عددًا كبيرًا من أجهزتها لم يدخل بعد ضمن النسبة المسجلة.
وعلى الجانب الآخر، حقق أندرويد 16 انتشارًا سريعًا نسبيًا؛ إذ بلغت حصته 7.5% في بيانات غوغل السابقة التي صدرت خلال ديسمبر 2025 ويناير 2026، قبل أن تتجاوز 25% في التحديث الأخير.
انتشار أندرويد 17 لا يتجاوز 1% من الهواتف رغم إطلاقه قبل أشهر
الإصدارات القديمة لا تزال تسيطر على نسبة كبيرة
تكشف بيانات التوزيع استمرار مشكلة تجزؤ نظام أندرويد، إذ تعمل 43.6% من الأجهزة النشطة بإصدار أندرويد 13 أو إصدار أقدم، ما يعكس تفاوت سرعة وصول التحديثات بين الشركات والهواتف المختلفة.
أندرويد 11 يحتفظ بحصة تتجاوز 10%
تضمنت البيانات الجديدة تغييرات أخرى، أبرزها استبعاد أندرويد 5 لولي بوب من القائمة، بعدما انخفضت حصة إصدار 5.1 إلى 0.2% فقط من الأجهزة النشطة.
وفي المقابل، لا يزال أندرويد 11 مستخدمًا على أكثر من 10% من الأجهزة لأسباب لم توضحها غوغل، بينما تراجعت حصة أندرويد 12 إلى 9.6%، بعد أن كانت أعلى خلال التحديثات السابقة.
قد يتحول اختبار CAPTCHA المزيف الذي يظهر برسالة «I’m Not a Robot» إلى وسيلة لاختراق أجهزة المستخدمين وسرقة بياناتهم، إذ يستغل المهاجمون ثقة الأشخاص في اختبارات التحقق المعتادة لدفعهم إلى تنفيذ أوامر برمجية ضارة على أجهزتهم.
وعلى عكس الاختبارات الحقيقية التي تطلب تحديد صور أو إدخال رموز، قد تطلب الصفحات المزيفة الضغط على اختصارات لوحة المفاتيح، وفتح أدوات النظام، ولصق نص مجهول ثم تنفيذه. وحذرت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية من هذه الحيلة، وفقًا لتقرير نشره موقع Softech Alert.
اختبار CAPTCHA المزيف يعتمد على الهندسة الاجتماعية
تعتمد الخدعة على تقليد شكل اختبارات التحقق المعروفة، حتى يعتقد المستخدم أنه ينفذ إجراءً أمنيًا طبيعيًا. لكن الصفحة تحاول في الحقيقة إقناعه بتشغيل تعليمات ضارة بنفسه، وهو أسلوب يُعرف بالهندسة الاجتماعية.
وتظهر إحدى أبرز علامات الخداع عندما تطلب الصفحة الضغط على Windows + R لفتح نافذة التشغيل في ويندوز، ثم لصق أمر مجهول والضغط على Enter. وقد يؤدي تنفيذ هذه التعليمات إلى تشغيل برمجيات خبيثة على الجهاز.
ما البيانات التي يمكن أن تتعرض للسرقة؟
تختلف الأضرار حسب نوع البرمجية المستخدمة، لكنها قد تشمل سرقة كلمات المرور المحفوظة في المتصفح، وبيانات تسجيل الدخول، وملفات تعريف الارتباط، ومعلومات المصادقة، ومحافظ العملات المشفرة، والملفات الشخصية.
وقد يمتد الخطر إلى حسابات البريد الإلكتروني والخدمات المصرفية والتخزين السحابي وأنظمة العمل، خصوصًا إذا كان الجهاز المخترق يُستخدم للوصول إلى هذه الخدمات.
اختبار CAPTCHA المزيف يستغل المستخدمين لسرقة كلمات المرور والبيانات
5 علامات تكشف اختبار التحقق المزيف
فتح أدوات النظام: اختبار التحقق الحقيقي لا يحتاج إلى تشغيل نافذة Windows Run أو PowerShell أو موجه الأوامر.
لصق أوامر مجهولة: لا تنفذ نصوصًا برمجية تنسخها صفحة ويب إلى أدوات النظام.
طلب الضغط على Enter: قد يحوّل هذه الخطوة النص المنسوخ إلى أمر يتم تنفيذه بالفعل.
استخدام عبارات مطمئنة: وصف الإجراء بأنه فحص أمني أو تحقق من المتصفح لا يجعله آمنًا.
طلب تنزيل برامج أو إضافات: لا توافق على تثبيت أدوات أو منح صلاحيات غير معتادة لإكمال اختبار CAPTCHA.
ماذا تفعل إذا نفذت التعليمات بالفعل؟
إذا شاهدت الصفحة دون تنفيذ أي تعليمات، أغلقها ولا تعد إليها؛ فمجرد زيارتها لا يعني بالضرورة إصابة جهازك.
أما إذا لصقت أمرًا مجهولًا ونفذته، فافصل الجهاز عن الإنترنت مؤقتًا، وافحصه باستخدام برنامج حماية موثوق، وحدّث نظام التشغيل. واستخدم جهازًا آخر موثوقًا لتغيير كلمات مرور حساباتك المهمة، بدءًا بالبريد الإلكتروني والحسابات المصرفية، مع تفعيل المصادقة متعددة العوامل ومراجعة الجلسات النشطة.
القاعدة الأساسية: اختبارات CAPTCHA الحقيقية لا تطلب منك فتح أدوات النظام أو لصق أوامر برمجية وتنفيذها. وأي صفحة تطلب ذلك تستحق التوقف عنها فورًا.
أعلنت منصة بينانس نجاحها في تعويض أموال اختراق بينانس بنسبة 90% من إجمالي الأصول المسروقة، التي بلغت قيمتها 6.3 مليار دولار، مؤكدة تخصيص نحو 6.34 مليار دولار من أموالها الداخلية لتغطية الخسائر.
وأوضحت المنصة، في بيان نقلته وكالة رويترز يوم السبت، أن النسبة المتبقية البالغة 10% تشمل عملات رقمية أقل سيولة، ما يتطلب وقتًا إضافيًا لتوفير الكميات اللازمة منها.
تعويض أموال اختراق بينانس باستخدام احتياطيات الشركة
اعتمدت المنصة على أموالها الداخلية لتغطية الخسائر، بما في ذلك جزء من صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين (SAFU)، وهو احتياطي مخصص لحماية العملاء عند وقوع اختراقات أمنية، وتبلغ قيمته الإجمالية مليار دولار.
ووصف الرئيس التنفيذي المشارك ريتشارد تينغ الهجوم بأنه معقد، موضحًا أنه استهدف حاسوبًا محمولًا مخترقًا واستخدم برمجيات خبيثة مصممة لمحو آثار النشاط، الأمر الذي صعّب عملية تتبع الاختراق والتحقيق فيه.
أجرت المنصة لقطة جديدة للأصول الموجودة لديها عند منتصف ليل 31 أكتوبر بتوقيت غرينتش، ضمن إجراءات تحديث تقرير إثبات الاحتياطيات.
وسيتمكن أصحاب العملات الرقمية العشر المدرجة، وهي BTC وETH وUSDT وBNB وSOL وUSDC وXRP وUSD1 وRLUSD وZEC، من مراجعة التقرير والتحقق من احتفاظ المنصة باحتياطيات تغطي أرصدتهم بنسبة لا تقل عن 100%، عند نشر التقرير كاملًا.
وأكدت بينانس استمرارها وفق الجدول الزمني المعلن سابقًا لاستئناف خدمات السحب يوم الأحد 1 نوفمبر.